تفسير سورة سورة الزمر
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
" زلفى " قربى الواحدة زلفة وقربة.
آية رقم ٥
" يكور الليل على النهار " يدخل هذا على هذا وأصل التكوير اللف والجمع ومنه كورالعمامة.
آية رقم ٦
" في ظلمات ثلاث " ظلمة المشيمة وظلمة الرحم وظلمة البطن - زه - وقيل ظلمة الصلب وظلمة البطن وظلمة الرحم وقيل الحوايا والأحشاء والرحم.
آية رقم ١٦
" لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل " فالظلل التي فوقهم لهم والتي تحتهم لغيرهم ممن تحتهم لأن الظلل إنما تكون من فوق.
آية رقم ٢٠
" غرف من فوقها غرف " منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها.
آية رقم ٢١
" سلكه أدخله، " ينابيع " عيونا تنبع واحدها ينبوع. " ثم يهيج " ييبس، " حطاما " فتاتا والحطام ما تحطم من عيدان الزرع إذا يبس.
آية رقم ٢٣
" كتابا متشابها مثاني " يعني القرآن وسمي مثاني لأن الأنباء والقصص تثنى فيه، " تقشعر " تقبض.
آية رقم ٢٩
" شركاء متشاكسون " أي مختلفون عسرون، " سلما لرجل " أي خالصا له لا يشركه فيه غيره يقال سلم بالشيء لفلان إذا خلص له ويقرأ سلما وسلما وهما مصدران وصف بهما أي سلم وسلم إليه فهو سلم وسلم له لا يعترض عليه فيه أحد وهذا مثل ضربه الله عز وجل لأهل التوحيد ومثل الذي عبد الآلهة بصاحب الشركاء المتشاكسين ثم قال " هل يستويان مثلا ".
آية رقم ٤٥
" اشمأزت " نفرت والمشمئز النافر أو مالت بلغة نمير.
آية رقم ٤٨
" وحاق بهم " أحاط أو جب بلغة قريش واليمن.
آية رقم ٤٩
خول: أعطى.
آية رقم ٥٦
" فرطت في جنب الله " يقال فرطت في جنب الله وفي ذات الله واحد، ويقال ما فعلت في جنب حاجتي أي في حاجتي قال كثير عزة :
الساخرين " المستهزئين.
| أما تتقين الله في جنب عاشق | له كبد حري عليك يقطع. |
آية رقم ٦٣
" مقاليد السماوات والأرض " مفاتيح بلغة حمير وافقت لغة الأنباط والفرس والحبشة واحدها مقليد ومقلاد ويقال هو جمع لا واحد له من لفظه وهي الأقاليد أيضا الواحد إقليد.
آية رقم ٦٩
" وأشرقت الأرض " أضاءت.
آية رقم ٧١
" زمرا " جماعات واحدها زمرة.
آية رقم ٧٣
" طبتم " أي طبتم للجنة لأن الذنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد الله عز وجل أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعماي فطابوا للجنة ومن هذا قول العرب طاب لي هذا أي فارقته المكاره وطاب له العيش.
آية رقم ٧٥
" حافين من حول العرش " مطيفين بحفافيه أي بجانبه ومنه حف به الناس أي صاروا في جوانبه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير