تفسير سورة سورة عبس
دروزة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة عبس
في السورة عتاب رباني للنبي صلى الله عليه وسلم على اهتمامه بزعيم كافر معرض عن الدعوة أكثر من اهتمامه بأعمى مسلم، وتقرير لمهمة النبوة وتنديد بالإنسان وجحوده وتعداد نعم الله عليه، وإنذار بالآخرة وهولها ومصائر الصالحين والمجرمين فيها. ومن المحتمل أن تكون قد نزلت فصلا بعد فصل حتى كملت بدون انفصال، وعدا فصل العتاب الذي هو الفصل الأول، فإن أسلوب باقي آياتها هو تنديد وإنذار عام.
في السورة عتاب رباني للنبي صلى الله عليه وسلم على اهتمامه بزعيم كافر معرض عن الدعوة أكثر من اهتمامه بأعمى مسلم، وتقرير لمهمة النبوة وتنديد بالإنسان وجحوده وتعداد نعم الله عليه، وإنذار بالآخرة وهولها ومصائر الصالحين والمجرمين فيها. ومن المحتمل أن تكون قد نزلت فصلا بعد فصل حتى كملت بدون انفصال، وعدا فصل العتاب الذي هو الفصل الأول، فإن أسلوب باقي آياتها هو تنديد وإنذار عام.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
١ - انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والنيسابوري وابن كثير والبغوي والطبرسي..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
( ١ ) يزكّى : يتزكى بمعنى يستفيد ويزداد علما وصفاء روح.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
١ - انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والنيسابوري وابن كثير والبغوي والطبرسي..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨ
ﭩ
( ٢ ) تصدّى : تتصدى أي تتعرض له.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
١ - انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والنيسابوري وابن كثير والبغوي والطبرسي..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
آية رقم ١٠
ﭷﭸﭹ
ﭺ
( ٣ ) تلهّى : تتلهى أي تتشاغل عنه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى١ ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى( ٤ ) أما من استغنى( ٥ ) فأنت له تصدى٢ ( ٦ )وما عليك ألا يزكى( ٧ ) وأما من جاءك يسعى( ٨ ) وهو يخشى( ٩ ) فأنت عنه تلهى٣( ١٠ ) كلا إنها تذكرة( ١١ ) فمن شاء ذكره( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
في الآيات عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان منه من عبوس وانصراف عن الأعمى المسلم المستشعر بخوف الله الذي جاءه ساعيا للاستفادة والاستنارة، وتصد لرجل عنيد مكذب يظهر الاستغناء عن دعوة الله ليس مسؤولا عن عدم إسلامه واستجابته، وقد انتهت بتقرير كون الدعوة إنما هي تذكير للناس لا إلزام فيه ولا إبرام، فمن شاء الخير تذكر وانتفع، ومن لم يشأ فعليه وبال أمره.
وقد روي أن الآيات نزلت بمناسبة مجيء أعمى مسلم يتفق جمهور المفسرين على أنه ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسأله في بعض شؤون الدين في وقت كان يتحدث فيه مع بعض الزعماء بأمر الدعوة، وأن الأعمى قد ألح في السؤال حتى بدت الكراهية في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وظل منصرفا معرضا عنه ماضيا في حديثه مع الزعيم الذي روي في رواية أنه عتبة بن ربيعة وفي رواية أنه أبو جهل وفي رواية أنهم كانوا ثلاثة وهم عتبة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب١، وروح الآيات تلهم صحة الرواية إجمالا.
مدى العتاب الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم وما في آيات سورة عبس الأولى من تلقين ومبادئ
وهذه أول مرة ينزل فيها قرآن فيه عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وروح الآيات ومضمونها يلهمان : أن العتاب إنما كان على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لما هو الأولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في موقف المجتهد فيما رآه الأولى. والمستغرق في دعوته ونشرها والحريص على النجاح فيها، وليس في موقف الممتنع عن تعليم الأعمى وتنويره وليس في هذا شيء يناقض العصمة النبوية.
وفي العتاب وأسلوبه ومفهومه وروحه تهذيب رباني عظيم المدى للنبي صلى الله عليه وسلم وفي إعلان النبي صلى الله عليه وسلم العتاب يتجلى الصدق النبوي العميق الذي يملك النفس والقلب ويملأهما بالإعظام والإجلال.
وفي الآيات تلقينات ومبادئ أخلاقية واجتماعية وسلوكية جليلة مستمرة المدى، ففيها إشادة بذوي النيات الحسنة من الناس الذين يسعون وراء الخير والمعرفة صادقي الرغبة في الاستفادة والاستنارة وصالح العمل، وإيجاب الاهتمام لهم والعناية بهم وتشجيعهم ومساعدتهم مهما كانت طبقتهم، وترجيحهم على الذين يترفعون عن كلمة الحق والدعوة إليه ويظهرون الغرور والاستغناء مهما علت مراكزهم، وإيجاب معاملة هؤلاء بالإهمال والاستهانة تأديبا لهم ولأمثالهم، وفيها تقرير الأفضلية بين الناس لذوي النيات الحسنة والصلات الصادقة في الخير بقطع النظر عما يكونون عليه من فضل أو تأخر في الدرجات الاجتماعية.
وفي الآيتين الأخيرتين خاصة تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وتقرير لمهمته.
فمهمته التذكير والدعوة لا الإلزام، وفيهما توكيد تقرير المشيئة والاختيار للإنسان بعد بيان طريق الهدى والضلال والحق والباطل، وتقرير مسؤولية كل امرئ عن عمله، فمن اهتدى فقد نجى نفسه ومن ضل فقد أهلكها. وهذا كله مما تكرر تقريره في كثير من المناسبات وفي ذلك تلقين جليل مستمر المدى يجب على المسلمين، وخاصة أصحاب الدعوات الإصلاحية والاجتماعية والسياسية أن يسيروا على ضوئه في صلاتهم بالناس.
وبعض مفسري الشيعة يروون أن العتاب ليس موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يمكن أن يصدر منه ما يستوجب عتابا. وإنما هو موجه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أو أحد بني أمية من كان حاضرا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الأعمى فأظهر تقززه منه٢ غير أن جمهور المؤولين والرواة على أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفحوى الآيات ينطوي على دلالة تكاد تكون حاسمة على ذلك. والمتبادر أن روايات الشيعة منبثقة من هواهم وبغضهم لعثمان وبني أمية. وهذا ديدنهم في كل مناسبة مماثلة على ما نبهنا عليه في سياق سورة الليل.
١ - انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والنيسابوري وابن كثير والبغوي والطبرسي..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
٢ - انظر الجزء الثاني من كتاب التفسير والمفسرون السابق الذكر ص ١٦٧ و ١٩١..
آية رقم ١٣
ﮃﮄﮅ
ﮆ
في صحف١ مكرمة( ١٣ ) مرفوعة مطهرة( ١٤ ) بأيدي سفرة٢ ( ١٥ ) كرام بررة٣( ١٦ ) [ ١٣-١٦ ]
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
آية رقم ١٤
ﮇﮈ
ﮉ
في صحف١ مكرمة( ١٣ ) مرفوعة مطهرة( ١٤ ) بأيدي سفرة٢ ( ١٥ ) كرام بررة٣( ١٦ ) [ ١٣-١٦ ]
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
آية رقم ١٥
ﮊﮋ
ﮌ
( ٢ ) سفرة : جمع سفير وهو الرسول. والجمهور على أنهم الملائكة الذين يبلغون وحي الله وقرآنه. وقال بعض المفسرين : إنهم قراء القرآن١ والقول الأول أوجه.
في صحف١ مكرمة( ١٣ ) مرفوعة مطهرة( ١٤ ) بأيدي سفرة٢ ( ١٥ ) كرام بررة٣( ١٦ ) [ ١٣-١٦ ]
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
في صحف١ مكرمة( ١٣ ) مرفوعة مطهرة( ١٤ ) بأيدي سفرة٢ ( ١٥ ) كرام بررة٣( ١٦ ) [ ١٣-١٦ ]
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
١ - المصدر نفسه..
آية رقم ١٦
ﮍﮎ
ﮏ
( ٣ ) بررة : جمع بار، وهنا بمعنى الصادق الأمين.
في صحف١ مكرمة( ١٣ ) مرفوعة مطهرة( ١٤ ) بأيدي سفرة٢ ( ١٥ ) كرام بررة٣( ١٦ ) [ ١٣-١٦ ]
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
في صحف١ مكرمة( ١٣ ) مرفوعة مطهرة( ١٤ ) بأيدي سفرة٢ ( ١٥ ) كرام بررة٣( ١٦ ) [ ١٣-١٦ ]
جاءت هذه الآيات معقبة على الآيات السابقة، وبخاصة على الآيتين الأخيرتين منها، فقد تضمنت الآية [ ٩ ] كلمة تذكرة فجاءت الآيات لتبين ماهية هذه التذكرة وتنوه بها فهي صحف مكرمة مطهرة رفيعة القدر يبلغها سفراء كرام على الله بررة أمناء مخلصون لله عز وجل فيما يقومون به من مهمة السفارة بينه وبين أنبيائه.
وواضح أن تعبير الصحف على التأويل المتقدم الذي عليه الجمهور هو هنا تعبير مجازي ؛ لأن الوحي الرباني لم يكن يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مكتوبا في صحف، وإنما كان يلقى ما يحمله من وحي رباني عليه إلقاء. ولعل في التعبير تلقينا بوجوب تدوين ما يلقيه الوحي في الصحف أو إشارة إلى مصيره إلى ذلك. والمأثور المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتدوين ما كان ينزل به الوحي من فصول القرآن في صحف في حين نزوله٢ حيث يكون قد لمح ذلك التلقين وعمل به.
وفي الآيات تلقين مستمر المدى بما يجب للمدونات القرآنية من التكريم والطهارة وحرمة الشأن والرفعة.
هذا، ولما كان الملك الرباني الذي كان يتصل بالنبي ويبلغه القرآن واحدا وهو جبريل في آية سورة البقرة هذه : قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين٩٧ والروح الأمين في آيات الشعراء هذه : نزل به الروح الأمين١٩٣ على قلبك لتكون من المنذرين١٩٤ بلسان عربي مبين١٩٥ وروح القدس في آية النحل هذه : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين١٠٢ ٣. فالمتبادر أن صيغة الجمع لكلمة سفرة وأوصاف السفرة هي بقصد تعظيم شأن ملك الله جريا على أسلوب التخاطب البشري عامة والعربي خاصة.
آية رقم ١٧
ﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
آية رقم ١٨
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
آية رقم ١٩
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
( ١ ) قدّره : دبر خلقه على ناموس محسوب قويم.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
آية رقم ٢٠
ﮟﮠﮡ
ﮢ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
والآية [ ٢٠ ] تتضمن تقرير كون الله قد بين للناس الطريق القويم ويسر لهم سلوكه وأوجد فيهم قابلية القدرة على هذا السلوك. وفي هذا توكيد للتقريرات القرآنية السابقة في هذا الصدد كما هو ظاهر.
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
والآية [ ٢٠ ] تتضمن تقرير كون الله قد بين للناس الطريق القويم ويسر لهم سلوكه وأوجد فيهم قابلية القدرة على هذا السلوك. وفي هذا توكيد للتقريرات القرآنية السابقة في هذا الصدد كما هو ظاهر.
آية رقم ٢١
ﮣﮤﮥ
ﮦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
آية رقم ٢٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
آية رقم ٢٣
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
( ٢ ) كلا لما يقض ما أمره : قال جمهور المفسرين : إنها جاءت منددة بالإنسان على جحوده ؛ لأنه لم يقم بواجبه نحو الله١ وقال بعضهم : إنها من المحتمل أن تكون توضيحا للآيات التي قبلها أي إن الله لا ينشر من في القبور إلا في الوقت الذي قضى به٢، والتأويل الأول هو الأوجه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: قتل الإنسان ما أكفره( ١٧ ) من أي شيء خلقه( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره١ ( ١٩ ) ثم السبيل يسره( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره٢( ٢٣ ) [ ١٧-٢٣ ].
في الآيات استطراد تنديدي بالإنسان الذي يجحد الله ويتمرد على أوامره ولا يقوم بواجبه نحوه على ضآلة شأنه في كون الله وشمول تصرف الله فيه إنشاء وإحياء وإماتة ونشرا بعد الموت حين تشاء حكمته.
ومع احتمال أن يكون التنديد بالكفار على مواقف المكابرة والعناد التي وقفوها، فإن أسلوب الآيات المطلق يجعلها في نفس الوقت تنديدا عاما ذا تلقين مستمر المدى بكل إنسان يجحد الله ويتمرد عليه كما هو المتبادر.
١ - انظر تفسيرها في الطبري والبغوي والنيسابوري والطبرسي وابن كثير..
٢ - انظر تفسيرها في تفسير ابن كثير أيضا..
٢ - انظر تفسيرها في تفسير ابن كثير أيضا..
آية رقم ٢٤
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٢٥
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٢٦
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٢٧
ﯢﯣﯤ
ﯥ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٢٨
ﯦﯧ
ﯨ
( ١ ) قضبا : الرطب أو الثمار الغضة التي يتكرر قطف أشجارها أو العلف على اختلاف الأقوال.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٢٩
ﯩﯪ
ﯫ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٣٠
ﯬﯭ
ﯮ
( ٢ ) غلبا : كثيفة الشجر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٣١
ﯯﯰ
ﯱ
( ٣ ) فاكهة : كل ثمرة لذيذة حلوة.
( ٤ ) أبا : المرعى على أوجه الأقوال.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
( ٤ ) أبا : المرعى على أوجه الأقوال.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٣٢
ﯲﯳﯴ
ﯵ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا( ٢٧ ) وعنبا وقضبا١ ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا٢( ٣٠ ) وفاكهة٣ وأبا٤ ( ٣١ )متاعا لكم ولأنعامكم( ٣٢ ) [ ٢٤-٣٢ ].
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
الآيات جاءت معقبة على ما سبقها من الآيات كما هو المتبادر، واستمرارا لها سياقا وموضوعا، فعلى ذلك الإنسان الجاحد المتمرد على الدعوة إلى الله وغير القائم بحق الله أن ينظر ويفكر فيها يتمتع به مما يسره الله له من أسباب الغذاء المتنوع له ولأنعامه ليرعوي عن موقفه ؛ لأنه سوف يرى أن كل هذا إنما يتم له بتيسير الله ورعايته.
ومع أن ورود جمع المخاطب في الآية الأخيرة يجعل الكلام موجها في الدرجة الأولى إلى السامعين وبخاصة المكابرين الجاحدين منهم، فإن أسلوب الآيات وبدأها بخطاب الإنسان يجعلها كذلك عامة التوجيه والتنديد أيضا.
والمتبادر أن ما عددته الآيات من نعم الله على الإنسان من أنواع الغذاء لم يكن على سبيل الحصر، وإن كان يتضمن التنويه بما فيه قوام حياة الإنسان والأنعام تقوية للتذكير وإحكاما للتنديد. كذلك فإن الآيات ليست بسبيل بيان نواميس الطبيعة، وإنما هي بسبيل الوعظ والتذكير بما هو ماثل للناس وواقع تحت مشاهدتهم وحاصل بممارستهم، وفيه متاع متنوع الأشكال والصور لهم، وقد استهدفت إيقاظ الضمير الإنساني وحمله على الاعتراف بفضل الله وحقه وربوبيته. وهذا وذاك مما يلحظ في جميع الفصول القرآنية المماثلة.
آية رقم ٣٣
ﯶﯷﯸ
ﯹ
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٣٤
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٣٥
ﰀﰁ
ﰂ
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٣٦
ﰃﰄ
ﰅ
( ٢ ) صاحبته : كناية عن زوجته.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٣٧
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
( ٣ ) شأن يغنيه : شغل يشغله عن غيره.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٣٨
ﰍﰎﰏ
ﰐ
( ٤ ) مسفرة : منبسطة الأسارير. وهذه علامة الفرح والطمأنينة.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٣٩
ﰑﰒ
ﰓ
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٤٠
ﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
( ٥ ) عليها غبرة ترهقها قترة : القترة سواد الدخان المتصاعد من النار، وقيل : إن القترة الغبار النازل من علو والغبرة الغبار الصاعد من الأرض، والمقصود من الجملة بيان شدة ما يلحق بوجوه الكفار الفجار من اربداد وسواد ووسخ من شدة الهول والبلاء الذي يصيبهم في الآخرة.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٤١
ﭑﭒ
ﭓ
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
آية رقم ٤٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
( ٦ ) الفجرة : جمع فاجر، وهو المستهتر الموغل في الغواية والفاحشة.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
فإذا جاءت الصاخة١( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه( ٣٥ ) وصاحبته٢ وبنيه( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه٣( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة٤( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة٥ ( ٤٠ ) ترهقها قترة( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة٦( ٤٢ ) [ ٣٣-٤٢ ].
وهذه الآيات أيضا معقبة على ما سبقها واستمرار في السياق، وقد تضمنت إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه، وتصنيفا للناس فيه. فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون، ومنهم المربدّ الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء، وهم الكفرة الفجرة. والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني. وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير