تفسير سورة سورة القدر
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي القرآن: نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا؛ وكان ذلك ﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ أي في ليلة تقدير الأمور وقضائها؛ كقوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ وقيل: سميت بذلك؛ لشرفها وفضلها على سائر الليالي؛ وهي في العشر الأواخر من رمضان، ويرجح أن تكون في ليلة السابع والعشرين منه
آية رقم ٢
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ تفخيم لها، وتعظيم لشأنها
آية رقم ٣
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ في العظمة والشرف ﴿خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ فالعبادة فيها: تفضل العبادة في غيرها بأكثر من ثلاثين ألف ضعف
آية رقم ٤
﴿تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ﴾ تنزل إلى السماء الدنيا، أو إلى الأرض ﴿وَالرُّوحُ﴾ جبريل عليه السلام. وخص بالذكر: لأنه النازل بالذكر. وقيل: «الروح» طائفة من الملائكة؛ حفظة عليهم، كما أن الملائكة حفظة علينا ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾ ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِم﴾ بأمره وإرادته ﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ أي تنزل الملائكة لأجل كل أمر قضاه الله تعالى على مخلوقاته لتلك السنة
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾ أي لا يقدر الله تعالى فيها للمؤمنين المتقين إلا الأمن والسلامة ﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ وبه يكون انتهاء الليلة. أو المراد بالسلام: ما يحدث في هذه الليلة المباركة من كثرة تسليم الملائكة على المؤمنين.
— 758 —
سورة البينة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 758 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير