تفسير سورة سورة الأنفال
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٤
قيل: إلا آية: ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ ﴾.
لمَّا علّمه العفو والأمر بالمعروف والإعراض عَن الجاهلين وطريقة دفع نزع الشياطين ما يتعلق بها عقَّبة بقصة من جادله جهلا، وأمر لهم بالعرف وعفوه عنهم فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ ﴾: حُكْم ﴿ ٱلأَنْفَالِ ﴾ الغنائم حين اختلاف الشباب والشيوخ في غنائم بدر.
﴿ قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ ﴾: حُكْماً ﴿ وَٱلرَّسُولِ ﴾: تبيينا لحكمه.
﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ﴾: في مخالفته.
﴿ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ ﴾: أي: مَا في ﴿ بِيْنِكُمْ ﴾: من الأحوال بالمواساة.
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾: حَقّاً ﴿ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾: الكاملون في الإيمان ﴿ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾ خافت ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً ﴾: لزيادة المؤمن به. *تنبيه: قد عرفنا اخلافهم في حقيقة الإيمان، وهم لاختلافهم فيها اختلفوا في جواز زيادته ونقصانه، فعند من يُدْخل فيها العمل يَجُوْز، وعد بعض الأشاعرة: لا يجوز لأن الواجب اليقين، فإن حصل فينا في التفاوت وإلا فلا إيمان، والأصح جوازهما لا باعتبار العمل بل بزيادة المؤمن به ونقصانه، أو برسوخ اليقين بتظاهر الأدلة وعدمه.
﴿ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾: به يثيقون.
﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ ﴾: يديمونها ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴾: في البرِّ ﴿ أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً ﴾: بلا شك، ثم رتّب على الأعمال الثلاثة القلبية والبدنية والمالية، ثلاثة فقال: ﴿ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾: في الجنة.
﴿ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: فيها، وما مرَّ من حكم الأنفال ملتبسين بالحق، وإن كانوا كارهين له.
لمَّا علّمه العفو والأمر بالمعروف والإعراض عَن الجاهلين وطريقة دفع نزع الشياطين ما يتعلق بها عقَّبة بقصة من جادله جهلا، وأمر لهم بالعرف وعفوه عنهم فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ ﴾: حُكْم ﴿ ٱلأَنْفَالِ ﴾ الغنائم حين اختلاف الشباب والشيوخ في غنائم بدر.
﴿ قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ ﴾: حُكْماً ﴿ وَٱلرَّسُولِ ﴾: تبيينا لحكمه.
﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ﴾: في مخالفته.
﴿ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ ﴾: أي: مَا في ﴿ بِيْنِكُمْ ﴾: من الأحوال بالمواساة.
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾: حَقّاً ﴿ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾: الكاملون في الإيمان ﴿ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾ خافت ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً ﴾: لزيادة المؤمن به. *تنبيه: قد عرفنا اخلافهم في حقيقة الإيمان، وهم لاختلافهم فيها اختلفوا في جواز زيادته ونقصانه، فعند من يُدْخل فيها العمل يَجُوْز، وعد بعض الأشاعرة: لا يجوز لأن الواجب اليقين، فإن حصل فينا في التفاوت وإلا فلا إيمان، والأصح جوازهما لا باعتبار العمل بل بزيادة المؤمن به ونقصانه، أو برسوخ اليقين بتظاهر الأدلة وعدمه.
﴿ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾: به يثيقون.
﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ ﴾: يديمونها ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴾: في البرِّ ﴿ أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً ﴾: بلا شك، ثم رتّب على الأعمال الثلاثة القلبية والبدنية والمالية، ثلاثة فقال: ﴿ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾: في الجنة.
﴿ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: فيها، وما مرَّ من حكم الأنفال ملتبسين بالحق، وإن كانوا كارهين له.
الآيات من ٥ إلى ٧
﴿ كَمَآ أَخْرَجَكَ ﴾: كإخراجك.
﴿ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: بالحكمة والصواب.
﴿ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.
﴿ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: بالحكمة والصواب.
﴿ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.
آية رقم ٨
﴿ يُجَادِلُونَكَ فِي ﴾: إظهار ﴿ ٱلْحَقِّ ﴾: الجهاد.
﴿ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ ﴾: ظفرهم بإعلامك.
﴿ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴾: إلى أسبابه لقلة عَددهم وعُدَدهم ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتِيْنِ ﴾: من العِير وعسكر مكَّة ﴿ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ ﴾: العير الخالي عن العسكر.
﴿ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ ﴾: يُثبِّتَ ﴿ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ﴾: بأوامره بقتالهم.
﴿ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ﴾: يستأصل.
﴿ ٱلْكَافِرِينَ ﴾: وفعل ما يفعل.
﴿ لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: ولا تكرار، إذِ الأوَّل للفرق بين الإرادتين، والثاني: لبيان الداَّعي إلى حمله صلى الله عليه وسلم على اختيار ذات الشوكة ونصره.
﴿ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ ﴾: ظفرهم بإعلامك.
﴿ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴾: إلى أسبابه لقلة عَددهم وعُدَدهم ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتِيْنِ ﴾: من العِير وعسكر مكَّة ﴿ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ ﴾: العير الخالي عن العسكر.
﴿ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ ﴾: يُثبِّتَ ﴿ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ﴾: بأوامره بقتالهم.
﴿ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ﴾: يستأصل.
﴿ ٱلْكَافِرِينَ ﴾: وفعل ما يفعل.
﴿ لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: ولا تكرار، إذِ الأوَّل للفرق بين الإرادتين، والثاني: لبيان الداَّعي إلى حمله صلى الله عليه وسلم على اختيار ذات الشوكة ونصره.
الآيات من ٩ إلى ١٦
﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي ﴾: بأني.
﴿ مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا.
﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ ﴾: أي: الإمداد.
﴿ إِلاَّ بُشْرَىٰ ﴾: بشارة.
﴿ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ﴾: لا الملائكة.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: غالب ﴿ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله، اذكر.
﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ ﴾: الله.
﴿ ٱلنُّعَاسَ ﴾: في البدر كما كان في أحد.
﴿ أَمَنَةً ﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿ مِّنْهُ ﴾: تعالى.
﴿ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ﴾: من الحدثين.
﴿ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ﴾: وسوسة.
﴿ ٱلشَّيْطَانِ ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ ﴾: بالوثوق به.
﴿ وَيُثَبِّتَ بِهِ ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ ٱلأَقْدَامَ ﴾: في المحاربة.
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ ﴾: بالعونِ ﴿ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ﴾: الخوف.
﴿ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ ﴾: وهي المذابح أو الرءوس.
﴿ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة.
﴿ ذٰلِكَ ﴾: الضَّربُ ﴿ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ ﴾: خالفوه.
﴿ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴾: له الأمر ﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: أيها الكفرة.
﴿ فَذُوقُوهُ ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده.
﴿ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ ﴾: أي لكم.
﴿ عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً ﴾: كثيرين.
﴿ فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤].
﴿ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ ﴾: يوم اللقاء.
﴿ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله.
﴿ أَوْ مُتَحَيِّزاً ﴾: منضما من فئة.
﴿ إِلَىٰ فِئَةٍ ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز.
﴿ فَقَدْ بَآءَ ﴾: رجع.
﴿ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.
﴿ مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا.
﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ ﴾: أي: الإمداد.
﴿ إِلاَّ بُشْرَىٰ ﴾: بشارة.
﴿ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ﴾: لا الملائكة.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: غالب ﴿ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله، اذكر.
﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ ﴾: الله.
﴿ ٱلنُّعَاسَ ﴾: في البدر كما كان في أحد.
﴿ أَمَنَةً ﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿ مِّنْهُ ﴾: تعالى.
﴿ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ﴾: من الحدثين.
﴿ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ﴾: وسوسة.
﴿ ٱلشَّيْطَانِ ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ ﴾: بالوثوق به.
﴿ وَيُثَبِّتَ بِهِ ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ ٱلأَقْدَامَ ﴾: في المحاربة.
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ ﴾: بالعونِ ﴿ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ﴾: الخوف.
﴿ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ ﴾: وهي المذابح أو الرءوس.
﴿ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة.
﴿ ذٰلِكَ ﴾: الضَّربُ ﴿ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ ﴾: خالفوه.
﴿ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴾: له الأمر ﴿ ذٰلِكُمْ ﴾: أيها الكفرة.
﴿ فَذُوقُوهُ ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده.
﴿ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ ﴾: أي لكم.
﴿ عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً ﴾: كثيرين.
﴿ فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤].
﴿ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ ﴾: يوم اللقاء.
﴿ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله.
﴿ أَوْ مُتَحَيِّزاً ﴾: منضما من فئة.
﴿ إِلَىٰ فِئَةٍ ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز.
﴿ فَقَدْ بَآءَ ﴾: رجع.
﴿ بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.
الآيات من ١٧ إلى ١٩
﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ ﴾: كما مرَّ ﴿ وَمَا رَمَيْتَ ﴾: يا محمد أعينهم ﴿ إِذْ رَمَيْتَ ﴾: أي: أتيت بصورة الرمي، لأن كفّاً من الحصا لا يملأ عيون عسكر كثير من كفِّ بشرٍ ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ ﴾: بإيصاله إليهم ليقهرهم ﴿ وَلِيُبْلِيَ ﴾: لينعم.
﴿ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ ﴾: من الله.
﴿ بَلاۤءً ﴾: نعمة.
﴿ حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ ﴾: لدعائهم.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر.
﴿ ذٰلِكُمْ وَ ﴾: والأمر.
﴿ أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ ﴾: مبطل ﴿ كَيْدِ ﴾: حيلة ﴿ ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه.
﴿ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ﴾: هذا تهكمٌ.
﴿ وَإِن تَنتَهُواْ ﴾: عن الشرك ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ ﴾: لقتاله.
﴿ نَعُدْ ﴾: لنصرته ﴿ وَلَن تُغْنِيَ ﴾: تدفع ﴿ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ ﴾: جماعتكم.
﴿ شَيْئاً ﴾: من المضار.
﴿ وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾: بالنصر.
﴿ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ ﴾: من الله.
﴿ بَلاۤءً ﴾: نعمة.
﴿ حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ ﴾: لدعائهم.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر.
﴿ ذٰلِكُمْ وَ ﴾: والأمر.
﴿ أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ ﴾: مبطل ﴿ كَيْدِ ﴾: حيلة ﴿ ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه.
﴿ فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ﴾: هذا تهكمٌ.
﴿ وَإِن تَنتَهُواْ ﴾: عن الشرك ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ ﴾: لقتاله.
﴿ نَعُدْ ﴾: لنصرته ﴿ وَلَن تُغْنِيَ ﴾: تدفع ﴿ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ ﴾: جماعتكم.
﴿ شَيْئاً ﴾: من المضار.
﴿ وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾: بالنصر.
الآيات من ٢٠ إلى ٢٥
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله.
﴿ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ﴾: القرآن إطاعة.
﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴾: إطاعة.
﴿ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ ﴾: ما يدبُّ في الأرض.
﴿ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ﴾: عن الحق.
﴿ ٱلْبُكْمُ ﴾: عنه.
﴿ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴾: الحقَّ.
﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ﴾: سماع تفهم.
﴿ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم.
﴿ لَتَوَلَّواْ ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته.
﴿ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ ﴾: عادتهم الإعراض.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ﴾: بالطاعة.
﴿ إِذَا دَعَاكُم ﴾: وحد الضمير لما مر.
﴿ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب.
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه.
﴿ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾: فيجازيكم.
﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾: ذنبا، إن أصابتكم.
﴿ لاَّ تُصِيبَنَّ ﴾: أي: وبالها ﴿ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث.
﴿ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴾: لمن لا يتقي.
﴿ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ﴾: القرآن إطاعة.
﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴾: إطاعة.
﴿ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ ﴾: ما يدبُّ في الأرض.
﴿ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ﴾: عن الحق.
﴿ ٱلْبُكْمُ ﴾: عنه.
﴿ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴾: الحقَّ.
﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ﴾: سماع تفهم.
﴿ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم.
﴿ لَتَوَلَّواْ ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته.
﴿ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ ﴾: عادتهم الإعراض.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ﴾: بالطاعة.
﴿ إِذَا دَعَاكُم ﴾: وحد الضمير لما مر.
﴿ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب.
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه.
﴿ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾: فيجازيكم.
﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾: ذنبا، إن أصابتكم.
﴿ لاَّ تُصِيبَنَّ ﴾: أي: وبالها ﴿ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث.
﴿ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴾: لمن لا يتقي.
الآيات من ٢٦ إلى ٣٣
﴿ وَٱذْكُرُوۤاْ ﴾: أيها المهاجرون ﴿ إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ﴾: يذهب بكم بسرعة.
﴿ ٱلنَّاسُ ﴾: الكفار بالتعذيب.
﴿ فَآوَاكُمْ ﴾: بالمدينة.
﴿ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ ﴾: على الأعداء ﴿ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾: الغنائم.
﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾: نعمتي ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ﴾: كأبي لبابة.
﴿ وَ ﴾: لا.
﴿ تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ ﴾: بينكم.
﴿ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾: خيانتكم.
﴿ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾: اختبار لكم.
﴿ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾: خير منهما.
﴿ يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل.
﴿ وَيُكَفِّرْ ﴾: يَسْتُر ﴿ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ﴾: متفضل بذلك.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: في دار الندوة ﴿ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ﴾: برد مكرهم عليهم.
﴿ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾: أعلمهم بالمكر.
﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ.
﴿ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ ﴾: ما.
﴿ هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص.
﴿ وَإِذْ قَالُواْ ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.
﴿ ٱلنَّاسُ ﴾: الكفار بالتعذيب.
﴿ فَآوَاكُمْ ﴾: بالمدينة.
﴿ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ ﴾: على الأعداء ﴿ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾: الغنائم.
﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾: نعمتي ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ﴾: كأبي لبابة.
﴿ وَ ﴾: لا.
﴿ تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ ﴾: بينكم.
﴿ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾: خيانتكم.
﴿ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾: اختبار لكم.
﴿ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾: خير منهما.
﴿ يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل.
﴿ وَيُكَفِّرْ ﴾: يَسْتُر ﴿ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ﴾: متفضل بذلك.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: في دار الندوة ﴿ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ﴾: برد مكرهم عليهم.
﴿ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾: أعلمهم بالمكر.
﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ.
﴿ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ ﴾: ما.
﴿ هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص.
﴿ وَإِذْ قَالُواْ ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.
آية رقم ٣٤
﴿ وَمَا لَهُمْ ﴾: أن أي: كيف ﴿ لاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ ﴾: بعد خروجك مع المؤمنين.
﴿ وَهُمْ يَصُدُّونَ ﴾: يَمنعون المؤمنين ﴿ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾: كعام الحديبية.
﴿ وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ ﴾: مستحقين ولاتيه.
﴿ إِنْ ﴾: ما.
﴿ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ ﴾: الشرك.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: عدم ولا يهتم.
﴿ وَهُمْ يَصُدُّونَ ﴾: يَمنعون المؤمنين ﴿ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾: كعام الحديبية.
﴿ وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ ﴾: مستحقين ولاتيه.
﴿ إِنْ ﴾: ما.
﴿ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ ﴾: الشرك.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: عدم ولا يهتم.
الآيات من ٣٥ إلى ٤٢
﴿ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً ﴾: صفيراً ﴿ وَتَصْدِيَةً ﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿ فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ ثُمَّ يُغْلَبُونَ ﴾: آخِراً.
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ ﴾: ماتوا على الكفر ﴿ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ ﴾: يفصل.
﴿ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ ﴾: الشَّقيَّ.
﴿ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ﴾: السَّعيد.
﴿ وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ ﴾: فِرَق الأشقياء.
﴿ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴾: لازدحامهم.
﴿ فَيَرْكُمَهُ ﴾: يضمه.
﴿ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ ﴾: الخبيثون.
﴿ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ ﴾: عن الكُفر والمعاداة.
﴿ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ ﴾: من الذنوب.
﴿ وَإِنْ يَعُودُواْ ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر.
﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ ﴾: توجد معهم.
﴿ فِتْنَةٌ ﴾: شرك.
﴿ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ﴾: لا يعبد غيره.
﴿ فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ ﴾: عن الكفر.
﴿ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾: فيجازيهم وإياكم.
﴿ وَإِن تَوَلَّوْاْ ﴾: ولم ينتهوا.
﴿ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ﴾: ناصركم.
﴿ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾: هو.
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿ مِّن شَيْءٍ ﴾: ولو حقيرا ﴿ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً.
﴿ وَلِلرَّسُولِ ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه.
﴿ وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿ وَٱلْيَتَامَىٰ ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿ وَٱلْمَسَاكِينِ ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم.
﴿ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك.
﴿ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا ﴾: بما.
﴿ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿ يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل.
﴿ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴾: المسلمون والكفار ﴿ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير.
﴿ إِذْ أَنتُمْ ﴾: بدل من يوم ﴿ بِالْعُدْوَةِ ﴾: وسط الوادي ﴿ ٱلدُّنْيَا ﴾: القربى من المدينة ﴿ وَهُم ﴾ الكفار.
﴿ بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ ﴾: البعدى منها.
﴿ وَٱلرَّكْبُ ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿ أَسْفَلَ مِنكُمْ ﴾: في ساحل البحر ﴿ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله.
﴿ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم.
﴿ وَلَـٰكِن ﴾: تلاقيهم بلا ميعاد.
﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿ لِّيَهْلِكَ ﴾: ليكفر.
﴿ مَنْ هَلَكَ ﴾: كفر.
﴿ عَن ﴾: وُضَوح ﴿ بَيِّنَةٍ ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر.
﴿ وَيَحْيَىٰ ﴾: يؤمن.
﴿ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ﴾: بصيرة ﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ ﴾: بالأقوال.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بالنيات.
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ ﴾: ماتوا على الكفر ﴿ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ ﴾: يفصل.
﴿ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ ﴾: الشَّقيَّ.
﴿ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ﴾: السَّعيد.
﴿ وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ ﴾: فِرَق الأشقياء.
﴿ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴾: لازدحامهم.
﴿ فَيَرْكُمَهُ ﴾: يضمه.
﴿ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ ﴾: الخبيثون.
﴿ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ ﴾: عن الكُفر والمعاداة.
﴿ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ ﴾: من الذنوب.
﴿ وَإِنْ يَعُودُواْ ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر.
﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ ﴾: توجد معهم.
﴿ فِتْنَةٌ ﴾: شرك.
﴿ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ﴾: لا يعبد غيره.
﴿ فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ ﴾: عن الكفر.
﴿ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾: فيجازيهم وإياكم.
﴿ وَإِن تَوَلَّوْاْ ﴾: ولم ينتهوا.
﴿ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ﴾: ناصركم.
﴿ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾: هو.
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿ مِّن شَيْءٍ ﴾: ولو حقيرا ﴿ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً.
﴿ وَلِلرَّسُولِ ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه.
﴿ وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿ وَٱلْيَتَامَىٰ ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿ وَٱلْمَسَاكِينِ ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم.
﴿ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك.
﴿ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا ﴾: بما.
﴿ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿ يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل.
﴿ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴾: المسلمون والكفار ﴿ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير.
﴿ إِذْ أَنتُمْ ﴾: بدل من يوم ﴿ بِالْعُدْوَةِ ﴾: وسط الوادي ﴿ ٱلدُّنْيَا ﴾: القربى من المدينة ﴿ وَهُم ﴾ الكفار.
﴿ بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ ﴾: البعدى منها.
﴿ وَٱلرَّكْبُ ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿ أَسْفَلَ مِنكُمْ ﴾: في ساحل البحر ﴿ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله.
﴿ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم.
﴿ وَلَـٰكِن ﴾: تلاقيهم بلا ميعاد.
﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿ لِّيَهْلِكَ ﴾: ليكفر.
﴿ مَنْ هَلَكَ ﴾: كفر.
﴿ عَن ﴾: وُضَوح ﴿ بَيِّنَةٍ ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر.
﴿ وَيَحْيَىٰ ﴾: يؤمن.
﴿ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ﴾: بصيرة ﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ ﴾: بالأقوال.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بالنيات.
الآيات من ٤٣ إلى ٤٧
﴿ إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ﴾: مع كثرتهم تشجيعاً للمؤمنين والرؤيا تكون من رؤيا النبي أو من رؤيا الشيطان أو مِنْ غَلَبة الأخلاط ومن الأفكر، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياه حق إذ معناها أنها معتبرة لا أضغاث أحلام أو المنام محل النوم، أي: عينيك ﴿ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ ﴾: لجبنتم ﴿ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾: أمر القتال معهم.
﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ ﴾: حزبه من التنازع ﴿ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ ﴾: قبل الالتحامِ ﴿ فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً ﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم.
﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾: كما مرَّ ﴿ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ ﴾: بالقتال.
﴿ فِئَةً ﴾: كفاراً ﴿ فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً ﴾: في الحرب.
﴿ لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ﴾: تظفرون ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا ﴾: باختلاف الآراء.
﴿ فَتَفْشَلُواْ ﴾: تجبنوا.
﴿ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً ﴾: فَخْراً وطُغياناً.
﴿ وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر.
﴿ وَيَصُدُّونَ ﴾: الناس.
﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾: فيجازيهم.
﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ ﴾: حزبه من التنازع ﴿ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ ﴾: قبل الالتحامِ ﴿ فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً ﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم.
﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾: كما مرَّ ﴿ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ ﴾: بالقتال.
﴿ فِئَةً ﴾: كفاراً ﴿ فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً ﴾: في الحرب.
﴿ لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ﴾: تظفرون ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا ﴾: باختلاف الآراء.
﴿ فَتَفْشَلُواْ ﴾: تجبنوا.
﴿ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً ﴾: فَخْراً وطُغياناً.
﴿ وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر.
﴿ وَيَصُدُّونَ ﴾: الناس.
﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾: فيجازيهم.
الآيات من ٤٨ إلى ٥٥
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿ أَعْمَالَهُمْ ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿ وَقَالَ لاَ غَالِبَ ﴾: حاصلٌ ﴿ لَكُمُ ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ ﴾: مُجيرٌ ﴿ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ﴾: التقت ﴿ ٱلْفِئَتَانِ ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام.
﴿ نَكَصَ ﴾: رجع.
﴿ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿ وَقَالَ ﴾: لهم.
﴿ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ ﴾: من الملائكة.
﴿ إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ ﴾: أن يعذبني بهم.
﴿ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿ غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا.
﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ ينصره ﴿ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: غالبٌ ﴿ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم.
﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا.
﴿ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ ﴾: إذا أقبلوا.
﴿ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾: إذا أدبروا ﴿ وَ ﴾ يقولون.
﴿ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ ﴾: العذاب.
﴿ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾: من المعاصي ﴿ وَأَنَّ ﴾: بأنَّ ﴿ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ ﴾: ذي ظلم.
﴿ لِّلْعَبِيدِ ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿ كَدَأْبِ ﴾: عادة ﴿ آلِ فِرْعَوْنَ وَ ﴾: الكفار.
﴿ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ﴾: بالعذاب.
﴿ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ ﴾: لا يغلبه أحد.
﴿ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ ﴾: الأخذ ﴿ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم.
﴿ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾: ثم أكد بقوله.
﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ ﴾: معه ﴿ وَكُلٌّ ﴾: من الأولين والآخرين ﴿ كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: وأصروا على الكفر ﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.
﴿ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿ أَعْمَالَهُمْ ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿ وَقَالَ لاَ غَالِبَ ﴾: حاصلٌ ﴿ لَكُمُ ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ ﴾: مُجيرٌ ﴿ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ﴾: التقت ﴿ ٱلْفِئَتَانِ ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام.
﴿ نَكَصَ ﴾: رجع.
﴿ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿ وَقَالَ ﴾: لهم.
﴿ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ ﴾: من الملائكة.
﴿ إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ ﴾: أن يعذبني بهم.
﴿ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿ غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا.
﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ ينصره ﴿ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: غالبٌ ﴿ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم.
﴿ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا.
﴿ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ ﴾: إذا أقبلوا.
﴿ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾: إذا أدبروا ﴿ وَ ﴾ يقولون.
﴿ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ ﴾: العذاب.
﴿ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾: من المعاصي ﴿ وَأَنَّ ﴾: بأنَّ ﴿ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ ﴾: ذي ظلم.
﴿ لِّلْعَبِيدِ ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿ كَدَأْبِ ﴾: عادة ﴿ آلِ فِرْعَوْنَ وَ ﴾: الكفار.
﴿ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ﴾: بالعذاب.
﴿ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ ﴾: لا يغلبه أحد.
﴿ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ ﴾: الأخذ ﴿ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم.
﴿ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾: ثم أكد بقوله.
﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ ﴾: معه ﴿ وَكُلٌّ ﴾: من الأولين والآخرين ﴿ كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: وأصروا على الكفر ﴿ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.
الآيات من ٥٦ إلى ٥٧
﴿ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتَّ ﴾: أخذت العهد ﴿ مِنْهُمْ ﴾: ألا يُعينوا المشركين.
﴿ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ﴾: كقريظة.
﴿ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ ﴾: عاقبة الغدر.
﴿ فَإِمَّا ﴾ صلة ﴿ تَثْقَفَنَّهُمْ ﴾ إن تَظْفَر بهم ﴿ فِي ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ ﴾: فرّق ﴿ بِهِم ﴾: بعقوبتهم.
﴿ مَّنْ خَلْفَهُمْ ﴾: من المحاربين.
﴿ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾: يتعظون.
﴿ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ﴾: كقريظة.
﴿ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ ﴾: عاقبة الغدر.
﴿ فَإِمَّا ﴾ صلة ﴿ تَثْقَفَنَّهُمْ ﴾ إن تَظْفَر بهم ﴿ فِي ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ ﴾: فرّق ﴿ بِهِم ﴾: بعقوبتهم.
﴿ مَّنْ خَلْفَهُمْ ﴾: من المحاربين.
﴿ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾: يتعظون.
الآيات من ٥٨ إلى ٦٦
﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً ﴾: نقض عهد بإمارة.
﴿ فَٱنْبِذْ ﴾: فاطرح عهدهم.
﴿ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ ﴾ طريق ﴿ سَوَآءٍ ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ ﴾: مفعولاه.
﴿ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ ﴾: لا يفوتونا.
﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُمْ ﴾: لقتالهم.
﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿ تُرْهِبُونَ ﴾: تخوفون ﴿ بِهِ ﴾: بما استطعتم ﴿ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾: كفار مكة.
﴿ وَ ﴾: كفاراً ﴿ آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ ﴾: جزاؤه.
﴿ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴾: بتضيع العمل ﴿ وَإِن جَنَحُواْ ﴾: مالوا ﴿ لِلسَّلْمِ ﴾: للصلح ﴿ فَٱجْنَحْ ﴾: مِلْ ﴿ لَهَا ﴾: للمسالمة.
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ﴾: فيها ﴿ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ ﴾: بالصلح ﴿ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ﴾: محسبك وكافيك.
﴿ ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ﴾: مع ضغائنهم ﴿ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ﴾: على تآلفهم.
﴿ مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ ﴾: غالب ﴿ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ﴾: بالغ في حثِّ ﴿ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ﴾: مع الكفار ﴿ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة.
﴿ وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة.
﴿ ; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ ﴾: نسخٌ للأول.
﴿ ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ﴾: بدينا.
﴿ فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.
﴿ فَٱنْبِذْ ﴾: فاطرح عهدهم.
﴿ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ ﴾ طريق ﴿ سَوَآءٍ ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ ﴾: مفعولاه.
﴿ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ ﴾: لا يفوتونا.
﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُمْ ﴾: لقتالهم.
﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿ تُرْهِبُونَ ﴾: تخوفون ﴿ بِهِ ﴾: بما استطعتم ﴿ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾: كفار مكة.
﴿ وَ ﴾: كفاراً ﴿ آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ ﴾: جزاؤه.
﴿ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴾: بتضيع العمل ﴿ وَإِن جَنَحُواْ ﴾: مالوا ﴿ لِلسَّلْمِ ﴾: للصلح ﴿ فَٱجْنَحْ ﴾: مِلْ ﴿ لَهَا ﴾: للمسالمة.
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ﴾: فيها ﴿ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ ﴾: بالصلح ﴿ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ﴾: محسبك وكافيك.
﴿ ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ﴾: مع ضغائنهم ﴿ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ﴾: على تآلفهم.
﴿ مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ ﴾: غالب ﴿ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ﴾: بالغ في حثِّ ﴿ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ﴾: مع الكفار ﴿ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة.
﴿ وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة.
﴿ ; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ ﴾: نسخٌ للأول.
﴿ ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ﴾: بدينا.
﴿ فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.
الآيات من ٦٧ إلى ٧١
﴿ مَا كَانَ ﴾: ما صحَّ.
﴿ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ ﴾: ولا يقتلهم.
﴿ حَتَّىٰ يُثْخِنَ ﴾: يكثر القتل.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر.
﴿ تُرِيدُونَ ﴾: تختارون.
﴿ عَرَضَ ﴾: حطام.
﴿ ٱلدُّنْيَا ﴾: بأخذ فدائهم.
﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ ﴾: يختار.
﴿ ٱلآخِرَةَ ﴾: أي: ثوابها.
﴿ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ﴾: غالب.
﴿ حَكِيمٌ ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ ﴾: من الفداء ﴿ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿ حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ﴾: في مخالفته ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ ﴾: لما أسلفتم ﴿ رَّحِيمٌ ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه.
﴿ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا ﴾: إيماناً وإخلاصاً.
﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ ﴾: من الفِدَاء.
﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ ﴾: الأسارى ﴿ خِيَانَتَكَ ﴾ بنقض العهد ﴿ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ ﴾: بخروجهم مع المشركين.
﴿ فَأَمْكَنَ ﴾: أمكنك.
﴿ مِنْهُمْ ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد.
﴿ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ ﴾: بخيانتهم.
﴿ حَكِيمٌ ﴾: بتدبيرهم.
﴿ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ ﴾: ولا يقتلهم.
﴿ حَتَّىٰ يُثْخِنَ ﴾: يكثر القتل.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر.
﴿ تُرِيدُونَ ﴾: تختارون.
﴿ عَرَضَ ﴾: حطام.
﴿ ٱلدُّنْيَا ﴾: بأخذ فدائهم.
﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ ﴾: يختار.
﴿ ٱلآخِرَةَ ﴾: أي: ثوابها.
﴿ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ﴾: غالب.
﴿ حَكِيمٌ ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ ﴾: من الفداء ﴿ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿ حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ﴾: في مخالفته ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ ﴾: لما أسلفتم ﴿ رَّحِيمٌ ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه.
﴿ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا ﴾: إيماناً وإخلاصاً.
﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ ﴾: من الفِدَاء.
﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ ﴾: الأسارى ﴿ خِيَانَتَكَ ﴾ بنقض العهد ﴿ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ ﴾: بخروجهم مع المشركين.
﴿ فَأَمْكَنَ ﴾: أمكنك.
﴿ مِنْهُمْ ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد.
﴿ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ ﴾: بخيانتهم.
﴿ حَكِيمٌ ﴾: بتدبيرهم.
الآيات من ٧٢ إلى ٧٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ ﴾: أسكنوا المهاجرين مساكنهم.
﴿ وَّنَصَرُوۤاْ ﴾: هم ﴿ أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ﴾: في الميراث دون أقاربهم ثم نسخ بالمواريث.
﴿ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ ﴾: بالفتح في النسب والنصرة، كما أنه بالكسر في الإمارة ولا يريثونكم ولا يشاركونكم في الغنيمة.
﴿ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ ﴾: نصرتهم على المشركين.
﴿ إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ ﴾: فلا تنقضوهُ بنصرتهم.
﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾: فيجازيكم به.
﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾: في الإرث والنصرةِ ﴿ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ ﴾: أي: المأمور المذكور ﴿ تَكُنْ ﴾: تحصل ﴿ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴾: في الدين بقوة الكفر.
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾: إيماناً.
﴿ حَقّاً ﴾: صدقا.
﴿ لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: في الجنَّة ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ ﴾: بعد الهجرة الأُوْلى، وهي ما قبل الحديبية.
﴿ وَهَاجَرُواْ ﴾: بعدها، وقبل فتح مكَّة ﴿ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ ﴾: القرابات.
﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ﴾: في التَّوارُث من الأجانبِ.
﴿ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ ﴾: القرآن، نسخ به حكمُ الآية السَّابقة والاستدلال به على توريث ذوي الأرحام ضعيف لأنه قيَّده بما في القرآن، وليس فيه إلَّا أهل الفرائض والعصبات.
﴿ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾: ومنه إناطة الإرث بنسبة الإسلام أولا، وبالقرابة ثانيا. [والله أعْلمُ بالصّواب].
﴿ وَّنَصَرُوۤاْ ﴾: هم ﴿ أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ﴾: في الميراث دون أقاربهم ثم نسخ بالمواريث.
﴿ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ ﴾: بالفتح في النسب والنصرة، كما أنه بالكسر في الإمارة ولا يريثونكم ولا يشاركونكم في الغنيمة.
﴿ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ ﴾: نصرتهم على المشركين.
﴿ إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ ﴾: فلا تنقضوهُ بنصرتهم.
﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾: فيجازيكم به.
﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾: في الإرث والنصرةِ ﴿ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ ﴾: أي: المأمور المذكور ﴿ تَكُنْ ﴾: تحصل ﴿ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴾: في الدين بقوة الكفر.
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾: إيماناً.
﴿ حَقّاً ﴾: صدقا.
﴿ لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: في الجنَّة ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ ﴾: بعد الهجرة الأُوْلى، وهي ما قبل الحديبية.
﴿ وَهَاجَرُواْ ﴾: بعدها، وقبل فتح مكَّة ﴿ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ ﴾: القرابات.
﴿ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ﴾: في التَّوارُث من الأجانبِ.
﴿ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ ﴾: القرآن، نسخ به حكمُ الآية السَّابقة والاستدلال به على توريث ذوي الأرحام ضعيف لأنه قيَّده بما في القرآن، وليس فيه إلَّا أهل الفرائض والعصبات.
﴿ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾: ومنه إناطة الإرث بنسبة الإسلام أولا، وبالقرابة ثانيا. [والله أعْلمُ بالصّواب].
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير