2440 وقفة

يعجبني قول الله: (نعاسا يغشى طائفة منكم!) كأني بالمنافق يرتعد قابضاً على سيفه، والمؤمن يخفق رأسه ويسقط سيفه من يده

وليد العاصمي [آل عمران:١٥٤]

قال " فأثابكم غما بغم" ليس معنى"الثواب" هنا ما يثاب به من الحسنات؛ بل المعنى من المجازاة أي جازاكم غما بغم.

عبدالمحسن المطيري [آل عمران:١٥٣]

( فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا ..) لا تجزع من تتابع الغموم ، قد تكون لإخفاء الحزن الأكبر .

وليد العاصمي [آل عمران:١٥٣]

فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا تخلص من همومك الصغيرة بتبني الهموم الكبرى

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٣]

( فأثابكم غمَّاً بغمّ لكي لا تحزنوا ... ) كثرة الجروح تُنسيك الألم !!

عايض المطيري [آل عمران:١٥٣]

قال "إذ تُصعدون ولا تلوون على أحد..." ليس معنى"تصعدون ترقون من الصعود؛ بل من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد".

عبدالمحسن المطيري [آل عمران:١٥٣]

( منكم من يريد الدنيا ) نزلت في بعض الصحابة وهم في ساحة الجهاد ، وتحت بريق السيوف ، فما يُقال فينا ونحن نتنافس على حطام الدنيا الفانية ؟؟

عايض المطيري [آل عمران:١٥٢]

"وتنازعتم في الأمر" من المؤكد أن أحد المتنازعين في أحد كان رأيه أصوب لكن الخطأ هو التنازع نفسه في المعركة

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٢]

شؤم المعصية يكسر شوكة اﻷمة حتى وإن كانوا في ساحة الجهاد في سبيل الله!؛ﻷن الله قال عن هزيمة المؤمنين في أحد(وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون)

سعود الشريم [آل عمران:١٥٢]

قال"ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه" ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه

عبدالمحسن المطيري [آل عمران:١٥٢]

"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب..." اللهم أيد أولياءك بجنود السماء وألق الرعب في قلوب الرافضة وشتت شملهم اللهم بك نحول ونقاتل.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥١]

{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب}تخويف الكفار والمنافقين وإرعابهم هو من الله نصرة للمؤمنين .

ابن تيمية [آل عمران:١٥١]

( بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ) الفــرج عنده والحــــب عنده والأمـــــــــان عنده

سعد مطر العتيبي [آل عمران:١٥٠]

أتباع الرسل إذا لقوا عدوهم خافوا من تقصيرهم:{ربنا اغفر لنا ذنوبنا،وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين} .

عمر المقبل [آل عمران:١٤٧]

"وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا (اغفر لنا ذنوبنا" وقال تعالى بعدها: (فآتاهم الله (ثواب الدنيا) الاستغفار طريق سعادة الدنيا والآخرة.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٤٧]

(ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) طلبوا المغفرة قبل النصر،،لأنهم علموا أن الذنوب هي السبب،

وليد العاصمي [آل عمران:١٤٧]

"وكأين من نبي (قُتِل)" قرأ نافع ، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب ، بضم القاف من (قتل) النبي قتل، والربيون ما وهنوا

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٤٦]

﴿ والله يُحب الصابرين ﴾ افترض أنك لم ترَ عاقبة الصبر في الدنيا ؟ ألا تكفيك محبة الله.

تأملات قرآنية [آل عمران:١٤٦]

"وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا" تأمل سيرة الأنبياء واتباعهم تحقر صبرك على الطاعة .

ابو حمزة الكناني [آل عمران:١٤٦]

﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ في الآية تشجيع للجبناء وترغيب لهم في القتال فإن الإحجام عن القتال لا يزيد العمر.

ابن كثير [آل عمران:١٤٥]

(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) كل ما في الأمر أن الشهيد سلَّم نفسه ، والميت أُخذت منه روحه. والموت واحد.

وليد العاصمي [آل عمران:١٤٥]

يعيش المؤمن بين يسر ، وعسر ، فـ في اليسر يكون الشكر " {وسيجزي الله الشاكرين} وفي العسر يكون الصبر {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} .

ماجد الزهراني [آل عمران:١٤٤]

إلى كل حاج: لقد أكرمك الله بميلاد جديد ، فتذكر: { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين } فالشكر سيحميك من الانتكاس !

نايف الفيصل [آل عمران:١٤٤]

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" سلعة الرحمن غالية لا تنال بالراحة ولا بالتمني لابد من مجاهدة ومصابرة

أبرار فهد القاسم [آل عمران:١٤٢]

البلاء للمؤمن بشرى وباب إلى الجنة "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الجنة ولما يَعْلَمِ الله الذين جَاهَدُوا منكم وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ".

فوائد القرآن [آل عمران:١٤٢]

﴿وليمحص الله الذين آمَنُوا﴾ قال محمد بن إسحاق: أي: يختبر الذين آمنوا حتى يُخلصهم بالبلاء الذي نزل بهم،وكيف صبرهم ويقينهم.

روائع القرآن [آل عمران:١٤١]

" يمحق الله الكافرين" اللفظ يمحقهم..فيمهلهم ..يقضي عليهم..يفنيهم حتى لا يكون لهم حُجة فقد استنزفوا كل الحجج

#تدبر [آل عمران:١٤١]

﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ نُديل عليكم الأعداء تارة، وإن كانت العاقبة لكم، لما لنا في ذلك من الحكمة.

ابن كثير [آل عمران:١٤٠]

"وتلك الأيام نداولها بين الناس" الشدة بعد الرخاء، والرخاء بعد الشدة، هما اللذان يكشفان عن معادن النفوس، ودرجة الثقة فيها بالله والقنوط.

فوائد القرآن [آل عمران:١٤٠]

(ويتخذ منكم شهداء!) يمشون بيننا،، وهم منا،، لكن عين الله عليهم،، ترعاهم وتحرسهم،، وإذا اقترب اللقاء،، شرفهم بالموت في سبيله،

وليد العاصمي [آل عمران:١٤٠]