تفسير سورة سورة الأحزاب
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ١٣
٩٩٩- قال الباجي :" قال ابن دينار في قوله عليه السلام في الموطإ :" أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون : يثرب، وهي المدينة " قال ابن دينار : من سماها يثرب كتبت عليه خطيئة، فإن الله تعالى سماها : المدينة على لسان نبيه، وسماها المنافقون : يثرب في قوله تعالى : يا أهل يثرب قال الباجي : وهو اسمها قبل الإسلام، واسمها بعده : وطابة، وطيبة. ١ ( الذخيرة : ١٣/٣٢٥ )
١ - ن: المنتقى: ٧/١٩٠ بتصرف. وتحقيق النصرة... للمراغي: ٢٢. والدر المنثور للسيوطي: ٦/٥٧٦..
آية رقم ١٦
١٠٠٠- هو استثناء متصل من الجنس على أحد التقديرين١، ومن الأزمنة، وهو استثناء متصل على التقدير الآخر، غير أنه يكون استثناء من المصادر لا من الأزمنة. ( الاستغناء : ٥٢٩-٥٣٠ )
١ - وهما: أن يكون "قليلا" نعتا للمصدر، تقديره: "إلا تمتعا قليلا" أو نعتا للزمان: "إلا زمانا قليلا"..
آية رقم ١٩
١٠٠١- قوله تعالى :( أشحة ) حال من المستثنى منه. ( نفسه : ١٤١ )
آية رقم ٢٠
١٠٠٢- تقديره : ما قاتلوا إلا فريقا قليلا، أو إلا قتالا قليلا، أو إلا زمانا قليلا. وهو متصل على التقادير الثلاثة، غير أن الأول يكون استثناء من الفاعل، والثاني استثناء من الفعل، والثالث استثناء من مسكوت عنه في اللفظ، مراد في المعنى. ( نفسه : ٥٣٠ )
آية رقم ٢٨
١٠٠٣- قال الأصحاب : هذه الآية تدل على البينونة بالثلاث، وقد أجاب اللخمي من أصحابنا عنها بأربعة أوجه :
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى : وأسرحكن سراحا جميلا .
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى : وأسرحكن سراحا جميلا .
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
آية رقم ٢٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:١٠٠٣- قال الأصحاب : هذه الآية تدل على البينونة بالثلاث، وقد أجاب اللخمي من أصحابنا عنها بأربعة أوجه :
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى : وأسرحكن سراحا جميلا .
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
أحدها : أنه عليه السلام كان المطلق لا النساء لقوله تعالى : وأسرحكن سراحا جميلا .
وثانيها : سلمنا أن الأزواج كن اللائي طلقن، لكن السراح لا يوجب إلا واحدة، كما لو قال : سرحتك.
وثالثها : سلمنا أنه الثلاث، لكنه مختص به عليه السلام، لأن تحريم الطلاق الثلاث معلل بالندم، وهو عليه السلام أملك لنفسه منا.
ورابعها : أن التخيير إنما بين الحياة الدنيا والآخرة. ( الفروق : ٣/١٧٦ )
آية رقم ٣٠
١٠٠٤- هذه عادة الله تعالى في خلقه : من عظمت عليه نعمته اشتدت عليه نقمته ( تنقيح الفصول المطبوع مع الذخيرة : ١/٥٠ )
١٠٠٥- أي : تعذب ثلاثة أمثال عذاب غيرها. وقيل : مثلين. ( نفسه : ٧/٦٩ )
١٠٠٥- أي : تعذب ثلاثة أمثال عذاب غيرها. وقيل : مثلين. ( نفسه : ٧/٦٩ )
آية رقم ٣٢
١٠٠٦- قال جماعة من أرباب البيان وأهل التفسير : إن الوقف عند قوله : لستن كأحد من النساء ، ويبدأ بالشرط، ويكون جوابه ما بعده، وقوله : فلا تخضعن بالقول دون ما قبله، بل حكم الله تعالى بتفضيلهن على النساء مطلقا من غير شرط، وهو أبلغ في مدهن، ويكون جواب الشرط ما بعده، ويستقيم اللفظ والمعنى. ( الفروق : ١/١٠٤-١٠٥ )
آية رقم ٣٥
١٠٠٧- القنوت : أصله في اللغة : الطاعة. ومنه قوله تعالى : والقانتين والقانتات ويطلق على طول القيام في الصلاة، وفي الحديث :" أفضل الصلاة القنوت " ١ وعلى الصمت، ومنه قوله تعالى : وقوموا لله قانتين ٢ وعلى الدعاء، ومنه : قنوت الصبح. ( الذخيرة : ٢/٢٣٠ )
١ - رواه مسلم في صحيحه : كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أفضل الصلاة طول القنوت، عن جابر بن عبد الله..
٢ - سورة البقرة : ٢٣٨..
٢ - سورة البقرة : ٢٣٨..
آية رقم ٤٠
١٠٠٨- من تنبأ وزعم أنه يوحى إليه قال ابن القاسم : هو مرتد لكفره بقوله تعالى : وخاتم النبيين . ( الذخيرة : ١٢/١٣ )
آية رقم ٤٥
١٠٠٩- إن العالم يكمل بقدر إتباعه للنبي عليه السلام، لأن النبي عليه السلام هو الشمس لقوله تعالى : وسراجا منيرا ، والسراج هو الشمس لقوله تعالى : وجعلنا سراجا وهاجا ١. ولما كان القمر يستفيد ضوءه من الشمس، وكلما كثر توجهه إليها كثر ضوؤه حتى يصير بدرا، فلذلك العالم كلما كثر توجهه للنبي عليه السلام وإقباله عليه توفر كماله ( نفسه : ١/٤٣-٤٤ )
١ - سورة النبأ: ١٣..
آية رقم ٤٦
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:١٠٠٩- إن العالم يكمل بقدر إتباعه للنبي عليه السلام، لأن النبي عليه السلام هو الشمس لقوله تعالى : وسراجا منيرا ، والسراج هو الشمس لقوله تعالى : وجعلنا سراجا وهاجا ١. ولما كان القمر يستفيد ضوءه من الشمس، وكلما كثر توجهه إليها كثر ضوؤه حتى يصير بدرا، فلذلك العالم كلما كثر توجهه للنبي عليه السلام وإقباله عليه توفر كماله ( نفسه : ١/٤٣-٤٤ )
١ - سورة النبأ: ١٣..
١٢ : وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم ٥٠.
١٠١٠- قوله تعالى : قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم أي : الصداق. وقوله تعالى : وهبت نفسها يقتضي اختصاص المرأة بالني صلى الله عليه وسلم دون المؤمنين. وقوله تعالى : خالصة لابد فيه من زيادة فائدة، لأن الأصل عدم التكرار، وهي اختصاص الهبة دون المؤمنين. فلا يجوز لغيره. ( نفسه : ٤/٣٤٩ )
١٠١٠- قوله تعالى : قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم أي : الصداق. وقوله تعالى : وهبت نفسها يقتضي اختصاص المرأة بالني صلى الله عليه وسلم دون المؤمنين. وقوله تعالى : خالصة لابد فيه من زيادة فائدة، لأن الأصل عدم التكرار، وهي اختصاص الهبة دون المؤمنين. فلا يجوز لغيره. ( نفسه : ٤/٣٤٩ )
١٠١١- الإناء في اللغة مشتق من أنى، يأنى، إنا، وهو التناهي، قال تعالى : غير ناظرين إناه أي : انتهاءه ( نفسه : ١/١٦٥ )
١٠١٢- غير منصوب على الحال من لكم المعمول ل يؤذن المستثنى، فهو حال من متعلق المستثنى لا من المستثنى. ويجوز أن يكون حالا من طعام . ( الاستغناء : ١٤١ )
١٠١٢- غير منصوب على الحال من لكم المعمول ل يؤذن المستثنى، فهو حال من متعلق المستثنى لا من المستثنى. ويجوز أن يكون حالا من طعام . ( الاستغناء : ١٤١ )
آية رقم ٥٦
١٠١٣- الصلاة من الملائكة : الدعاء، ومن الله تعالى الإحسان، فقد استعمل في المعنيين. ( الذخيرة : ١/٧٧ )
١٠١٤- فائدة : عادة جماعة يقولون : الصلاة من الله تعالى بمعنى الرحمة، ومن الملائكة بمعنى الدعاء، فقد جمع بين المعنيين، ويفسرون الصلاة في حق الله تعالى بالرحمة، والدعاء مستحيل، والرحمة مستحيلة لأنها رقة في الطبع. فيفسرون المستحيل بالمستحيل، وذلك غير جائز في حق الله تعالى. ( شرح التنقيح : ١١٨ )
١٠١٤- فائدة : عادة جماعة يقولون : الصلاة من الله تعالى بمعنى الرحمة، ومن الملائكة بمعنى الدعاء، فقد جمع بين المعنيين، ويفسرون الصلاة في حق الله تعالى بالرحمة، والدعاء مستحيل، والرحمة مستحيلة لأنها رقة في الطبع. فيفسرون المستحيل بالمستحيل، وذلك غير جائز في حق الله تعالى. ( شرح التنقيح : ١١٨ )
آية رقم ٥٩
١٠١٥- فائدة : معنى نهي عمر رضي الله عنه الإماء عن تشبههن بالحرائر، أن السفهاء جرت عادتهم بالتعرض للإماء دون الحرائر، فخشي عمر رضي الله عنه أن يلتبس الأمر فيتعرض السفهاء للحرائر ذوات الجلالة، فتكون المفسدة أعظم، وهذا معنى قوله تعالى : ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين أي : أن يميزن بعلاماتهن عن غيرهن. ( الذخيرة : ٢/١٠٣ )
آية رقم ٧٢
١٠١٦- أمانة الله تعالى تكليفه. وتكليفه كلامه القديم، فهي صفته تعالى. ( نفسه : ٤/٩ )
١٠١٧- قال العلماء : معناه أن الله تعالى عرض التكاليف على السماوات والأرض والجبال وقال لهن : إن حملتن التكاليف وأطعتن، فلكن الثواب الجزيل، وإن عصيتن فعليكن العذاب الوبيل. فقلن : لا نعدل بالسلامة شيئا. ثم عرضت على الإنسان فالتزم ذلك، فأخبر الله تعالى أن كان ظلوما لنفسه، جهولا بالعواقب، فلا جرم هلك من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، وسلم من كل ألف واحد، كما جاء في الحديث الصحيح. ١ ( الفروق : ٣/٣٠ )
١٠١٨- قوله تعالى : إنه كان ظلوما جهولا أي : ظلوما لنفسه بتوريطها وتعريضها للعقاب، وجهولا بالعواقب والحرام فيها. والأمانة هاهنا، قال العلماء : هي التكاليف. ( الذخيرة : ٩/٩١ )
١٠١٩- جاء في تفسيره : أن الله قال لهذه المذكورات : هل تحملن التكاليف ؟ فإن أطعن فلكن المثوبات العليات، وإن عصيتن فلكن العقوبات المرديات. فقلن : لا نعدل بالسلامة شيئا. وقبل ذلك الإنسان، فاختار حملها طمعا في الثواب والسلامة من العقاب، فغلب عليه الهلاك، وقل فيه الرشاد وكذلك في الصحيح :" يقول الله تعالى لآدم يوم القيامة : ابعث بعث النار فيخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فيخلص من كل ألف واحد " ٢ فلذلك قال الله تعالى : إنه كان ظلوما جهولا أي : ظلوما لنفسه. وجهولا، أي : بالعواقب. ( نفسه : ١٠/٧-٨ )
١٠١٧- قال العلماء : معناه أن الله تعالى عرض التكاليف على السماوات والأرض والجبال وقال لهن : إن حملتن التكاليف وأطعتن، فلكن الثواب الجزيل، وإن عصيتن فعليكن العذاب الوبيل. فقلن : لا نعدل بالسلامة شيئا. ثم عرضت على الإنسان فالتزم ذلك، فأخبر الله تعالى أن كان ظلوما لنفسه، جهولا بالعواقب، فلا جرم هلك من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، وسلم من كل ألف واحد، كما جاء في الحديث الصحيح. ١ ( الفروق : ٣/٣٠ )
١٠١٨- قوله تعالى : إنه كان ظلوما جهولا أي : ظلوما لنفسه بتوريطها وتعريضها للعقاب، وجهولا بالعواقب والحرام فيها. والأمانة هاهنا، قال العلماء : هي التكاليف. ( الذخيرة : ٩/٩١ )
١٠١٩- جاء في تفسيره : أن الله قال لهذه المذكورات : هل تحملن التكاليف ؟ فإن أطعن فلكن المثوبات العليات، وإن عصيتن فلكن العقوبات المرديات. فقلن : لا نعدل بالسلامة شيئا. وقبل ذلك الإنسان، فاختار حملها طمعا في الثواب والسلامة من العقاب، فغلب عليه الهلاك، وقل فيه الرشاد وكذلك في الصحيح :" يقول الله تعالى لآدم يوم القيامة : ابعث بعث النار فيخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فيخلص من كل ألف واحد " ٢ فلذلك قال الله تعالى : إنه كان ظلوما جهولا أي : ظلوما لنفسه. وجهولا، أي : بالعواقب. ( نفسه : ١٠/٧-٨ )
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير