1543 وقفة

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) يقول أبو علي الجذامي: مَن لم يردعه القرآنُ والموتُ فلو تناطحتِ...

أبو يعلى الحنبلي [طه:١١٣]

النجاة والنصر بين (لَا) و (كَلَّا): لما خاف موسى من أعدائه المخالفين، قال له ربه: (قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا)، ولما قال بعض أصحابه: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ): قال: (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَ...

محمد القحطاني [طه:٤٦]

(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا.

القرطبي [طه:٩٧]

إذا ضممت قوله تعالى: (قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي) إلى قوله سبحانه -لما ذكر جملة من الأنبياء ومنهم هارون-: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْت...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [طه:٩٤]

لما قيل لموسى: (قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ) توجه إلى: - قومه أولًا: (أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا)؟! - ثم نائبه في غيابه: (يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلّ...

عبدالمحسن المطيري [طه:٨٥]

وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربِّه، وأنَّ رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولهذا احتجَّ السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل، سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٨٤]

ومن أعجب ما ظاهِره الرجاء وهو شديد التخويف، قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)؛ فإنه علَّق المغفرة على أربعة شروط يصعب تصحيحها.

المقدسي [طه:٨٢]

قد يتسلط شيطان البشر على كل شيء فيك وكل شيء حولك إلا شيئًا واحدًا، إنه قلبك إذا اتصل بربك؛ فتأمل قصة آسية امرأة فرعون، وتأمل قول السحرة حين آمنوا: (قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ...

محمد المصري [طه:٧٢]

(إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) إنما قال هذا تسترا وتدليسا على رعاع دولته وجهلتهم، كما قال تعالى: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ)

ابن كثير [طه:٧١]

والحكمة في هذا -والله أعلم-؛ ليرى الناس صنيعهم ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم، جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تَطَلُّبٍ له، وانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان.

ابن كثير [طه:٦٥]

عرف السحرة أهمية جمع كلمتهم، فتنادوا لذلك؛ فالمصلحون أولى أن يجتمعوا.

عبدالمحسن المطيري [طه:٦٤]

(وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى) تأمَّل قوله: (كُلَّهَا)؛ لتستبينَ أنَّ خصومةَ الطغاةِ والمنافقين مع الدينِ نفسه، لا بسبب خفاء الحقِّ وبراهينِه وحُججه!

عمر المقبل [طه:٥٦]

هذه النملة إذا خزنت الحب في بيوتها كسرته بنصفين، علما منها بأنه ينبت إذا كان صحيحا، وأنه إذا انكسر لا ينبت، فإذا خزنت الكفرة كسرتها بأربعة أرباع، علما منها بأنها تنبت إذا كسرت بنصفين، فتدبر (الَّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٥٠]

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا)، فبكى يحيى، وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟!، هذا رفقك بمن قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَع...

البغوى [طه:٤٤]

(وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) إنَّ المعيَّة الربّانيَّة كانت حاصلةً مع الاستمرار في الذكر، وعدم الفتور منه.

فريد الانصاري [طه:٤٢]

الماء خَلْقٌ من خَلق الله، أمره بإنجاء موسى: (فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ) وأمره بإغراق عدوه فرعون: (فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ)، كل ذلك مع ما كان فيه موسى من أسباب الضعف، وما كان فيه...

عويض العطوي [طه:٣٩]

لك الفخر إن كنت تعقل! هذا الرب العظيم، قدر برحمته أن يكلمك أنت أيها الإنسان، فكلمك بالقرآن.. أوَ تدري ما تسمع؟ رب الكون يكلمك! (فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى)! أي وجدان وأي قلب يتدبر هذه الحقيقة العظ...

فريد الانصاري [طه:١٣]

(يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) قال ابن عباس: السر: ما أسرَّه ابن آدم في نفسه، وأخفى: ما خفي عن ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه، فإنه يعلم ذلك كله. فتأمل يا ابن آدم سعة علم الله بك وبخواطرك!
ابن أبي حاتم [طه:٧]

قال الله في القرآن: (تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى) هذا تعظيم لشأن القرآن، وإنما عظّم القرآنَ ترغيبا في تدبره والتأمل في معانيه وحقائقه، وذلك معتاد في الشاهد؛ فإنه...

الرازي [طه:٤]

ذكر الله في كتابه أوقات الصلوات، تارة ثلاثة كما في قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، وأما ال...

ابن تيمية [الإسراء:٧٨]

قال الإمام مالك: لا بأس أن يحب الرجل أن يثنى عليه صالحًا، ويُرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله ولم يراء به وهو الثناء الصالح، وقد قال الله (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي).

ابن العربي [الشعراء:٨٤]

في الآخرة لا تسجل القضية ضد مجهول! (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ) بعلامات تظهر عليهم: كالزرقة: (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) (طه:١٠٢)، وسواد الوجه: (وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)...

سعد مطر العتيبي [الرحمن:٤١]

"نحن نرزقك" دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق .

عبدالله بلقاسم [طه:١٣٢]

وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا" ﴿ اصْطَبِرْ ﴾ على الصلاة أي اصبر عليها ولا تنشغل عنها بأمور الدنيا.

فوائد القرآن [طه:١٣٢]

﴿ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ﴾ حافظ على صلاتك، فقد تكفل الله برزقك .!

تأملات قرآنية [طه:١٣٢]

﴿ وأمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحنُ نرزقك ﴾ ؛ تعبُده كما أَمَر فيرزقك كما وعد ؛ ﴿ ورزق ربّك خيرٌ وأبقى ﴾.

فرائد قرآنية [طه:١٣٢]

﴿ وأْمُـر أهلك بالصلاة واصطبِر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك ﴾ من أقام صلاته ، وأمر أهله بإقامتها ؛ وسّع الله رزقه !

محمد العريفي [طه:١٣٢]

(نحن نرزقك) تحددت الجهة (فلا تشتت نفسك) .

عقيل الشمري [طه:١٣٢]

في قوله تعالى (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) يقول بعض المفسرين: إن في الاصطبار معنى الصبر مع "البشر والسرور"، وهذا من أعلى مقامات الصبر.

بدون مصدر [طه:١٣٢]

أمر المرء أهله بالصلاة والاصطبار عليها من أعظم مظان الرزق المبارك(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)."

سعود الشريم [طه:١٣٢]