50352 وقفة

الإغراق في نعيم الدنيا يؤدي إلى الترف، والترف يقود إلى البطَر، والبطر يوصل إلى جحد فضل المنعم، وعاقبة الجحود جِدُّ وخيمة.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٤٥]

مهما تطاولت القرون والأزمان، فإن المجال رحب في اللحاق بركب الرعيل الأول من الصالحين ذوي الإحسان.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣٩]

ما أكثر أن تكون النعم بين يديك وأنت عاجز عن التمتع بها , أما نعم الآخرة فالتمتع بها حاصل بلا انقطاع .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣٠]

السلام حديث أهل الجنة وتحيتهم فيها، فهلا منحنا إخواننا من نفحات الجنة بإفشاء السلام!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٥]

اللغو والكذب والباطل من كدر الحياة الدنيا وتنغيص نعيمها، ولذا حفظ الله أهل الجنة منها وصانهم عن قبائحها.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٥]

إنما ينال ما عند الله بالطاعات والجد والعمل، لا بالأماني والتمني والكسل !.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٤]

إنما غلا اللؤلؤ لصيانته في محاراته وصعوبة الوصول إليه , وكذلك المرأة لا تكون ثمينة إلا إن كانت عفيفة مصونة , ملتزمة شرع الله وأمره .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٢]

من المفارقات في الدنيا أن كثيرا من الأغنياء يملكون ولا يشتهون , كثيرا من الفقراء يشتهون ولا يجدون ! في حين تجتمع في الجنة الرغبة والنعم , وتلك منة كبري لا تقدر بثمن .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٠]

في ضيافة الدنيا قد يقدم لك ما لا تحب ولا تشتهي، أما في ضيافة الآخرة فلا يقدم إلا ما تحب وتشتهي، مناً من الله وتفضلاً.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٠]

اقتضى تمام الأنس بين المتحابين في الله، أن يجلسوا في الجنة متقابلين يعاين كل منهم وجه أخيه ويسعد بالإقبال عليه.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٥]

سبقوا بالطاعات في الدنيا فأكرمهم الله بما لا مزيد عليه في الآخرة، حتى سررهم نسجت بخيوط الذهب، فيا له من تكريم !.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٥]

عجباً لمن يتخذ سلف الأمة غرضاً وقد زكاهم ربهم من فوق سبع سماوات!. وحسب أحدنا أن يتأسى بسيرهم، ويمضي على سنن صلاحهم وبرهم.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٣]

تأنس النفوس بالقرب من الأحباب والخلان، وتزداد سعادة بالقرب من الرؤساء والأعيان، فما بالكم بالقرب من الملك الكريم الرحمن؟!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٠]

الدنيا أشبه بمضمار سباق، تكون منازلنا في الآخر بحسب ما انقطع فيه من أشواط، في الطاعات والصالحات.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٠]

أكثر الناس فوزا من قضي حياته بشعور السباق الدائم إلي الله , سعيا منه في بلوغ أعلي المراتب من مرضاته

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٠]

معايير الدنيا الزائفة لا مكان لها في ميزان الحق الرباني ؛ فمن تواضع لله رفع يوم القيامة , ومن تعالي كبرا وبطرا أذله وخفضه .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣]

قال زيد بن أسلم : ( من انخفض يوم القيامة لم يرتفع أبدا , ومن ارتفع لم ينخفض أبدا ) . فحذار أن تغرك نفسك فتخسر رفعة الأبد !

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣]

علي المسلم أن يكون في استعداد دائم ليوم الحساب , فإنه آت لا محالة , وهو أشبه بشيء معلق فوق رؤوس الخلائق يوشك أن يقع !

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١]

أتم النعيم وأكمل اللذات ذكر الله تعالي .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٧٨]

يوم القيامة لا يبقي اسم أحد إلا اسم الله تعالي , به تدور الألسن , ولا يكون لأحد عند أحد حاجة ولا من أحد خوف , فإن تذاكروا تذاكروا باسم الله وحده .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٧٨]

الأثاث من نعيم الدنيا التي تتوق إليه النفوس , فوعدها الله إياه في الآخرة ؛ لئلا تنشغل به عن طاعته .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٧٦]

المؤمنات في الدنيا قاصرات أبصارهن علي أزواجهن , ومقصورات في بيوتهن , وهكذا هن في الجنة , وذلك من تمام نعيمهن والتنعم بهن.

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٧٢]

لئن كان حسن الخلقة مطلبا مرغوبا ؛ إن العقلاء لا يقدمون علي حسن الخلق شيئا ؛ إذ جمال الأخلاق يأسر .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٧٠]

إذا أصابك أيها المؤمن فتور عن الطاعة , فنشط نفسك باستحضار مشهد الجنات وخضرتها , وما أعد الله فيها لأوليائه المخلصين .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٦٤]

إن العين لترتاح لمنظر الخضرة , ويبعث هذا اللون في النفس السكينة والنضرة , فجعل الباري سبحانه بكرمه جناته شديدة الخضرة تفضلا وإكراما .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٦٤]

سبحان الله المتفضل ؛ يوفق عباده للإحسان وينسبه إليهم , ويكافئهم علي ذلك إحسانا ! إنها آية تفتح أبواب الرجاء , وتملأ القلب حبا وشوقا لواهب الإحسان

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٦٠]

إذا كان من سعادة الرجل في الدنيا المرآة الصالحة , فإن من سعادته في الآخرة المرأة الجامعة بين صلاح الخلق وجمال الخلقة والصورة .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٥٨]

إذا ما عف الرجل في دنياه . وغض بصره من غير محارمه , امتن الله عليه في الجنة بحور حسان , لا يملك إلا أن يقصر طرفه عليهن لوضاءتهن وشغفه بحبهن .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٥٦]

من كمال محبة نساء الجنة لأزواجهن أن إحداهن لا تنظر إلي غيره , ومن تمام تنعمه بها أن ملك عليها قلبها فلا تلتفت إلي سواه .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٥٦]

إذا كانت بطائن فرش أهل الجنة من فاخر الحرير ؛ فما ظنكم بظواهرها ووجوهها ؟! إنه فضل الله الكريم يؤتيه من يشاء .

مصحف تدبر المفصل [الرحمن:٥٤]