1207 وقفة

‏أيها الراجي عفو مولاه إن لاح لقلبك لحظات إخبات ﴿فاخلع نعليك﴾ و﴿ أقبل ولا تخف﴾ وخض غمار السعادة الحقيقية لتكون ﴿من الآمنين﴾ .

إبراهيم العقيل [القصص:٣١]

أيها الخائف من تحكيم شرع ربك،، (أقبل ولا تخف إنك من الآمنين!)

وليد العاصمي [القصص:٣١]

﴿أقْـبِـلْ ولا تَـخَــفْ إنك من الآمنِين ﴾ كل المخاوف تزول إذا كان الأمان من الله..

نايف الفيصل [القصص:٣١]

[ يا موسى أقبل ولا تخف ] من كان بكنف الله .. فهو آمن ومن كان بحفظ الله فهو المحفوظ ومن كان بحماية الله فأي خوف سيصله ؟

مها العنزي [القصص:٣١]

( أقبل ولا تخف إنك من الآمنين ) أوامر الله أمان في حياتك وبعد مماتك ، أقبـل ولا تخف ، فإنَّ فيها مصلحتك !!

عايض المطيري [القصص:٣١]

﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله..﴾ لو لم يكن الزواج مهما لما اقتطع موسى ﷺ من عمره عشر سنوات لأجله. .

عبدالمحسن المطيري [القصص:٢٩]

(فأسر بأهلك)(وسار بأهله) أهلك هم كنز حياتك ، لا تتخلى عنهم.

وليد العاصمي [القصص:٢٩]

إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى من حق زوجتك أن تعرف إلي أين تذهب يا صديقي./

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٩]

وسار بأهله" "فقال لأهله " الأهل : الحاضرون على الدوام في حياة الأنبياء

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٩]

"فلما قضى موسى الأجل" يعلم الله سبحانه أي الأجلين قضى موسى ولكنه لم يذكره ! : لا تشتت أذهان السامعين بتفاصيل تبعدهم عن مقصد كلامك

علي الفيفي [القصص:٢٩]

أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي.....أراد موسى أن يتوثق من صفقته الرابحة....لنكاح الفتاة العفيفة....العفاف غال حقا.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٨]

"أيما الأجلين قضيت فلا (عدوان) علي" حذر موسى عليه السلام وهو شاب قوي من عدوان شيخ كبير في إجارته لضعف حال الأجير عادة. فكيف بالعمال المساكين.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٨]

"أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي" لا تكثر من الوعود فقد تعجز عن أدائها

علي الفيفي [القصص:٢٨]

﴿ ستجدني إن شاء الله من الصالحين ﴾ كلمة "إن شاء الله" فيها أدبٌ وتواضع ، تَواضَـعْ مهما كُنتَ صالِـحاً.

نايف الفيصل [القصص:٢٧]

‏﴿ ومآ أريد أن أشقّ عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾ المشقة على الأُجَراء والعمال ليست من سمات الصالحين.

عامر بن عيسي اللهو [القصص:٢٧]

"عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ" لم يطلب منه مالا كان هم الرجل الصالح أن يريح بناته من تعب الرعي.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٧]

"قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتيّ" نبي يخطب أجيرا لابنته .. ونحن مازال سؤالنا الأول : الرجل مئة وعشرة .. أم مئتان وعشرون ؟

علي الفيفي [القصص:٢٧]

"ستجدني إن شاء الله من الصالحين" أكثر من : إن شاء الله .. فهي من تمام البراءة من الحول والقوة .. وكمال الاستسلام لمن بيده الأمر كله.

علي الفيفي [القصص:٢٧]

(وما أريد أن أشق عليك) كم تشعر بسمو أخلاق ذاك الذي يرددها،،إنه يقدر مشاعر غيره،

وليد العاصمي [القصص:٢٧]

[ وما أريد أن اشق عليك ] عندما تتعامل مع الناس تذكر انهم بشر مثلك يتعبون .. يضجرون .. يملون .. فلا تحملهم فوق ما يحتملون

مها العنزي [القصص:٢٧]

"فإن أتممت عشرا فمن عندك"من الأجراء أصحاب نبل.. يسعدون لو تركت لهم مجالا يتفضلون عليك من خلاله: اجعل في اتفاقاتك هامشا إنسانيا

علي الفيفي [القصص:٢٧]

يا أبت استأجره" مهما كان الإنسان عاقلا وحكيما فقد تفلت منه الفرص. أصغ لأصوات محبيك لتقتنصها.

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٦]

(قالت إحداهما يا أبت استأجره) لم يمنعها حياؤها من الاقتراح، والنتيجة: أصبح موسى صهرًا لهذا البيت! لا تحقر أي فكرة ورأي، وما يدريك عن أثره ؟.

ماجد الغامدي [القصص:٢٦]

[ إن خير من استأجرت القوي الأمين ] حيث ما وجدت الأمانة وجد الخير والبركة معها فالأمين هو من يتعامل مع الله قبل ان يتعامل معك

مها العنزي [القصص:٢٦]

اجعل أعمالك وتعاملك يشهدان لك بالقوة والأمانة{قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}.

محمد الربيعة [القصص:٢٦]

"إن خير من استأجرت القوي الأمين" عرفت أمانته في لقاء عابر : الأمانة صفة تلحظها القلوب سريعا .. لا تحتاج لمجهر حتى تُكتشف .

علي الفيفي [القصص:٢٦]

اﻷمناء من غير قوة كثيرون،واﻷقوياء من غير أمانة كثيرون،فضاعت مصالح الناس بين ضعف وخيانة،وندر اجتماع قوة وأمانة (إن خير من استأجرت القوي اﻷمين) .

سعود الشريم [القصص:٢٦]

قرأ_الإمام : ﴿ تمشي على استحياء قالت .. ﴾ تعرف المرأة العفيفة بطريقة مشيها وكلامها

نايف الفيصل [القصص:٢٥]

"تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ" الخلود والذكر الحسن، والثناء في آيات تدوي في المحاريب في كل القارات عبر القرون عن خطوات عفيفة مشتها امرأة .

عبدالله بلقاسم [القصص:٢٥]

﴿ فجاءته إحداهما تمشي على (استحياء) ﴾ ؛ قال ﷺ :"الحياء والإيمان قُرناء جميعاً فإذا رُفع أحدهما رفع الآخر" ؛ من علامات الشقاء انتزاع الحياء.

فرائد قرآنية [القصص:٢٥]