تفسير سورة سورة يس

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي

تفسير النسائي

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت 303 هـ)

آية رقم ٣٨
قوله تعالى: ﴿ وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا ﴾ [٣٨]٤٥٠- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو نُعيمٍ، قال: أخبرنا الأعمشُ، عن إبراهيم التَّيمِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي ذرٍّ، قال:" كُنْتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (في المسجدِ) عند مغربِ الشمسِ، فقال: " أتدرون أين تغربُ الشَّمسُ؟ " قلتُ: اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال: " تذهبُ حتى تنتهي تحت العرشِ عند ربِّهَا ثُمَّ تستأذنُ فيُؤذنُ لها، ويوشكُ أن تستأذِنَ فلا يُؤذنُ لها، وتستشفِعُ وتطلبُ، فإذا قال ذلك قيل: اطْلُعِي من مكانِكِ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿ وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا ﴾ " ".
قوله تعالى: ﴿ ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ ﴾ [٦٥]٤٥١- أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا شبلٌ، قال: سمعتُ أبا قَزَعَةَ يُحدِّثُ عمرو بن دينارٍ، عن حكيمِ بنِ مُعاوية، عن أبيه،" أنهُ جاء إلى/ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا مُحمدُ: إني حلفتُ بعدد أصابعي ألاَّ أتَّبِعَكَ ولا أتَّبِعَ دينكَ، فأنشدُكَ [الله] ما الذي بعثك اللهُ به؟ قال: " الإسلامُ؛ شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ، وأنَّ مُحمداً رسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاة، وتؤُتيَ الزَّكاة، أخوانِ نَصِيرَانِ، لا يقبلُ اللهُ من أحدٍ توبةً أشرك (بالله) بعد إسلامهِ " قال: فما حقُّ زوجةِ أحدنا عليه؟ قال: " تُطعمُهُا إذا طَعِمْتَ، وتكسوها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبحهُ، ولا تهجُر إلاَّ في البيتِ - وأشار بيدهِ إلى الشَّامِ، فقال: هاهنا إلى هاهنا تُحشرون رُكباناً ومُشاةً وعلى وجوهِكُم يوم القيامةِ، على (أفواهِكُمُ) الفِدَامُ، توفونَ سبعين أُمَّةً، أنتم أخْيَرُهُمْ وأكرمُهُمْ على اللهِ، وإنَّ أولَ ما يُعْرِبُ علي أحدكم فَخِذُهُ ".
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير