تفسير سورة سورة مريم

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

سورة مريم
مكية كلها
٤- لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، يريد: لم أكن أخيب إذا دعوتك.
٥- خِفْتُ الْمَوالِيَ وهم العصبة «١».
مِنْ وَرائِي أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.
٦- وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ الملك. كذلك قيل في التفسير.
٧- لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا أي لم يسمّ أحد قبله: يحي. فأما قوله: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فإنه أراد- فيما ذكر المفسرون- شبيها. ولو أراد أنه لا يسمّي الله غيره، كان وجها.
٨- مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا أي يبسا «٢». يقال: عتا وعسا، بمعنى واحد. ومنه يقال: ملك عات، إذا [كان] قاسي القلب غير لّين.
(١) الذين يلون في النسب كبني العم.
(٢) وأصل عتي: عتو وكسرت التاء تخفيفا وقلبت الواو الأولى ياء لمناسبة الكسرة والثانية ياء لتدغم فيها الياء.
١٠- ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا أي سليما غير اخرس.
١١- فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أي أومأ.
أَنْ سَبِّحُوا أي صلّوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا والسّبحة: الصلاة.
١٣- وَحَناناً أي رحمة. ومنه يقال: تحنّن عليّ. وأصله من حنين الناقة على ولدها.
وَزَكاةً أي صدقة.
١٦- انْتَبَذَتْ
: اعتزلت. يقال: جلست نبذه ونبذه، أي ناحيته.
مَكاناً شَرْقِيًّا
يريد مشرّقة.
والْبَغْيَ: الفاجرة. والبغاء: الزنا.
٢٣- فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ أي جاء بها وألجأها. وهو من حيث يقال: جاءت بي الحجة إليك، وأجاءتني الحاجة إليك. والمخاض:
الحمل «١».
وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا والنّسي: الشيء الحقير الذي ألقي نسي. ويكون كلّ ما نسي. قال الشاعر:
كأن لها في الأرض نسيا تقصّه على أمّها. وإن تحدثك تبلت
[تبلت: تقطع. مثل تبتل].
و (السري) النهر.
٢٦- نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً أي صمتا. والصّوم هو الإمساك.
ومنه قيل للواقف من الخيل: صائم.
٢٧- لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا أي عظيما عجيبا.
(١) يقال أجدها المخاض أي أخذها الطلق والمخاض هو ألم الولادة.
الآيات من ٤٦ إلى ٨٠
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ ﮂﮃﮄ ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭭﭮﭯﭰﭱ
٢٨- يا أُخْتَ هارُونَ كان [في] بني إسرائيل رجل صالح يسمى:
هارون، فشبّهوها به. كأنهم قالوا: يا أخت هارون، يا شبه هارون في الصلاح.
٤٦- لَأَرْجُمَنَّكَ أي لأشتمنّك.
وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا أي حينا طويلا. ومنه يقال: تملّيت حبيبك.
والملوان: الليل والنهار.
٤٧- إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا أي بارّا عوّدني منه الإجابة إذا دعوته.
٥٠- وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا أي ذكرا حسنا عاليا.
٦١- إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا أي آتيا. مفعول في معنى فاعل.
٦٢- لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً أي باطلا من الكلام.
٦٤- وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: قول الملائكة، أو قول جبريل صلى الله عليه.
٦٨- جِثِيًّا جمع جاث. وفي التفسير جماعات.
٧٣- خَيْرٌ مَقاماً أي منزلا.
وَأَحْسَنُ نَدِيًّا أي مجلسا. يقال للمجلس: نديّ ونادى. ومنه قيل: دار النّدوة، للدار التي كان المشركون يجلسون فيها ويتشاورون في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
و (الأثاث) : المتاع.
و (الرئي) : المنظر، والشّارة، والهيئة.
٧٥- فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا أي يمد له في ضلالته.
٨٠- وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ أي المال والولد الذي قال: لأوتينّه.
وَيَأْتِينا فَرْداً لا شيء معه.
٨٢- وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا أي اعداء يوم القيامة. وكانوا في الدنيا أولياءهم.
٨٣- تَؤُزُّهُمْ: تزعجهم وتحرّكهم الى المعاصي.
٨٤- إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا أي أيام الحياة. ويقال: الأنفاس.
٨٥- وَفْداً: جمع وافد. مثل ركب جمع راكب، وصحب جمع صاحب.
والْوِرْدُ: جماعة يريدون الماء.
٨٧- لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً: أي وعدا منه له بالعمل الصالح والإيمان.
٨٩- جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا أي عظيما.
٩٠- يَتَفَطَّرْنَ: يتشقّقن.
هَدًّا أي سقوطا.
٩٦- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا أي محبة في قلوب الناس.
٩٧- فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ أي سهلنا وأنزلنا بلغتك.
و (اللد) جمع ألد. وهو: الخصم الجدل.
و (الركز) : الصوت الذي لا يفهم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير