تفسير سورة سورة الأنعام
أحمد بن محمد الخراط
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
سورة الأنعام
— 256 —
١ - ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾
جملة «ثم الذين كفروا بربهم يعدلون» معطوفة على الابتدائية «الحمد لله». والجار «بربهم» متعلق بـ «يعدلون».
جملة «ثم الذين كفروا بربهم يعدلون» معطوفة على الابتدائية «الحمد لله». والجار «بربهم» متعلق بـ «يعدلون».
— 256 —
آية رقم ٢
٢ - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾
جملة «وأجل مسمى عنده» معطوفة على جملة «قضى أجلا» لا محل لها، وجاز الابتداء بالنكرة «أجل» لوصفه، وجملة «ثم أنتم تمترون» معطوفة على جملة «هو الذي خلقكم».
جملة «وأجل مسمى عنده» معطوفة على جملة «قضى أجلا» لا محل لها، وجاز الابتداء بالنكرة «أجل» لوصفه، وجملة «ثم أنتم تمترون» معطوفة على جملة «هو الذي خلقكم».
آية رقم ٣
٣ - ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾
الجار «في السماوات» يتعلق بلفظ الجلالة لما تضمنه من معنى المعبود. جملة «يعلم» خبر ثانٍ للمبتدأ «هو».
الجار «في السماوات» يتعلق بلفظ الجلالة لما تضمنه من معنى المعبود. جملة «يعلم» خبر ثانٍ للمبتدأ «هو».
آية رقم ٤
٤ - ﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾
«من آية» فاعل، و «من» زائدة، و «إلا» للحصر، وجاز وقوع الماضي بعد «إلا» ؛ لأنه وقع بعد فعل، وجملة «كانوا» حال من مفعول «تأتيهم».
«من آية» فاعل، و «من» زائدة، و «إلا» للحصر، وجاز وقوع الماضي بعد «إلا» ؛ لأنه وقع بعد فعل، وجملة «كانوا» حال من مفعول «تأتيهم».
آية رقم ٥
٥ - ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
جملة «فقد كذبوا» مستأنفة، وجملة «لما جاءهم» معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «فسوف يأتيهم» معطوفة -[٢٥٧]- على جملة «فقد كذبوا».
جملة «فقد كذبوا» مستأنفة، وجملة «لما جاءهم» معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «فسوف يأتيهم» معطوفة -[٢٥٧]- على جملة «فقد كذبوا».
آية رقم ٦
٦ - ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾
«كم» خبرية مفعول مقدم، والجار «من قرن» متعلق بصفة لـ «كم»، وجملة «أهلكنا» مفعول به لـ «يروا»، وعلَّقت «كم» الرؤية عن العمل، وجملة «مكنَّاهم» نعت لـ «قرن»، وعاد الضمير عليه جمعًا بحسب معناه. وقوله «ما لم نمكن لكم» :«ما» نكرة موصوفة أي: شيئًا لم نمكِّنه لكم، في محل نصب نائب مفعول مطلق، وجملة «لم نمكن» صفة لـ «شيئًا» المقدرة. و «مدرارًا» حال من «السماء»، وجملة «فأهلكناهم» معطوفة على استئناف مقدر أي: كفروا فأهلكناهم.
«كم» خبرية مفعول مقدم، والجار «من قرن» متعلق بصفة لـ «كم»، وجملة «أهلكنا» مفعول به لـ «يروا»، وعلَّقت «كم» الرؤية عن العمل، وجملة «مكنَّاهم» نعت لـ «قرن»، وعاد الضمير عليه جمعًا بحسب معناه. وقوله «ما لم نمكن لكم» :«ما» نكرة موصوفة أي: شيئًا لم نمكِّنه لكم، في محل نصب نائب مفعول مطلق، وجملة «لم نمكن» صفة لـ «شيئًا» المقدرة. و «مدرارًا» حال من «السماء»، وجملة «فأهلكناهم» معطوفة على استئناف مقدر أي: كفروا فأهلكناهم.
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾
الجار «في قرطاس» متعلق بنعت لـ «كتابًا»، و «إن» نافية، و «هذا سحر» مبتدأ وخبر، و «إلا» للحصر.
الجار «في قرطاس» متعلق بنعت لـ «كتابًا»، و «إن» نافية، و «هذا سحر» مبتدأ وخبر، و «إلا» للحصر.
آية رقم ٨
٨ - ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ﴾
جملة «ولو أنزلنا ملكًا» مستأنفة، وجملة «لا ينظرون» معطوفة على جواب الشرط.
جملة «ولو أنزلنا ملكًا» مستأنفة، وجملة «لا ينظرون» معطوفة على جواب الشرط.
آية رقم ٩
٩ - ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ -[٢٥٨]-
قوله «للبسنا عليهم» : الواو عاطفة، واللام لتأكيد الربط، و «ما» موصول مفعول به.
قوله «للبسنا عليهم» : الواو عاطفة، واللام لتأكيد الربط، و «ما» موصول مفعول به.
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
جملة «ولقد استهزئ برسل» مستأنفة، وجملة «لقد استهزئ» جواب القسم لا محل لها. و «ما» في قوله «ما كانوا» اسم موصول فاعل «حاق»، وجملة «فحاق» معطوفة على جملة «استهزئ» لا محل لها.
جملة «ولقد استهزئ برسل» مستأنفة، وجملة «لقد استهزئ» جواب القسم لا محل لها. و «ما» في قوله «ما كانوا» اسم موصول فاعل «حاق»، وجملة «فحاق» معطوفة على جملة «استهزئ» لا محل لها.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾
الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة. الجار «لله» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: هو كائن لله، جملة «كتب» مستأنفة لا محل لها، وجملة (والله) «ليجمعنَّكم» مستأنفة، وجملة «ليجمعنكم» جواب القسم، جملة «لا ريب فيه» حال من «يوم القيامة» في محل نصب. وقوله «الذين خسروا» : مبتدأ، وجملة «فهم لا يؤمنون» خبر، وجاز لحاق الفاء الزائدة بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط.
الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة. الجار «لله» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: هو كائن لله، جملة «كتب» مستأنفة لا محل لها، وجملة (والله) «ليجمعنَّكم» مستأنفة، وجملة «ليجمعنكم» جواب القسم، جملة «لا ريب فيه» حال من «يوم القيامة» في محل نصب. وقوله «الذين خسروا» : مبتدأ، وجملة «فهم لا يؤمنون» خبر، وجاز لحاق الفاء الزائدة بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
جملة «وله ما سكن» مستأنفة لا محل لها، وجملة «وهو السميع» معطوفة على المستأنفة.
جملة «وله ما سكن» مستأنفة لا محل لها، وجملة «وهو السميع» معطوفة على المستأنفة.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
«غير» مفعول أول لـ «أتخذ»، «وليًا» مفعول ثان، و «فاطر» بدل من الجلالة وإن كان البدل من المشتقات قليلا. جملة «وهو يطعم» حالية في محل نصب من الجلالة. والمصدر المؤول «أن أكون» منصوب على نزع الخافض الباء. وقوله «من أسلم» : مضاف إليه، وجملة «ولا تكونن» معطوفة على جملة «قل» لا محل لها.
«غير» مفعول أول لـ «أتخذ»، «وليًا» مفعول ثان، و «فاطر» بدل من الجلالة وإن كان البدل من المشتقات قليلا. جملة «وهو يطعم» حالية في محل نصب من الجلالة. والمصدر المؤول «أن أكون» منصوب على نزع الخافض الباء. وقوله «من أسلم» : مضاف إليه، وجملة «ولا تكونن» معطوفة على جملة «قل» لا محل لها.
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
جملة «إن عصيت ربي» معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: إن عصيته نالني عذاب.
جملة «إن عصيت ربي» معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: إن عصيته نالني عذاب.
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾
«يومئذ» ظرف زمان متعلق بـ «يُصْرَف»، «إذٍ» اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، وتنوينه للتعويض عن جملة. وجملة «وذلك الفوز» مستأنفة، وهي جملة اسمية من مبتدأ وخبر.
«يومئذ» ظرف زمان متعلق بـ «يُصْرَف»، «إذٍ» اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، وتنوينه للتعويض عن جملة. وجملة «وذلك الفوز» مستأنفة، وهي جملة اسمية من مبتدأ وخبر.
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ﴾
قوله «فلا كاشف» : الفاء رابطة، «لا» نافية للجنس واسمها، والجار متعلق بالخبر المحذوف، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في -[٢٦٠]- الخبر المحذوف.
قوله «فلا كاشف» : الفاء رابطة، «لا» نافية للجنس واسمها، والجار متعلق بالخبر المحذوف، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في -[٢٦٠]- الخبر المحذوف.
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾
«فوق» ظرف مكان متعلق بخبر ثان، و «الخبير» خبر ثان.
«فوق» ظرف مكان متعلق بخبر ثان، و «الخبير» خبر ثان.
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾
«أَيُّ» : اسم استفهام مبتدأ، خبره «أكبر»، و «شهادة» تمييز. والظرف «بيني» متعلق بـ «شهيد»، وجملة «وأوحي إليَّ هذا القرآن» معطوفة على مقول القول. وقوله «مَنْ بلغ» : اسم موصول معطوف على الكاف، والمصدر «أن مع الله آلهة» منصوب على نزع الخافض (الباء)، و «مع» ظرف مكان متعلق بالخبر، وجملة «أئنكم» لتشهدون «مستأنفة، وكذا جملة» قل لا أشهد «، والجار» مما تشركون «متعلق بـ» بريء «، وجملة» وإنني بريء" معطوفة على مقول القول.
«أَيُّ» : اسم استفهام مبتدأ، خبره «أكبر»، و «شهادة» تمييز. والظرف «بيني» متعلق بـ «شهيد»، وجملة «وأوحي إليَّ هذا القرآن» معطوفة على مقول القول. وقوله «مَنْ بلغ» : اسم موصول معطوف على الكاف، والمصدر «أن مع الله آلهة» منصوب على نزع الخافض (الباء)، و «مع» ظرف مكان متعلق بالخبر، وجملة «أئنكم» لتشهدون «مستأنفة، وكذا جملة» قل لا أشهد «، والجار» مما تشركون «متعلق بـ» بريء «، وجملة» وإنني بريء" معطوفة على مقول القول.
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾
جملة «يعرفونه» خبر الذين، والكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، أي: يعرفونه معرفة مثل معرفة أبنائهم، والمصدر مضاف إليه، وجملة «فهم لا يؤمنون» خبر المبتدأ «الذين»، واقترنت الفاء بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط.
جملة «يعرفونه» خبر الذين، والكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، أي: يعرفونه معرفة مثل معرفة أبنائهم، والمصدر مضاف إليه، وجملة «فهم لا يؤمنون» خبر المبتدأ «الذين»، واقترنت الفاء بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط.
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾
الواو مستأنفة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، و «أظلم» خبره، والجار متعلق بـ «أظلم»، والهاء في «إنه» ضمير الشأن، وجملته مستأنفة.
الواو مستأنفة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، و «أظلم» خبره، والجار متعلق بـ «أظلم»، والهاء في «إنه» ضمير الشأن، وجملته مستأنفة.
آية رقم ٢٢
٢٢ - ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾
قوله «ويوم» : مفعول به لـ «اتقوا» مقدرة، وجملة «اتقوا» مستأنفة، و «جميعًا» حال من الضمير «هم»، و «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بالخبر المقدر، «شركاؤكم» مبتدأ، و «الذين» نعت.
قوله «ويوم» : مفعول به لـ «اتقوا» مقدرة، وجملة «اتقوا» مستأنفة، و «جميعًا» حال من الضمير «هم»، و «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بالخبر المقدر، «شركاؤكم» مبتدأ، و «الذين» نعت.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾
المصدر «أن قالوا» خبر كان، و «إلا» للحصر، «ربنا» بدل من الجلالة، وجملة «لم تكن فتنتهم» معطوفة على جملة «نقول»، وجملة «ما كنا» جواب القسم لا محل لها.
المصدر «أن قالوا» خبر كان، و «إلا» للحصر، «ربنا» بدل من الجلالة، وجملة «لم تكن فتنتهم» معطوفة على جملة «نقول»، وجملة «ما كنا» جواب القسم لا محل لها.
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
«كيف كَذَبوا» جملة في محل نصب مفعول به للفعل «انظر» المعلق بالاستفهام. و «ما» فاعل «ضل»، وجملة «ضلَّ» معطوفة على جملة «كذبوا».
«كيف كَذَبوا» جملة في محل نصب مفعول به للفعل «انظر» المعلق بالاستفهام. و «ما» فاعل «ضل»، وجملة «ضلَّ» معطوفة على جملة «كذبوا».
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «وجعلنا» حال من الموصول، ويجوز اقتران واو الحال بالماضي، -[٢٦٢]- والمصدر «أن يفقهوه» مفعول لأجله، أي: كراهة. والجار «في آذانهم» متعلق بحال من «وَقْرًا»، و «وقرًا» معطوف على «أكنَّة». «حتى» ابتدائية، والجملة الشرطية بعدها مستأنفة، وجملة «يجادلونك» حال من الواو في «جاءوك» وجملة «يقول» جواب الشرط لا محل لها.
جملة «وجعلنا» حال من الموصول، ويجوز اقتران واو الحال بالماضي، -[٢٦٢]- والمصدر «أن يفقهوه» مفعول لأجله، أي: كراهة. والجار «في آذانهم» متعلق بحال من «وَقْرًا»، و «وقرًا» معطوف على «أكنَّة». «حتى» ابتدائية، والجملة الشرطية بعدها مستأنفة، وجملة «يجادلونك» حال من الواو في «جاءوك» وجملة «يقول» جواب الشرط لا محل لها.
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾
جملة «وإن يهلكون» حالية من الواو في «ينأون»، و «إن» نافية، وجملة «وما يشعرون» حالية من الواو في «يهلكون» في محل نصب.
جملة «وإن يهلكون» حالية من الواو في «ينأون»، و «إن» نافية، وجملة «وما يشعرون» حالية من الواو في «يهلكون» في محل نصب.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾
جواب الشرط محذوف، أي: لرأيت شيئًا عظيمًا، وجملة «وُقِفوا» مضاف إليه، والواو في قوله «ولا نكذب» للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعدها، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ليت لنا ردًّا وانتفاء تكذيب، وجملة «نكذِّب» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
جواب الشرط محذوف، أي: لرأيت شيئًا عظيمًا، وجملة «وُقِفوا» مضاف إليه، والواو في قوله «ولا نكذب» للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعدها، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ليت لنا ردًّا وانتفاء تكذيب، وجملة «نكذِّب» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
جملة «بل بدا ما كانوا» مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، وجملة «وإنهم لكاذبون» مستأنفة لا محل لها.
جملة «بل بدا ما كانوا» مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، وجملة «وإنهم لكاذبون» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ -[٢٦٣]-
«إن» نافية مهملة، وجملة «وما نحن بمبعوثين» معطوفة على مقول القول في محل نصب.
«إن» نافية مهملة، وجملة «وما نحن بمبعوثين» معطوفة على مقول القول في محل نصب.
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
جواب الشرط محذوف، أي: لرأيت شيئًا عظيمًا. وجملة «قال» مستأنفة لا محل لها، وجواب القسم مقدر أي: بلى والله إنه لحق، وجملة «ولو ترى» معطوفة على جملة «لو ترى» في الآية (٢٧)، والفاء في قوله «فذوقوا» رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن كنتم كفرتم فذوقوا، وجملة الشرط المقدرة وجوابه مقول القول في محل نصب، وجملة «فذوقوا» جواب الشرط في محل جزم.
جواب الشرط محذوف، أي: لرأيت شيئًا عظيمًا. وجملة «قال» مستأنفة لا محل لها، وجواب القسم مقدر أي: بلى والله إنه لحق، وجملة «ولو ترى» معطوفة على جملة «لو ترى» في الآية (٢٧)، والفاء في قوله «فذوقوا» رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن كنتم كفرتم فذوقوا، وجملة الشرط المقدرة وجوابه مقول القول في محل نصب، وجملة «فذوقوا» جواب الشرط في محل جزم.
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾
«حتى» ابتدائية، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بـ «قالوا»، والجملة مستأنفة. «بغتة» مصدر في موضع الحال، جملة «وهم يحملون أوزارهم» حالية من فاعل «قالوا»، قوله «ألا ساء ما يزرون» :«ألا» أداة استفتاح وتنبيه، وفعل ماض، والموصول فاعله. والمخصوص بالذم محذوف أي: حِمْلُهم ذلك، وجملة الذم مستأنفة.
«حتى» ابتدائية، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بـ «قالوا»، والجملة مستأنفة. «بغتة» مصدر في موضع الحال، جملة «وهم يحملون أوزارهم» حالية من فاعل «قالوا»، قوله «ألا ساء ما يزرون» :«ألا» أداة استفتاح وتنبيه، وفعل ماض، والموصول فاعله. والمخصوص بالذم محذوف أي: حِمْلُهم ذلك، وجملة الذم مستأنفة.
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا -[٢٦٤]- تَعْقِلُونَ﴾
قوله «وللدار» : الواو عاطفة، اللام للتأكيد، ومبتدأ ونعته وخبره. والجملة معطوفة على المستأنفة، وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة، تقدَّمت الهمزة؛ لأن لها الصدارة.
قوله «وللدار» : الواو عاطفة، اللام للتأكيد، ومبتدأ ونعته وخبره. والجملة معطوفة على المستأنفة، وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة، تقدَّمت الهمزة؛ لأن لها الصدارة.
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾
كسرت همزة «إن» لوجود اللام في الخبر، وجملة «إنه ليحزنك» سدت مسد مفعولي «نعلم». والموصول «الذي» فاعل «يحزن»، وجملة «فإنهم لا يكذبونك» مستأنفة لا محل لها، وجملة «ولكن الظالمين يجحدون» معطوفة على جملة «فإنهم لا يكذبونك». والجار «بآيات» متعلق بـ «يجحدون».
كسرت همزة «إن» لوجود اللام في الخبر، وجملة «إنه ليحزنك» سدت مسد مفعولي «نعلم». والموصول «الذي» فاعل «يحزن»، وجملة «فإنهم لا يكذبونك» مستأنفة لا محل لها، وجملة «ولكن الظالمين يجحدون» معطوفة على جملة «فإنهم لا يكذبونك». والجار «بآيات» متعلق بـ «يجحدون».
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾
الجار «من قبلك» متعلق بنعت لـ «رسل». جملة «ولا مبدِّل لكلمات الله» مستأنفة، وجملة «ولقد جاءك» مستأنفة. وفاعل «جاءك» مقدر أي: الخبر، والجار «من نبإ» متعلق بحال من «الخبر» المقدر، و «المرسلين» مضاف إليه.
الجار «من قبلك» متعلق بنعت لـ «رسل». جملة «ولا مبدِّل لكلمات الله» مستأنفة، وجملة «ولقد جاءك» مستأنفة. وفاعل «جاءك» مقدر أي: الخبر، والجار «من نبإ» متعلق بحال من «الخبر» المقدر، و «المرسلين» مضاف إليه.
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ -[٢٦٥]-
الواو مستأنفة، واسم كان ضمير الشأن، وجملة «كبر إعراضهم» في محل نصب خبر كان، وجملة «فإن استطعت» مع جواب الشرط المقدر جواب الشرط الأول «إن كان»، وجواب «إن استطعت» مقدر أي: فافعل، جملة «ولو شاء الله» معطوفة على جملة «إن كان كبر» لا محل لها. وجملة «فلا تكونن» مستأنفة.
الواو مستأنفة، واسم كان ضمير الشأن، وجملة «كبر إعراضهم» في محل نصب خبر كان، وجملة «فإن استطعت» مع جواب الشرط المقدر جواب الشرط الأول «إن كان»، وجواب «إن استطعت» مقدر أي: فافعل، جملة «ولو شاء الله» معطوفة على جملة «إن كان كبر» لا محل لها. وجملة «فلا تكونن» مستأنفة.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾
جملة «والموتى يبعثهم الله» معطوفة على المستأنفة. وجملة «يرجعون» معطوفة على جملة «يبعثهم» في محل رفع.
جملة «والموتى يبعثهم الله» معطوفة على المستأنفة. وجملة «يرجعون» معطوفة على جملة «يبعثهم» في محل رفع.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
«لولا» حرف تحضيض، والجار «من ربه» متعلق بنعت لـ «آية». والمصدر المؤول «على أن ينزل» مجرور متعلق بـ «قادر». وجملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على مقول القول في محل نصب.
«لولا» حرف تحضيض، والجار «من ربه» متعلق بنعت لـ «آية». والمصدر المؤول «على أن ينزل» مجرور متعلق بـ «قادر». وجملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على مقول القول في محل نصب.
آية رقم ٣٨
٣٨ - ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾
«دابة» مبتدأ، و «من» قبلها زائدة، والجار «في الأرض» متعلق بنعت لدابة، و «طائر» معطوف على «دابة»، وجملة «يطير» صفة لطائر في محل رفع. وقوله «أمم» : خبر «دابة»، وقوله «أمثالكم» : نعت، وهو نكرة لم يستفد -[٢٦٦]- التعريف من إضافته لأنه مبهم. وقوله «من شيء» : نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة، أي: تفريطًا، وجملة «يحشرون» معطوفة على المستأنفة: «ما من دابة إلا أمم»، وجملة «ما فرطنا..» معترضة بين المتعاطفين.
«دابة» مبتدأ، و «من» قبلها زائدة، والجار «في الأرض» متعلق بنعت لدابة، و «طائر» معطوف على «دابة»، وجملة «يطير» صفة لطائر في محل رفع. وقوله «أمم» : خبر «دابة»، وقوله «أمثالكم» : نعت، وهو نكرة لم يستفد -[٢٦٦]- التعريف من إضافته لأنه مبهم. وقوله «من شيء» : نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة، أي: تفريطًا، وجملة «يحشرون» معطوفة على المستأنفة: «ما من دابة إلا أمم»، وجملة «ما فرطنا..» معترضة بين المتعاطفين.
آية رقم ٣٩
٣٩ - ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ﴾
قوله «صم» : خبر الموصول، والجار «في الظلمات» متعلق بخبر ثان للمبتدأ. والجملة الشرطية مستأنفة لا محل لها، و «من» شرطية مبتدأ، وجملة «يضلله» خبر.
قوله «صم» : خبر الموصول، والجار «في الظلمات» متعلق بخبر ثان للمبتدأ. والجملة الشرطية مستأنفة لا محل لها، و «من» شرطية مبتدأ، وجملة «يضلله» خبر.
آية رقم ٤٠
٤٠ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
قوله «أرأيتكم» : الهمزة للاستفهام وفعل ماض، وفاعل، والكاف حرف خطاب، والمفعول الأول محذوف أي: أرأيتكم عذاب الله. وجملة «إن أتاكم» معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: فأخبروني عنه، و «غير» مفعول مقدم، وجملة «تدعون» مفعول ثان لـ «رأيتكم»، والرابط لجملة «تدعون» بالمفعول الأول محذوف، أي: أغير الله تدعون لكشفه، والتقدير: قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة إن أتتكم أغير الله تدعون لكشفه، وتنازع «أرأيتكم» وفعل الشرط «أتاكم» على «عذاب» فأعمل الثاني «أتاكم»، وجواب الشرط «إن كنتم» محذوف دلَّ عليه ما قبله.
قوله «أرأيتكم» : الهمزة للاستفهام وفعل ماض، وفاعل، والكاف حرف خطاب، والمفعول الأول محذوف أي: أرأيتكم عذاب الله. وجملة «إن أتاكم» معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: فأخبروني عنه، و «غير» مفعول مقدم، وجملة «تدعون» مفعول ثان لـ «رأيتكم»، والرابط لجملة «تدعون» بالمفعول الأول محذوف، أي: أغير الله تدعون لكشفه، والتقدير: قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة إن أتتكم أغير الله تدعون لكشفه، وتنازع «أرأيتكم» وفعل الشرط «أتاكم» على «عذاب» فأعمل الثاني «أتاكم»، وجواب الشرط «إن كنتم» محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾
«إياه» : ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم، والهاء حرف غائب، وجملة «تدعون» مستأنفة، وجملة «إن شاء» معترضة، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه ما قبله أي: إن شاء أن يكشف كشف. وجملة «وتنسون» معطوفة على جملة «يكشف» لا محل لها.
«إياه» : ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم، والهاء حرف غائب، وجملة «تدعون» مستأنفة، وجملة «إن شاء» معترضة، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه ما قبله أي: إن شاء أن يكشف كشف. وجملة «وتنسون» معطوفة على جملة «يكشف» لا محل لها.
آية رقم ٤٢
٤٢ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾
جملة «ولقد أرسلنا إلى أمم» مستأنفة، وجملة «لقد أرسلنا» جواب القسم، وجملة «فأخذناهم» معطوفة على جملة مقدرة أي: فكذبوا فأخذناهم لا محل لها، وجملة «لعلهم يتضرعون» مستأنفة.
جملة «ولقد أرسلنا إلى أمم» مستأنفة، وجملة «لقد أرسلنا» جواب القسم، وجملة «فأخذناهم» معطوفة على جملة مقدرة أي: فكذبوا فأخذناهم لا محل لها، وجملة «لعلهم يتضرعون» مستأنفة.
آية رقم ٤٣
٤٣ - ﴿فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
جملة «فلولا تضرعوا» مستأنفة لا محل لها، وجملة «جاءهم» مضاف إليه في محل جر، و «لولا» حرف تحضيض، و «إذ» ظرف متعلق بـ «تضرعوا»، وجملة «ولكن قست قلوبهم» معطوفة على جملة «تضرعوا» لا محل لها.
جملة «فلولا تضرعوا» مستأنفة لا محل لها، وجملة «جاءهم» مضاف إليه في محل جر، و «لولا» حرف تحضيض، و «إذ» ظرف متعلق بـ «تضرعوا»، وجملة «ولكن قست قلوبهم» معطوفة على جملة «تضرعوا» لا محل لها.
آية رقم ٤٤
٤٤ - ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة «زَيَّن»، «لما» حرف وجوب لوجوب، -[٢٦٨]- وجملة «إذا فرحوا» مستأنفة لا محل لها، وجملة «فرحوا» مضاف إليه، و «بغتة» مصدر في موضع الحال، وجملة «فإذا هم مبلسون» معطوفة على جملة الجواب «أخذناهم» و «إذا» فجائية.
جملة الشرط معطوفة على جملة «زَيَّن»، «لما» حرف وجوب لوجوب، -[٢٦٨]- وجملة «إذا فرحوا» مستأنفة لا محل لها، وجملة «فرحوا» مضاف إليه، و «بغتة» مصدر في موضع الحال، وجملة «فإذا هم مبلسون» معطوفة على جملة الجواب «أخذناهم» و «إذا» فجائية.
آية رقم ٤٥
٤٥ - ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
جملة «فقُطع دابر» معطوفة على جملة ﴿هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ لا محل لها، وجملة «والحمد لله» مستأنفة لا محل لها.
جملة «فقُطع دابر» معطوفة على جملة ﴿هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ لا محل لها، وجملة «والحمد لله» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٤٦
٤٦ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾
جملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه الاستفهام التالي، أي: إن أخذ سمعكم، فأخبروني مَنْ إله يأتيكم به؟. وقوله «من إله» : مبتدأ وخبر، والجملة مفعول ثان لـ «أرأيتم»، والأول محذوف أي: سمعَكم، و «غير» نعت «إله»، وجملة «يأتيكم» نعت ثانٍ لـ «إله»، وجملة «انظر» مستأنفة، وجملة «نصرف» مفعول به لـ «انظر» المعلق بالاستفهام، وجملة «ثم هم يصدفون» معطوفة على جملة «نصرِّف» في محل نصب.
جملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه الاستفهام التالي، أي: إن أخذ سمعكم، فأخبروني مَنْ إله يأتيكم به؟. وقوله «من إله» : مبتدأ وخبر، والجملة مفعول ثان لـ «أرأيتم»، والأول محذوف أي: سمعَكم، و «غير» نعت «إله»، وجملة «يأتيكم» نعت ثانٍ لـ «إله»، وجملة «انظر» مستأنفة، وجملة «نصرف» مفعول به لـ «انظر» المعلق بالاستفهام، وجملة «ثم هم يصدفون» معطوفة على جملة «نصرِّف» في محل نصب.
آية رقم ٤٧
٤٧ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾
الكاف في «أرأيتكم» حرف خطاب لا محل له. وجملة «إن أتاكم» معترضة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني. وجملة «هل يهلك إلا -[٢٦٩]- القوم» مفعول ثان لـ «أرأيتكم»، والمفعول الأول محذوف تقديره: عذاب الله، وقوله «بغتة» : مصدر في موضع الحال.
الكاف في «أرأيتكم» حرف خطاب لا محل له. وجملة «إن أتاكم» معترضة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني. وجملة «هل يهلك إلا -[٢٦٩]- القوم» مفعول ثان لـ «أرأيتكم»، والمفعول الأول محذوف تقديره: عذاب الله، وقوله «بغتة» : مصدر في موضع الحال.
آية رقم ٤٨
٤٨ - ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
«مبشرين» حال من «المرسلين»، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة «ما نرسل»، وجملة «فلا خوف عليهم» جواب الشرط، وقوله «فلا خوف» :«لا» نافية تعمل عمل ليس، والجار متعلق بالخبر.
«مبشرين» حال من «المرسلين»، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة «ما نرسل»، وجملة «فلا خوف عليهم» جواب الشرط، وقوله «فلا خوف» :«لا» نافية تعمل عمل ليس، والجار متعلق بالخبر.
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾
جملة «والذين كذبوا... » معطوفة على جملة ﴿فَمَنْ آمَنَ﴾ لا محل لها، وجملة «يمسهم العذاب» خبر الموصول، والمصدر «بما كانوا» مجرور متعلق بـ «يمسهم».
جملة «والذين كذبوا... » معطوفة على جملة ﴿فَمَنْ آمَنَ﴾ لا محل لها، وجملة «يمسهم العذاب» خبر الموصول، والمصدر «بما كانوا» مجرور متعلق بـ «يمسهم».
آية رقم ٥٠
٥٠ - ﴿قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ﴾
جملة «ولا أعلم» معطوفة على جملة «لا أقول»، وجملة «إن أتبع» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أفلا تتفكرون» مستأنفة لا محل لها.
جملة «ولا أعلم» معطوفة على جملة «لا أقول»، وجملة «إن أتبع» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أفلا تتفكرون» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٥١
٥١ - ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾
المصدر «أن يحشروا» مفعول «يخافون»، وجملة «ليس لهم ولي» حال من -[٢٧٠]- الواو في «يحشروا». والجار «من دونه» متعلق بحال من «ولي»، وجملة «لعلهم يتقون» مستأنفة لا محل لها.
المصدر «أن يحشروا» مفعول «يخافون»، وجملة «ليس لهم ولي» حال من -[٢٧٠]- الواو في «يحشروا». والجار «من دونه» متعلق بحال من «ولي»، وجملة «لعلهم يتقون» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٥٢
٥٢ - ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
جملة «يريدون» حالية من الواو في «يَدْعون» في محل نصب، وجملة «ما عليك شيء» حال ثانية من الواو في «يدعون»، والجار «من حسابهم» متعلق بحال من «شيء»، و «شيء» مبتدأ مؤخر، و «من» زائدة، وكذا «من حسابك» متعلق بحال من «شيء»، وإن تقدَّمت الحال «من حسابك» على عاملها المعنوي «عليهم»، فذلك جائز كقراءة: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾. وقوله «فتطردهم» : الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من النفي المتقدم، أي: ما يكون مؤاخذة فطَرْد، وجملة «فتطردهم» صلة الموصول الحرفي.
جملة «يريدون» حالية من الواو في «يَدْعون» في محل نصب، وجملة «ما عليك شيء» حال ثانية من الواو في «يدعون»، والجار «من حسابهم» متعلق بحال من «شيء»، و «شيء» مبتدأ مؤخر، و «من» زائدة، وكذا «من حسابك» متعلق بحال من «شيء»، وإن تقدَّمت الحال «من حسابك» على عاملها المعنوي «عليهم»، فذلك جائز كقراءة: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾. وقوله «فتطردهم» : الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من النفي المتقدم، أي: ما يكون مؤاخذة فطَرْد، وجملة «فتطردهم» صلة الموصول الحرفي.
آية رقم ٥٣
٥٣ - ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾
قوله «وكذلك فتنا» : الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق، و «ذا» اسم إشارة مضاف إليه، والتقدير: فتنَّا بعضهم فتونا مثل ذلك الفتون، والجار «ببعض» متعلق بحال من «بعض»، والمصدر المجرور «ليقولوا» متعلق بـ «فتنا». والجار «من بيننا» متعلق بحال -[٢٧١]- من الضمير في «عليهم»، وجملة «منَّ الله» في محل رفع خبر، وقوله «بأعلم» : الباء زائدة، و «أعلم» خبر ليس، والجار «بالشاكرين» متعلق بـ «أعلم».
قوله «وكذلك فتنا» : الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق، و «ذا» اسم إشارة مضاف إليه، والتقدير: فتنَّا بعضهم فتونا مثل ذلك الفتون، والجار «ببعض» متعلق بحال من «بعض»، والمصدر المجرور «ليقولوا» متعلق بـ «فتنا». والجار «من بيننا» متعلق بحال -[٢٧١]- من الضمير في «عليهم»، وجملة «منَّ الله» في محل رفع خبر، وقوله «بأعلم» : الباء زائدة، و «أعلم» خبر ليس، والجار «بالشاكرين» متعلق بـ «أعلم».
آية رقم ٥٤
٥٤ - ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، و «سلام» مبتدأ، والجار «عليكم» متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها دعاء، وجملة «كتب» مستأنفة، والمصدر المؤول «أنه من عمل» بدل من الرحمة، و «من» شرطية مبتدأ، والجار «منكم» متعلق بحال من الضمير في «عمل»، والجار «بجهالة» متعلق بحال من الضمير في «عمل»، والفاء في «فأنه» رابطة، والمصدر مبتدأ، وخبره محذوف، أي: حاصل، وجملة «فغفرانه حاصل» جواب الشرط في محل جزم، والرابط مع جملة الشرط مقدر أي: به.
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، و «سلام» مبتدأ، والجار «عليكم» متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها دعاء، وجملة «كتب» مستأنفة، والمصدر المؤول «أنه من عمل» بدل من الرحمة، و «من» شرطية مبتدأ، والجار «منكم» متعلق بحال من الضمير في «عمل»، والجار «بجهالة» متعلق بحال من الضمير في «عمل»، والفاء في «فأنه» رابطة، والمصدر مبتدأ، وخبره محذوف، أي: حاصل، وجملة «فغفرانه حاصل» جواب الشرط في محل جزم، والرابط مع جملة الشرط مقدر أي: به.
آية رقم ٥٥
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
٥٥ - ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾
قوله «وكذلك نفصّل» : الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضافة إليه أي: نفصل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة «نفصل» مستأنفة، والمصدر «ولتستبين» متعلق بمحذوف بعده، والتقدير: ولتستبين سبيلهم فَصَّلناها، وجملة «وفَصَّلناها» المقدرة معطوفة على جملة «نفصِّل» لا محل لها.
قوله «وكذلك نفصّل» : الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضافة إليه أي: نفصل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة «نفصل» مستأنفة، والمصدر «ولتستبين» متعلق بمحذوف بعده، والتقدير: ولتستبين سبيلهم فَصَّلناها، وجملة «وفَصَّلناها» المقدرة معطوفة على جملة «نفصِّل» لا محل لها.
آية رقم ٥٦
٥٦ - ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ -[٢٧٢]- ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
المصدر «أن أعبد» منصوب على نزع الخافض (عن). الجار «من دون» متعلق بحال من ضمير العائد المقدر أي: تدعونه كائنًا من دون الله، جملة «قل» مستأنفة، وكذا جملة «قد ضللت» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وما أنا من المهتدين» معطوفة على جملة «ضللت».
المصدر «أن أعبد» منصوب على نزع الخافض (عن). الجار «من دون» متعلق بحال من ضمير العائد المقدر أي: تدعونه كائنًا من دون الله، جملة «قل» مستأنفة، وكذا جملة «قد ضللت» مستأنفة في حيز القول، وجملة «وما أنا من المهتدين» معطوفة على جملة «ضللت».
آية رقم ٥٧
٥٧ - ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾
الجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «وكذَّبتم به» حالية في محل نصب، وجملة «ما عندي ما تستعجلون به» مستأنفة لا محل لها، و «ما» موصول مبتدأ، جملة «إن الحكم إلا لله»، و «إنْ» نافية، وجملة «يقصُّ» حال من الجلالة في محل نصب، وجملة «وهو خير الفاصلين» معطوفة على جملة «يقص» في محل نصب.
الجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «وكذَّبتم به» حالية في محل نصب، وجملة «ما عندي ما تستعجلون به» مستأنفة لا محل لها، و «ما» موصول مبتدأ، جملة «إن الحكم إلا لله»، و «إنْ» نافية، وجملة «يقصُّ» حال من الجلالة في محل نصب، وجملة «وهو خير الفاصلين» معطوفة على جملة «يقص» في محل نصب.
آية رقم ٥٨
٥٨ - ﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾
المصدر «أن عندي ما تستعجلون» فاعل بـ «ثبت»، و «ما» اسم «أن»، وجملة «لقضي الأمر» جواب الشرط، وجملة «والله أعلم بالظالمين» مستأنفة لا محل لها.
المصدر «أن عندي ما تستعجلون» فاعل بـ «ثبت»، و «ما» اسم «أن»، وجملة «لقضي الأمر» جواب الشرط، وجملة «والله أعلم بالظالمين» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٥٩
٥٩ - ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ -[٢٧٣]- مُبِينٍ﴾
جملة «وعنده مفاتح» معطوفة على جملة ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ﴾ لا محل لها. وجملة «لا يعلمها إلا هو» حال من «مفاتح» في محل نصب، والضمير «هو» فاعل، وجملة «ويعلم» معطوفة على جملة «وعنده مفاتح» في محل نصب. وجملة «وما تسقط من ورقة»، معطوفة على جملة «يعلم» في محل نصب، و «مِن» زائدة، وجملة «يعلمها» في محل نصب حال من «ورقة»، وجازت الحال من النكرة لسبقها بالنفي، وقوله «إلا في كتاب» :«إلا» للاستثناء المنقطع، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: إلا هو في كتاب.
جملة «وعنده مفاتح» معطوفة على جملة ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ﴾ لا محل لها. وجملة «لا يعلمها إلا هو» حال من «مفاتح» في محل نصب، والضمير «هو» فاعل، وجملة «ويعلم» معطوفة على جملة «وعنده مفاتح» في محل نصب. وجملة «وما تسقط من ورقة»، معطوفة على جملة «يعلم» في محل نصب، و «مِن» زائدة، وجملة «يعلمها» في محل نصب حال من «ورقة»، وجازت الحال من النكرة لسبقها بالنفي، وقوله «إلا في كتاب» :«إلا» للاستثناء المنقطع، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: إلا هو في كتاب.
آية رقم ٦٠
٦٠ - ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة «ثم إليه مرجعكم» معطوفة على جملة «يَبْعَثُكُمْ»، وجملة «ثم ينبئكم» معطوفة على جملة «إليه مرجعكم».
جملة «ثم إليه مرجعكم» معطوفة على جملة «يَبْعَثُكُمْ»، وجملة «ثم ينبئكم» معطوفة على جملة «إليه مرجعكم».
آية رقم ٦١
٦١ - ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ﴾
«فوق» : ظرف مكان متعلق بخبر ثان للمبتدأ «هو»، وجملة «يرسل» معطوفة على المفرد «القاهر»، و «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة «وهم لا يفرطون» مستأنفة لا محل لها.
«فوق» : ظرف مكان متعلق بخبر ثان للمبتدأ «هو»، وجملة «يرسل» معطوفة على المفرد «القاهر»، و «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة «وهم لا يفرطون» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٦٢
٦٢ - ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ -[٢٧٤]-
«مولاهم الحق» نعتان للجلالة، «ألا» أداة استفتاح، والجملة بعدها مستأنفة. وجملة «وهو أسرع» معطوفة على جملة «له الحكم».
«مولاهم الحق» نعتان للجلالة، «ألا» أداة استفتاح، والجملة بعدها مستأنفة. وجملة «وهو أسرع» معطوفة على جملة «له الحكم».
آية رقم ٦٣
٦٣ - ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
| «مَن» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «تدعونه» حال من مفعول «ينجيكم»، وجملة «لئن أنجيتنا | » تفسيرية للدعاء قبلها، واللام في «لئن» موطئة للقسم، و «إنْ» شرطية. |