تفسير سورة سورة الرحمن
المكي الناصري
في المصحف الكريم
فقوله تعالى : الرحمان١ علم القرآن٢ ، امتنان من الله على عباده بنزوله، وتيسير حفظه وفهمه، وهدايتهم بإتباع تعاليمه، وإسعادهم بتطبيق شرائعه، وتهذيبهم بالتخلق بأخلاقه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، الذي تكرر في سياق هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، معناه كما قاله مجاهد وغيره :" بأي النعم يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان "، أن النعم ظاهرة عليكم، وأنتم مغمورون بها، فكيف تستطيعون إنكارها وجحودها.
وختمت سورة الرحمن بتمجيد اسم الله وتقديس جلاله وعظمته، وهو سبحانه أهل لأن يشكر ويذكر، ولا ينسى ولا يكفر، وذلك قوله في ختام هذه السورة الكريمة، وختامها مسك : تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام٧٨ .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير