50352 وقفة

الاشتغالُ بالطَّاعات والقرُبات، سببٌ لانفتاح أبواب الخيرات والبرَكات.

مصحف تدبر المفصل [نوح:١٠]

قال قَتادة: "كانوا أهل حبٍّ للدنيا، فاستدعاهم إلى الآخرة من الطريق التي يحبُّونها"؛ إذ النفسُ مولعةٌ بحبِّ العاجل دون الآجل.

مصحف تدبر المفصل [نوح:١٠]

الداعية الصادقُ يبتغي بدعوته وجهَ الله تعالى، ولا يرجو مجداً شخصيّاً ولا غرضاً دنيويّاً ولن تنجحَ الدعوة حتى تتنزَّهَ عن المنافع والمصالح.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢]

يجب على الدعاة التلطُّفُ بالمدعوِّين، وتخيُّرُ أفضل أساليب الخطاب؛ لاستجلاب قلوبهم، واستمالة نفوسهِم.

مصحف تدبر المفصل [نوح:٢]

أيها الداعيةُ، لا تبتئس لقلة المستجيبين لدعوتك، فحسبُك أن تبلِّغَ رسالةَ ربك.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٤٢]

يا له من بيان معجز ؛ بألفاظ يسيرة قليلة مسح كبرياء الكافرين مسحا , ونكس خيلاءهم تنكيسا , دون كلمة نابية واحدة .

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٦]

لا يكف النفس عن غرورها إلا استحضار أصلها , فما كان من ماء مهين لا يليق به أن يتغطرس ويتكبر .

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٦]

أرأيتَ إلى أصحاب تلك الصفات الحميدة؟. لمَّا ارتقَوا إلى عليائها، مترفعين عن السفاسف والدنايا، رفعهم الله إلى جنات النعيم، ومَنَّ عليهم فيها بألوان التكريم.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٥]

كتمانُ الشهادة موجبٌ لغضب الرب سبحانه؛ لما فيه من إفسادٍ للقلوب، وإثارةٍ للخلاف؛ بحرمان الناس حقوقهم، و إيقاع الظلم بهم.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٣٢]

المؤمن الصادق لا يغترُّ بما عليه من صلاح، فهو يشعر دوماً بالتقصير، في جناب المتعالي الكبير.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٢٦]

شعورك أيها المسلم أن للمحتاجين حقاً في مالك هو شعورٌ بفضل الله عليك من جهة، وشعورٌ بآصرة الأخوة الإنسانية من جهة أخرى.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٢٤]

أعظم ما يزكِّي المسلم ويخلِّصه من مساوي الأخلاق، المداومةُ على الصلاة، فما أحرانا أن نبتهلَ إلى الله بالدعاء: {رَبِّ اجعلني مقيمَ الصلاةِ ومن ذريَّتي رَبَّنا وتقبَّلْ دعاء } .

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٩]

من شغله الحرص على الدنيا، وجمع المال وكنزُه عن العمل للآخرة، لم يملك أن ينشغلَ عن الاستجابة لدعوة جهنم إلى عذابها!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٧]

كان يُدعى من قبلُ إلى الهدى فيُدبر ويتولى، وها هو ذا اليوم تدعوه جهنم ليصطلي بحرِّها ولا يملك أن يُدبر أو يتولى!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٧]

أيها المتعلِّق بحبال الأوهام، هلاَّ صحوتَ من غفلتك!. إن نار الجحيم تذهب أولَ ما تذهب بما تظنُّ نفسك تدفع به العذاب من أطرافك!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١٥]

يا له من مشهدٍ مَهول!. حين تبصر بعينيك فلذات أكبادك يهيمون في فزع الحشر على وجوههم، فتُشيح عنهم مشغولاً بهمِّك، و هواجس نفسِك.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١١]

أرأيت إلى أحب الخلق إليك، من كنت تضعهم بين أهداب عينيك، إنهم أولُ من لو أُتيح لك أن تفتدي بهم من العذاب لفعلت!.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:١١]

أهل الغفلة لا يفتؤون يستبعدون الموت والحساب، وكأنَّ حياتهم سرمديةٌ لا نهاية لها، ولكن ما أسرعَ الموت في طيِّهم، وجعلهم خبراً من الأخبار.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٦]

يتجلَّى جمال الصبر بسكون الظاهر؛ بالثبات ورباطة الجأش، وبسكون الباطن؛ بالرضا والتسليم، وبرد اليقين.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٥]

خير ما يتسلَّح به المسلم سلاحُ الصبر؛ لثقل العِبء، و مشقة الطريق، وضرورة الثبات لبلوغ الهدف البعيد.

مصحف تدبر المفصل [المعارج:٥]

سئل علي رضي الله عنه عن كلمة التسبيح (سبحان الله)، قال: "كلمةٌ رضيها اللهُ لنفسه، فأوصى بها خَلقه" فأكثر من التسبيح عملاً بوصية الرب الكريم.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٥١]

لو شاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يُخفي من القرآن شيئاً لأخفى هذا الوعيد والتهديد، ولكنها مخافة الله، والأمانة في تبليغ الرسالة.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٤٤]

هذا أعم قسم في القرآن يشمل العلويات والسفليات والدنيا والآخرة، وما يرى وما لا يرى، ليكون القرآن آية على صدق رسوله، وما جاء به من لدن ربه.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٨]

منعَ المساكين الطعامَ في الدنيا، فمنعهُ الله الطعام في الآخرة، وجعله يتجرع غصص الغسلين، جزاءً وفاقاً.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٥]

ما من صداقة إلا وتنقلب يوم الحساب إلى عداوةً ونفوراً، حاشا الأخوة في الله، والمحبة فيه، فهي الباقية الميمونة.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٥]

أرذل الأخلاق وأشنع الخصال الكفر بالله تعالى وجحود نعمه، والبخل على الناس، وقبض اليد عن مساعدتهم.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٠]

كان أبو الدرداء رضي الله عنه يحضّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين , ويقول: "خلعنا نصف السلسلة بالإيمان، أفلا نخلع نصفها الآخر بالإحسان".

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٣٠]

ليس صاحب السلطان من كان ذا ملك وجاه وعظمة فحسب؛ ولكن كل من أوتي عقلاً يميز به، وقدرة يختار بها، فهو له سلطان على نفسه، ومحاسب عند اختياره.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٨]

قال قتادة: تمنَّوا الموت والهلاك، ولم يكن شيءٌ بالدنيا أكره عندهم من الموت.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٥]

موقف عصيب يقف له الشعر وتسري القشعريرة من هوله في خلايا الجسد، فاحذر أن تعيشه مادام فيك عقل يعي، ونَفَس يتردد

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٥]