1543 وقفة

فسجدوا إلا إبليس أبى ] الله عز وجل انعم على آدم فحسده إبليس فرفض ان يعترف بنعمة الله عليه فلا تكن أخلاقك إبليسيه في حسد إخوانك .

مها العنزي [طه:١١٦]

[ ولم نجد له عزما ] العزم رفيقه الصبر فإن تخلى عنه ضاع ما تطمح إليه فكلما قوي حبل الصبر لديك كلما تسلقت من خلاله قمم المجد .

مها العنزي [طه:١١٥]

﴿ ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ﴾ طلب العلم يكون بالقرآن أولاً .

نايف الفيصل [طه:١١٤]

﴿ وقل ربِ زدني علما ﴾ واضح الدلالة في فضل العلم لأن الله لم يأمر نبيه بطلب الازدياد من شيءٍ إلا من العلم !!

ابن حجر [طه:١١٤]

إذا أردت أن يفتح الله عليك أبواب العلوم فأكثر من الدعاء.... وكرر دائماً ( وقل رب زدني علما).

بندر العبدلى [طه:١١٤]

وقل رَبِّ زدني علما ﴾ لم يأمر اللهﷻ نبيه أن يطلب الزيادة في شيءٍ سوى العلم ؛ فبه تُنال السيادة والحُسنى وزيادة .

بدر أبو الجوزاء [طه:١١٤]

" وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا " العلم : هو القرآن.

عبدالله بلقاسم [طه:١١٤]

(وقل رب زدني علما) (زدني) : يتسع القلب والعقل بالعلم وﻻ يضيق .

عقيل الشمري [طه:١١٤]

(وقل رب زدني علما) كل (مالا يعلمه الواحد منا) هو من الزيادة التي لم ترزقها بعد.

عقيل الشمري [طه:١١٤]

{ وقل رب زدني علما}{وفوق كل ذي علم عليم} من العلم المعتبر علم الحيل المشروعة ذلك أن سياق الآيات فيه .

محمد الربيعة [طه:١١٤]

لتزداد علما بالقرآن عليك: -أن تقرأ القرآن بتأن وتدبر-أن تدعو ربك كثيرا بذلك {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما}.

محمد الربيعة [طه:١١٤]

(وقل رب زدني علما) كل يوم يطلب الزيادة ولا يمتلئ علما . (في الإنسان جهل يسع حياة الإنسان) لو كانوا يعلمون .

عقيل الشمري [طه:١١٤]

[ ولا تعجل بالقرآن ] تمهل قليلا ، على رسلك ، فلربما تجد في طيات حروفه رسالة خاصة بك تطمئن قلبك وتهدئ من روعك فمرسلها العليم بحالك .

مها العنزي [طه:١١٤]

"فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم" يا الله ،، آية تخلع الفؤاد سبحانك ربنا ما أعظمك سبحانك ما عبدناك حق عبادتك .

إبراهيم العقيل [طه:١١٤]

[ فتعالى الله الملك الحق ] الملك لله هو المتصرف المتحكم بيده الخير يهبه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء وكلنا عبيد صاغرون لعظمته سبحانه .

مها العنزي [طه:١١٤]

" وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا " آهٍ على من جمّله الله بالعقل فما عقل .. وصرف له في الآفاق فما أفاق ولا امتثل .

ابو حمزة الكناني [طه:١١٣]

ما وعظ الإنسان بشيء أنفع من القرآن !! { وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا }.

نايف الفيصل [طه:١١٣]

كيف تحقق التقوى ؟ تدبر آيات الوعيد { وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون }.

محمد الربيعة [طه:١١٣]

[ فلا يخاف ظلما ولا هضما ] المظلوم مهما بغي عليه وسلب حقه أمام عينيه فلا ينبغي أن يضيق صدره لأن من تكفل بنصره هو الله .. فلتقر عينه .

مها العنزي [طه:١١٢]

﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ هل تدرون من أخيب الناس؟ إنه الظالم الذي يحمل ظلمه على ظهره في الدنيا والقبر والآخرة أمام الله جل جلاله.

روائع القرآن [طه:١١١]

﴿ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴾ قال أحد السلف رحمه الله: "بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد".

روائع القرآن [طه:١١١]

الضلال والخيبة وعدم الهداية مصير كل ظالم ﴿..ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾

فوائد القرآن [طه:١١١]

"وعنت الوجوه للحي القيوم " المؤمن مطمئن لا يخشى ظلمًا في الحساب لما عمل من صالحات في الحياة الدنيا .

فوائد قرآنية [طه:١١١]

﴿ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً ﴾ ؛ عنت أي خضعت واستلمت لله ؛ الظلم هنا الشرك بالله ؛ أي خاب وخسر.

فرائد قرآنية [طه:١١١]

[ وقد خاب من حمل ظلما ]كم من الذين سلبوا حقوق ناس ظلما وحسدا ولم يجد المظلوم معهم حيله لكن الله سيكون حسبهم يوم يجعل الولدان شيبا .

مها العنزي [طه:١١١]

كيف يرجو الظالم توفيقاً ونصراً ، في حياته وبعد وفاته ، وقد قال الله في كتابه الكريم : ( وقد خاب من حمل ظلماً ) .

عايض المطيري [طه:١١١]

الذين يستبدلون القوانين بشريعة الله إنما يدفعهم إليها خوف وطمع مهما بلغوا من عقل وفهم،فلم ﻻ يأخذون بشريعة من قال عن نفسه(وﻻ يحيطون به علما) .

سعود الشريم [طه:١١٠]

"وخشعت الأصوات للرحمن" تغمرني هذه الآية بالفرح نعم لقد خشعت الأصوات من الموقف العصيب ولكنها خشعت: للرحمن.

عبدالله بلقاسم [طه:١٠٨]

﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ هذا خشوعها لرحمته ؛ فكيف خشوعها لجبروته !!

محمد بن أحمد الفراج [طه:١٠٨]

[ وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا] الأصوات التي ملأت الدنيا بضجيجها وغطرستها سيأتيها يوم تخنس ولا تسمع منهم حرفا !

مها العنزي [طه:١٠٨]