792 وقفة

العالم كله يتجه نحو الدين لكن هناك أعداء له ! ﴿ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ﴾

نايف الفيصل [الأنفال:٣٦]

صلاة قريش (صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) أي : تصفيق وتصفير هيئة العبادة تدل على حقيقتها

عقيل الشمري [الأنفال:٣٥]

﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ الاستغفار أمانٌ في الحياة وفوز بعد الممات.

إبراهيم العقيل [الأنفال:٣٣]

‏"وما كان الله (معذبهم) وهم يستغفرون" هل أضناك الألم والحزن والعذاب قاومها بالاستغفار

عبدالله بلقاسم [الأنفال:٣٣]

‏"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون" تخيل شعورك بالأمن من العذاب وأنت مع الرسول ﷺ عوض هذا الشعور بالاستغفار

عبدالله بلقاسم [الأنفال:٣٣]

دوام الأمان في لزوم الاستغفار " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".

نوال العيد [الأنفال:٣٣]

﴿وما كان الله معذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون ﴾؛ كذلك في حادثة بدر لما خرج المشركين عُذبوا لانفرادهم.

فرائد قرآنية [الأنفال:٣٣]

﴿ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ﴾ لا أظن أن الله يعذب رجلاً يستغفر !! كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أَذى ؟

الحسن البصرى [الأنفال:٣٣]

تأمل في أثر الاستغفار في دفع البلاء والعذاب : (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون)

بدون مصدر [الأنفال:٣٣]

( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) عهد ووعد من الذي لا يخلف الميعاد بأن العذاب لن يحل علينا ما كنا له مستغفرين ...

بدون مصدر [الأنفال:٣٣]

لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر.. فقيل: لماذا؟ قال: كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى! ﴿ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾

الحسن البصرى [الأنفال:٣٣]

سنكون في أمان الله لو_كان_رسول_الله_بيننا أو إذا كنا مستغفرين : { وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون

نايف الفيصل [الأنفال:٣٣]

ولي(و ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) ما عُذبت أمة ،إلا بعد تركها الاستغفار،

وليد العاصمي [الأنفال:٣٣]

(وإذ قالوا اللهم إنْ كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة) نموذج للخذلان في الدعاء ، بدل أن يقولوا:(فاهدنا إليه)طلبوا العقوبة! .

وليد العاصمي [الأنفال:٣٢]

﴿ يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ﴾ الله أكبر .. كم يمكرون ويخططون ، والله يحفظ دينه وينصر عباده . توكلنا على الله .

بدون مصدر [الأنفال:٣٠]

لا يغرنّك انتفاش الطغاة ففي قمّة ثقتهم بالنصر يقلب الله الموازين وتأتي الهزيمة من حيث لم يحتسبوا ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾"

إبراهيم العقيل [الأنفال:٣٠]

الصراع مستمر .... لكن القلب يطمئن حين يقرأ : " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "

نايف الفيصل [الأنفال:٣٠]

اتفاق الروم والفرس اجتمع المشركون في دار الندوة على رسول الله فكان ذلك الاجتماع بداية النصر بالهجرة{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}

محمد الربيعة [الأنفال:٣٠]

-إنما يرتفع المرء على أكتاف حساده، يريدون أن يسقطوه ويريد الله أن يرفعه بهم "ويمكرون ويمكر الله”

نوال العيد [الأنفال:٣٠]

" إن ( تتقوا الله ) يجعل لكم ( فرقانا ( "بعد العلم والتقوى تستطيع أن تفرق بين دقائق المتشابهات بنور البصيرة الملاقاة عليك بسبب التقوى .

ابو حمزة الكناني [الأنفال:٢٩]

كرامة العِلم والحكمة : ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فُرقاناً ﴾ ؛ يسخّرهم للعلم ويهديهم سواء السبيل.

فرائد قرآنية [الأنفال:٢٩]

( إِنْ تتقوا الله يجعل لكم فُرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ) تقوى الله تنور القلب وتشـرح الصدر ، وسبباً في مغفرة الذنب وتيسير الأمر . .

عايض المطيري [الأنفال:٢٩]

*قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ﴾ على قدر تقواك ترزق البصيرة التي تفرق بها بين الحق و الباطل ..

#تدبر [الأنفال:٢٩]

يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ...} ولن تحتاج إلى أحد بعد هذه الآية !!

نايف الفيصل [الأنفال:٢٩]

﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول ﴾ خيانة شخص لشخص كم هي مؤلمة ! فكيف بمن يخون الله ورسوله ﷺ بانتهاك الحرمات .

روائع القرآن [الأنفال:٢٧]

" واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون" حين نتذكر زمان انكساراتنا وآلامنا وضعفنا في لحظات قوتنا.

عبدالله بلقاسم [الأنفال:٢٦]

اتقاء الفتن ؛ نجاة من عذاب ، قد يصيب حتى المصلحين ؛ الذين لم يجتنبوها : ﴿ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ﴾

روائع القرآن [الأنفال:٢٥]

"واعلموا أن الله (يحول) بين المرء (وقلبه)" كل محاولاتنا لتغيير مشاعرنا لتخفيف أحزاننا تبوء بالفشل ما لم نتصل بالله

عبدالله بلقاسم [الأنفال:٢٤]

﴿ وَاعْلَمُوا أنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقلبه ﴾ لا تعجب بعملك فالأعمال بالخواتيم ! اللهم نسألك الثبات حتى الممات .

روائع القرآن [الأنفال:٢٤]

﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ سمع عمر رجلا يقول:اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحل بيني وبين معاصيك أن أعمل بشيء منها.

روائع القرآن [الأنفال:٢٤]