42 وقفة

جاءت سورة النصر ودخول الناس في دين الله أفواجاً ، بعد مقالة أولئك الكفار، الذين كانوا يريدون التضييق على هذا الدين، ومنع انتشاره وتوسعه .

محمد متولي الشعراوي [الكافرون:١]

(يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) جاء بالنداء البعيد ، لبعد مقالتهم عن المنطق والحق . (الْكَافِرُونَ) ناداهم بالصفة القبيحة الملازمة لهم(الكافرون) ولم ينادهم (الذين كفروا) لقبح رأيهم وفكرتهم.

محمد متولي الشعراوي [الكافرون:١]

(قُلْ) أنا إنما مبلغ في هذا الشأن ، وليس الأمر أمري ،ولا القرار قراري، بل هو أمر الله من الله تعالى أبلغه كما أمرني، لا أنقص منه حرفاً واحداً .

محمد متولي الشعراوي [الكافرون:١]

مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل .

محمد متولي الشعراوي [الكافرون:١]

(لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) في حالتي هذه، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ) (الكافرون:٤) في المستقبل، ففيه من قوة العبارة والثقة ما يقطع محاولاتهم بأن يتنازل عند دينه.

ابن كثير [الكافرون:٢]

كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين سورة الكافرون والإخلاص في مواضع، ففي سورة الإخلاص: التوحيد القولي العلمي، وفي سورة الكافرون: التوحيد القصدي العملي: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)، وبه...

ابن تيمية [الكافرون:٢]

فيها تصريح بكفرهم وتسميتهم بتسمية الله لهم، وبعضهم يتخاذل؛ فلا يستطيع أن يسميهم إلا لقب (الآخر).

بدون مصدر [الكافرون:١]

﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ العظيم لا يتنازل عن ثوابته .. فكن عظيما.

نايف الفيصل [الكافرون:٢]

﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ وجود بعض السلبيات في مجتمعك لا يُبرر لك الوقوع فيها !

نايف الفيصل [الكافرون:٢]

﴿قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون .. لكم دينكم ولي دين﴾ العظماء لا يُساوِمون ولا يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم .

إبراهيم العقيل [الكافرون:١]

لما رأيت عددا من الأصنام في دولة مّا والناس حولها يتعبدون ... جعلت أردد: {قل يا أيها الكافرون• لا أعبد ما تعبدون ...} وكأني أحدثهم !!

نايف الفيصل [الكافرون:١]

(قل يا أيها الكافرون) أخبره-يا صديقي-أنه كافر ،لابأس عليك!

وليد العاصمي [الكافرون:١]