تفسير سورة سورة عبس

تعيلب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

فتح الرحمن في تفسير القرآن

تعيلب (ت 2004 هـ)

مقدمة التفسير
( ٨٠ ) سورة عبس مكية
وآياتها اثنتان وأربعون
كلماتها : ١٣٣ ؛ حروفها : ٥٣٣
آية رقم ١
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٢
الأعمى عبد الله ابن أم مكتوم.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٣
وما يدرك وما يعلمك ؟
يزكي يتطهر من الذنوب بما يسمع منك.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٤
يذكر يتعظ.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٥
استغنى ظهر غناه، وكثر ماله، أو استغنى عن اتباع الحق.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٦
تصدى تواجهه وتقبل على مخاطبته، تتصدى لحديثه.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٧
وما عليك لا لوم عليك ولا تسأل.
يزكي يتطهر بالإسلام.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٨
يسعى يبحث ويطلب العلم، ويسير في طلبه.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ٩
يخشى يهاب ربه، ويخاف عذابه وغضبه.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١٠
تلهى تتلهى وتتشاغل.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١١
إنها أن سور القرآن وآياته وهداياته.
تذكرة موعظة وتبصرة.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١٢
ذكره تذكر القرآن وعمل به، وتدبره وحفظه.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١٣
مكرمة عظيمة لأنها كلام الله الكريم.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١٤
مرفوعة عالية المنزلة.
مطهرة مصونة عن التبديل.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١٥
سفرة ملائكة تنزل بوحي الله تعالى إلى رسله.
بسم الله الرحمان الرحيم
عبس وتولى ( ١ ) أن جاءه الأعمى ( ٢ ) وما يدريك لعله يزكى ( ٣ ) أو يذكر فتنفعه الذكرى ( ٤ ) أما من استغنى ( ٥ ) فأنت له تصدى ( ٦ ) وما عليك ألا يزكى ( ٧ ) وأما من جاءك يسعى ( ٨ ) وهو يخشى ( ٩ ) فأنت عنه تلهى ( ١٠ ) كلا إنها تذكرة ( ١١ ) فمن شاء ذكره ( ١٢ ) في صحف مكرمة ( ١٣ ) مرفوعة مطهرة ( ١٤ ) بأيدي سفرة ( ١٥ ) كرام بررة ( ١٦ ) .
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن شريح وشهرته- ابن أم مكتوم- وكان النبي مشغولا بدعوة بعض عظماء قريش إلى الإسلام طمعا في هدايتهم، فظل عبد الله – وكان أعمى- ينادي النبي ولا يدري أنه مشتغل بغيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله لقطعه كلامه، فعاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم مبينا له أثر المسارعة إلى إجابة السائل وإرشاد الطالب، وخاطبه بما يفيد أنك لا تعلم، فربما يتطهر – عبد الله- عما لا يليق، ويتعظ بما يسمع منك فتنفعه الموعظة، ويزداد بها إيمانا وإحسانا ؛ ومن عتاب الله سبحانه لنبيه- من أجل إعراضه عن ابن أم مكتوم لانشغاله بدعوة عظماء قريش- بيان أن الرسول أقبل على محادثة الأغنياء الزعماء- وكان النبي يطمع في إسلام قومهم تبعا لإسلامهم- وعلم ربنا رسوله أنه لن يحاسب على كفرهم، وليس بمسؤول عن تكذيبهم بالدين ؛ والأولى له أن يهتم بالإقبال على من يعظمون الله ويرهبونه، ويسيرون في طلب العلم حرصا على طاعة ربهم، وخوفا من الجهل الذي يعقب سخط الله وعذابه ؛ فلا تفعل بعد يا محمد مثلها، وبلغ آيات ربك إلى من يعقل، فمن أراد علما وفهما لما أوحى إليك فهو أحق بالمعونة على تدبر القرآن وتدارسه والعمل بما فيه وحفظه ؛ وقد أنزلنا إليك الآيات من صحف عالية القدر والشرف، مصونة – بحفظ الله- عن التغيير والتزوير والباطل، نزل بها ملائكة أمناء على ما يبعثهم الله إلى أنبيائه، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مع السفرة الكرام١ البررة ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران ) ؛ قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر، وللكاتب سافر، لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه ؛ يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها.
آية رقم ١٧
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ١٨
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ١٩
نطفة ماء قليل مهين.
فقدره فسواه وشكله.
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ٢٠
السبيل يسره بين له طريق الخير والشر، وسهل أوامر الدين.
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ٢١
فأقبره جعل له قبرا يدفن فيه بعد موته.
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ٢٢
أنشره أحياه وبعثه، وساقه إلى الحساب.
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ٢٣
لما يقض ما أمره لما يأت بعد وقت أمر الله في بعث الموتى ونشورهم.
قتل الإنسان ما أكفره ( ١٧ ) من أي شيء خلقه ( ١٨ ) من نطفة خلقه فقدره ( ١٩ ) ثم السبيل يسره ( ٢٠ ) ثم أماته فأقبره ( ٢١ ) ثم إذا شاء أنشره ( ٢٢ ) كلا لما يقض ما أمره ( ٢٣ ) .
يحذر الله من لم يؤمن بالحياة بعد الموت ومن لم يصدق بالحساب والجزاء، ويخوفهم اللعنة والخزي والحرمان من الرحمة إذا أنكروا قدرة الله على إعادتهم أحياء ؛ وكيف يستبعد هذا على الذي خلق الإنسان من ماء قليل، ثم سواه وشكله ورباه، ووضح له طريق السلامة والندامة، ومسالك العوج والاستقامة، وشرع لنا دينا سهلا ميسرا، ثم يميتنا ويستر جثتنا في قبورنا حتى يأتي ميعاد إحيائنا ؛ وكان الكفار يتحدون النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبون أن يحيي أجدادهم وآباءهم الذين ماتوا ليثقوا بصحة الإيمان بالآخرة ؛ وبين الله الحكيم أن النشور وإحياء من في القبور إنما يأتي عندما يقضي الله بنفاذ أمره بانتهاء الدنيا وحلول يوم الحساب.
[ أكفره تعجيب من إفراطه في الكفران، وبيان لاستحقاقه الدعاء عليه ؛ والمراد به : إما من استغنى عن القرآن الكريم الذي ذكرت نعوته الجليلة الموجبة للإقبال عليه والإيمان به، وإما الجنس باعتبار انتظامه له ولأمثاله من أفراده ؛ ورجح هذا... وقد قال جار الله : لا ترى أسلوبا أغلظ منه ولا أدل على سخط، ولا أبعد شوطا في المذمة مع تقارب طرفيه، ولا أجمع للأئمة على قصر متنه، حيث اشتمل على ما سمعت من الدعاء مرادا به إذ لا يتصور منه تعالى لازمه... وقال الإمام : إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ؛ ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ؛ وما نسب إلى امرئ القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي.. وقوله تعالى : من أي شيء خلقه شروع في بيان إفراطه في الكفران بتفصيل ما أفاض عز وجل عليه من مبدأ فطرته إلى منتهى عمره من فنون النعم الموجبة لأن تقابل بالشكر والطاعة مع إخلاله بذلك.. ]١
آية رقم ٢٤
فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.
آية رقم ٢٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٢٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٢٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٢٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٢٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٣٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٣١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٣٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤: فلينظر الإنسان إلى طعامه ( ٢٤ ) أنا صببنا الماء صبا ( ٢٥ ) ثم شققنا الأرض شقا ( ٢٦ ) فأنبتنا فيها حبا ( ٢٧ ) وعنبا وقضبا ( ٢٨ ) وزيتونا ونخلا ( ٢٩ ) وحدائق غلبا ( ٣٠ ) وفاكهة وأبا ( ٣١ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٢ ) .
الله سبحانه يدعو الناس ليتأملوا ويتفكروا فيما يطعمون، أهم الذين أحدثوه وأنشأوه ؟ أم هم الذين أنبتوه وأصلحوه ؟ ! وبعد حصولهم عليه برعاية الله وتيسيره ليتدبروا كيف علمهم أن يتناولوه، ثم إذا طعموا خفي عليهم كيف انتفعوا به وكيف هضموه ؛ أنا١ صببنا الماء صبا الله دون سواه هو الذي أنزل الغيث من السحاب وصبه على الأرض صبا عجيبا .. يصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء.. ٢ وينزله سبحانه بقدر معلوم، ويسكن ما قدر جل ثناؤه أن يسكنه ويسلكه ينابيع في الأعماق ؛ وما الطاعمون ولا المخلوقون بقادرين على إنزال قطرة من مطر نستنبت بها مآكلنا التي هي قوام حياتنا، ثم شققنا الأرض شقا فتق الله الأرض وصدعها بالنبات الذي غيب بذره تحت ترابها، ولولا نعمة ربي لجعل أديمها صلدا، لا ينشق عن نبت ؛ يفلق الخلاق العليم بقدرته الحب والنوى، وبلطفه يحيلها بعد همودها إلى حياة وبهجة ونماء ؛ [ أسكناه فيها فدخل تخومها، وتخلل في أجزاء الحب المودع فيها فنبت وارتفع وظهر على وجه الأرض ]٣ ؛ فأنبتنا فيها حبا زرعا ذا حب من قمح وشعير وسائر ما يذكر من الحبوب مما له سنابل ويحصد ويدخر ؛ وعنبا وقضبا وكرم عنب، وما يقضب أي يقطع من البقول التي تحش فينبت أصلها ؛ وقال بعض المفسرين : القضب : القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره مرة بعد مرة ؛ وقيل : هو الرطب أو الفصافص : ولعل الرأي الأول أنسب لما صدرت به الآيات من قول المولى تبارك اسمه : فلينظر الإنسان إلى طعامه فحمله على بعض طعام الأناسي أولى من توجيهه إلى ما تطعمه الأنعام، كما أن الآيات بعده ذكرت مطاعم الآدميين ؛ وزيتونا ونخلا شجر الزيتون الذي من ثمره أدم، ومن عصيره أدم، ويستصبح به، ويدهن به ؛ ومن ثمر النخل يأكل الناس [ بلحا ] بسرا ورطبا وتمرا، ونيئا ومطبوخا، ويعتصر منه زيت وخل ؛ وحدائق غلبا بساتين، واحدها : حديقة ؛ قال الكلبي : وكل شيء أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة- لأن الحوطة أو السور أحدق به وأحاطه- وما لم يحط عليه فليس بحديقة ؛ غلبا عظاما شجرها ؛ وعن عكرمة : عظام الأوساط والجذوع ؛ وعن مجاهد : ملتفة ؛ وفاكهة وأبا أي ما تأكل الناس من ثمار الأشجار كالتين والتفاح وغيرهما ؛ وأبا ما تأكله البهائم من العشب ؛ ونقل الحسن النيسابوري عن جار الله الزمخشري : أن الفاكهة : رطب الثمار ؛ والأب : يابسها ؛ يقول القرطبي : وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية قم قال : كل هذا قد عرفناه فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ! وما عليك يا ابن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ! ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ومالا فدعوه.
يقول ابن كثير : فأما ما رواه ابن جرير حيث قال : حدثنا بن بشار حدثنا ابن كثير أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عبس وتولى فلما أتى على هذه الآية : وفاكهة وأبا قال : قد عرفنا الفاكهة فما الأب ؟ فقال : لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف ؟ فهو إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به، وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله : فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا ؛ متاعا لكم ولأنعامكم أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ومنفعة، تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم من الإبل والبقر والمعز والضأن ؛ وكل دابة ترعى.
وفي هذا امتنان من الله الوهاب الرازق بما أسدى إلينا من نعم، وبرهان على أنه سبحانه المتفرد بالخلق والتقدير، والحكمة والتدبير، فتبارك الله اللطيف الخبير.
١ - يقول القرطبي: أنا في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه، كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا.. فلا يحسن الوقوف على طعامه من هذه القراءة. اهـ..
٢ - سورة النور. من الآية ٤٣..
٣ - ما بين العارضتين [ ] مما أورد ابن كثير.

آية رقم ٣٣
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٣٤
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٣٥
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٣٦
وصاحبته وبنيه وزوجته وأبنائه.
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٣٧
شأن يغنيه حال يكفيه، ويشغله عن غيره.
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٣٨
مسفرة مسرورة مبسوطة.
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٣٩
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٤٠
غبرة غبار ودخان.
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٤١
ترهقها فترة تعلوها ذلة وكسوف وسواد.
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
آية رقم ٤٢
الفجرة الخارجون على الخلق والدين.
فإذا جاءت الصاخة ( ٣٣ ) يوم يفر المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ ) وصاحبته وبنيه ( ٣٦ ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( ٣٧ ) وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة ( ٣٩ ) ووجوه يومئذ عليها غبرة ( ٤٠ ) ترهقها قترة ( ٤١ ) أولئك هم الكفرة الفجرة ( ٤٢ ) .
حين تنهضون من القبور على صيحة مفزعة مذهلة، حين ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فإذا الخلق قيام ينظرون، عندها تحشرون وتساقون إلى موقف الحساب حفاة عراة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ١ يغشاهم الفزع الأكبر، وتشتد عسرة وحسرة الموقف حتى لا يلتفت إنسان إلى أبيه، بل يعرض عنه ويتفلت منه، ولا يقف إلى جوار أمه وزوجته، ولا يعنى بإخوته ولا بعشيرته ولا بذريته، ولا يفتش عن أحوال أخلائه وقرابته. لأن الهول شغله بحاله وبليته ؛ عندئذ تطمئن الملائكة المؤمنين الصالحين .. أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ٢ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ٣ ويبيض الله وجوه المستقيمين المتقين، ويسر العابدين وأهلهم الخيرين ؛ وتسود وجوه الكافرين والمجرمين. ويذل ويخزي أهل الكبر والفساد وأعوان الظالمين ؛ فآمنوا واستقيموا وأحسنوا يذهب الله عنكم كرب الآخرة ويجعلكم من الآمنين ؛ وصدقوا بالله ولقائه وجزائه واعبدوه عبادة نقية تامة سليمة، وتعاملوا- كما شرع لكم- على طريق مستقيم، وتخلقوا بالشيم الكريمة، وافعلوا الخير لكم ولغيركم، ودلوا عليه من حولكم، تأمنوا يوم بعثكم، وتفوزوا بثواب ربكم، ولنعم دار المتقين.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

41 مقطع من التفسير