ﰡ
درين چمن نكنم سرزنش بخود رويى | چنانكه پرورشم ميدهند ميرويم |
تفسير سورة الكهف
وهى مائة واحدي عشرة آية مكية وقيل الا قوله واصبر نفسك الآية بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ اللام للاستحقاق اى هو المستحق للمدح والثناء والشكر كله لان كل وجود شىء نعمة من نعمه فلا منعم الا هو قال القيصري رحمه الله الحمد قولى وفعلى وحالى اما القولى فحمد اللسان وثناؤه عليه بما اثنى به الحق على نفسه على لسان أنبيائه عليهم السلام واما الفعلى فهو الإتيان بالأعمال البدنية من العبادات والخيرات ابتغاء لوجه الله تعالى وتوجها الى جنابه الكريم لان الحمد كما يجب على الإنسان باللسان كذلك يجب عليه بحسب مقابلة كل عضو بل على كل عضو كالشكر وعند كل حال من الأحوال كما قال النبي عليه السلام (الحمد لله على كل حال) وذلك لا يمكن الا باستعمال كل عضو فيما خلق لاجله على الوجه المشروع عبادة للحق تعالى وانقيادا لامره لا طلبا لحظوظ النفس ومرضاتها واما الحالي فهو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلق بالأخلاق الالهية لان الناس مأمورون بالتخلق
روى زردست وآه درد آلود | عاشقانرا دواى رنجورى |
روى زمين بطلعت ايشان منور است | چون آسمان بزهره وخورشيد ومشترى |
جهان از رنك وبو سازد اسيرت | ولى نزديك ارباب بصيرت |
نه رنك دلكشش را اعتباريست | نه بوى دلفريبش را مداريست |
خاطرت كى رقم فيض پذيرد هيهات | مكر از نقش پراكنده ورق ساده كنى |
شكر كمال حلاوت پس از رياضت يافت | نخست در شكن تنك از ان مكان كيرد |
مددى كر بچراغى نكند آتش طور | چاره تيره شب وادي ايمن چهـ كنم |
دمى چند بشمرد وناچيز شد | زمانه بخنديد كونيز شد |
ملزم آمد محمد إسحاق | مبتلا شد بنقيض اطلاق |
آتشى خوش بر فروزيم از كرم | تا نماند جرم وزلت بيش وكم |
آن ندامت از نتيجه رنج بود | نى ز عقل روشن چون كنج بود «١» |
چونكه شد رنج آن ندامت شد عدم | مى نيرزد خاك آن توبه ندم |
ميكند او توبه و؟ پير؟ خرد | بانك لو ردوا لعادوا ميزند |
كر چهـ ناصح را بود صد داعيه | پند را اذنى ببايد واعيه «٢» |
تو بصد تلطيف پندش مى دهى | او ز پندت ميكند پهلو تهى |
يك كس نا مستمع ز استيز ورد | صد كس كوينده را عاجز كند |
ز انبيا ناصح تر وخوش لهجه تر | كى بود كه رفت دمشان در حجر |
ز انكه كوه وسنك در كار آمدند | مى نشد بدبخت را بگشاده بند |
آنچنان دلها كه بدشان وما ومن | نعتشان شد بل أشد قسوة |
(٢) در اواسط دفتر پنجم در بيان قصه اهل ضروان وحسد ايشان بر درويشان كه پدر ما از سليمى اغلب دخلى باغ را مسكينان مى داد إلخ
بهار عمر بسى دلفريب ورنكينست | ولى چهـ سود كه دارد خزان مرك از پى |
چوشيبت در آمد بروى شباب | شبت روز شد ديده بر كن ز خواب |
دريغا كه بگذشت عمر عزيز | بخواهد كذشت اين دمى چند نيز |
فرو رفت جم را يكى نازنين | كفن كرد چون كرمش ابريشمين |
بدخمه در آمد پس از چند روز | كه بر وى بگريد بزارى وسوز |
چو پوشيده ديدش حرير كفن | بفكرت چنين كفت با خويشتن |
من از كرم بر كنده بودم بزور | بكندند از وباز كرمان كور |
دريغا كه بي ما بسى روزكار | برويد كل وبشكفد نو بهار |
همچنين دنيا اگر چهـ خوش شكفت | بانك هم زد بيوفايئ خويش كفت |
كون مى كويد بيا من خوش پى ام | وان فسادش كفت رو من لا شى أم |
اى ز خوبئ بهاران لب كزان | بنكر آن سردى وزردئ خزان |
كودكى از حسن شد مولاى خلق | بعد فردا شد خرف رسواى خلق |
ايها الكافرون المنكرون للبعث والزعم الادعاء بالكذب ان مخففة من الثقيلةلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً
بل للخروج والانتقال من قصة الى اخرى كلاهما للتوبيخ والتقريع اى زعمتم فى الدنيا انه لن نجعل لكم ابدا وقتا ننجز فيه ما وعدناه على ألسنة الأنبياء من البعث وما يتبعه والآية تشير الى عزته تعالى وعظمته واظهار شظية من صفة جلاله وقهره وآثار عدله لينتبه النائمون من نوم غفلتهم ويتأهب الغافلون بأسباب النجاة لذلك اليوم ويصلحوا امر سريرتهم وعلانيتهم لخطاب الحق تعالى وجوابه إذ اليه المرجع والمآب والعرض على الله هو العرض الأكبر ليس كعرض على الملوك قال عتبة الخواص بات عندى عتبة الغلام فبكى حتى غشى عليه فقلت ما يبكيك قل ذكر العرض على الله قطع او صل المحبين- حكى- ان سليمان بن عبد الملك وهو سابع خلفاء المروانية قال لابى حازم مالنا نكره الآخرة قال لانكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الانتقال من العمران الى الخراب فقال صدقت يا أبا حازم فيا ليت شعرى مالنا عند الله تعالى غدا قال ان شئت تعلم ذلك ففى كتاب الله فقال اين أجده فقال فى قوله إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ قال فكيف يكون العرض على الله تعالى فقال اما المحسن فكالغائب يقدم على اهله مسرورا واما المسيئ فكالآبق يقدم على مولاه محسورا فبكى سليمان بكاء شديدا: قال الشيخ سعدى قدس سره
نريزد خدا آب روى كسى | كه ريزد كناه آب چشمش بسى |
كر آيينه از آه كردد سياه | شود روشن آيينه دل زآه |
بترس از كناهان خويش اين نفس | كه روز قيامت نترسى ز كس |
پليدى كند كربه در جاى پاك | چوزشتش نمايد بپوشد بخاك |
تو آزادى از ناپسنديدها | نترسى كه بر وى فتد ديدها |
بر انديش از بنده پر كناه | كه از خواجه غائب شود چند كاه |
اگر باز كردد بصدق ونياز | بزنجير وبندش نيارند باز |
شد سيه چون نامهاى تعزيه | بر معاصى متن نامه حاشيه |
جمله فسق ومعصيت بد يكسرى | همچودار الحرب پر از كافرى |
آنچنان نامه پليد و پر وبال | در يمين نايد در آمد در شمال |
خود همينجا نامه خود را ببين | دست چب را شايد آن در يمين |
چون نباشى راست مى دان كه چبى | هست پيدا نعره شير وكبى |
كر چپى با حضرت او راست باش | تا ببينى دست برد لطفهاش |
حق تعالى بمحض فضل عميم | در كتاب كريم وحكم قديم |
آنچهـ مر جمله را بكار آيد | گفته است آنچنانكه مى آيد |
دل از شنيدن قرآن بكير در همه وقت | چوباطلان زكلام حقت ملولى چيست |
هين مپر الا كه با پرهاى شيخ | تا ببينى عون ولشكرهاى شيخ |
هر طرف غولى همى خواند ترا | كاى برادر راه خواهى هين بيا «١» |
رهنمايم هم رهت باشم رفيق | من قولاوزم درين راه دقيق |
نى قلاوزست ونى ره داند او | يوسفا كم رو سوى آن كرك خو |
كجاست صوفئ دجال فعل ملحد شكل | بگو بسوز كه مهدئ دين پناه رسيد |
ورمان وحوت وتمر وكرفس فلما أكلت قمت فتنحيت ثم جاءت سحابة فاحتملته فانا انظر الى بياض ثيابه فيها تهوى به قبل الشام فقلت للنبى عليه السلام بابى أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليه قال عليه السلام (سألته عنه فقال يأتينى به جبرائيل فى كل أربعين يوما أكلة وفى كل حول شربة من ماء زمزم وربما رأيته على الجب يملأ بالدلو فيشرب وربما سقانى) والأكثر من المحدثين على وفاة الخضر سئل البخاري عن الخضر والياس هل هما فى الاحياء قال كيف يكون ذلك وقد قال رسول الله عليه السلام (لا يبقى على رأس المائة ممن هو اليوم على وجه الأرض أحد) وقد قال الله تعالى وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ والجواب ان هذا الحكم جار على الأكثر ولا حكم للنادر الذي يعيش فوق المائة فقد عاش سلمان ومعدى كرب وابو طفيل فوق المائة وكانوا موجودين فى ذلك الزمان عند اخباره عليه السلام والمراد بالخلود هو التأبيد ولا شك ان حياة الخضر وغيره منقطعة عند الصعقة قبل القيامة فيمتنع الخلود. واما من قال من العلماء لا يجوز ان يكون الخضر باقيا لانه لا نبى بعد نبينا فلا عبرة لكلامه لانه لم يتتبأ بعده بل قبله كعيسى أبقاه الله لمعنى وحكمة الى ان يرتفع القرآن من وجه الأرض وذكر الشيخ الأكبر قدس سره فى بعض كتبه انه يظهر مع اصحاب الكهف فى آخر الزمان عند ظهور المهدى ويستشهد ويكون من أفضل شهداء عساكر المهدى وفى آخر صحيح مسلم فى أحاديث الدجال انه يقتل رجلا ثم يحيى قال ابراهيم بن سفيان صاحب مسلم يقال ان هذا الرجل هو الخضر وعن ابن عباس رضى الله عنهما يلتقى الخضر والياس فى كل عام فى الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتفرقان على هذه الكلمات «بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير الا الله ما شاء الله لا يصرف السوء الا الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله» من قالهن ثلاث مرات حين يصبح ويمسى آمنه الله من الحرق والغرق والسرق ومن الشيطان والحية والعقرب وزاد احمد فى الزهد انهما يصومان رمضان فى بيت المقدس وعن على رضى الله عنه مسكن الخضر بيت المقدس فيما بين باب الرحمة الى باب الأسباط قال القاشاني الخضر كناية عن البسط والياس عن القبض واما كون الخضر شخصا إنسانا باقيا من زمان موسى الى هذا العهد او روحانيا يتمثل بصورته لمن يرشده فغير متحقق عندى بل قد يتمثل ويتخيل معناه له بالصفة الغالبة عليه ثم يضمحل وهو روح ذلك الشخص او روح القدس انتهى يقول الفقير تمثل
ائمة المشتاقين والزاهدين الشاكرين ونجوم لهم يهتدون بهم انتهى وفى التأويلات النجمية فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا اى حرا من رق عبودية غيرنا من احرارنا اى ممن احررناهم من رق عبودية الأغيار واصطفيناهم من الأخيار آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا يعنى جعلناه قابلا لفيض نور من أنوار صفاتنا بلا واسطة وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً وهو علم معرفة ذاته وصفاته الذي لا يعلمه أحد الا بتعليمه إياه واعلم ان كل علم يعلمه الله تعالى عباده ويمكن للعباد ان يتعلموا ذلك العلم من غير الله تعالى فانه ليس من جملة العلم اللدني لانه يمكن ان يتعلم من لدن غيره بدل عليه قوله وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ فان علم صنعة اللبوس مما علمه الله داود عليه السلام فلا يقال انه العلم اللدني لانه يحتمل ان يتعلم من غير الله تعالى فيكون من لدن ذلك الغير وايضا ان العلم اللدني ما يتعلق بلدن الله تعالى وهو علم معرفة ذاته وصفاته تعالى انتهى قال الجنيد قدس سره العلم اللدني ما كان تحكما على الاسرار بغير ظن فيه ولا خلاف لكنه مكاشفات الأنوار عن مكنونات المغيبات وذلك يقع للعبد إذا زم جوارحه عن جميع المخلوقات وأفنى حركاته عن كل الإرادات وكان شبحا بين يدى الحق بلا تمن ولا مراد قال حضرة الشيخ الأكبر قدس سره الأطهر باب الملكوت والمعارف من المحال ان ينفتح وفى القلب شهوة هذا الملكوت واما باب العلم بالله تعالى من حيث المشاهدة فلا ينفتح وفى القلب لمحة للعالم باسره الملك والملكوت [در فتوحات از سلطان العارفين قدس سره نقل ميكند كه با جمعى دانشمندان مى كفته] أخذتم علمكم ميتا عن ميت وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت
كلشنى كز نقل رويد يكدمست | كلشنى كز عشق رويد خرمست |
كلشنى كز كل دمد كردد تباه | كلشنى كز دل دمد وا فرحتاه |
علم چون بر دل زند يارى شود | علم چون بر كل زند بارى شود |
جان زاهد ساحل وهم وخيال | جان عارف غرقه بحر شهود |
تعلمنا بلا حرف وصوت | قرأناه بلا سهو وفوت |
والعلم الباطني بمنزلة الباب من البيت ومن أراد دخول البيت فليأت من باب وبيت العلم ومدينته هو النبي عليه السلام وباب هذا البيت والمدينة هو على رضى الله عنه كمال قال عليه السلام (انا مدينة العلم وعلىّ بابها)
كر تشنه فيض حق بصدقى حافظ | سرچشمه آن ز ساقى كوثر پرس |
لا نسلم واعتراض از ما برفت | چون عوض مى آيد از مفقود زفت «١» |
چونكه بي آتش مرا كرمى رسد | راضيم كر آتش ما را كشد |
بي چراغى چون دهد او روشنى | كر چراغت شد چهـ افغان ميكنى |
دانه پر مغز با خاك دژم | خلوتى وصحبتى كرد از كرم «٢» |
خويشتن در خاك كلى محو كرد | تا نماندش رنك وبوى سرخ وزرد |
از پس آن محو قبض او نماند | بر كشاد وبست شد مركب براند |
(٢) در اواسط دفتر سوم در بيان هفت مرد شدن ان هفت درخت
سر خيل انبيا وسپهدار اتقيا | سلطان باركاه دنى قائد امم |
فقير وخسته بدرگاهت آمدم رحمى | كه جز دعاى توام نيست هيچ دست آويز |
ما آبروى فقر وقناعت همى بريم | با پادشه بكوى كه روزى مقدرست |
بزركان مسافر بجان پرورند | كه نام نكويى بعالم برند |
غريب آشنا باش وسياح دوست | كه سياح جلاب نام نكوست |
تبه كرد دان مملكت عن قريب | كز وخاطر آزرده كردد غريب |
نكودار ضيف ومسافر عزيز | وز آسيب شان بر حذر باش نيز |
قال أليس فتلت القبطي بغير ذنب ولما قال لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً قال أنسيت سقياك لبنات شعيب من غير اجرة وهذا من باب لطائف المحاورات قال القاسم لما قال موسى هذا القول وقف ظبى بينهما وهما جائعان من جانب موسى غير مشوى ومن جانب الحضر مشوى لان الحضر اقام الجدار بغير طمع وموسى رده الى الطمع قال ابن عباس
تكبر كند مرد حشمت پرست | نداند كه حشمت بحلم اندرست |
وجود تو شهريست پر نيك وبد | تو سلطان ودستور دانا خرد |
همانا كه دونان گردن فراز | درين شهر كبرست وسود او آز |
چوسلطان عنايت كند با بدان | كجا ماند آسايش بخردان |
تو خود را چوكودك ادب كن بچوب | بگرز گران مغز مردم مكوب |
اى همه پوشيده در كون وفساد... جان باقيتان نروييد ونزاد
هين كه اسرافيل وقتند أوليا... مرده را زيشان حياتست ونما
جان هر يك مرده از كور تن... بر جهد ز آوازشان اندر كفن
كويد اين آواز ز آواها جداست... زنده كردن كار آواز خداست
ما بمرديم وبكلى كاستيم... بانك حق آمد همه بر خاستيم
مطلق آن آواز خود از شه بود... كر چهـ از حلقوم عبد الله بود
وَعَرَضْنا يقال عرض الشيء له أظهره اى أظهرنا جَهَنَّمَ معرب والأصل [چهـ نم] كذا قال البعض يَوْمَئِذٍ يوم إذ جمعنا الخلائق كافة لِلْكافِرِينَ منهم حيث جعلناها بحيث يرونها ويسمعون لها تغيظا وزفيرا عَرْضاً هائلا لا يعرف كنهه وفى الحديث (يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها) اى يؤتى بها (يوم القيامة من المكان الذي خلقها الله فيه فتوضع بأرض حتى لا يبقى طريق للجنة الا الصراط) وهذه الازمة تمنعها عن الخروج على اهل المحشر الا من شاء الله كذا فى شرح المشارق لابن ملك وتخصيص العرض بالكافرين مع انها بمرأى من اهل الجمع قاطبة لان ذلك لاجلهم خاصة وهذا العرض يجرى مجرى العقاب لهم من أول الأمر لما يتداخلهم من الغم العظيم وفى التأويلات النجمية يشير الى ان جهنم لو كانت معروضة على أرواح الكافرين قبل يوم القيامة كما كانت معروضة على أرواح المؤمنين لآمنوا بها كما آمن المؤمنون بها إذ لم تكن أعينهم فى غطاء عن ذكر الله وكانوا يستطيعون سمعا لكلام الله تعالى لان آذان قلوبهم مفتوحة الَّذِينَ الموصوفون مع صلته نعت للكافرين او بدل ولذا لا وقف على عرضا كما فى الكواشي كانَتْ أَعْيُنُهُمْ وهم فى الدنيا فِي غِطاءٍ غلاف غليظ محاطة بذلك من جميع الجوانب. والغطاء ما يغطى الشيء ويستره. وبالفارسية [پرده و پوشش] عَنْ ذِكْرِي عن الآيات المؤدية لاولى الابصار المتدبرين فيها الى ذكرى بالتوحيد والتمجيد كما قيل
ففى كل شىء له آية... تدل على انه واحد
برك درختان سبز در نظر هوشيار... هر ورقى دفتريست معرفت كردكار
وَكانُوا مع ذلك لا يَسْتَطِيعُونَ لفرط تصاممهم عن الحق وكمال عداوتهم للرسول ﷺ سَمْعاً استماعا لذكرى وكلامى يعنى ان حالهم أعظم من الصمم فان الأصم قد يستطيع السمع إذا صيح به وهؤلاء زالت عنهم تلك الاستطاعة
چون تو قرآن خوانى اى صدرامم... كوش شانرا پرده سازم از صمم
چشمشانرا نيز سازم چشم بند... تا ببينند وكلامت نشنوند
قال فى الإرشاد وهذا تمثيل لاعراضهم عن الادلة السمعية كما ان الاول تصوير لتعاميهم عن الآيات المشاهدة بالأبصار قال بعض الكبار كانت أعين نفوسهم فى غطاء الغفلة عن نظر العبرة وأعين قلوبهم فى غطاء حب الدنيا وشهواتها عن رؤية درجات الاخرة ودركاتها