1543 وقفة

(فمن اتبع (هداي)فلا يضل (ولا يشقى) على قدر حظك من الهداية يكون حظك من السعادة. حياتك هداية.

نوال العيد [طه:١٢٣]

﴿فمن اتبعَ هُدايَ فلا يَضل ولا يشقى ومَن أعرضَ عن ذكري فإن لهُ معيشةً ضنكا﴾ ملخص السعادة .

غراس [طه:١٢٣]

قال ابن عباس رضي الله عنه: ضمن الله لمن تبع القرآن ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا الآية: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.

رقية المحارب [طه:١٢٣]

(فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى) من تمسّك بالقرآن تلاوةً وتدبّرا وعملا؛ فليُبشر بالهداية ولْينعَم بالسّعادة..هذا وعد من الله .

نوره [طه:١٢٣]

﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ هُدى الله ؛ هو طوق النجاة من الظلال والشقاء.

شريان [طه:١٢٣]

الذي يتبع هدىٰ الله لا يضل عقله ولا تشقى نفسه ولا يخشى مما هو آت ولا يندم على ما فات ! " فمن اتبع هدايَ فلا يضل ولا يشقىٰ "

نايف الفيصل [طه:١٢٣]

فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } من أعرض عن القرآن كبراً قصمه الله .. ومن طلب الهدى من غيره أضله الله .

نايف الفيصل [طه:١٢٣]

[فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى] الطريق عندما يكون مستقيما قناديله تضيء معالمه فإن سلوكه راحة للنفس وأمان عكس الطريق المتعرج المعتم .

مها العنزي [طه:١٢٣]

- ( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى) اجتباه : اصطفاه اصطفاه بعد معصيته ؛ (ربك رحيم عليم يصطفي من العصاة).

عقيل الشمري [طه:١٢٢]

فتاب عليه وهدى ] قد تكثر ذنوبك وأفعال قبيحة تخجل ان يعرفها احد لكن.. لا تيأس فهنالك رب رحيم يغفر ويتجاوز هو من يهد قلبك ويمحو ذنبك .

مها العنزي [طه:١٢٢]

وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" لم يستسلما رغم هول الصدمة نهضا يستتران بالأوراق في خلقنا طاقة للتوبة والتغيير لا تستسلم مهما كبرت عثرتك .

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

لتعري والتساهل في الستر يتم عبر الإغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)."

سعود الشريم [طه:١٢١]

وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى........لقد شاركت أمنا في الأكل، لكن آدم كان يملك القرار، لذا تحمل المسؤولية عليهما السلام #آدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

الزوج هو المخاطب اﻷول عن أفعال اﻷسرة حيث تقع عليه تبعتها سلبا وإيجابا (وعصى آدم ربه فغوى) ذكر آدم هنا ولم يذكر حواء مع أنها شاركته في المعصية.

سعود الشريم [طه:١٢١]

"فلما (ذاقا) الشجرة بدت لهما سوءاتهما" ما أسرع شؤم المعصية بذوق اللسان بدت آثارها.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

"وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" مع أن الله توعدهما بالخروج بمجرد المعصية لكنه أذن لهما بستر عوراتهما من أوراقها. ما أرحم الله.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)(عصوا فبدت عوراتهم)من عصى الله ظهرت عليه آثار معصيته مباشرة لكن إذا كثرت ذنوب العبد رحم الله حاله .

عقيل الشمري [طه:١٢١]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما!) المعصية سبب لظهور العورات.

وليد العاصمي [طه:١٢١]

الستر واجب شرعي وفطرة في اﻹنسان،فمن لم يبال بكشف عورته فقد تجاوز شريعته وإنسانيته(فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).

سعود الشريم [طه:١٢١]

التعري والتساهل في الستر يتم عبر اﻹغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

[هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى] قبل سماعك للنصيحة كن فطنا وانظر بحال الناصح وماهو حاله معك .. فإبليس يوما لعب دور المشفق !

مها العنزي [طه:١٢١]

( قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ) ما كل كلامٍ معسول ، خلفه خيرٌ مأمول !!

عايض المطيري [طه:١٢٠]

من مكر الشيطان بابن آدم أن يغويه باﻷمور التي يجتمع فيها أحب شيئين إليه،وهما حب التملك،وديمومته(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

السّتر والعفاف خيرٌ في الدنيا ونعيمٌ في الجنة ؛ ﴿ إنّ لك ألا تجوع فيها ولا (تعرى﴾.

فرائد قرآنية [طه:١١٨]

"ان لك ألا تجوع فيها ولا تعرى " الجوع الحدث المروع الذي فجع به الإنسان بعد هبوطه إلى هنا.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٨]

- هل وعدك الشيطان بالسعادة في المعصية ؟ كيف صدقته ؟! وقد وعد أبيك آدم بالسعادة من قبل فجلب له الشقاء ﴿ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ﴾ .

حاتم بن صالح المالكي [طه:١١٧]

‏﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ كل حياة دون الجنة شقاء . اللهم إنا نسألك سعادة لا نشقى بعدها أبدا.

إبراهيم العقيل [طه:١١٧]

- (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) لم يقل فتشقيا!،وفي هذا إشارة واضحة من الله أن الرجل هو الذي يسعى على العيال!

وليد العاصمي [طه:١١٧]

" فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى " يخرجان معا ويشقى آدم شهامة الرجال من القدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٧]

[ فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ] هموم الدنيا والابتلاء بها وغمومها وأحزانها ما هو إلا شقاء ورثناه من أبونا ادم عندما استزله الشيطان .

مها العنزي [طه:١١٧]