تفسير سورة سورة المؤمنون
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
(١٠، ١١) ﴿هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ﴾ الَّذِي هُوَ أَعْلَى الجَنَّةِ وَوَسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا؛ لأنهم حَلُّوا من صِفَاتِ الخيرِ أَعْلَاهَا وَذُرْوَتَهَا، أو المرادُ بذلك جميعُ الجَنَّةِ؛ لِيَدْخُلَ بذلك عمومُ المؤمنين عَلَى درجاتهم في مراتبهم، كُلّ بحسب حاله.
آية رقم ١٢
• ﴿سُلَالَةٍ﴾ خُلَاصَةٍ، وَالسَّلُّ: اسْتِخْرَاجُ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ.
آية رقم ١٣
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
• ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ﴾ أي: جِنْسَ الآدَمِيِّينَ.
• ﴿نُطْفَةً﴾ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنَ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ فَتَسْتَقِرُّ.
• ﴿فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ وهو: الرَّحِمُ مَحْفُوظٌ من الفسادِ والريحِ وَغَيْرِهِ.
• ﴿نُطْفَةً﴾ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنَ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ فَتَسْتَقِرُّ.
• ﴿فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ وهو: الرَّحِمُ مَحْفُوظٌ من الفسادِ والريحِ وَغَيْرِهِ.
آية رقم ١٤
• ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ﴾ النُّطْفَةُ: قَطْرَةُ المَاءِ، أي: المنيُّ الَّذِي يُفْرِزُهُ الفَحْلُ.
• ﴿عَلَقَةً﴾ أي: الدَّمُ المُتَجَمِّدُ الَّذِي يَعْلَقُ بالأصبعِ لو حَاوَلَ أَحَدٌ أن يَرْفَعَهُ بأصبعه كَمُحِّ البَيْضِ.
﴿فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ أي: قِطْعَةَ لَحْمٍ صَغِيرَةً، بِقَدْرِ مَا يُمْضَغُ من صِغَرِهَا.
• ﴿فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَامًا﴾ عِظَامًا صُلْبَةٌ، قد تَخَلَّلَتِ اللَّحْمَ، بحسبِ حَاجَةِ البَدَنِ إليها.
• ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لحْمًا﴾ أي: جَعَلْنَا اللَّحْمَ كِسْوَةً للْعِظَامِ، كما جعلنا العظامَ عِمَادًا لِلَّحْمِ.
• ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾: أي غيرَ تلك المُضْغَةِ؛ إِذْ بعدَ نَفْخِ الروحِ فيها صَارَتْ إِنْسَانًا.
• ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ﴾ أي: تَعَاظَمَ وَكَثُرَ خَيْرُهُ، فَخَلْقُهُ كُلُّهُ حَسَنٌ، والإنسانُ مِنْ أَحْسَنِ مَخْلُوقَاتِهِ، بل هُوَ أَحْسَنُهَا عَلَى الإطلاقِ كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، ولهذا كانت خَوَاصُّهُ أفضلَ المخلوقاتِ وَأَكْمَلَهَا.
• ﴿عَلَقَةً﴾ أي: الدَّمُ المُتَجَمِّدُ الَّذِي يَعْلَقُ بالأصبعِ لو حَاوَلَ أَحَدٌ أن يَرْفَعَهُ بأصبعه كَمُحِّ البَيْضِ.
﴿فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ أي: قِطْعَةَ لَحْمٍ صَغِيرَةً، بِقَدْرِ مَا يُمْضَغُ من صِغَرِهَا.
• ﴿فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَامًا﴾ عِظَامًا صُلْبَةٌ، قد تَخَلَّلَتِ اللَّحْمَ، بحسبِ حَاجَةِ البَدَنِ إليها.
• ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لحْمًا﴾ أي: جَعَلْنَا اللَّحْمَ كِسْوَةً للْعِظَامِ، كما جعلنا العظامَ عِمَادًا لِلَّحْمِ.
• ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾: أي غيرَ تلك المُضْغَةِ؛ إِذْ بعدَ نَفْخِ الروحِ فيها صَارَتْ إِنْسَانًا.
• ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ﴾ أي: تَعَاظَمَ وَكَثُرَ خَيْرُهُ، فَخَلْقُهُ كُلُّهُ حَسَنٌ، والإنسانُ مِنْ أَحْسَنِ مَخْلُوقَاتِهِ، بل هُوَ أَحْسَنُهَا عَلَى الإطلاقِ كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، ولهذا كانت خَوَاصُّهُ أفضلَ المخلوقاتِ وَأَكْمَلَهَا.
آية رقم ١٧
• ﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ أي: سبعَ سَمَاوَاتٍ، وإنما سَمَّاهَا طَرَائِقَ لأنَّ بَعْضَهَا فوقَ بَعْضٍ، والعربُ تُسَمِّي كُلَّ شيء فَوْقَ شَيْءٍ طَرِيقَةً.
آية رقم ٢٠
• ﴿طُورِ سَيْنَاء﴾ الجَبَلُ الَّذِي كَلَّمَ اللهُ مُوسَى عليه.
• ﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ أي: ومعها الدُّهْنُ وهو زَيْتُ الزَّيْتُونُ.
• ﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ أي: ومعها الدُّهْنُ وهو زَيْتُ الزَّيْتُونُ.
آية رقم ٢٥
• ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي: مَجْنُونٌ.
• ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ أي: انْتَظِرُوا به.
• ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ إلى أن يأتيَ الموتُ.
• ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ أي: انْتَظِرُوا به.
• ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ إلى أن يأتيَ الموتُ.
آية رقم ٤١
• ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء﴾ أي: هَشِيمًا يَابِسًا بمنزلةِ غثاءِ السَّيْلِ المُلْقَى في جنباتِ الوادِي.
آية رقم ٥٤
ﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
• ﴿فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ في حَيْرَتِهِمْ وَضَلَالِهمْ، فَهُمْ بمنزلةِ مَنْ تَقَدَّمَ، ولَا يَضِقْ صدرُك بتأخيرِ العذابِ عنهم، والغمرةُ في اللّغَةِ: ما يَغْمُرُ الشيءَ وَيَعْلُوهُ وَيَسْتُرُهُ.
آية رقم ٦٤
• ﴿يَجْأَرُونَ﴾ يَجْزَعُونَ وَيَصِيحُونَ وَيَسْتَغِيثُونَ، وأصلُ الجُؤَارِ رَفْعُ الصوتِ بالتضرعِ.
آية رقم ٦٦
• ﴿تَنكِصُونَ﴾ تَرْجِعُونَ إلى وراء؛ وهي أَقْبَحُ مِشْيَةٍ؛ لأن صَاحِبَهَا لا يَرَى ما وَرَاءَهُ.
آية رقم ٦٧
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
• ﴿سَامِرًا﴾ السَّامِرُ: اسْمٌ مُفْرَدٌ بِمَعْنَى الجَمْعِ، أي: سُمَّارًا، وهم الجماعةُ يَتَحَدَّثُونَ بالليلِ، مأخوذٌ من السَّمَرِ، وهو ظِلُّ القَمَرِ، وقد كان أهلُ مَكَّةَ يتحدثون حَوْلَ الكعبةِ في سَمَرِ القَمَرِ، وكان جُلّ حَدِيثِهِمْ ذِكْرَ القُرْآنِ، والتَّوَاصِي بِهَجْرِهِ.
آية رقم ٧٢
• ﴿خَرْجًا﴾ أُجْرَةً.
آية رقم ٧٥
• ﴿لَلَجُّوا﴾ لَجَّ فِي الأَمْرِ: تَمَادَى فيه، وَاللَّجَاجُ بفتحِ اللامِ: الِاسْتِمْرَارُ عَلَى الخِصَامِ وَعَدَمُ الإِقْلَاعِ عَنْ ذَلِكَ.
آية رقم ٧٦
• ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ﴾ أي: خَضَعُوا وَذَلُّوا.
آية رقم ٧٧
• ﴿مُبْلِسُونَ﴾ آيِسُونَ.
آية رقم ٨٨
• ﴿يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ يَغِيثُ مَنْ يَشَاءُ، ولا يُغِيثُ أَحَدٌ مِنْهُ أَحَدًا.
(٩٧، ٩٨) ﴿وَقُل رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾ أي: أَعُوذُ بِكَ من الشرِّ الَّذِي يُصِيبُنِي بسببِ مُبَاشَرَتِهِمْ، وَهَمْزِهِمْ وَمَسِّهِمْ، ومن الشرِّ الَّذِي بسببِ حُضُورِهِمْ وَوَسْوَسَتِهِمْ، وهذه استعاذةٌ من مادةِ الشرِّ كُلِّهِ وَأَصْلِهِ، ويدخل فيها الاستعاذةُ من جميع نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، وَمِنْ مَسِّهِ وَوَسْوَسَتِهِ، فإذا أعاذَ اللهُ عبدَه من هذا الشرِّ وَأَجَابَ دُعَاءَهُ سَلِمَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَوُفِّقَ لِكُلِّ خَيْرٍ.
(٩٧، ٩٨) ﴿وَقُل رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾ أي: أَعُوذُ بِكَ من الشرِّ الَّذِي يُصِيبُنِي بسببِ مُبَاشَرَتِهِمْ، وَهَمْزِهِمْ وَمَسِّهِمْ، ومن الشرِّ الَّذِي بسببِ حُضُورِهِمْ وَوَسْوَسَتِهِمْ، وهذه استعاذةٌ من مادةِ الشرِّ كُلِّهِ وَأَصْلِهِ، ويدخل فيها الاستعاذةُ من جميع نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ، وَمِنْ مَسِّهِ وَوَسْوَسَتِهِ، فإذا أعاذَ اللهُ عبدَه من هذا الشرِّ وَأَجَابَ دُعَاءَهُ سَلِمَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَوُفِّقَ لِكُلِّ خَيْرٍ.
آية رقم ١٠٠
• ﴿وَمِن وَرَاءِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أي: مِنْ أَمَامِهِمْ وَبَيْنَ أيدِيهم بَرْزَخٌ، وهو الحَاجِزُ بَيْنَ الشيئين، فهو هنا: الحَاجِزُ بَيْنَ الدنيا والآخِرَةِ، وفي هذا البَرْزَخِ يَتَنَعَّمُ المُطِيعُونَ، وَيُعَذَّبُ العَاصُونَ من ابتداءِ مَوْتِهِمْ، واستقرارِهم في قُبُورِهِمْ إلى يومِ يُبْعَثُونَ.
آية رقم ١٠٤
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
• ﴿تَلْفَحُ﴾ تَحْرِقُ.
• ﴿كَالِحُونَ﴾ عَابِسُونَ، قال أهلُ اللغةِ: الكُلُوحُ: تَكَشُّرٌ في عُبُوسٍ، وَالْكَالِحُ الَّذِي تَشَمَّرَتْ شَفَتَاهُ، وَبَدَتْ أَسْنَانُهُ.
• ﴿كَالِحُونَ﴾ عَابِسُونَ، قال أهلُ اللغةِ: الكُلُوحُ: تَكَشُّرٌ في عُبُوسٍ، وَالْكَالِحُ الَّذِي تَشَمَّرَتْ شَفَتَاهُ، وَبَدَتْ أَسْنَانُهُ.
آية رقم ١١٠
• ﴿سِخْرِيًّا﴾ سُخْرِيَةً وَاسْتِهْزَاءً.
آية رقم ١١٣
• ﴿فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ﴾ الملائكةَ الَّذِينَ يعدُّون أعمالَ العبادِ.
آية رقم ١١٥
• ﴿عَبَثًا﴾ أي: سُدًى وَبَاطِلًا.
— 115 —
سُورة النُّورِ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
22 مقطع من التفسير