1826 وقفة

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم" قال عليه السلام ( الرجل على دين خليله؛ فلينظر أحدُكم من يخالل )

فوائد القرآن [الكهف:٢٨]

﴿واصبر نفسك ﴾ ليست العبادات باليسيرة على النفس، عليك أن تُعلمها الصبر على الطاعة وعلى ترك المعاصي لتنج وتُفلح

تأملات قرآنية [الكهف:٢٨]

( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) أمر الله نبيه بالمصابرة في جلوسه مع المخلصين إذ أنهم لا يذكرون الدنيا. .

عقيل الشمري [الكهف:٢٨]

صديق الإنسان ومحبه هو من سعى في عمارة آخرته وإن أدى ذلك إلى نقص في دنياه . النووي شرح مسلم وأصل كلامه: " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم "

ابو حمزة الكناني [الكهف:٢٨]

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي" والصبر هنا على طاعة الله ، وهو أعلى أنواع الصبر، وبتمامه تتم باقي الأقسام.

تفسير السعدي [الكهف:٢٨]

(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) الفلاح ليس بمصاحبة أصحاب المناصب والأموال إنما برفقة الذين يريدون وجه الله.

فوائد القرآن [الكهف:٢٨]

"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم" لا يكن معيار علاقاتك الميل النفسي .. والارتياح العاطفي .. هناك علاقات غير مريحة .. تدخلك الجنة

علي الفيفي [الكهف:٢٨]

إذا عاشرت مؤمنا فابقِ له المودة والاحترام .. وتغاض عن هفواته .. فإن ذلك من الصبر الجميل .. { واصبر نفسك مع اللذين يدعون ربهم ..)

نايف الفيصل [الكهف:٢٨]

[ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ] الصحبة الصالحة عليك بها ، وحتى لو أرهقك نهجهم ومحاسبتهم لأفعالهم، فما عند الله لا ينال بالتمني

مها العنزي [الكهف:٢٨]

علمتني_سورة_الكهف أن من أعظم وسائل الثبات: - التمسك بالقرآن ﴿واتل ما أوحي إليك﴾ - الصحبة الصالحة ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم

نايف الفيصل [الكهف:٢٧]

" واتل ما أوحي إليك .... " " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم .. " علمتني سورة الكهف أن أعظم وسائل الثبات: - التمسك بالقرآن - الصحبة الصالحة

نايف الفيصل [الكهف:٢٧]

بعد ذكره قصة أصحاب الكهف وتكذيب من كذب أمر الله نبيه بمعالجة المكذبين فقال :( اتل ما أوحي إليك) أي استمر ولو كذبوا واتهموا ( لا مبدل) لأجلهم

عقيل الشمري [الكهف:٢٧]

( ولن تجد من دونه ملتحداً) أي ملجأ وملاذاً ومدخلاً ومفراً ومهرباً ومآلاً وحامياً ( وكلها أقوال السلف وهي متلازمة متعاضدة )

عقيل الشمري [الكهف:٢٧]

الملاحظ أن لفظة ( ملتحدا) فيها تكلف يناسب حال من يريد أن يجد له ملجأً من دون الله فسيكون بتكلف ومشقة في حاله وطلبه وجهده

عقيل الشمري [الكهف:٢٧]

( أبصر به وأسمع ) " قال ابن جرير : ( وذلك في معنى المبالغة في المدح ) كأنه قيل : ما أبصره وما أسمعه قال قتادة : ( فلا أبصر من الله ولا أسمع ) ."

فوائد القرآن [الكهف:٢٦]

أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ .... " قال قتادة : لا أحد أبصر من الله و لا أسمع !!

نايف الفيصل [الكهف:٢٦]

أثنى الله على علمه ثناء يناسب سعة العلم الرباني: (الله أعلم بما لبثوا) (له غيب السموات والأرض) (أبصر به وأسمع) بعد بيان تفاصيل قصة أهل الكهف

عقيل الشمري [الكهف:٢٦]

( أبصر به وأسمع ) : تعجب لتعظيم علمه ، أي : ما أبصره لكل موجود ، وما أسمعه لكل مسموع . وقدم البصر لمناسبة حال أهل الكهف إذ هو يبصرهم ويراهم

عقيل الشمري [الكهف:٢٦]

يا فوز فتية أهل الكهف بتحقيق التوكل :( ما لهم من دونه من ولي ) فقلوبهم ليس فيها أحد إلا الله ، ويا فوزهم باطلاعه على قلوبهم

عقيل الشمري [الكهف:٢٦]

( ليتلطف .. )أتت في منتصف القرآن الكريم فهيَ تتوسط القرآن والوسطية الحقة منهج رباني، وهي تقتضي كثيراً من التلطف !!

عايض المطيري [الكهف:١٩]

"وليتلطف" تلطف .. لا تكن السبب في إثارة الأقلام المأجورة ضد دينك ومبادئك وإخوانك الصالحين

علي الفيفي [الكهف:١٩]

"وأسمع" سبحانك : سمعتهم وهم يعلنون الوحدانية..وهم يدعونك..وهم يهمهمون خوفا..وهم يتحاورون حول الطعام الزكي .. وهم يقولون: وليتلطف

علي الفيفي [الكهف:٢٦]

"أبصر به" سبحانك : أبصرتهم وهم هاربون .. وهم نائمون .. وهم يتقلبون .. وهم يستيقظون .. والناس من حالهم مندهشون

علي الفيفي [الكهف:٢٦]

(ولبثوا في كهفهم ثلاثمائةٍ سنين) لا تستعجل : فقد يحتاج التغيير بالكامل إلى(٣٠٩)سنين !

عقيل الشمري [الكهف:٢٥]

"واذكر ربك إذا نسيت" ذكر الله يعين على تذكر ما يُنسى قال ابن تيمية: ( إنه ليقف خاطري في المسألة، فأستغفر الله ألف مرة، حتى يفتح الله علي)

فوائد القرآن [الكهف:٢٤]

(ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا) الصديق الصالح من إذا صاحبته تعلقتَ بالآخرة.

تأملات قرآنية [الكهف:٢٨]

ومن فوائد كثرة ذكر الله أنها تعين العبد على استرجاع ما غفل عنه ونَسيَه ؛ ﴿ واذكر ربك إذا نسيت ﴾

فرائد قرآنية [الكهف:٢٤]

ذكر الله مفتاح كلّ عسير.

بدون مصدر [الكهف:٢٤]

{واذكر ربك إذا نسيت} : (إنه ليقف خاطري في مسألة ، فأستغفر الله ألف مرة ، حتى يفتح الله علي).

ابن تيمية [الكهف:٢٤]

﴿وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا﴾ وحين يهديك الله، لا تقل هذه الهدى يكفي، اطلب المزيد ؛ ليرفع درجتك في الجنة

روائع القرآن [الكهف:٢٤]