329 وقفة

{استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله} إن أشد عقوبة في الدنيا أن يمسك اللهُ لسانَ عبده فلا يذكره. [ابن القيم]

محاسن التاويل [المجادلة:١٩]

من أهم علامات استيلاء الشيطان على عليك نسيانك ذكر الله.. "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله" فاجتهد في ذكر الله في كل وقت..

محاسن التاويل [المجادلة:١٩]

كل من وسع على عباد الله أبواب الخير.. وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة.. "فافسحوا يفسح الله لكم" الرازي

محاسن التاويل [المجادلة:١١]

لا شيء يعدل قيمة العلم ، وهو أولى ركائز التطور والتقدم الحضاري (ولقد ءاتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين)

من لطائف قرآنية [النمل:١٥]

"كيف بمن يسعى لإخوانه؟! (فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) يوسع الله حياتك بحركة يسيرة تتحركها ليقعد أخوك؛ كيف بمن يسعى ويركض من أجلهم؟! "

عبدالله بلقاسم [المجادلة:١١]

إن المسلم الحق يغالي بالوقت مغالاة شديدة، فإذا سمح بضياعه وترك العوادي تنهبه، فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).

أبو حامدالغزالى [المجادلة:٦]

وفي قوله تعالى: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) سر بديع وهو أنه لما سخطوا على القرائب والعشائر في الله تعالى، عوضهم الله بالرضا عنهم، وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم، والفوز الع...

ابن كثير [المجادلة:٢٢]

إذا كان جزاء الفسح في المكان، هو توسعة الرزق في الدنيا، وتوسعة المنازل في الجنة، وهي لا تضر الفاسحَ شيئًا، ولا تكلفه جهدًا، فكيف بمن فرج عن مسلم كربة، أو دفع عنه مسغبة، أو قضى له حاجة؟!

صالح البهلال [المجادلة:١١]

اجتمعت كلمةٌ إلى نظرة، إلى خاطر قبيح وفكرة، في كتاب يحصي حتى الذرَّة، والعصاةُ عن المعاصي في سكرة؛ فجنوا ما جنوا ثمار ما غرسوه: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).

ابن الجوزي [المجادلة:٦]

وصف الله عذابه للكفار بأنه (عَذَابٌ مُّهِينٌ) فإن قيل: وهل هناك عذاب غير مهين؟ قيل: المهين هو المورث صاحبه ذلة وهوانًا، ويخلد فيه صاحبه لا ينتقل من هوانه إلى عز وكرامة أبدًا، وهو المختص بالكفار،...

الطبري [المجادلة:٥]

كم من عالم لا يرتفع بعلمه! وذلك لضعف إيمانه، وقلة إخلاصه، وضعف عنايته بأمر قلبه، لا لقلة علمه، وذلك أن الله وعد بالرفعة من جمع الإيمان والعلم فقال: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ و...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المجادلة:١١]

من عمل بهذا القرآن تصديقًا وطاعة وتخلقًا، فإن الله تعالى يرفعه به في الدنيا وفي الآخرة؛ وذلك لأن هذه القرآن هو أصل العلم، ومنبع العلم، وكل العلم، وقد قال الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المجادلة:١١]

قال تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) ولم يقل (يرفعكم)؛ ليدل ذلك على فضيلة الإيمان والعلم عمومًا، وأن بهما تحصل الرفعة في الدنيا والآخر...

تفسير السعدي [المجادلة:١١]

لما أمر الله عباده بأدبين من آداب المجالسة فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْ...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المجادلة:١١]

(أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) إنما يثبت الإيمان بملاحظة أسبابه وأدلته، وبملازمة الطاعات وأنواع القربات.

العز بن عبدالسلام [المجادلة:٢٢]

قال تعالى عن المنافقين: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ) وهذا يقتضي توغلهم في النفاق ورسوخه فيهم وأنه باق في أرواحهم بعد بعثهم؛ لأن نفوسهم خرجت م...

ابن عاشور [المجادلة:١٨]

"من أبين النَّسْخ في القرآن: نَسْخُ وجوب الصدقة عند مناجاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد أجمع العلماء عليه. ويبقى السؤال: ما حكمة ذكره وقد نسخ وزال المقصود منه بموت الرسول؟ فيقال: ليبقى لور...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المجادلة:١٢]

دل قوله تعالى: (فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المج...

الرازي [المجادلة:١١]

يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا) فالحزن مرض من أمراض القلب، يمنعه من نهوضه وسيره...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المجادلة:١٠]

لو رمى العبد بكل معصية حجرًا في داره، لامتلأت داره في مدة يسيرة قريبة من عمره، ولكنه يتساهل في حفظ المعاصي، والملكان يحفظان عليه ذلك: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).

أبو حامدالغزالى [المجادلة:٦]

ما الفرق بين قوله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقوله بعدها: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ...

الاسكافي [المجادلة:٥]

الله أرادنا أمة واحدة ﴿هذه أمتكم أمة واحدة﴾ وحزبًا واحدًا ﴿أولئك حزب الله﴾ وتسمية واحدة ﴿هو سماكم المسلمين﴾ رضينا بالله وحده.

سلطان بن بدير [الأنبياء:٩٢]

﴿وما كان ربُّكَ نَسِيًّا﴾.. ﴿أحصاهُ ﷲ ونسُوه﴾ نسيته أنت وحفظه من لا تخفى عليه خافية في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

تأملات قرآنية [مريم:٦٤]

(أوتوا العلم) (مما عُلِّمت) (وعلَّمناه) لا تغتر بعلمك،، إنما هو شيء أوتيته وعُلمته، ليس لك منه شيء،،

وليد العاصمي [الأنبياء:٨٠]

{ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} بالإيمان والعلم نرتقي في درجات الدنيا والآخرة .جعلنا الله من أهلها

محمد الربيعة [المجادلة:١١]

إذا ضاق المجلس فافسح لأخيك بنفس طيبة تأمل التعبير بالفسح دون التوسع للدلالة على رحابة الصدر بذلك{ إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا }

محمد الربيعة [المجادلة:١١]

ولو لم يأت فضيلة للتفسح إلا قوله { يفسح الله لكم} لكفى باعثا على المبادرة بالتفسح فضلا عن أنه أطلق جزاءه ولم يقيده ليعم ، كرما منه تعالى

محمد الربيعة [المجادلة:١١]

من ثمرات العلم الشرعي أنه يرفع من مكانة صاحبه في الدنيا وعنده ﷻ : ﴿يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾

روائع القرآن [المجادلة:١١]

( والذين أوتوا العلم درجات) يرفعه العلم درجات لأنه يتجه به لله العلي الأعلى

عقيل الشمري [المجادلة:١١]

( يفسح الله لكم) لا يضيق شيء فسحه الله ؛ ومن ذلك دلالة هذه الآية الكريمة

عقيل الشمري [المجادلة:١١]