1681 وقفة

(وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) العدل ﻻ بد فيه من (كفتين) وإﻻ كان الميزان ظالما

عقيل الشمري [النساء:٥٨]

‏{وتدلوا بها إلى الحكام} الوكيل إذا علم أن موكله مبطل في دعواه لم يحل له أن يخاصم عن الخائن كما قال تعالى {ولا تكن للخائنين خصيما}.

تفسير السعدي [البقرة:١٨٨]

﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب﴾ مع ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾! هذا حالهم.. كلما ظنوا تخفيفا زِيد عذابهم، فمن يطيق؟!

عمر المقبل [النساء:٥٦]

"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله" حسدوا المهتدين فحرموا الهداية يحرم الحاسد نفس النعمة التي حسد الناس فيها من دين أو دنيا.

عبدالله بلقاسم [النساء:٥٤]

يخوض حرب الحسد وما درى أنها حربه الخاسرة؛ﻷنه لم يعترض على الموهوب وإنما اعترض على الواهب سبحانه (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )

سعود الشريم [النساء:٥٤]

الحاسد يقتل نفسه غمّا وحسرة ، واعتراضه ليس على المحسود بل على ربه ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) ؟!

حاتم بن صالح المالكي [النساء:٥٤]

( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )لا تحسد أحداً على نعمة فهي من فضل الله وأنت لا تعلم ماذا أخذ الله منه ؟؟

عايض المطيري [النساء:٥٤]

‏"يؤمنون بالجبت والطاغوت" وهو الإيمان بكل عبادة لغير الله، أو حكم بغير شرع الله. فدخل في ذلك السحر والكهانة، وعبادة غير الله، وطاعة الشيطان

تفسير السعدي [النساء:٥١]

ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا" تأييدك للمخالفين للسنة وطريقة السلف، لمجرد الضغينة: وضاعة فكرية وتشبه بأخلاق اليهود

عبدالله بلقاسم [النساء:٥١]

ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا" بعضهم ينحاز لأهل الباطل المحض، ليس قناعة بباطلهم، ولكن نكاية لضغينته على بعض أهل الحق

عبدالله بلقاسم [النساء:٥١]

وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا .......الهزيمة القابعة في أنوية خلاياهم.

عبدالله بلقاسم [النساء:٥١]

﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا﴾ تزكية النفس مكروه عند الله وعند عباده، فلماذا تُفعل!

عبدالمحسن المطيري [النساء:٤٩]

{ بل الله يُزكي من يشاء }: إن لم تكن تزكيتك من خالق السماء فلن ينفعك من الناس تزكيةً ولا ثناء .

تأملات قرآنية [النساء:٤٩]

"ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء" يزكيك الله وينشر لك الذكر الحسن بقدر ما تقاوم مدح ذاتك تلميحا أو تصريحا.

عبدالله بلقاسم [النساء:٤٩]

" إن الله لا يغفر أن يشرك به "  يشمل كل شرك ولو كان أصغر ، فالواجب الحذر من الشرك مطلقاً  

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:٤٨]

( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) "سبحان من جعل هذه الآية حجة على الروافض ، والمرجئة ، والخوارج ، والمعتزلة وغيرهم ."

ابو حمزة الكناني [النساء:٤٨]

"وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا" العاملون على رضا الله، وإن سخط الناس، أحمد الناس عاقبة ذلك بأنهم حفظوا الله فحفظهم، وتولوا                 الله فكفاهم.

فوائد القرآن [النساء:٤٥]

﴿والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾ الله ﷻ أعلم بعدوك وأقدر عليه منك؛ فإذا أرضيت ربك كفاك عدوك. .

عبدالمحسن المطيري [النساء:٤٥]

إذا تخلى الناس عنك في كرب.. فاعلم أن الله يريد أن يتولى أمرك.. وكفىٰ بالله وليّاً .

نايف الفيصل [النساء:٤٥]

  (والله أعلم بأعدائكم) مهما كنت حذرا فهناك أعداء لا تعلمهم ، وأعداء في صورة أصدقاء (الله يعلمهم) و (يكفيك همهم)

عقيل الشمري [النساء:٤٥]

‏" لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى... " فيه إشارة إلى أنه ينبغي لمن أراد الصلاة أن يقطع عنه كل شاغل يشغل فكره

تفسير السعدي [النساء:٤٣]

أو لامستم النساء.......أعظم موضع يحتاج للتصريح موضع الأحكام وقد كنى القرآن فيه.....حافظ على تهذيب كلماتك في كل الظروف

عبدالله بلقاسم [النساء:٤٣]

  (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) كم من صاحٍ يصلي ،وهو لا يعلم ما يقول

وليد العاصمي [النساء:٤٣]

" لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " الصلاة.. في أدقّ تعاريفها القرآنية.. وعيٌ و إدراك .

نايف الفيصل [النساء:٤٣]

" وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا " أي إلى عشرة أمثالها إلى أكثر من ذلك بحسب حالها ونفعها وحال صاحبها إخلاصا ومحبة وكمالا        

تفسير السعدي [النساء:٤٠]

( وإن تك حسنة يضاعفها) من مضاعفتها نشر ثناء الناس ودعائهم وهو يسمع ويرى. .

عقيل الشمري [النساء:٤٠]

﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بكَ على هؤلاء شهيدا ﴾ شاهد عظيم.. في قضية عظيمة..                 بين يدي العظيم ﷻ

بدون مصدر [النساء:٤١]

﴿ ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا ﴾ الله إذا مَنَّ بتفضله.. بلغ بعبده الغاية !

نايف الفيصل [النساء:٤٠]

ويؤت من لدنه أجرا عظيما " أي زيادة على ثواب العمل بنفسه من التوفيق لأعمال أخر وإعطاء البر الكثير والخير الغزير .

تفسير السعدي [النساء:٤٠]

(إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها) قال قتادة: لأن تفضُل حسناتي ما يزن ذرّة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها. 

روائع القرآن [النساء:٤٠]