تفسير سورة سورة الحديد
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الموسوعة القرآنية
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)
الناشر
مؤسسة سجل العرب
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٤
٥٧ سورة الحديد
١- سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
سَبَّحَ لِلَّهِ نزه الله.
الْعَزِيزُ الغالب.
الْحَكِيمُ الذي يصرف الأمور بما تقتضيه الحكمة.
٢- لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
لَهُ لا لغيره.
قَدِيرٌ تام القدرة.
٣- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
هُوَ الْأَوَّلُ الموجود قبل كل شىء.
وَالْآخِرُ والباقي بعد فناء كل شىء.
وَالظَّاهِرُ فى كل شىء، فكل شىء له آية.
وَالْباطِنُ فلا تدركه الأبصار.
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ ظاهر أو باطن.
عَلِيمٌ تام العلم.
٤- هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ:
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ثم استولى على العرش بتدبير ملكه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١ الى ٤]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤)١- سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
سَبَّحَ لِلَّهِ نزه الله.
الْعَزِيزُ الغالب.
الْحَكِيمُ الذي يصرف الأمور بما تقتضيه الحكمة.
٢- لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
لَهُ لا لغيره.
قَدِيرٌ تام القدرة.
٣- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
هُوَ الْأَوَّلُ الموجود قبل كل شىء.
وَالْآخِرُ والباقي بعد فناء كل شىء.
وَالظَّاهِرُ فى كل شىء، فكل شىء له آية.
وَالْباطِنُ فلا تدركه الأبصار.
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ ظاهر أو باطن.
عَلِيمٌ تام العلم.
٤- هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ:
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ثم استولى على العرش بتدبير ملكه.
الآيات من ٥ إلى ٩
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ما يغيب فيها.
وَما يَعْرُجُ فِيها وما يصعد فيها.
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ عليم بكم محيط بشئونكم فى أي مكان كنتم.
بَصِيرٌ مطلع لا يخفى عليه شىء.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٥ الى ٩]
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٥) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٦) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧) وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٩)
٥- لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ:
لَهُ وحده.
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ أمور خلقه وتنتهى مصائرهم.
٦- يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ:
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ يدخل من ساعات الليل فى النهار.
وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ويدخل من ساعات النهار فى الليل.
بِذاتِ الصُّدُورِ بما تكن وتضمر.
٧- آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ:
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صدقوا بالله ورسوله.
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ من المال الذي جعلكم خلفاء فى التصرف فيه.
أَجْرٌ كَبِيرٌ ثواب كبير.
٨- وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:
وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ وقد أخذ الله ميثاقكم بالايمان من قبل.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إن كنتم تريدون الإيمان فقد تحقق دليله.
٩- هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ:
وَما يَعْرُجُ فِيها وما يصعد فيها.
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ عليم بكم محيط بشئونكم فى أي مكان كنتم.
بَصِيرٌ مطلع لا يخفى عليه شىء.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٥ الى ٩]
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٥) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٦) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧) وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٩)
٥- لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ:
لَهُ وحده.
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ أمور خلقه وتنتهى مصائرهم.
٦- يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ:
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ يدخل من ساعات الليل فى النهار.
وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ويدخل من ساعات النهار فى الليل.
بِذاتِ الصُّدُورِ بما تكن وتضمر.
٧- آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ:
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صدقوا بالله ورسوله.
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ من المال الذي جعلكم خلفاء فى التصرف فيه.
أَجْرٌ كَبِيرٌ ثواب كبير.
٨- وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:
وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ وقد أخذ الله ميثاقكم بالايمان من قبل.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إن كنتم تريدون الإيمان فقد تحقق دليله.
٩- هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ:
الآيات من ١٠ إلى ١١
آياتٍ من القرآن.
بَيِّناتٍ واضحات.
مِنَ الظُّلُماتِ من الضلال.
لَرَؤُفٌ لكثير الرأفة.
رَحِيمٌ واسع الرحمة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٠ الى ١١]
وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)
١٠- وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:
وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وأي شىء حصل لكم فى ألا تنفقوا فى سبيل الله من أموالكم.
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يرث كل ما فيهما.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ فى الدرجة والمثوبة.
مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ فتح مكة، والإسلام فى حاجة إلى من يسنده ويقويه.
أُولئِكَ المنفقون المقاتلون قبل الفتح.
أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا بعد الفتح.
وَكُلًّا من الفريقين.
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى المثوبة الحسنى مع تفاوت درجاتكم.
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فيجازى كلا بما يستحق.
١١- مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
مَنْ ذَا الَّذِي من المؤمن الذي.
يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ينفق فى سبيل الله مخلصا.
بَيِّناتٍ واضحات.
مِنَ الظُّلُماتِ من الضلال.
لَرَؤُفٌ لكثير الرأفة.
رَحِيمٌ واسع الرحمة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٠ الى ١١]
وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)
١٠- وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:
وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وأي شىء حصل لكم فى ألا تنفقوا فى سبيل الله من أموالكم.
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يرث كل ما فيهما.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ فى الدرجة والمثوبة.
مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ فتح مكة، والإسلام فى حاجة إلى من يسنده ويقويه.
أُولئِكَ المنفقون المقاتلون قبل الفتح.
أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا بعد الفتح.
وَكُلًّا من الفريقين.
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى المثوبة الحسنى مع تفاوت درجاتكم.
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فيجازى كلا بما يستحق.
١١- مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
مَنْ ذَا الَّذِي من المؤمن الذي.
يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ينفق فى سبيل الله مخلصا.
الآيات من ١٢ إلى ١٣
فَيُضاعِفَهُ لَهُ فيضاعف الله له ثوابه.
وَلَهُ فوق المضاعفة.
أَجْرٌ كَرِيمٌ ثواب كريم يوم القيامة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٢ الى ١٣]
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣)
١٢- يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
يَسْعى نُورُهُمْ يسبق نور إيمانهم وأعمالهم الطيبة.
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أمامهم.
وَبِأَيْمانِهِمْ وعن أيمانهم.
ذلِكَ الجزاء.
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لكم لقاء أعمالكم.
١٣- يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ:
انْظُرُونا انتظرونا.
نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ نصب بعض نوركم.
قِيلَ توبيخا لهم.
ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إلى حيث أعطينا هذا النور.
فَالْتَمِسُوا نُوراً فاطلبوه.
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بين المؤمنين والمنافقين.
بِسُورٍ بحاجز.
باطِنُهُ باطن الحاجز الذي يلى الجنة.
فِيهِ الرَّحْمَةُ والنعيم.
وَلَهُ فوق المضاعفة.
أَجْرٌ كَرِيمٌ ثواب كريم يوم القيامة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٢ الى ١٣]
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣)
١٢- يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
يَسْعى نُورُهُمْ يسبق نور إيمانهم وأعمالهم الطيبة.
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أمامهم.
وَبِأَيْمانِهِمْ وعن أيمانهم.
ذلِكَ الجزاء.
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لكم لقاء أعمالكم.
١٣- يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ:
انْظُرُونا انتظرونا.
نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ نصب بعض نوركم.
قِيلَ توبيخا لهم.
ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إلى حيث أعطينا هذا النور.
فَالْتَمِسُوا نُوراً فاطلبوه.
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بين المؤمنين والمنافقين.
بِسُورٍ بحاجز.
باطِنُهُ باطن الحاجز الذي يلى الجنة.
فِيهِ الرَّحْمَةُ والنعيم.
الآيات من ١٤ إلى ١٥
وَظاهِرُهُ الذي يلى النار.
مِنْ قِبَلِهِ من جهته.
الْعَذابُ والنقمة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٤ الى ١٥]
يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)
١٤- يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ:
يُنادُونَهُمْ ينادى المنافقون المؤمنين.
أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ فى الدنيا وفى رفقتكم.
قالُوا أي المؤمنون.
بَلى كنتم معنا كما تقولون.
وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أهلكتم أنفسكم بالنفاق.
وَتَرَبَّصْتُمْ بالمؤمنين الحوادث المهلكة.
وَارْتَبْتُمْ فى أمور الدين.
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ وخدعتكم الآمال وأنكم على خير.
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ الموت.
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ وخدعكم بعفو الله ومغفرته.
الْغَرُورُ الشيطان.
١٥- فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:
لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ تفتدون بها أنفسكم من العذاب.
مَأْواكُمُ مرجعكم.
هِيَ مَوْلاكُمْ وهى منزلكم الأولى بكم.
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ النار.
مِنْ قِبَلِهِ من جهته.
الْعَذابُ والنقمة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٤ الى ١٥]
يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)
١٤- يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ:
يُنادُونَهُمْ ينادى المنافقون المؤمنين.
أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ فى الدنيا وفى رفقتكم.
قالُوا أي المؤمنون.
بَلى كنتم معنا كما تقولون.
وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أهلكتم أنفسكم بالنفاق.
وَتَرَبَّصْتُمْ بالمؤمنين الحوادث المهلكة.
وَارْتَبْتُمْ فى أمور الدين.
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ وخدعتكم الآمال وأنكم على خير.
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ الموت.
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ وخدعكم بعفو الله ومغفرته.
الْغَرُورُ الشيطان.
١٥- فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:
لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ تفتدون بها أنفسكم من العذاب.
مَأْواكُمُ مرجعكم.
هِيَ مَوْلاكُمْ وهى منزلكم الأولى بكم.
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ النار.
الآيات من ١٦ إلى ١٨
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٦ الى ١٨]
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (١٦) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)١٦- أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
أَلَمْ يَأْنِ ألم يحن.
أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ أن ترق قلوبهم.
وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ من القرآن الكريم.
مِنْ قَبْلُ من قبلهم من اليهود والنصارى.
فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ عملوا به مدة فطال عليهم الزمن.
فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ فجحدت قلوبهم.
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ خارجون عن حدود دينهم.
١٧- اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ:
يُحْيِ الْأَرْضَ يصلحها ويهيئها للإنبات بنزول المطر.
بَعْدَ مَوْتِها بعد يبسها.
قَدْ بَيَّنَّا قد وضحنا.
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ما فيها.
١٨- إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ إن المتصدقين والمتصدقات.
وَأَقْرَضُوا اللَّهَ وأنفقوا فى سبيل الله.
قَرْضاً حَسَناً نفقات طيبة بها نفوسهم.
يُضاعَفُ لَهُمْ ثواب ذلك.
وَلَهُمْ فوق المضاعفة.
الآيات من ١٩ إلى ٢٠
أَجْرٌ كَرِيمٌ يوم القيامة.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٩) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (٢٠)
١٩- وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ:
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ولم يفرقوا بين أحد منهم.
أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ منزلة وعلو مرتبة.
لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ لهم ثواب ونور يوم القيامة مثل ثواب الصديقين والشهداء ونورهم.
أَصْحابُ الْجَحِيمِ أصحاب النار.
٢٠- اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ:
لَعِبٌ لا ثمرة له.
وَلَهْوٌ يشغل الإنسان عما ينفعه.
وَزِينَةٌ لا تحصل شرفا ذاتيا.
وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ بأنساب زائلة.
وَتَكاثُرٌ بالعدد.
كَمَثَلِ مثلها فى ذلك مثل.
غَيْثٍ مطر.
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ أعجب الزراع.
ثُمَّ يَهِيجُ ثم يكمل نضجه ويبلغ تمامه.
فَتَراهُ مُصْفَرًّا فتراه عقب ذلك مصفرا آخذا فى الجفاف.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٩) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (٢٠)
١٩- وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ:
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ولم يفرقوا بين أحد منهم.
أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ منزلة وعلو مرتبة.
لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ لهم ثواب ونور يوم القيامة مثل ثواب الصديقين والشهداء ونورهم.
أَصْحابُ الْجَحِيمِ أصحاب النار.
٢٠- اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ:
لَعِبٌ لا ثمرة له.
وَلَهْوٌ يشغل الإنسان عما ينفعه.
وَزِينَةٌ لا تحصل شرفا ذاتيا.
وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ بأنساب زائلة.
وَتَكاثُرٌ بالعدد.
كَمَثَلِ مثلها فى ذلك مثل.
غَيْثٍ مطر.
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ أعجب الزراع.
ثُمَّ يَهِيجُ ثم يكمل نضجه ويبلغ تمامه.
فَتَراهُ مُصْفَرًّا فتراه عقب ذلك مصفرا آخذا فى الجفاف.
الآيات من ٢١ إلى ٢٢
ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً ثم يصير بعد فترة هشيما جامدا متكسرا.
عَذابٌ شَدِيدٌ لمن آثر الدنيا وأخذها بغير حقها.
وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ لمن آثر آخرته على دنياه.
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا وليست الحياة الدنيا.
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ إلا متاع هو غرور لا حقيقة له.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢١ الى ٢٢]
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٢٢)
٢١- سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
سابِقُوا سارعوا.
أُعِدَّتْ هيئت.
ذلِكَ الجزاء العظيم.
مَنْ يَشاءُ من عباده.
وَاللَّهُ وحده.
ذُو الْفَضْلِ صاحب الفضل.
الْعَظِيمِ الذي جل أن تحيط بوصفه العقول.
٢٢- ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ ما نزل من مصيبة.
فِي الْأَرْضِ من قحط أو غير ذلك.
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ من مرض أو فقر أو غير ذلك.
إِلَّا فِي كِتابٍ إلا مكتوبة فى اللوح مثبتة فى علم الله.
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها من قبل أن نوجدها فى الأرض أو فى الأنفس.
إِنَّ ذلِكَ الإثبات للمصيبة والعلم بها.
عَذابٌ شَدِيدٌ لمن آثر الدنيا وأخذها بغير حقها.
وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ لمن آثر آخرته على دنياه.
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا وليست الحياة الدنيا.
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ إلا متاع هو غرور لا حقيقة له.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢١ الى ٢٢]
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٢٢)
٢١- سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
سابِقُوا سارعوا.
أُعِدَّتْ هيئت.
ذلِكَ الجزاء العظيم.
مَنْ يَشاءُ من عباده.
وَاللَّهُ وحده.
ذُو الْفَضْلِ صاحب الفضل.
الْعَظِيمِ الذي جل أن تحيط بوصفه العقول.
٢٢- ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ ما نزل من مصيبة.
فِي الْأَرْضِ من قحط أو غير ذلك.
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ من مرض أو فقر أو غير ذلك.
إِلَّا فِي كِتابٍ إلا مكتوبة فى اللوح مثبتة فى علم الله.
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها من قبل أن نوجدها فى الأرض أو فى الأنفس.
إِنَّ ذلِكَ الإثبات للمصيبة والعلم بها.
الآيات من ٢٣ إلى ٢٥
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ سهل لإحاطة علمه بكل شىء.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٣ الى ٢٥]
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (٢٣) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤) لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)
٢٣- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ:
لِكَيْلا تَأْسَوْا أعلمناكم بذلك لكيلا تحزنوا.
عَلى ما فاتَكُمْ على ما لم تحصلوا عليه حزنا مفرطا يجركم إلى السخط.
وَلا تَفْرَحُوا فرحا مبطرا.
بِما آتاكُمْ بما أعطاكم.
مُخْتالٍ متكبر.
فَخُورٍ على الناس بما عنده.
٢٤- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ:
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ الذين يضنون بأموالهم عن الإنفاق فى سبيل الله.
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ بتحسينه إليهم.
وَمَنْ يَتَوَلَّ ومن يعرض عن طاعة الله.
فَإِنَّ اللَّهَ وحده.
هُوَ الْغَنِيُّ عنه.
الْحَمِيدُ المستحق بذاته للحمد والثناء.
٢٥- لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ:
بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات القاطعة.
الْكِتابَ أي الكتب المتضمنة للأحكام وشرائع الدين.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٣ الى ٢٥]
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (٢٣) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤) لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)
٢٣- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ:
لِكَيْلا تَأْسَوْا أعلمناكم بذلك لكيلا تحزنوا.
عَلى ما فاتَكُمْ على ما لم تحصلوا عليه حزنا مفرطا يجركم إلى السخط.
وَلا تَفْرَحُوا فرحا مبطرا.
بِما آتاكُمْ بما أعطاكم.
مُخْتالٍ متكبر.
فَخُورٍ على الناس بما عنده.
٢٤- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ:
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ الذين يضنون بأموالهم عن الإنفاق فى سبيل الله.
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ بتحسينه إليهم.
وَمَنْ يَتَوَلَّ ومن يعرض عن طاعة الله.
فَإِنَّ اللَّهَ وحده.
هُوَ الْغَنِيُّ عنه.
الْحَمِيدُ المستحق بذاته للحمد والثناء.
٢٥- لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ:
بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات القاطعة.
الْكِتابَ أي الكتب المتضمنة للأحكام وشرائع الدين.
الآيات من ٢٦ إلى ٢٧
وَالْمِيزانَ الذي يحقق الإنصاف فى التعامل.
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ليتعامل الناس فيما بينهم بالعدل.
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ وخلقنا الحديد.
فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ عذاب شديد فى الحرب.
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ فى السلم.
مَنْ يَنْصُرُهُ بنصر دينه.
وَرُسُلَهُ بتصديقهم فيما جاءوا به.
بِالْغَيْبِ وهم لا يرونه.
قَوِيٌّ قادر بذاته.
عَزِيزٌ لا يفتقر إلى عون أحد.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)
٢٦- وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
وَالْكِتابَ والكتب الهادية.
فَمِنْهُمْ بعض هذه الذرية.
مُهْتَدٍ سالك طريق الهداية.
فاسِقُونَ خارجون عن الطريق المستقيم.
٢٧- ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ ثم تابعنا على آثار نوح وإبراهيم.
بِرُسُلِنا رسولا بعد رسول.
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ليتعامل الناس فيما بينهم بالعدل.
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ وخلقنا الحديد.
فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ عذاب شديد فى الحرب.
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ فى السلم.
مَنْ يَنْصُرُهُ بنصر دينه.
وَرُسُلَهُ بتصديقهم فيما جاءوا به.
بِالْغَيْبِ وهم لا يرونه.
قَوِيٌّ قادر بذاته.
عَزِيزٌ لا يفتقر إلى عون أحد.
[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)
٢٦- وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
وَالْكِتابَ والكتب الهادية.
فَمِنْهُمْ بعض هذه الذرية.
مُهْتَدٍ سالك طريق الهداية.
فاسِقُونَ خارجون عن الطريق المستقيم.
٢٧- ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ:
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ ثم تابعنا على آثار نوح وإبراهيم.
بِرُسُلِنا رسولا بعد رسول.
آية رقم ٢٨
وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وأتبعنا بإرسال عيسى ابن مريم.
وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها وزادوا رهبانية وغلوا فى الدين ابتدعوها.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ ما فرضنا عليهم ابتداء ولا أمرناهم بها.
إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ أي ما أمرناهم إلا بما يرضى الله.
فَما رَعَوْها فما حافظوا عليها.
حَقَّ رِعايَتِها حق المحافظة.
فَآتَيْنَا فأعطينا.
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ بمحمد صلّى الله عليه وسلم.
أَجْرَهُمْ نصيبهم من الثواب.
فاسِقُونَ مكذبون بمحمد صلّى الله عليه وسلم خارجون عن الطاعة والطريق المستقيم.
[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨)
٢٨- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
اتَّقُوا اللَّهَ خافوا عقابه.
وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ واثبتوا على إيمانكم برسوله.
يُؤْتِكُمْ يعطكم.
كِفْلَيْنِ نصيبين.
تَمْشُونَ بِهِ تهتدون به.
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ما فرط من ذنوبكم.
غَفُورٌ واسع المغفرة.
رَحِيمٌ وافر الرحمة.
وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها وزادوا رهبانية وغلوا فى الدين ابتدعوها.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ ما فرضنا عليهم ابتداء ولا أمرناهم بها.
إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ أي ما أمرناهم إلا بما يرضى الله.
فَما رَعَوْها فما حافظوا عليها.
حَقَّ رِعايَتِها حق المحافظة.
فَآتَيْنَا فأعطينا.
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ بمحمد صلّى الله عليه وسلم.
أَجْرَهُمْ نصيبهم من الثواب.
فاسِقُونَ مكذبون بمحمد صلّى الله عليه وسلم خارجون عن الطاعة والطريق المستقيم.
[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨)
٢٨- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
اتَّقُوا اللَّهَ خافوا عقابه.
وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ واثبتوا على إيمانكم برسوله.
يُؤْتِكُمْ يعطكم.
كِفْلَيْنِ نصيبين.
تَمْشُونَ بِهِ تهتدون به.
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ما فرط من ذنوبكم.
غَفُورٌ واسع المغفرة.
رَحِيمٌ وافر الرحمة.
آية رقم ٢٩
[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٩]
لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)٢٩- لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
لِئَلَّا يَعْلَمَ يمنحكم الله تعالى كل ذلك ليعلم.
أَهْلُ الْكِتابِ الذين لم يؤمنوا بمحمد صلّى الله عليه وسلم.
أَلَّا يَقْدِرُونَ أنهم لا يقدرون.
عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ على شىء من إنعام الله يكسبونه لأنفسهم أو يمنحونه لغيرهم.
وَأَنَّ الْفَضْلَ كله.
بِيَدِ اللَّهِ وحده.
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ من عباده.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير