تفسير سورة سورة الرحمن

المكي الناصري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

التيسير في أحاديث التفسير

المكي الناصري (ت 1415 هـ)

مقدمة التفسير
تتضمن هذه السورة الكريمة امتنان الله على خلقه، بإنزال القرآن عليهم وتعليمه لهم، وامتنانه سبحانه بخلق الإنسان، وما منحه من المنطق والبيان، ثم تستعرض السورة آيات الله الناطقة، ونعمه السابغة، التي بثها في العالم العلوي والعالم السفلي، من شمس وقمر، ونجم وشجر، وسماء وأرض، وما خلقه من جن وإنس، ومشرق ومغرب، وماء أجاج وماء عذب، وتعقب السورة على ذلك كله بمشهد الفناء المطلق لجميع الخلائق، ومشهد البقاء المطلق لوجود الخالق.
آية رقم ١
الربع الأول من الحزب الرابع والخمسين
في المصحف الكريم
فقوله تعالى : الرحمان١ علم القرآن٢ ، امتنان من الله على عباده بنزوله، وتيسير حفظه وفهمه، وهدايتهم بإتباع تعاليمه، وإسعادهم بتطبيق شرائعه، وتهذيبهم بالتخلق بأخلاقه.
آية رقم ٣
وقوله سبحانه : خلق الإنسان ٣علمه البيان٤ ، امتنان على الإنسان بخلقه في أحسن تقويم، وتزويده بالنطق والفهم والإدراك السليم، على غرار قوله تعالى في آية أخرى : والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ( النمل : ٧٨ ).
آية رقم ٥
وقوله تعالى : الشمس والقمر بحسبان٥ ، إشارة إلى تسخير الله لهما بالخصوص لخير الإنسان. نعم، إن هنالك من النجوم ما هو أكبر وأعظم، ولكن ليست له علاقة مباشرة بحياة الإنسان، ولا تأثير مباشر على سطح الأرض " كالشعرى " و " السماك الرامح " و " سهيل " وإن كان نورها أقوى من نور الشمس أضعافا مضاعفة، أما " الشمس " فهي أهم شيء بالنسبة للإنسان ولحياته، إذ لولا ضوء الشمس وحرارتها وجاذبيتها لما أمكن للإنسان أن يعيش على سطح الأرض، فضلا عن النبات والحيوان، اللذين تتوقف عليهما حياة الإنسان، وكذلك الشأن في " القمر " فرغما عن كونه تابعا صغيرا للأرض يعتبر ذا أثر قوي في حياتها، وحياة الإنسان المستقر فوقها، وقد ربط الله بالقمر حركة المد والجزر في البحار، وهذه الحركة الدائمة هي التي عليها في فن الملاحة المدار.
آية رقم ٦
وقوله تعالى : والنجم والشجر يسجدان٦ ، إشارة إلى خضوع جميع الكائنات لمكونها ومبدعها، وإلى سلطة الله المبسوطة على جميع خلقه، فالكل مرهون بربوبيته، بحيث لا يتخلف عن مشيئته أي مخلوق، جل شأنه أو صغر، في الأرض أو في السماء، والكل ينشأ وينمو ويفنى طبقا للسنن الثابتة، التي رسمتها للجميع قدرة الله وحكمته وعلمه، وذلك على غرار قوله تعالى في آية أخرى : ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ( الحج : ١٨ ).
آية رقم ٧
وقوله سبحانه : والسماء رفعها ووضع الميزان٧ ، تنبيه للإنسان على استجلاء عظمة الله وبالغ قدرته، من خلال هذا الفضاء الواسع المترامي الأطراف الذي تسبح فيه ملايين الملايين من النجوم، على اختلاف أصنافها وأحجامها وأبعادها، دون أن تصطدم بعضها ببعض، ودون أن يصيبها خلل أو فتور، و " الميزان " الذي وضعه الله لهذا الكون هو تقديره المحكم الذي لا يختل، القائم على أساس التناسق والتناسب والانسجام والتكامل.
آية رقم ٨
وقوله تعالى : ألا تطغوا في الميزان ٨ وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان٩ ، تنبيه للمؤمنين إلى أنهم ينبغي أن يتخلقوا بخلق الله، وأن يستمدوا من سنن الله الثابتة في خلقه منهاج سلوكهم في حياتهم، بالنسبة لأنفسهم وبالنسبة لبقية الناس، وذلك أن يقيموا حياتهم على أساس من الحكمة والعدل، وحسن التقدير والتدبير، حتى لا يلحقها خلل كبير أو صغير.
آية رقم ١٠
وقوله سبحانه : والأرض وضعها للأنام ١٠ فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام ١١ والحب ذو العصف والريحان١٢ ، إشارة إلى ما أنعم الله به على الإنسان من تمهيد للأرض، كي يسهل عليه الاستقرار فوقها، ويستطيع الانتفاع بخيراتها وثمراتها، ولو لم تكن الأرض ممهدة كالفراش لاستحال عيش الإنسان فوقها بالمرة، ويكفي أن نتخيل منطقة بركانية أو زلزالية في حركة دائبة تنفث الرعب، واللهب، لندرك استحالة العيش فيها، وتعذر الحياة بين جنباتها، ولنقدر ماذا يكون عليه الإنسان من شقاء سرمدي وتشرد أبدي.
آية رقم ١١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله سبحانه : والأرض وضعها للأنام ١٠ فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام ١١ والحب ذو العصف والريحان١٢ ، إشارة إلى ما أنعم الله به على الإنسان من تمهيد للأرض، كي يسهل عليه الاستقرار فوقها، ويستطيع الانتفاع بخيراتها وثمراتها، ولو لم تكن الأرض ممهدة كالفراش لاستحال عيش الإنسان فوقها بالمرة، ويكفي أن نتخيل منطقة بركانية أو زلزالية في حركة دائبة تنفث الرعب، واللهب، لندرك استحالة العيش فيها، وتعذر الحياة بين جنباتها، ولنقدر ماذا يكون عليه الإنسان من شقاء سرمدي وتشرد أبدي.
آية رقم ١٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله سبحانه : والأرض وضعها للأنام ١٠ فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام ١١ والحب ذو العصف والريحان١٢ ، إشارة إلى ما أنعم الله به على الإنسان من تمهيد للأرض، كي يسهل عليه الاستقرار فوقها، ويستطيع الانتفاع بخيراتها وثمراتها، ولو لم تكن الأرض ممهدة كالفراش لاستحال عيش الإنسان فوقها بالمرة، ويكفي أن نتخيل منطقة بركانية أو زلزالية في حركة دائبة تنفث الرعب، واللهب، لندرك استحالة العيش فيها، وتعذر الحياة بين جنباتها، ولنقدر ماذا يكون عليه الإنسان من شقاء سرمدي وتشرد أبدي.
آية رقم ١٣
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
آية رقم ١٧
وقوله تعالى : رب المشرقين ورب المغربين١٧ ، إشارة إلى شروق الشمس وشروق القمر، وغروب الشمس وغروب القمر، وذلك بمناسبة ذكرهما والامتنان بهما في الآية السابقة : والشمس والقمر بحسبان ، ويمكن أن يفهم من " المشرقين " مشرق الصيف ومشرق الشتاء، ومن " المغربين " مغرب الصيف ومغرب الشتاء، كما جاء في آية أخرى قوله تعالى : فلا أقسم برب المشارق والمغارب ( المعارج : ٤٠ )، إشارة إلى اختلاف مطالع الشمس وتنقلها في كل يوم، بالإضافة إلى ما يتضمنه الشروق والغروب في حد ذاتهما من المنافع والفوائد للإنسان وبقية الأحياء.
آية رقم ١٩
وقوله سبحانه : مرج البحرين يلتقيان ١٩ بينهما برزخ لا يبغيان٢٠ ، إشارة إلى ما أقامته القدرة الإلهية من حاجز حصين يفصل ماء البحر المالح عن الماء العذب المستودع في الأنهار، رغما عن اتصالها بالبحار، فلا ماء البحر ينقلب حلوا، ولا ماء النهر ينقلب ملحا، إذ بينهما برزخ إلهي غير منظور، يحول دون تجاوز كل منهما لحده المقدور.
آية رقم ٢٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:وقوله سبحانه : مرج البحرين يلتقيان ١٩ بينهما برزخ لا يبغيان٢٠ ، إشارة إلى ما أقامته القدرة الإلهية من حاجز حصين يفصل ماء البحر المالح عن الماء العذب المستودع في الأنهار، رغما عن اتصالها بالبحار، فلا ماء البحر ينقلب حلوا، ولا ماء النهر ينقلب ملحا، إذ بينهما برزخ إلهي غير منظور، يحول دون تجاوز كل منهما لحده المقدور.
آية رقم ٢٤
وقوله تعالى : وله الجوار المنشآت في البحر كالعلام٢٤ ، إشارة إلى الفلك التي تمخر البحار، والتي لولا تسخير الله لها لما استطاعت – وهي فوق الماء وبين الأمواج- أن يقر لها أي قرار.
آية رقم ٢٧
وقوله سبحانه : كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام٢٧ ، إشارة إلى تفرد الحق سبحانه بالبقاء، وإلى اختفاء أشباح الخلائق وظلالها عندما يدق ناقوس الفناء.
وقوله تعالى : يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان٣٣ ، إشارة إلى الحصار الإلهي المضروب من حول خلقه، أقوياء وضعفاء، أغنياء وفقراء، مرؤوسين ورؤساء، فلا سبيل لهم إلى الإفلات من قبضة الله، ولا مفر من الوقوع بين يديه، والانتهاء في نهاية المطاف إليه. وإذا أصبح في إمكان الإنسان أن يجول بين بعض أقطار السماوات والأرض ، وداخلها فإن ذلك لا ينفي أنه عاجز كل العجز عن أن يتجاوزها ويفارقها ويخرج منها بالمرة، وذلك هو " النفاذ منها ".
آية رقم ٣٧
وانتقلت الآيات الكريمة إلى الحديث عن قيام الساعة، وما يبرز فيها من ظواهر كونية خارقة للعادة : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان٣٧ ، وإلى الحديث عن مصير المجرمين من خصوم الرسالات الإلهية، وما يلقونه من العذاب الأليم : يعرف المجرمون بسيماهم فيوخذ بالنواصي والأقدام٤١ ، وعن مصير المتقين، الصادقين الراشدين، وما ينالونه من النعيم المقيم، ولمن خاف مقام ربه جنتان٤٦ ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان٦٠ .
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .
آية رقم ٤١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:وانتقلت الآيات الكريمة إلى الحديث عن قيام الساعة، وما يبرز فيها من ظواهر كونية خارقة للعادة : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان٣٧ ، وإلى الحديث عن مصير المجرمين من خصوم الرسالات الإلهية، وما يلقونه من العذاب الأليم : يعرف المجرمون بسيماهم فيوخذ بالنواصي والأقدام٤١ ، وعن مصير المتقين، الصادقين الراشدين، وما ينالونه من النعيم المقيم، ولمن خاف مقام ربه جنتان٤٦ ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان٦٠ .
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .

آية رقم ٤٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:وانتقلت الآيات الكريمة إلى الحديث عن قيام الساعة، وما يبرز فيها من ظواهر كونية خارقة للعادة : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان٣٧ ، وإلى الحديث عن مصير المجرمين من خصوم الرسالات الإلهية، وما يلقونه من العذاب الأليم : يعرف المجرمون بسيماهم فيوخذ بالنواصي والأقدام٤١ ، وعن مصير المتقين، الصادقين الراشدين، وما ينالونه من النعيم المقيم، ولمن خاف مقام ربه جنتان٤٦ ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان٦٠ .
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .

آية رقم ٦٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:وانتقلت الآيات الكريمة إلى الحديث عن قيام الساعة، وما يبرز فيها من ظواهر كونية خارقة للعادة : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان٣٧ ، وإلى الحديث عن مصير المجرمين من خصوم الرسالات الإلهية، وما يلقونه من العذاب الأليم : يعرف المجرمون بسيماهم فيوخذ بالنواصي والأقدام٤١ ، وعن مصير المتقين، الصادقين الراشدين، وما ينالونه من النعيم المقيم، ولمن خاف مقام ربه جنتان٤٦ ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان٦٠ .
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .

تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

21 مقطع من التفسير