1445 وقفة

"فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا" لا أحد من الخلق يفضل سماعنا في مآسينا ربنا وحده يحب أن نشكو إليه

عبدالله بلقاسم [الأنعام:٤٣]

الابتلاء إذا لم يُلجئك للمسألة والمسكنة إلى ربك فما انتفعت بالدرس! ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)"

ابتسام الجابري [الأنعام:٤٣]

إذا قسا قلب العبد بالمعصية ... حُرِم التضرع بين يدي الله ! ﴿ فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم ﴾

عبدالمنعم باكير [الأنعام:٤٣]

قال تعالى: { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا .. } قال ابن كثير: أي فهلاّ إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا إلينا وتمسكنوا لدينا !! ولكن قست قلوبهم !!

نايف الفيصل [الأنعام:٤٣]

‏.)فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) غفلة العبد عن ربه من أسباب نزول البلاء ، فيصيبه به ليعود إليه حتى يتضرّع بالدعاء .

بدون مصدر [الأنعام:٤٣]

إذا حرمت من الافتقار والتضرع لله فاعلم أن قلبك فيه قسوة وعلاجه بذكر الله والاستغفار قال الله :( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم )

عايض المطيري [الأنعام:٤٣]

(إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم) (يقسو) القلب على قدر انصرافه عن (الضراعة) .

عقيل الشمري [الأنعام:٤٣]

(إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم) ينزل البلاء لتلين القلوب ، (لا تلين قلوب البعض إلا بالتأديب)

عقيل الشمري [الأنعام:٤٣]

‏ (أغير الله تدعون) نعم أغير الله تدعو أغير الله قادر على أن يعطيك؛ أو أن يدفع عنك ليس لك إلا الله فأحسن التضرع والمسكنة والدعاء"

ابتسام الجابري [الأنعام:٤٠]

حتى البهائم والعجماوات ستحشر إلى ربها ويقتص من بعضها لبعض:﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم...ثم إلى ربهم يحشرون﴾.

عمر المقبل [الأنعام:٣٨]

- ﴿ولا طائرٍ يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾؛ إن هذه الحيوانات تعرف الله وتحمده وتوحده وتسبحه.-ابن عباس هذا_ خلْقُ_ الله

فرائد قرآنية [الأنعام:٣٨]

المستجيب للحق إنما هو حي ولو كان أصم أبكم أعمى،والمعاند ميت ولو كملت كل حواسه!(إنما يستجيب الذين يسمعون،والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون).

سعود الشريم [الأنعام:٣٦]

من تمام علمك بالخلق أن تدرك بدعوتك لهم أنه قد قُدّر لكثير منهم الضلال؛فلا تعجب! وتدبر:(ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين)

خباب مروان الحمد [الأنعام:٣٥]

إذا بلغ أعداء الحق درجة تكذيب أهله وإيذائهم فإن ذلك علامة قرب نصر الله شريطة أن يحققوا الصبر(فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)."

سعود الشريم [الأنعام:٣٤]

إذا واجه المؤمن إيذاء من كاره الحق وتكذيبا،ثم صبر على ذلك فليتحين نصر الله(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا).

سعود الشريم [الأنعام:٣٤]

لم يمكن الله للرسل وهم أفضل البشر إﻻ بعد ابتلاءات في الدين أو النفس أو اﻷهل(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)

سعود الشريم [الأنعام:٣٤]

إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك.....طريقة القرآن في معالجة الحزن تغيير قناعاتنا واستنهاض قوانا الداخلية للتخلص منه..صباحكم سرور.

عبدالله بلقاسم [الأنعام:٣٣]

لا تحزن إن فاتك شيء من أمور الدنيا، فهي لا تستحق،وعلق همك بالآخرة ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون﴾.

عبدالمحسن المطيري [الأنعام:٣٢]

﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرّطنا فيها﴾ خسارة وحسرة مهيبة حاملين آثام الغفلة في الدنيا على ظهورهم يواجهون العدالة وبئس المصير

محمد الغزى [الأنعام:٣١]

(ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) من رداءة بعض الأنفس أنها تعود لضررها ولو بعد البعث

عقيل الشمري [الأنعام:٢٨]

﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ إذا قرأت هذه الآية فتذكر أنها قتلت علي بن الفضيل حتى سمي "قتيل القرآن " كما ذكر إبراهيم بن بشار.

نايف الفيصل [الأنعام:٢٧]

*﴿ ولو ترىٰ إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نُردّ﴾ مجرد رؤية النار تجعلك تتمنى العودة لفعل الخير....فكيف بدخولها ؟!اللهم أجرنا من النار.

نايف الفيصل [الأنعام:٢٧]

آية .. قتلت علي بن الفضيل بن عياض .. وسمي ( قتيل القرآن ) : { ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد

نايف الفيصل [الأنعام:٢٧]

أعظم عقوبة أن يحال بينك وبين فهم القرآن..﴿ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾ اللهم اغفر ذنوبًا حالت بيننا وبين فهم القرآن.

نايف الفيصل [الأنعام:٢٥]

(انظر كيف كذبوا على أنفسهم؟) حين يبرر المرء معصيته أو يتهرب من لوازمها فلا يكذب إلا على نفسه،

وليد العاصمي [الأنعام:٢٤]

(قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) ويحكم،اسكتوا!حتى بين يدي الله تحلفون كذبا!

وليد العاصمي [الأنعام:٢٣]

لو أشرك الأنبياء لحبطت أعمالهم وهم صفوة الخلق فما حال من دونهم ، ﴿ويوم نحشرهم جميعاً ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾..

فرائد قرآنية [الأنعام:٢٢]

ثم نقول للذين أشركوا: مكانكم .... وين رايحين انتهى الزمن الذي تدخلون فيه معابد أوثانكم وكنائس شرككم ثم تخرجون بلا حسيب ولا رقيب...قفوا الآن. .

عبدالله بلقاسم [الأنعام:٢٢]

إنه لا يفلح الظالمون { دموع المظلومين ستبقى تطارد الظالم وستقف حائل بينه وبين أي توفيق وفلاح وأي توفيق أصلا سيناله !!

مها العنزي [الأنعام:٢١]

﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾ من بلّغه القرآن فكأنما رأى النبي ﷺ

محمد بن كعب القرظي [الأنعام:١٩]