1826 وقفة

(أووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته):إحسان الظن بالله لجزمهم- العبرة بانتشار الرحمة لا بسعة المسكن- فيها سعة الرحمة (من) تبعيضية

عقيل الشمري [الكهف:١٦]

من دعوات سورة الكهف اللهم انشر لنا من رحمتك وهيئ لنا من أمرنا رشدا تأولا من قوله { ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أم كم مرفقا}

محمد الربيعة [الكهف:١٦]

( فَأْوُوا إلى الكَهْف ينشر لكم ربكم من رحمته ) أضيق الأماكن تتسع برحمة الله !!

عايض المطيري [الكهف:١٦]

( وإذ اعتزلتموهم .. ) مفارقةُ الأبدان عن أماكن المعصية ، راحة للقلوب وثباتٌ للنفوس !!

عايض المطيري [الكهف:١٦]

"ينشر لكم ربكم من رحمته"إن انتشرت الرحمة في كهفك فلا تستغرب إن أمر الله قلبك ألا يخاف..وبطنك ألا يجوع..وعينك ألا ترى أشباح الرهبة

علي الفيفي [الكهف:١٦]

"وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون"اهجر أهل الضلال قبل أن تهجر ضلالهم..فهو قبيح لولا تزيينهم .. وقاتم لولا تلميعهم .. وبغيض لولا تحبيبهم

علي الفيفي [الكهف:١٦]

"فأووا إلى الكهف" تظن أنّها اختياراتك .. ولا تدري أنه أمر من الله لعقلك ولقلبك أن يختار ذاك الخيار .. ويركن لذلك القرار

علي الفيفي [الكهف:١٦]

(وإذا اعتزلتموهم)لم يأت قرار الاعتزال إلا بعد أن(قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض)لا اعتزال شرعي إلا بعد القيام بالأمر الرباني

عقيل الشمري [الكهف:١٦]

" وإذِ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله علمتني_سورة_الكهف أن الجليس الصالح خير من الوحدة.... لكن الوحدة خير من الجليس السوء!

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

﴿ وإذ اعتزلتموهم "وما يعبدون إلا الله" ﴾ لا تعتزله وتكرهه لذاته.. بل لفعله فقط.. فإن عاد إلى الدين فهو أخوك..

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

[وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ] للكهوف والمغارات ذكريات للفارين بدينهم .. فكان الكهف أنيسهم من دون البشر

مها العنزي [الكهف:١٦]

فَأْوُوا إلى الكَهْف " رُبّما تكون سعادتك في كهف ... و شقاؤك في قصر ..

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

"فأووا إلى الكهف ينشر ْ لكم ربكم من رحمته" انظر كيف صنع التفاؤل.قالوا متأكدين بأن الله سينشر لهم من رحمته..فأعطاهم الله أعظم بكثير من ظنهم."

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

( وَإِذْ اعتزلتمُوهُم ... ) مفارقة الأبدان عن أماكن المعصية ، راحـة للقلوب وأيضاً ثباتٌ للنفـوس

عايض المطيري [الكهف:١٦]

﴿ وإذ اعتزلتموهم "وما يعبدون إلا الله" ﴾ لا تعتزله وتكرهه لذاته.. بل لفعله فقط..! فإن عاد إلى الدين فهو أخوك..

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

"هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة" تنتهي قيمة الأسرة .. وأهمية العائلة..والآصرة القومية والوطنية..عندما تصل التعديات إلى ذات الله

علي الفيفي [الكهف:١٥]

"فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا" لا أظلم من عالم يوقع على فتوى كاذبة : خوفا من موت .. أو رغبة في حياة

علي الفيفي [الكهف:١٥]

[ هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهةً ] لايغرك كثرة الهالكين ، فإجماعهم لا يعني صواب رأيهم فالحق لا يعرف بالكثرة بل بما أيده العقل

مها العنزي [الكهف:١٥]

تدبر قوله ﷻ عن أصحاب الكهف { إذا قاموا فقالوا ربنا رب السموٰت والأرض } تأمل مبادرتهم { إذ قاموا فقالوا } الأماني وحدها لا تكفي !

ناصر القطامي [الكهف:١٤]

( وربطنا على قلوبهم ) لا تغتر كثيراً بصلاح حالك وقلبك ، فإنَّ القلوب تزيغ والمثبت هو ربك

عايض المطيري [الكهف:١٤]

﴿وربطنا على قلوبهم﴾ لا تغتر كثيرا بصلاح حالك وشدة استقامتك! فالقلوب تتقلب والقلوب تتفلت والقلوب تزيغ والمثبت هو الله

ياسر باخضر [الكهف:١٤]

علمتني سورة الكهف أن الدعوة إلى الله لابد لها من ثبات قلب وعزيمة صادقة ﴿وربطنا على قلوبهم)إذ(قاموا)فقالوا ربنا رب السماوات والأرض﴾

إبراهيم العقيل [الكهف:١٤]

[ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها] ليكن لك في هذه الحياة موقف شجاع تصدح بقناعاتك بجسارة تجهر بمواقفك بشموخ دون وجل

مها العنزي [الكهف:١٤]

إذ قاموا فقالوا " هم قاموا فقالوا.... أما نحن نقول ولا نقوم !

نايف الفيصل [الكهف:١٤]

"(وربطنا) على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض (لن ندعو من دونه إلها)" في كروبك وشدائدك لن يقوى قلبك بشيء مثل التوحيد

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٤]

"وربطنا على قلوبهم" ذلك القلب الذي تخلى عن الحقائق .. ونبذ المبادئ .. وهش للدنيا .. لم يربط الله عليه

علي الفيفي [الكهف:١٤]

(لولا أن ربطنا على قلبها) (وربطنا على قلوبهم،،) لولا ربط الله على القلوب،،لتساقط الثقات عند الفتن،

وليد العاصمي [الكهف:١٤]

﴿ وربطنا على قلوبهم إذ قاموا..﴾ إذا كنت مع الله هابك كل شيء.. أما إن تركته أهابك من كل شيء

نايف الفيصل [الكهف:١٤]

[ وربطنا على قلوبهم ]لا تغتر كثيرا بصلاح حالك ، وشدة استقامتك ..!فالقلوب تتقلب ، والقلوب تتفلت، والقلوب تزيغ والمثبت هو الله

مها العنزي [الكهف:١٤]

"وربطنا على قلوبهم" قلبك قد يخونك وأنت في طريق تأدية الحق..قد يخور..قد يرتجف..ما لم يربط عليه ويقويه القوي سبحانه.. فكن به يكن لك

علي الفيفي [الكهف:١٤]