(ومن يقتل مؤمنا متعمدا .....ولعنه) تبقى (البركة) في المؤمن مالم (يقتل) متعمدا ، فإن قتل حلت عليه (اللعنة)
عقيل الشمري
[النساء:٩٣]
[النساء:٩٣]
عقيل الشمري
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا....وأعد له عذابا عظيما) عذابه عظيما حتى يكون (ألم المقتول) هينا مقارنة (بألم القاتل) والله عادل
عقيل الشمري
[النساء:٩٣]
[النساء:٩٣]
عقيل الشمري
(يقتل مؤمنا متعمدا..وغضب..ولعنه) الغضب واللعنة(مغضوب عليه في السماء)و(منزوع البركة في الأرض)فلا السماء تحييه ولا الأرض تحميه
عقيل الشمري
[النساء:٩٣]
[النساء:٩٣]
عقيل الشمري
قتل نفس معصومة في شهر حرام تجتمع فيها ثلاث ظلمات موبقة هي: ظلمة قتل المعصوم،وظلمة قتله مظلوما،وظلمة انتهاك حرمة الشهر(ظلمات بعضها فوق بعض).
سعود الشريم
[النساء:٩٣]
[النساء:٩٣]
سعود الشريم
قال " ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا" ليس معنى"يصدقوا"الصدقة بل المعنى هنا العفو.
عبدالله الجهني
[النساء:٩٢]
[النساء:٩٢]
عبدالله الجهني
(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) فعليه : لا يقتل القاتل حين يقتل متعمدا وهو (مؤمن)
عقيل الشمري
[النساء:٩٢]
[النساء:٩٢]
عقيل الشمري
لا يُتصور إيمان صحيح وقتل عمد بغير حق "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا" لا يصدر القتل العمد إلا من كافر أو فاسق ناقص الإيمان نقصا عظيما
ابو حمزة الكناني
[النساء:٩٢]
[النساء:٩٢]
ابو حمزة الكناني
كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها" بعض مرضى القلوب تتحسن حاله ما دام في عافية حتى تأتي فتنة فيرتكس ويستبد به مرضه القديم من جديد
عبدالله بلقاسم
[النساء:٩١]
[النساء:٩١]
عبدالله بلقاسم
{واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل} إذا أخرج المسلمون من ديارهم وفتنوا في دينهم وجب على الأمة قتال عدوهم.
محمد الربيعة
[النساء:٩١]
[النساء:٩١]
محمد الربيعة
أول من يغدر بأهل الحق في الفتن هم أهل النفاق تبعا لمصالحهم!(ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها)
سعود الشريم
[النساء:٩١]
[النساء:٩١]
سعود الشريم
"فما لكم في المنافقين فئتين " لمّا كان للمنافق وجهان ، كان من الطّبيعي أنْ يكون للصّالحين فيه رأيان متباينان
صالح العبودي
[النساء:٨٨]
[النساء:٨٨]
صالح العبودي
أحزن إذ أرى عدداً من الرفقاء يصيرون فرقاء؛ لاختلافهم في طريقة التعامل مع الأعداء، والله يقول(فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا)"
خباب مروان الحمد
[النساء:٨٨]
[النساء:٨٨]
خباب مروان الحمد
"فمالكم في المنافقين فئتين" ليس العجب من مرض المنافقين ولكن العجب من اختلاف أهل الحق فيهم
عبدالله بلقاسم
[النساء:٨٨]
[النساء:٨٨]
عبدالله بلقاسم
" وإذا حييتم بتحية " التحية هي : اللفظ الصادر من أحد المتلاقيين على وجه الإكرام والدعاء ، وما يقترن بذلك اللفظ من البشاشة ونحوه
تفسير السعدي
[النساء:٨٦]
[النساء:٨٦]
تفسير السعدي
{وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} أحييك ربى كل صلاة (التحيات لله) وظني فيك حبيبي ؛ تحييني بأحسن منها فبحسن الظن فيك إلهي ؛ يبلغ القلب مناه
مرفت بدر الدين
[النساء:٨٦]
[النساء:٨٦]
مرفت بدر الدين
حتى في التحية .... أَحْسِن .. " وإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا
نايف الفيصل
[النساء:٨٦]
[النساء:٨٦]
نايف الفيصل
مما يدل على وجوب رد السلام. ختام آية التحية { وإذا حييتم بتحية …} بقوله { إن الله كان على كل شيئ حسيبا }
محمد الربيعة
[النساء:٨٦]
[النساء:٨٦]
محمد الربيعة
(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها) ما أجمل (الكرم) ولو (بالتحية)
عقيل الشمري
[النساء:٨٦]
[النساء:٨٦]
عقيل الشمري
" من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها" بعضهم يتردد في الشفاعة يخاف على مكانته ويظنها خيرا لمن شفع له وحده فوعده الله بالنصيب منها دنيا وآخرة
عبدالله بلقاسم
[النساء:٨٥]
[النساء:٨٥]
عبدالله بلقاسم
"من يشفع (شفاعة) حسنة يكن له (نصيب) منها" كلما كانت الشفاعة أعظم مشقة وأكثر حرجا ولمن هو أشد ضعفا. كان نصيبك بقدرها
عبدالله بلقاسم
[النساء:٨٥]
[النساء:٨٥]
عبدالله بلقاسم
وكان الله على كل شيء مقيتا) ﻻ تحمل الهم : انت شيء من اﻷشياء لن يعجز الله عن (قوتك)
عقيل الشمري
[النساء:٨٥]
[النساء:٨٥]
عقيل الشمري
وحرض المؤمنين } "يقتضي الأمر بكل ما فيه حث وتحريض ، وما يتبع ذلك من الاستعداد والتمرن على أسباب الشجاعة والسعي في القوة المعنوية
تفسير السعدي
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
تفسير السعدي
وحرض المؤمنين" تنشيط أهل الحق وترغيبهم في قتال عدوهم مهمة الأنبياء وأتباعهم
عبدالله بلقاسم
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
عبدالله بلقاسم
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ من تأمل تكررها في الإفك أدرك يقينا أن في ثنايا البلاء والمصاب ألطاف ورحمات وأن مع المحن منح
روائع القرآن
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
روائع القرآن
"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به" إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وينشرها وقد لا يكون لها صحة.
ابو حمزة الكناني
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
ابو حمزة الكناني
اللسان في الفتن كوقع السيف، ومنهج المؤمن فيها إمساك اللسان، والإحالة على العلماء" ولو ردوه إلى الرسول وإلى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم"
نوال العيد
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
نوال العيد
(وإذا جاءهم أمر من (الأمن) أو الخوف أذاعوا به ) تأمل كيف قدم في الإنكار أخبار الأمن السارة . التسرع في خبر البشائر أخطر منه في المخاطر
عبدالله بلقاسم
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
عبدالله بلقاسم
توفيق أن يتفضل الله عليك بالهداية " ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا"
نوال العيد
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
نوال العيد
[ ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ] قد تزل قدمك وتوشك على السقوط لكن في آخر لحظة هنالك يد تمسكك هذه هي عناية ربك
بدون مصدر
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
بدون مصدر
تتلاعب بعض الوسائل اﻹخبارية في رصدها،فتجنح عن المصداقية والدقة واﻹنصاف،فلا تنظر إلا بمنظار فكرها(وإذا جاءهم أمر من اﻷمن أو الخوف أذاعوا به)!.
سعود الشريم
[النساء:٨٣]
[النساء:٨٣]
سعود الشريم