2440 وقفة

قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ) و(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) (الكهف: ٥) فيقال: حيث ذكر الله سبحانه (يقولون بألسنتهم) و(يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ) (آل عمران: ١٦٧) فال...

ابن تيمية [الفتح:١١]

وكل شيء في القرآن تظن فيه التناقض -فيما يبدو لك- فتدبره حتى يتبين لك؛ لقوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:٨٢]

الفكر هو مبدأ أي عمل؛ فالإنسان إنما يعمل -عادة- بعد أن يجيل فكره، وبعد أن ينظر، ثم بعد ذلك يقدم على العمل: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِل...

خالد السبت [آل عمران:١٩١]

(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) الآيات. هم لصلاحِ عقولهم، وسلامتها، وصحَّتها، وصفهم الله بهذه الصفات، وهي أنهم يذكرون...

عبدالعزيز ابن باز [آل عمران:١٩٠]

الحكمة من التعبير بـ(زحزح) -والله أعلم-؛ لأن النار أعاذنا الله منها، محفوفة بالشهوات، والشهوات تميل إليها النفوس، فلا يكاد ينصرف عن هذه الشهوات إلا بزحزحة؛ لأنه يقبل عليها بقوة.

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٨٥]

انظر كيف قال: (إن الله فقير) حين وصفوا الله تعالى بالنقص، قبل أن يقول: (وقتلهم الأنبياء)؛ مما يدلّ على أن وصف الله بالنقص أعظم من قتل الأنبياء.

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٨١]

(وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) ليعتبرْ في هذه الآية من يتولى أمرًا يستدعي أن يكون بجانبه أصحاب يظاهرونه عليه؛ فليعلم أن الذكاء وغزارة العلم وعظم الثروة لا تكسب...

محمد الخضر حسين [آل عمران:١٥٩]

لما كانت العرب تشرك في حجها وتلبيتها، جاءت آيات الحج مؤكدة شأن الإخلاص في بداية الكلام؛ فقال تعالى في سورة آل عمران: (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البيت)، وقال في البقرة: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ و...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [آل عمران:٩٧]

ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً)، (وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) والولد إذا كان بهذه الصفة نفع أبويه في الدنيا والآخرة، وخرج مِن حدِّ العداوة والفتنة إلى حد المسرَّة والنِّعمة.

القرطبي [آل عمران:٣٨]

في قوله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي)، عبر بلفظ الاتباع دلالة على التقرب؛ لأن من آثار المحبّة تطلّب القرب من المحبوب، وعلق محبة الله تعالى على لزوم اتباع الرسول؛ لأنه...

ابن عاشور [آل عمران:٣١]

كما أنَّه مستقرٌّ في الأذهان أنَّ الله يمحق الربا (يمحق الله الربا)، فهو كذلك يمحق الكافرين (ويمحق الكافرين)، فكيف إذا اجتمع كفر وتعاملٌ بالرِّبا؟! ومن العجيب أنه لم يرد في القرآن كلِّه لفظة: (وي...

بدون مصدر [البقرة:٢٧٦]

إنما السعيد من أكرمه الله بالاشتغال بالقرآن الكريم، تلاوة وتزكية وتعلمًا وتعليمًا؛ إذ هو مجمل وظائف الأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-، وعلى رأسهم رسولنا محمد، قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى ا...

فريد الانصاري [آل عمران:١٦٤]

فيه: فضل البكور والمبادرة بالعمل من أول النهار، وفيه: العناية بتوديع الأهل عند الخروج لسفر، وفيه: إيثار حق الله على حق من سواه؛ فإن العبد يخرج من أحب الناس إليه، إلى شيء تكرهه النفوس؛ تقديمًا لما...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [آل عمران:١٢١]

إنما قال: (عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) مع أنه عالم بالكل؛ بشارة للمتقين بجزيل الثواب ودلالة على أنه لا يفوز عنده إلا أهل التقوى

الرازي [آل عمران:١١٥]

في الآية دلالة على عظم قدر الصحابة، وأن لهم وازعين عن مواقعة الضلال: سماع القرآن، ومشاهدة الرسول، فإن وجوده عصمة من ضلالهم. قال قتادة : أما الرسول فقد مضى إلى رحمة الله، وأما الكتاب فباق على وج...

ابن عاشور [آل عمران:١٠١]

فلو أن كافرًا تقرب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية؛ لينجو من النار ما قبل منه، بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها، فإن مآله إلى الجنة، فهل ندرك عظيم نعمة الله علينا بالهداية للإسلام؟!
عبدالرحمن المحمود [آل عمران:٩١]

إتقان الوقف والابتداء يعين على التدبر: مثال ذلك: قوله تعالى: (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ) هنا يحسن الوقف، ثم تبتدئ فتقول: (وَمَ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:٧٨]

إنما قال: (والله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ولم يقل: وليهم؛ تنبيهًا أن موالاة الله تعالى تُستحق بالإيمان، وأنها ليست بمقصورة على من تقدم ذكرهم، بل ذلك لكل مؤمن في كل وقت.

الراغب الأصفهاني [آل عمران:٦٨]

(وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ) فيها إشارة إلى نجاسة الكفار معنويًا، وأن من يعايشهم ويتبع أثرهم ويتشبه بهم، فسيعلق به أثر من نجاستهم.

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [آل عمران:٥٥]

قال تعالى في قصة مريم: (يَخْلُقُ مَا يشاء) ولم يقل: يفعل كما في قصة زكريا، بل نص ههنا على أنه يخلق؛ لئلا يبقى لمبطل شبهة، وأكد ذلك بقوله: إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ...

ابن كثير [آل عمران:٤٧]

وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) تحكي حال كثير من أهل الباطل يفترون الباطل من عند أنفسهم، ثم يصدقونه.

عبدالله السكاكر [آل عمران:٢٤]

إنما قال: فَرِيقٌ مِّنْهُمْ؛ لأن هذا الوصف ليس عاما لكل فرد منهم، بل كان منهم أمة يهدون بالحق وبه يعدلون.

محمد رشيد رضا [آل عمران:٢٣]

التسابق للحصول على أعلى الدرجات في الامتحانات، واستغلال الأوقات، وحفز الهمم لبلوغ أعلى المناصب والمراتب، لا بدَّ أن يدفعنا لتنافس أكبر لنيل درجات أعظم ثمرتها ليست شهادة على ورق، بل جنة عرضها السم...

ابتسام الجابري [آل عمران:١٦٣]

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ)، دلت الآية على أن لينه لمن خالفوا أمره وتولوا عن موقع القتال؛ إنما كان برحمة من الله، فالله حقيق بحمد نبيه إذ وفقه بفضيلة الرفق لأولئك المؤمنين، وحقيق...

محمد الخضر حسين [آل عمران:١٥٩]

المشرك يخاف المخلوقين ويرجوهم فيحصل له رعب، والخالص من الشرك يحصل له الأمن كما قال تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ...

ابن تيمية [آل عمران:١٥١]

يقاتلون مع الأنبياء، ويبذلون مهجهم في سبيل الله، إلا أنهم لم يغتروا بأعمالهم، بل يستشعرون تقصيرهم في حق الله مهما بذلوا، وهذا من أعلى مقامات العبودية، ومن كان شأنه دوام النظر إلى التقصير أكثر من...

فهد العبيان [آل عمران:١٤٧]

لقد جمع النبي ﷺ الناس حوله على أنه عبد الله ورسوله، والذين ارتبطوا به عرفوه كذلك، فإذا مات عبد الله، بقيت الصلة الكبرى بالحي الذي لا يموت؛ فأصحاب العقائد الحقة أتباع مبادئ لا أتباع أشخاص.

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٤٤]

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (آل عمران: ١٤٢) الجنة أعلى المطالب، وكلما عظم المطلوب عظمت وسيلته، فلا يُ...

تفسير السعدي [آل عمران:١٤٢]