تفسير سورة سورة الجاثية
الأخفش
ﰡ
آية رقم ١٠
وقال وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً ( ٩ ) ثم قال مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً ( ١٠ ) فجمع لأنه قد قال وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( ٧ ) فهو في معنى جماعة مثل الأشياء التي تجيء في لفظ واحد ومعناها معنى [ ١٧٠ ب ] جماعة وقد جعل الذي بمنزلة من وقال وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ف " الذي " في لفظ واحد. ثم قال أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ .
آية رقم ٢١
وقال سَوَاءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ( ٢١ ) رفع. وقال بعضهم : إنَّ المَحْيَا والمَماتَ للكفار كأنه قال : أَمْ حَسِبَ الذينَ اجْتَرحوا السيئات أَن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات " ثم قال " سواءٌ محيا الكفارِ ومماتُهُم " أي محياهم محيا سَوْء ومماتهم ممات سَوْء فرفع " السواء " على الابتداء. ومن فسر " المحيا " و " الممات " للكفار والمؤمنين فقد يجوز في هذا المعنى نصب السواء ورفعه ؛ لأن من جعل السواء مستويا فينبغي له أن يرفعه ؛ لأنه الاسم إلا أن ينصب المحيا والممات على البدل ونصب السواء على الاستواء. وإن شاء رفع السواء إذا كان في معنى مستو ؛ لأنها صفة لا تصرف كما تقول " رأيت رَجُلاً خيراً منهُ أَبُوهُ " والرفع أجود.
آية رقم ٣١
[ و ]* قال وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ ( ٣١ ) أَي : فَيُقَالُ لَهُم :" أَلَمْ تَكُن آياتِي تُتْلَى عَلَيْكُم " ودخلت الفاء لمكان " أما ".
آية رقم ٣٢
وقال إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً ( ٣٢ ) مَا نَظُنُّ إِلاّ ظَنّاً.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير