1826 وقفة

( وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ) مقتدرا : ينام العبد على أمر قد يئسَ منه ، ويستيقظ على انفراجه !

عايض المطيري [الكهف:٤٥]

"فأصبح هشيما" .. مشكلتنا ضحينا بالنعيم المقيم .. من أجل هذا الهشيم

علي الفيفي [الكهف:٤٥]

"وكان الله على كل شيء مقتدرا" يا من أنهكته الأوجاع..ادع المقتدر..يا من أبكته الآلام..ادع المقتدر .. فوجعك وألمك عليه هين مقدور

علي الفيفي [الكهف:٤٥]

(وكان الله على كل شيء مقتدرا) مقتدرا : فينام العبد على (أمر ميئوس) ويستيقظ على انفراجه

عقيل الشمري [الكهف:٤٥]

[وكان الله على كل شيءٍ مقتدرا ] لا تستبعد أي شيء عن قدرة الله ، فمقاليد الأمور بيده يبدل الحال ويغير الأحوال، يعز الذليل ، ويذل العزيز

مها العنزي [الكهف:٤٥]

﴿ هو خير ثواباً وخير عقباً ﴾ الأعمال التي تكون لله - عز وجل - ثوابها خير ، وعاقبتها حميدة رشيدة .

ابن كثير [الكهف:٤٤]

مهما بلغ الإنسان من قوة وسند وجند في الدنيا فلن تنفعه عند الله{ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا. هناك الولاية لله الحق}

محمد الربيعة [الكهف:٤٣]

"هنالك الولاية لله الحق هو خير ثواباً وخيرٌ عقبا" إن أردتّ وليّاً ونصيراً لا يخذلك في آخر لحظة .. فاجعله الله

علي الفيفي [الكهف:٤٤]

قال الرجل الصالح ﴿ويرسل عليها حسبانا﴾ فقال الله ﴿ وأحيط بثمره﴾ فاحذر من كلمات الصالحين .. فإنهم يرون بنور الله!

فوائد القرآن [الكهف:٤٠]

(..ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا) ( وأحيط بثمره... ) الدعوة على الكافر في زوال السبب المانع لكفره واستكباره مستجابة"

محمد الربيعة [الكهف:٤٠]

ومن سبل معالجة الطغيان في القصة إظهار أن النعمة والعطاء الحقيقي في الآخرة ( فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك) أي في الآخرة

محمد الربيعة [الكهف:٤٠]

ومن سبل معالجة الطغيان المادي في القصة - التذكير بمن هو دونه في النعمة ( إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا )

محمد الربيعة [الكهف:٣٩]

إذا رأيت ما أعطي أهل الدنيا فقل{ فعسى ربي أن يؤتينِ خيرا من جنتك } وعطاء الله واسع من خيري الدنيا والآخرة

محمد الربيعة [الكهف:٤٠]

المفتون بالدنيا تجده : مخالف للعقل ( ما أظن أن تبيد هذه أبدا) ومخالف للدين ( وما أظن الساعة قائمة) ومتكبر (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها)

عايض المطيري [الكهف:٣٦]

فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك وقد آتاه الله خيرا من جنان الدنيا . . فخلد ذكره في أعظم كتاب

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

"فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك" آتاه الله خيرا من جنة صاحبه بل ومن جنان الدنيا : دوّن ذِكره داعياً إلى التوحيد في أعظم كتاب

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

قال الرجل الصالح : " ويرسل عليها حسبانا" .. فقال الله " وأحيط بثمره" .. احذر من كلمات الصالحين .. فإنهم يرون بنور الله

علي الفيفي [الكهف:٤٠]

( قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت ..)إخبارك بحقيقته، لا يعني أنه خروج من أدب الحوار !!

عايض المطيري [الكهف:٣٧]

ومن سبل المعالجة في القصة -بيان الواجب حال رؤية النعمة ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) ومن سبل معالجة الطغيان المادي في القصة التذكير بمن هو دونه في النعمة ( إن ترني أنا أ...

محمد الربيعة [الكهف:٣٩]

ومن سبل المعالجة في القصة- التذكير بمنة الله عليه بالقوة( ثم سواك رجلا)- بيان حقيقة شكر النعمة ( لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحد)

محمد الربيعة [الكهف:٣٨]

نكار الآخرة( وما أظن الساعة قائمة)- اعتقاد أن له الحظوة عند ربه بما أعطاه من الدنيا ( ولئن رجعت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا)

محمد الربيعة [الكهف:٣٦]

إذا أردت أن تحاور من يشكك في المبادئ ، فركز على الأسس المتفق عليها{ قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب…}

محمد الربيعة [الكهف:٣٧]

قد يصيب العبد ماله وولده ورزقه بالعين ، من حيث لا يشعر ، وعلاج ذلك في قول الله : ( و لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. )

عايض المطيري [الكهف:٣٩]

{ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة} إنه الغرور يخيل لذوي الجاه والسلطان والمتاع والثراء

بدون مصدر [الكهف:٣٥]

من مظاهر الطغيان المادي فيها أيضا الظلم ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ) - اعتقاد الخلود ( ما أظن أن تبيد هذه أبدا)

محمد الربيعة [الكهف:٣٥]

(وهو ظالم لنفسه) ﻻ تطلب العدل من غيرك ؛ وأنت لم تعدل مع نفسك ؛ (أعماق النفس انعكاس للظاهر)

عقيل الشمري [الكهف:٣٥]

( ودخلَ جنّتهُ وهو ظالمٌ لنفسهِ .. ) إن لم يكن قلبك عُش السعادة ، لن ينفعك الترف الذي حولك !!

عايض المطيري [الكهف:٣٥]

*‏{وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا} رسالة إذا اكتملت لك نعمة فانظر ما يدور في نفسك فخر او شكر

محمد الربيعة [الكهف:٣٤]

(أنا أكثر منك مالا (وأعز نفرا)) "ولم تكن له (فئة ينصرونه)" من استعز بغير الله خذله الله.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٣٤]

( أنا أكثر منك) "وأحيط بثمره" النعمة التي نتفاخر بها على أصحابنا نعرضها للضياع والزوال

عبدالله بلقاسم [الكهف:٣٤]