280 وقفة

صح عن أبي هريرة أنه كان يسبح في اليوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة فقيل له :مالك تكثر؟ فقال : أسبح على قدر ذنوبي (وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا)

بدون مصدر [الإنسان:٢٦]

تكرر لفظ (يوم) في السورة ثلاث مرات: فمن خاف يوما كان شره مستطيرا وقاه الله تعالى شر ذلك اليوم العبوس القمطرير وأما من استخف به فسيلقى يومًا ثقيلا..

مجالس التدبر [الإنسان:١٠]

من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ، وإن آثر الراحة هنا والدعة والبطالة والنعمة ، طال عليه الوقوف ذلك اليوم وا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:٢٦]

أن محبة المساكين والإحسان إليهم توجب إخلاص العمل لله !! لأن نفعهم في الدنيا لا يرجى غالباً .

ابن رجب [الإنسان:٨]

من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية ، ولهذا كانت عائشة إذا أرسلت إلى قوم بهدية تقول للمرسول : اسمع ما دعوا به لنا حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا ويبقى أجرنا على الله .

ابن تيمية [الإنسان:٨]

﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ : - - لا تفقدْ صبْركَ مهمَا كانَ حجمُ الضُّغوطات والمتاعب فالأشياء الجميلة تأتي بعدَ صبرٍ جميل .

محمد بن فوزي الغامدي [الإنسان:١٢]

حتى لحظات المجاهدة التي تُكابد فيها قلبك لترفعه من وحل الشهوات المحرمة ثمنها(الجنة)! قيل في تفسير قوله تعالى ﴿ وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ أي: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا .

عبدالعزيز الشثري [الإنسان:١٢]

﴿ ولَقّاهُم نَضرةً وسُرورا ﴾ - سُرور القلب مِن نَعيم الجنّة العاجل ! وأوفر الناس حظاً به في الدنيا الرّاضون عن ربهم في كل حال وأهلُ البرّ وصنائع المعروف والكاشفون للكُـرَب المتودِّدُون بأخلاقهم...

عبدالعزيز الشثري [الإنسان:١١]

﴿ وإذا رأيت ثَمّ رأيت نعيماً وملكاً كبيراً ﴾ ثمّة نعيمٌ في الجنة مَهْما وصِف لن تُدركه العقول!

عبدالعزيز الشثري [الإنسان:٢٠]

﴿ وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ﴾ نفحةٌ باردة في أرواح القابضين على الجمر !

عبدالعزيز الشثري [الإنسان:١٢]

لن ينجو من تبعه اليوم الثقيل ﴿إِ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ إ...

عمر المقبل [الإنسان:٢٧]

{وذُلّلت قطوفها تذليلاً}من ذلّت نفسه للطاعة ،، ذلّت له القطوف يوم القيامة !!/ .

عبدالله بلقاسم [الإنسان:١٤]

كلما ثقل لسانك عن الذكر وقراءة القرآن تذكر بعمق شدة ذلك اليوم الثقيل

تأملات قرآنية [الإنسان:٢٧]

امرأة سقت كلبا فدخلت الجنة وأخرى أجاعت قطة فدخلت النار لقمة واحدة قد تنجيك ومنعها قد يشفيك والأمر إليك فاعمل ما ستراه (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ)

عبداللطيف هاجس [الإنسان:٩]

(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ..) (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ..) أيها ا...

علي الفيفي [الإنسان:١٣]

{فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} إنا هديناه السبيل السمع والبصر هما أهم وسائل الهداية، فهما الصمامان اللذان يوصلان النور والهدى للقلب.

مجالس التدبر [الإنسان:٢]

{يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } من مظاهر رحمته: لم يذكر سببًا لرحمته أما العذاب فخص به الظالمين.

مجالس التدبر [الإنسان:٣١]

دقيقة مع القرآن سورة الإنسان آية 8

عويض العطوي [الإنسان:٨]

يضيق صدرك بما يقولون - ( فسبِّح ) بحمد ربك .. ولا تُطع منهم آثمًا أو كفورًا - ( واذكر ) اسم ربك .. لا شيء كالذِّكر تزيل به أثر أذى الأعداء

ماجد الغامدي [الحجر:٩٧]

[ ويطوف عليهم وِلدان مُخلدون إذا رأيتهم ( حسبتهم لؤلؤًا منثورًا ) ] هذا الخادم ! .. فكيف المخدوم ؟

ماجد الغامدي [الإنسان:١٩]

(إما شاكرا وإما كفورا) كان السلف يسأل بعضهم بعضا عن حاله وصحته ؛ لأجل أن يسمع : (الحمد لله)

عقيل الشمري [الإنسان:٣]

﴿ وجزاهم بما صَبروا جنّة وحريرا ﴾ وربي إنها كافية للصبر عن المعصية ..

اشراقة آية [الإنسان:١٢]

"قواريراْ من فضةٍ قدروها تقديراً" قدروها تقديراً :جاءت على مقدار حاجتهم فلا يزيد عليها ولا ينقص عنها فلا تقول:ليته لم يفضل أو ليته كان أكثر.

فاضل السامرائي [الإنسان:١٦]

"إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً" قال ابن تيمية : ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية.

ابن تيمية [الإنسان:٩]

"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" سبحان الله مُدحوا على إطعام الكافر المحارب الأسير وبعضنا يمنع صدقة ماله للمسلم مع أدنى خصومه!

ابو حمزة الكناني [الإنسان:٨]

(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا) ما أجمل الإتكاء بعد التعب رزقني الله وإياكم الجنة

بدون مصدر [الإنسان:١٣]

تفقّد خطواتك طوبى لمن صحت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا)

بدون مصدر [الإنسان:٩]

(وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) لما كان في الصبر الذي هو حبس النفس عن الهوى خشونة وتضييق جازاهم بذلك نعومة الحرير وسعة الجنة

مجالس التدبر [الإنسان:١٢]

﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا﴾ نبتليه " أيها الإنسان أنت في اختبار؛ فلا تغفل "

مجالس التدبر [الإنسان:٢]

﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا﴾ محبة المساكين والإحسان إليهم توجب إخلاص العمل لله لأن نفعهم في الدنيا لا يرجى غالبا

مجالس التدبر [الإنسان:٨]