50352 وقفة

عن قتادة قال: أيامكم هذه أيام خالية فانية تؤدي إلى أيام باقية دائمة، فاعملوا في هذه الأيام وقدموا خيراً إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢١]

استحضار اليوم الآخر من أهم أسباب النجاة، لأنه باعث على دوام مراقبة الله تعالى، مع رجاء الفوز برضاه، ويُبعَث المرء على ما مات عليه.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٢٠]

كم تأنس حين تقف في الدنيا على كلمة طيبة خطتها يمينك، وعلى عمل صالح طوته الأيام عن ذاكرتك، فكيف سيكون أُنسك بها يوم القيامة!.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٩]

قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه: أوصني، فقال: "تذكر يوماً تصيرُ السريرةُ فيه علانية". ويا لها من وصية يرتجف لها الفؤادُ الحيّ.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٨]

ما أقساها من فضيحةٍ تُعرَض على رؤوس الأشهاد، وما أخزاها على أعين الجموع الغفيرة فلا تخدعك ستور الأرض؛ فإنَّ عين الله بكل شيء بصيرة.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٨]

ما تكرار (يومئذٍ) في الآية إلا منبهة على ضرورة استحضار ذلك اليوم العظيم في وجدان كل مسلم على الدوام، فأين المستحضرون المتفكرون؟.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١٥]

ما أكثر العبر والمذكِّرات التي أرسلها الله إلينا، ولكن أين القلوب اليقظة الواعية التي تتذكر وتتعظ ؟!

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١١]

من أفحشَ في العصيان، وزاد في الطغيان، أخذهُ الله أخذةً زائدة في الشدة والخذلان. (وَمَا ظَلَمْنَاهُم وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين ) .

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٩]

الجزاء من جنس العمل، فلما قلب قوم لوط الأوضاع ونكَّسوا الفطرة بإتيان الذكور دون الإناث، قلب الله بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:٩]

عن ابن جريج رحمه الله قال: الحاقة حققت لكل عامل عمله، للمؤمن إيمانه، وللمنافق نفاقه.

مصحف تدبر المفصل [الحاقة:١]

دعوتنا دعوة عالمية، وهذا يقتضي منا اتباع أرقى وسائل الحكمة في الدعوة، مع مراعاة تباين الشعوب واختلاف ألسنتها وثقافاتها.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٥٢]

ليس بغض الكفار الأولين للذكر دون بغض الكفار المعاصرين، فليحذر الدعاة منهم فإنهم غير مأمونين.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٥١]

تدارك الله عبده بالتوبة والغفران، نعمةٌ وتوفيق من الكريم المنان، فأبقِ قلبك معلقاً بربك، ولو كنت من المقصرين المفرطين.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

النصر والتمكين بيد الله تعالى وحده، وكل شيء عنده بأجل، وعلى الدعاة المضي في دعوتهم بعزيمة وهمة، دون استبطاء النجاح أو استعجال الثمرة.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

طريق الدعوة محفوف بالعقبات و المشاق، يتطلب خوضه الصبر والتجلد على كل إيذاء وصدٍّ وإعراض

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

تنزيه الدعوة عن مكاسب الدنيا وأطماعها العاجلة ضمان لنجاحها , وتحقيق مآربها .

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٦]

إذا أراد الله إهلاك ظالم أغراه بالقوة والعظمة، واستدرجه بكثرة الأتباع؛ ليسير بنفسه إلى مصرعه، فيهلَكَ شرَّ هلاك.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٤]

إقبال النعم على العبد، من صحة و مال وولد، ليست دوماً دليل قبول، فقد تكون استدراجاً لإقامة الحجة عليه.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٤]

من صرفه الكبر عن وضع جبهته على الأرض، تواضعاً لله وإقراراً بعبوديته، حيل بينه وبين السجود في الآخرة تبكيتاً وتأديباً.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٢]

ألا ترى أهل الغواية تضيق صدورهم لما يصيبهم من مصائب الدنيا، أفلا يتفكرون فيما ينتظرهم من عذاب الآخرة، فيرجعوا إلى الحق وينجوا بأنفسهم؟!.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٣٣]

إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح له باب التوبة والانكسار، والذلِّ والافتقار، ودوام التضرع والدعاء ودوام التضرع والدعاء، حتى تكون تلك السيئة سبب رحمته وفوزه، {فَأولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيئَاتِهِم...

مصحف تدبر المفصل [القلم:٣٠]

كثرة التسبيح بالقلب واللسان، تحولُ بين المرء والآثام، فلنكثر التسبيح لله الرحمن؛ ليكون لنا عصمة من الزلل والافتتان.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

ما أجمل أن ينطلق اللسان بالاعتراف بالذنب، مع ندم القلب، فإن باب التوبة لا يُغلق في وجه عبدٍ صدق في توبته، وعزم على ترك الذنوب.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

كل حرمان يهون بإزاء حرمان الهداية والاستقامة، فإذا حرمت خير الدنيا بذنوبك، فإياك أن تُحرمَ خيرَ الآخرة بعنادك.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

الإقرار بالذنب فضيلة، لأنه الوسيلة إلى الرجوع عن الباطل، والفيء إلى الرشد قبل فوات الأوان.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢٦]

ظنوا أن إمساك ما في أيديهم خير لهم , وما دروا أن الخير كله في بذله للمحتاجين ؛ فإن الله يعوض العبد ما ينفق , ويدخر له الأجر أضعافا كثيرة .

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢١]

هي عبرة لكل إنسان، من كان قادراً على نفع إخوانه فآثر المنع والحرمان، عوجل بما لا يتوقع من خسر وخذلان.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٢١]

نية سوء جعلت البستان كالصريم , فانو دوما فعل الخيرات , واجتنب سوء النيات ؛ فإن حياتنا تزهر وتثمر بمقدار رغبتنا في عون الآخرين , وحبنا للمساكين .

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٧]

كم من رجل فوت خيراً كبيراً بغفلته عن الاستثناء بقول: "إن شاء الله" ، فما أحسن أن نعود ألسنتنا ذكرها.

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٧]

من نازع الله في كبريائه وعظمته أذله الله ذل لا يخفى، وأهانه إهانة لا تمحى، فإياك والكبرياء بغير حق.

مصحف تدبر المفصل [القلم:١٦]