تفسير سورة سورة الروم
الأخفش
ﰡ
آية رقم ١
ﮫ
ﮬ
قال الم ( ١ ) غُلِبَتِ الرُّومُ ( ٢ ) وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ( ٣ ) أيْ : من بعدما غُلِبُوا. وقال بعضهم غَلَبَتْ و سيُغْلَبُون لأنهم كانوا حين جاء الإسلام غَلَبوا ثم غُلِبُوا حين كثر الإسلام.
آية رقم ٤
وقال مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ( ٤ ) رفع لأن " قَبْلُ " و " بَعْدُ " مضمومتان مالم تضفهما لأنهما غير متمكنتين فاذا أضفتهما تمكنتا.
آية رقم ١٠
وقال أَسَاءُواْ السُّوءَى ( ١٠ ) ف " السُّوأَى " مصدرها هنا مثل " التَقْوَى ".
آية رقم ٢٤
[ وقال ]* وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ( ٢٤ ) فلم يذكر فيها أَنْ لأن هذا يدل على المعنى. وقال الشاعر :[ مِن الطويل وهو الشاهد السابع بعد المئة ] :
أراد : أنْ إَحْضُرَ الوَغَى.
| ألاَ أيُّهذا الزاَّجِرِي أحْضِر الوغى | وأنْ أشْهَدَ اللَذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدِي |
آية رقم ٣٠
وقال [ ١٥٩ ء ] فِطْرَتَ اللَّهِ ( ٣٠ ) فنصبها على الفعل كأنه قال " فَطَرَ اللهُ تِلْكَ فِطْرَةً ".
آية رقم ٣١
وقال مُنِيبِينَ ( ٣١ ) على الحال لأنه حين قال فَأَقِمْ وَجْهَكَ ( ٣٠ ) قد أمره وأمر قومه حتى كأنه قال " فَأَقِيمُوا وَجُوهَكُمْ مُنِيبينَ ".
آية رقم ٣٤
وقال لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ ( ٣٤ ) فمعناه - و الله أعلم - فعلوا ذلك ليَكْفُرُوا. وإنما أقبل عليهم فقال " تَمَتَّعُوا " فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ وقال بعضهم فَتَمَتَّعُوا فسوف يَعْلَمونَ كأنه " فَقَدْ تَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ".
آية رقم ٣٦
وقال وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ( ٣٦ ) فقوله إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ هو الجواب لأن " إِذا " معلقة بالكلام الأول بمنزلة الفاء.
آية رقم ٤٩
وقال وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ( ٤٩ ) فرد مِّن قَبْلِهِ على التوكيد نحو
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ .
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير