تفسير سورة سورة الإنفطار

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

جهود الإمام الغزالي في التفسير

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)

آية رقم ٦
١٢٢٧- لا يعرف كمال معنى قوله تعالى : يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك إلا في عرف تشريح الأعضاء من الإنسان ظاهرا وباطنا، وعددها وأنواعها وحكمتها ومنافعها، وقد أشار في القرآن في مواضع إليها، وهي علوم الأولين والآخرين، وفي القرآن يجامع علم الأولين والآخرين. ( جواهر القرآن : ٣٣ )

١٢٢٨-
الكريم : يدل على سعة الإكرام مع شرف الذات. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٦ )
آية رقم ١٣
١٢٢٩- أي لبرهم وفجورهم. ( المستصفى : ٢/١٩٠ )

١٢٣٠-
ومعنى البر والفاجر بالسعادة والشقاوة : أن يجعل البر والفجور سببا يسوق صاحبها إلى السعادة والشقاوة، كما جعل الأدوية والسموم أسباب تسوق متناولها إلى الشفاء والهلاك. ( المقصد الأسني : ٨٥ )
آية رقم ١٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:١٢٢٩- أي لبرهم وفجورهم. ( المستصفى : ٢/١٩٠ )


١٢٣٠-
ومعنى البر والفاجر بالسعادة والشقاوة : أن يجعل البر والفجور سببا يسوق صاحبها إلى السعادة والشقاوة، كما جعل الأدوية والسموم أسباب تسوق متناولها إلى الشفاء والهلاك. ( المقصد الأسني : ٨٥ )

تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

3 مقطع من التفسير