تفسير سورة سورة هود
أحمد بن محمد الخراط
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
سورة هود
— 454 —
١ - ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾
قوله «كتاب» : خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا كتاب، وجملة «أحكمت آياته» نعت لـ «كتاب». «لدن» اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر بحرف الجر متعلق بـ «فُصِّلَتْ».
قوله «كتاب» : خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا كتاب، وجملة «أحكمت آياته» نعت لـ «كتاب». «لدن» اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر بحرف الجر متعلق بـ «فُصِّلَتْ».
— 454 —
آية رقم ٢
٢ - ﴿أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾
المصدر «أن لا تعبدوا» منصوب على نزع الخافض الباء، والجارَّان «لكم» و «منه» متعلقان بالخبر «نذير».
المصدر «أن لا تعبدوا» منصوب على نزع الخافض الباء، والجارَّان «لكم» و «منه» متعلقان بالخبر «نذير».
آية رقم ٣
٣ - ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾
المصدر «أن استغفروا» معطوف على المصدر السابق، و «أن» مصدرية، وقوله «يمتعكم» : مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، و «متاعا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والجار «إلى أجل» متعلق بالفعل «يمتعكم»، وتعدَّى «يؤت» إلى مفعولين: «كلَّ» و «فضلَه».
المصدر «أن استغفروا» معطوف على المصدر السابق، و «أن» مصدرية، وقوله «يمتعكم» : مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، و «متاعا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والجار «إلى أجل» متعلق بالفعل «يمتعكم»، وتعدَّى «يؤت» إلى مفعولين: «كلَّ» و «فضلَه».
آية رقم ٤
٤ - ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
جملة «إلى الله مرجعكم» مستأنفة، والجارّ «على كل» متعلق بالخبر «قدير»
جملة «إلى الله مرجعكم» مستأنفة، والجارّ «على كل» متعلق بالخبر «قدير»
آية رقم ٥
٥ - ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا -[٤٥٥]- يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
«حين» ظرف زمان متعلق بـ «يعلم»، وجملة «يستغشون» مضاف إليه، وجملة «يعلم» مستأنفة.
«حين» ظرف زمان متعلق بـ «يعلم»، وجملة «يستغشون» مضاف إليه، وجملة «يعلم» مستأنفة.
آية رقم ٦
٦ - ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾
الواو مستأنفة، «ما» نافية مهملة، «مِن» زائدة، «دابة» مبتدأ، والجار متعلق بنعت لـ «دابة». قوله «إلا على الله رزقها» :«إلا» للحصر، والجار متعلق بخبر المبتدأ «رزقها»، وجملة «رزقها على الله» خبر المبتدأ «دابة»، وجملة «يعلم» معطوفة على جملة «رزقها على الله»، وجملة «كل في كتاب» مستأنفة، والتنوين في «كل» للتعويض عن مفرد أي: كل شيء.
الواو مستأنفة، «ما» نافية مهملة، «مِن» زائدة، «دابة» مبتدأ، والجار متعلق بنعت لـ «دابة». قوله «إلا على الله رزقها» :«إلا» للحصر، والجار متعلق بخبر المبتدأ «رزقها»، وجملة «رزقها على الله» خبر المبتدأ «دابة»، وجملة «يعلم» معطوفة على جملة «رزقها على الله»، وجملة «كل في كتاب» مستأنفة، والتنوين في «كل» للتعويض عن مفرد أي: كل شيء.
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾
جملة «وكان عرشه على الماء» اعتراضية بين الفعل ومتعلَّقه، والواو اعتراضية. وقوله «أيكم أحسن عملا» : اسم استفهام مبتدأ، و «أحسن» خبره، و «عملا» تمييز. والجملة مفعول ثان للفعل «يبلوكم» المضمَّن معنى فعل مُتَعَدٍّ إلى مفعولين، وجملة «وهو الذي» معطوفة على جملة «وما من دابة إلا على الله رزقها». وقوله «ولئن قلت» : الواو مستأنفة، واللام موطئة للقسم، وجملة «ليقولن» جواب القسم. قوله «إن هذا» :«إنْ» نافية، و «هذا» -[٤٥٦]- مبتدأ، خبره «سحر» و «إلا» للحصر.
جملة «وكان عرشه على الماء» اعتراضية بين الفعل ومتعلَّقه، والواو اعتراضية. وقوله «أيكم أحسن عملا» : اسم استفهام مبتدأ، و «أحسن» خبره، و «عملا» تمييز. والجملة مفعول ثان للفعل «يبلوكم» المضمَّن معنى فعل مُتَعَدٍّ إلى مفعولين، وجملة «وهو الذي» معطوفة على جملة «وما من دابة إلا على الله رزقها». وقوله «ولئن قلت» : الواو مستأنفة، واللام موطئة للقسم، وجملة «ليقولن» جواب القسم. قوله «إن هذا» :«إنْ» نافية، و «هذا» -[٤٥٦]- مبتدأ، خبره «سحر» و «إلا» للحصر.
آية رقم ٨
٨ - ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
قوله «ليقولُنَّ» : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، «ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «يحبسه» خبر. «ألا يوم يأتيهم» :«ألا» حرف تنبيه واستفتاح، «يوم» ظرف متعلق بخبر «ليس» مصروفًا «، واسمها ضمير العذاب، والجار» عنهم «متعلق بـ» مصروفا «، وجملة» ألا يوم يأتيهم... «مستأنفة. وقوله» ما كانوا": اسم موصول فاعل «حاق»، والجار «به» متعلق بـ «يستهزئون».
قوله «ليقولُنَّ» : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، «ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «يحبسه» خبر. «ألا يوم يأتيهم» :«ألا» حرف تنبيه واستفتاح، «يوم» ظرف متعلق بخبر «ليس» مصروفًا «، واسمها ضمير العذاب، والجار» عنهم «متعلق بـ» مصروفا «، وجملة» ألا يوم يأتيهم... «مستأنفة. وقوله» ما كانوا": اسم موصول فاعل «حاق»، والجار «به» متعلق بـ «يستهزئون».
آية رقم ٩
٩ - ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ﴾
«رحمة» مفعول ثان، الجار «منا» متعلق بحال من «رحمة»، وجملة «إنه ليئوس» جواب القسم.
«رحمة» مفعول ثان، الجار «منا» متعلق بحال من «رحمة»، وجملة «إنه ليئوس» جواب القسم.
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾
«بعد» : ظرف زمان متعلق بـ «أذقناه»، وجملة «مسَّتْه» نعت لـ «ضراء»، وجملة «ليقولن» جواب القسم وجملة «إنه لفرح» مستأنفة، و «فخور» خبر ثان.
«بعد» : ظرف زمان متعلق بـ «أذقناه»، وجملة «مسَّتْه» نعت لـ «ضراء»، وجملة «ليقولن» جواب القسم وجملة «إنه لفرح» مستأنفة، و «فخور» خبر ثان.
آية رقم ١١
١١ - ﴿إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾
«الذين» مستثنى، وجملة «لهم مغفرة» خبر «أولئك».
«الذين» مستثنى، وجملة «لهم مغفرة» خبر «أولئك».
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾
جملة «فلعلك تارك» مستأنفة، بعض مفعول به لـ «تارك»، و «ضائق» معطوف على «تارك»، و «صدرك» فاعل، الجار «به» متعلق بـ «ضائق». والمصدر المؤول «أن يقولوا» مفعول لأجله أي: كراهة، «لولا» حرف تحضيض، جملة «والله على كل شيء وكيل» مستأنفة لا محل لها.
جملة «فلعلك تارك» مستأنفة، بعض مفعول به لـ «تارك»، و «ضائق» معطوف على «تارك»، و «صدرك» فاعل، الجار «به» متعلق بـ «ضائق». والمصدر المؤول «أن يقولوا» مفعول لأجله أي: كراهة، «لولا» حرف تحضيض، جملة «والله على كل شيء وكيل» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة. وقوله «فأتوا» : الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين فَأْتوا، وقوله «مثله» : نعت لـ «عشر»، و «مفتريات» نعت «سور»، والجار «من دون الله» متعلق بحال مِن «مَنْ»، وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة. وقوله «فأتوا» : الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين فَأْتوا، وقوله «مثله» : نعت لـ «عشر»، و «مفتريات» نعت «سور»، والجار «من دون الله» متعلق بحال مِن «مَنْ»، وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾
«أنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها -[٤٥٨]- سدَّ مسدَّ مفعولَي «علم». قوله "وأن لا إله إلا هو: «الواو عاطفة،» أنْ" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن تقديره: وأنه، «لا» نافية للجنس واسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره مستحق للعبادة، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والمصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وجملة «لا إله إلا هو» في محل رفع خبر «أن»، وجملة «فهل أنتم مسلمون» مستأنفة.
«أنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها -[٤٥٨]- سدَّ مسدَّ مفعولَي «علم». قوله "وأن لا إله إلا هو: «الواو عاطفة،» أنْ" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن تقديره: وأنه، «لا» نافية للجنس واسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره مستحق للعبادة، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والمصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وجملة «لا إله إلا هو» في محل رفع خبر «أن»، وجملة «فهل أنتم مسلمون» مستأنفة.
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ﴾
«من» شرطية مبتدأ، وجملة «كان» في محل رفع خبر، «نُوَفِّ» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، وجملة «وهم فيها لا يبخسون» معطوفة على جملة «نُوَفِّ» لا محل لها، والجار «فيها» متعلق بـ «يبخسون».
«من» شرطية مبتدأ، وجملة «كان» في محل رفع خبر، «نُوَفِّ» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، وجملة «وهم فيها لا يبخسون» معطوفة على جملة «نُوَفِّ» لا محل لها، والجار «فيها» متعلق بـ «يبخسون».
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر، «النار» اسم ليس، والجارَّان «لهم في الآخرة» متعلقان بخبر ليس، «إلا» للحصر، والجملة «ليس لهم إلا النار» صلة الموصول، وجملة «وحبط» معطوفة على الصلة. قوله «وباطل ما كانوا» : الواو عاطفة، «باطل» خبر مقدم، «ما» موصولة مبتدأ، وجملة «وباطل ما كانوا يعملون» معطوفة على جملة «حبط» لا محل لها.
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر، «النار» اسم ليس، والجارَّان «لهم في الآخرة» متعلقان بخبر ليس، «إلا» للحصر، والجملة «ليس لهم إلا النار» صلة الموصول، وجملة «وحبط» معطوفة على الصلة. قوله «وباطل ما كانوا» : الواو عاطفة، «باطل» خبر مقدم، «ما» موصولة مبتدأ، وجملة «وباطل ما كانوا يعملون» معطوفة على جملة «حبط» لا محل لها.
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ﴾
الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، «من» موصول مبتدأ، والخبر محذوف أي: كغيره، والجارّ «على بينة» متعلق بخبر كان، والجار «من ربه» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «أفمن كان كغيره» معطوفة على جملة «أولئك الذين» في الآية السابقة، وجملة «ويتلوه شاهد» معطوفة على جملة «كان على بينة»، والجار «ومن قبله» متعلق بحال من «كتاب»، و «كتاب» عطف على «شاهد» أي: إن التوراة والإنجيل يتلوان محمدًا في التصديق، وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالجار، والتقدير: شاهد منه وكتاب موسى من قبله، ولا يضر هذا الفصل. قوله «إمامًا» : حال من «كتاب». وجملة «أولئك يؤمنون به» مستأنفة، وجملة «ومن يكفر» معطوفة على جملة «أولئك يؤمنون به». وجملة «فلا تك» مستأنفة. والفعل الناقص مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والجار «منه» متعلق بنعت لـ «مرية»، والجار «من ربك» متعلق بحال من «الحق»، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يؤمنون» معطوفة على جملة «إنه الحق».
الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، «من» موصول مبتدأ، والخبر محذوف أي: كغيره، والجارّ «على بينة» متعلق بخبر كان، والجار «من ربه» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «أفمن كان كغيره» معطوفة على جملة «أولئك الذين» في الآية السابقة، وجملة «ويتلوه شاهد» معطوفة على جملة «كان على بينة»، والجار «ومن قبله» متعلق بحال من «كتاب»، و «كتاب» عطف على «شاهد» أي: إن التوراة والإنجيل يتلوان محمدًا في التصديق، وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالجار، والتقدير: شاهد منه وكتاب موسى من قبله، ولا يضر هذا الفصل. قوله «إمامًا» : حال من «كتاب». وجملة «أولئك يؤمنون به» مستأنفة، وجملة «ومن يكفر» معطوفة على جملة «أولئك يؤمنون به». وجملة «فلا تك» مستأنفة. والفعل الناقص مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والجار «منه» متعلق بنعت لـ «مرية»، والجار «من ربك» متعلق بحال من «الحق»، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يؤمنون» معطوفة على جملة «إنه الحق».
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾
جملة «ومن أظلم» مستأنفة، و «من» اسم استفهام مبتدأ، و «أظلم» خبره، -[٤٦٠]- والجار «ممن افترى» متعلق بـ «أظلم»، وجملة «أولئك يعرضون» مستأنفة، وجملة «ويقول الأشهاد» معطوفة على جملة «أولئك يعرضون» لا محل لها، والرابط مقدر أي:
جملة «ومن أظلم» مستأنفة، و «من» اسم استفهام مبتدأ، و «أظلم» خبره، -[٤٦٠]- والجار «ممن افترى» متعلق بـ «أظلم»، وجملة «أولئك يعرضون» مستأنفة، وجملة «ويقول الأشهاد» معطوفة على جملة «أولئك يعرضون» لا محل لها، والرابط مقدر أي:
| فيهم، وجملة «ألا لعنة | » مستأنفة، و «ألا» حرف استفتاح وتنبيه. |
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾
«الذين» نعت لـ «الظالمين» في الآية قبلها، وجملة «وهم كافرون» معطوفة على جملة الصلة لا محل لها، و «هم» الثانية توكيد لفظي للأولى.
«الذين» نعت لـ «الظالمين» في الآية قبلها، وجملة «وهم كافرون» معطوفة على جملة الصلة لا محل لها، و «هم» الثانية توكيد لفظي للأولى.
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾
الجار «في الأرض» متعلق بالخبر «معجزين». قوله «وما كان لهم» : الواو عاطفة، «ما» نافية مهملة، «كان» ناسخة، الجار «لهم» متعلق بالخبر، الجار «من دون» متعلق بحال من «أولياء»، و «أولياء» اسم «كان»، و «مِن» زائدة، والجملة معطوفة على جملة «لم يكونوا» في محل رفع، وجملة «يضاعف لهم العذاب» مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة «ما كانوا يستطيعون السمع».
الجار «في الأرض» متعلق بالخبر «معجزين». قوله «وما كان لهم» : الواو عاطفة، «ما» نافية مهملة، «كان» ناسخة، الجار «لهم» متعلق بالخبر، الجار «من دون» متعلق بحال من «أولياء»، و «أولياء» اسم «كان»، و «مِن» زائدة، والجملة معطوفة على جملة «لم يكونوا» في محل رفع، وجملة «يضاعف لهم العذاب» مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة «ما كانوا يستطيعون السمع».
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
«ما كانوا» اسم موصول فاعل، وجملة «وضلَّ» معطوفة على جملة «خسروا».
«ما كانوا» اسم موصول فاعل، وجملة «وضلَّ» معطوفة على جملة «خسروا».
آية رقم ٢٢
٢٢ - ﴿لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ﴾ -[٤٦١]-
قوله «لا جرم» :«لا» نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود. والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض (في)، والجار «في الآخرة» متعلق بـ «الأخسرون»، وجملة «هم الأخسرون» خبر «أن».
قوله «لا جرم» :«لا» نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود. والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض (في)، والجار «في الآخرة» متعلق بـ «الأخسرون»، وجملة «هم الأخسرون» خبر «أن».
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
جملة «أولئك أصحاب» خبر «إن» في محل رفع، وجملة «هم فيها خالدون» خبر ثان لـ «إن».
جملة «أولئك أصحاب» خبر «إن» في محل رفع، وجملة «هم فيها خالدون» خبر ثان لـ «إن».
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾
جملة «هل يستويان» مستأنفة، وكذا جملة «أفلا تذكرون» وقوله «مثلا» تمييز.
جملة «هل يستويان» مستأنفة، وكذا جملة «أفلا تذكرون» وقوله «مثلا» تمييز.
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾
جملة «ولقد أرسلنا نوحًا» مستأنفة، وجملة «لقد أرسلنا» جواب قسم مقدر، و «نذير مبين» خبران لـ «إن»، وجملة «إني نذير» مقول القول لقول مقدر حال من «نوحًا» أي: قائلا.
جملة «ولقد أرسلنا نوحًا» مستأنفة، وجملة «لقد أرسلنا» جواب قسم مقدر، و «نذير مبين» خبران لـ «إن»، وجملة «إني نذير» مقول القول لقول مقدر حال من «نوحًا» أي: قائلا.
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾
«أن» تفسيرية، وجملة «لا تعبدوا» تفسيرية للنذير، وجملة «إني أخاف» مستأنفة في حيز القول السابق.
«أن» تفسيرية، وجملة «لا تعبدوا» تفسيرية للنذير، وجملة «إني أخاف» مستأنفة في حيز القول السابق.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾
«الذين» نعت للملأ والجار «من قومه» متعلق بحال من واو «كفروا»، جملة «ما نراك» مقول القول، «إلا» للحصر، «بشرًا» حال، «مثلنا» نعت «بشرًا»، «الذين» فاعل «اتبعك»، وجملة «اتبعك» حال من الكاف في «نراك». وقوله «بادي» : ظرف زمان أي: وقت حدوث أول أمرهم متعلق بـ «اتبعك». وقوله «وما نرى لكم علينا من فضل» : الجار «لكم» متعلق بـ «نرى»، الجار «علينا» متعلق بحال من «فضل»، و «مِن» زائدة، و «فضل» مفعول به، وجملة «نظنكم» مستأنفة..
«الذين» نعت للملأ والجار «من قومه» متعلق بحال من واو «كفروا»، جملة «ما نراك» مقول القول، «إلا» للحصر، «بشرًا» حال، «مثلنا» نعت «بشرًا»، «الذين» فاعل «اتبعك»، وجملة «اتبعك» حال من الكاف في «نراك». وقوله «بادي» : ظرف زمان أي: وقت حدوث أول أمرهم متعلق بـ «اتبعك». وقوله «وما نرى لكم علينا من فضل» : الجار «لكم» متعلق بـ «نرى»، الجار «علينا» متعلق بحال من «فضل»، و «مِن» زائدة، و «فضل» مفعول به، وجملة «نظنكم» مستأنفة..
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾
«يا قوم» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة. ومفعول «أرأيتم» الأول محذوف، وتقديره: البينة، والجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «وآتاني رحمة» اعتراضية، والياء و «رحمة» مفعولا «آتاني»، وجملة «إن كنت على بينة» اعتراضية بين الفعل ومفعوله الثاني، وجملة «وآتاني رحمة» معترضة بين المتعاطفين: «كنت» و «عُمِّيت»، وجملة «أنلزمكموها» مفعول ثان لـ «أرأيتم»، وقوله «أنلزمكموها» : فعل مضارع، والكاف مفعول به، والميم للجمع، والواو للإشباع، والضمير الهاء مفعول ثان، وقدَّم ضمير الخطاب على الغائب؛ لأنه أخصُّ، وجملة «وأنتم -[٤٦٣]- لها كارهون» حالية من الضمير الكاف في الفعل.
«يا قوم» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة. ومفعول «أرأيتم» الأول محذوف، وتقديره: البينة، والجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «وآتاني رحمة» اعتراضية، والياء و «رحمة» مفعولا «آتاني»، وجملة «إن كنت على بينة» اعتراضية بين الفعل ومفعوله الثاني، وجملة «وآتاني رحمة» معترضة بين المتعاطفين: «كنت» و «عُمِّيت»، وجملة «أنلزمكموها» مفعول ثان لـ «أرأيتم»، وقوله «أنلزمكموها» : فعل مضارع، والكاف مفعول به، والميم للجمع، والواو للإشباع، والضمير الهاء مفعول ثان، وقدَّم ضمير الخطاب على الغائب؛ لأنه أخصُّ، وجملة «وأنتم -[٤٦٣]- لها كارهون» حالية من الضمير الكاف في الفعل.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالا إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾
«مالا» مفعول ثان، «إن أجري» إن «نافية، ومبتدأ، و» إلا «للحصر، والجار» على الله «متعلق بالخبر، وجملة» إن أجري «مستأنفة في حيز جواب النداء. والباء في خبر» ما «زائدة. جملة» إنهم ملاقو «مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة» ولكني أراكم «معطوفة على جملة» ما أنا بطارد".
«مالا» مفعول ثان، «إن أجري» إن «نافية، ومبتدأ، و» إلا «للحصر، والجار» على الله «متعلق بالخبر، وجملة» إن أجري «مستأنفة في حيز جواب النداء. والباء في خبر» ما «زائدة. جملة» إنهم ملاقو «مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة» ولكني أراكم «معطوفة على جملة» ما أنا بطارد".
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾
«من» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «ينصرني» خبر، وجملة «إن طردتهم» مستأنفة، وكذا جملة «أفلا تذكرون».
«من» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «ينصرني» خبر، وجملة «إن طردتهم» مستأنفة، وكذا جملة «أفلا تذكرون».
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾
«خزائن» مبتدأ، وجملة «ولا أعلم» معطوفة على جملة «لا أقول»، جملة «الله أعلم» مستأنفة في حيز جواب النداء. والحرف «إذًا» يفيد الجواب.
«خزائن» مبتدأ، وجملة «ولا أعلم» معطوفة على جملة «لا أقول»، جملة «الله أعلم» مستأنفة في حيز جواب النداء. والحرف «إذًا» يفيد الجواب.
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
جملة «فأتنا» جواب شرط مقدر أي: إن كنت صادقًا فأتنا.
جملة «فأتنا» جواب شرط مقدر أي: إن كنت صادقًا فأتنا.
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ -[٤٦٤]-
قوله «إنما يأتيكم به الله» : كافة ومكفوفة لا عمل لها، والجلالة فاعل، وجملة «إن شاء» اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، وجملة «وما أنتم بمعجزين» حالية من الكاف في «يأتيكم»، والباء في «بمعجزين» زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.
قوله «إنما يأتيكم به الله» : كافة ومكفوفة لا عمل لها، والجلالة فاعل، وجملة «إن شاء» اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، وجملة «وما أنتم بمعجزين» حالية من الكاف في «يأتيكم»، والباء في «بمعجزين» زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
«نصحي» فاعل «ينفع»، وجملة «إن أردت» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «إن كان الله» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه الشرط الأول وجوابه أي: إن كان الله يريد أن يغويكم، فإن أردت أن أنصح لكم لا ينفعكم نصحي، وجملة «هو ربكم» مستأنفة، وجملة «وإليه ترجعون» معطوفة على جملة «هو ربكم».
«نصحي» فاعل «ينفع»، وجملة «إن أردت» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «إن كان الله» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه الشرط الأول وجوابه أي: إن كان الله يريد أن يغويكم، فإن أردت أن أنصح لكم لا ينفعكم نصحي، وجملة «هو ربكم» مستأنفة، وجملة «وإليه ترجعون» معطوفة على جملة «هو ربكم».
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ﴾
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و «ما» في قوله «ممَّا تجرمون» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بـ «مِنْ» متعلق بـ «بريء»، وجملة «وأنا بريء» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و «ما» في قوله «ممَّا تجرمون» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بـ «مِنْ» متعلق بـ «بريء»، وجملة «وأنا بريء» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
المصدر المؤول «أنه لن يؤمن» نائب فاعل، و «من» اسم موصول فاعل، -[٤٦٥]- و «إلا» للحصر، وجملة «فلا تبتئس» معطوفة على جملة «لن يؤمن». وجملة «يفعلون» في محل نصب خبر كان.
المصدر المؤول «أنه لن يؤمن» نائب فاعل، و «من» اسم موصول فاعل، -[٤٦٥]- و «إلا» للحصر، وجملة «فلا تبتئس» معطوفة على جملة «لن يؤمن». وجملة «يفعلون» في محل نصب خبر كان.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾
الجار «بأعيننا» متعلق بحال من فاعل «اصنع»، وجملة «إنهم مغرقون» مستأنفة.
الجار «بأعيننا» متعلق بحال من فاعل «اصنع»، وجملة «إنهم مغرقون» مستأنفة.
آية رقم ٣٨
٣٨ - ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾
جملة «ويصنع» مستأنفة. قوله «وكلما مر عليه ملأ» : الواو حالية، «كل» ظرف زمان، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، أي: كل وقت مرور، وجملة «سخروا» حالية، وجملة «مر» صلة الموصول الحرفي لا محل لها، الجار «من قومه» متعلق بنعت لـ «ملأ». وقوله «كما تسخرون» : الكاف نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية أي: نسخر سخرية مثل سخريتكم.
جملة «ويصنع» مستأنفة. قوله «وكلما مر عليه ملأ» : الواو حالية، «كل» ظرف زمان، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، أي: كل وقت مرور، وجملة «سخروا» حالية، وجملة «مر» صلة الموصول الحرفي لا محل لها، الجار «من قومه» متعلق بنعت لـ «ملأ». وقوله «كما تسخرون» : الكاف نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية أي: نسخر سخرية مثل سخريتكم.
آية رقم ٣٩
٣٩ - ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾
جملة «فسوف تعلمون» معطوفة على مقول القول في محل نصب، «مَن» اسم موصول مفعول به، وجملة «يخزيه» نعت لـ «عذاب».
جملة «فسوف تعلمون» معطوفة على مقول القول في محل نصب، «مَن» اسم موصول مفعول به، وجملة «يخزيه» نعت لـ «عذاب».
آية رقم ٤٠
٤٠ - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ﴾ -[٤٦٦]-
جملة الشرط مستأنفة، و «حتى» ابتدائية، قوله «وأهلك» : معطوف على «زوجين»، «إلا» للاستثناء، «مَن» موصول مستثنى، وجملة «وما آمن... » مستأنفة لا محل لها.
جملة الشرط مستأنفة، و «حتى» ابتدائية، قوله «وأهلك» : معطوف على «زوجين»، «إلا» للاستثناء، «مَن» موصول مستثنى، وجملة «وما آمن... » مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾
ضُمِّن الفعل «اركبوا» معنى انزلوا، فَعُدِّي تعديته، الجار «بسم» متعلق بالخبر، و «مجراها» مبتدأ، وجملة «بسم الله مجراها» حال من الضمير في «فيها».
ضُمِّن الفعل «اركبوا» معنى انزلوا، فَعُدِّي تعديته، الجار «بسم» متعلق بالخبر، و «مجراها» مبتدأ، وجملة «بسم الله مجراها» حال من الضمير في «فيها».
آية رقم ٤٢
٤٢ - ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا﴾
جملة «وهي تجري» مستأنفة، والجار «بهم» متعلق بحال من الفاعل المستتر، والجار الثاني متعلق بحال ثانية من فاعل «تجري»، والجار «كالجبال» متعلق بنعت لـ «موج»، جملة «ونادى نوح» معطوفة على جملة «وهي تجري» لا محل لها، وجملة «وكان في معزل» حال من «ابنه». قوله «يا بني» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، أصله «بُنَيْوٌ» اجتمعت الياء والواو، وسبقت الأولى بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، فصار «بُنَيّ» ثم أضيفت ياء المتكلم، فالتقى ثلاث ياءات فحذفت الثانية لام الكلمة، وبقيت ياء التصغير الساكنة، وأدغمت مع ياء المتكلم التي أضيفت مفتوحة.
جملة «وهي تجري» مستأنفة، والجار «بهم» متعلق بحال من الفاعل المستتر، والجار الثاني متعلق بحال ثانية من فاعل «تجري»، والجار «كالجبال» متعلق بنعت لـ «موج»، جملة «ونادى نوح» معطوفة على جملة «وهي تجري» لا محل لها، وجملة «وكان في معزل» حال من «ابنه». قوله «يا بني» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، أصله «بُنَيْوٌ» اجتمعت الياء والواو، وسبقت الأولى بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، فصار «بُنَيّ» ثم أضيفت ياء المتكلم، فالتقى ثلاث ياءات فحذفت الثانية لام الكلمة، وبقيت ياء التصغير الساكنة، وأدغمت مع ياء المتكلم التي أضيفت مفتوحة.
آية رقم ٤٣
٤٣ - ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ -[٤٦٧]- رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾
جملة «يعصمني» نعت لـ «جبل». قوله «لا عاصم» :«لا» نافية للجنس «عاصم» اسمها مبني على الفتح، «اليوم» ظرف زمان متعلق بحال من «أمر الله»، الجار «من أمر» متعلق بخبر (لا)، «إلا» أداة استثناء، «مَن» منصوب على الاستثناء المتصل. وجملة «وحال بينهما الموج» معطوفة على جملة «قال» الثانية، وجملة «فكان» معطوفة على جملة «حالَ» لا محل لها.
جملة «يعصمني» نعت لـ «جبل». قوله «لا عاصم» :«لا» نافية للجنس «عاصم» اسمها مبني على الفتح، «اليوم» ظرف زمان متعلق بحال من «أمر الله»، الجار «من أمر» متعلق بخبر (لا)، «إلا» أداة استثناء، «مَن» منصوب على الاستثناء المتصل. وجملة «وحال بينهما الموج» معطوفة على جملة «قال» الثانية، وجملة «فكان» معطوفة على جملة «حالَ» لا محل لها.
آية رقم ٤٤
٤٤ - ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
«أقلعي» : فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، وجملة «يا سماء» معطوفة على «يا أرض»، وجملة «وغيض الماء» معطوفة على جملة «قيل» لا محل لها، وقوله «بعدا» : مفعول مطلق لعامل محذوف، والجار متعلق بنعت لـ «بعدًا»، وجملة «بعدا» مقول القول في محل نصب.
«أقلعي» : فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، وجملة «يا سماء» معطوفة على «يا أرض»، وجملة «وغيض الماء» معطوفة على جملة «قيل» لا محل لها، وقوله «بعدا» : مفعول مطلق لعامل محذوف، والجار متعلق بنعت لـ «بعدًا»، وجملة «بعدا» مقول القول في محل نصب.
آية رقم ٤٥
٤٥ - ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾
«ربِّ» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، وجملة «وإن وعدك الحق» معطوفة على جواب النداء، وجملة «وأنت أحكم» معطوفة على جملة «إن وعدك الحق».
«ربِّ» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، وجملة «وإن وعدك الحق» معطوفة على جواب النداء، وجملة «وأنت أحكم» معطوفة على جملة «إن وعدك الحق».
آية رقم ٤٦
٤٦ - ﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ -[٤٦٨]-
جملة «إنه عمل غير صالح» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فلا تسألني» مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة النداء وجوابه مقول القول، والفعل مضارع مجزوم بالسكون والنون للوقاية، والياء المقدرة رسما منصوب الفعل، «ما» مفعول به. وجملة «ليس لك به علم» صلة الموصول، الجار «لك» متعلق بخبر «ليس»، الجار «به» متعلق بحال من «علم».
جملة «إنه عمل غير صالح» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فلا تسألني» مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة النداء وجوابه مقول القول، والفعل مضارع مجزوم بالسكون والنون للوقاية، والياء المقدرة رسما منصوب الفعل، «ما» مفعول به. وجملة «ليس لك به علم» صلة الموصول، الجار «لك» متعلق بخبر «ليس»، الجار «به» متعلق بحال من «علم».
آية رقم ٤٧
٤٧ - ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾
المصدر «أن أسألك» : منصوب على نزع الخافض (من)، والموصول «ما» مفعول ثان. جملة «ليس لي به علم» صلة الموصول، الجار «لي» متعلق بالخبر، والجار «به» متعلق بحال من «عِلم».
المصدر «أن أسألك» : منصوب على نزع الخافض (من)، والموصول «ما» مفعول ثان. جملة «ليس لي به علم» صلة الموصول، الجار «لي» متعلق بالخبر، والجار «به» متعلق بحال من «عِلم».
آية رقم ٤٨
٤٨ - ﴿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
نائب فاعل «قيل» ضمير «هو» يعود على مصدره، الجار «بسلام» متعلق بحال من فاعل «اهبط»، أي: مصحوبا، الجار «منا» متعلق بنعت لـ «سلام»، وقوله «وأمم سنمتعهم» : مبتدأ، والمسوغ للابتداء بالنكرة الوصف التقديري أي: وأمم منهم ممن معك، وجملة «سنمتعهم» خبر «أمم»، الجار «منا» متعلق بحال من «عذاب».
نائب فاعل «قيل» ضمير «هو» يعود على مصدره، الجار «بسلام» متعلق بحال من فاعل «اهبط»، أي: مصحوبا، الجار «منا» متعلق بنعت لـ «سلام»، وقوله «وأمم سنمتعهم» : مبتدأ، والمسوغ للابتداء بالنكرة الوصف التقديري أي: وأمم منهم ممن معك، وجملة «سنمتعهم» خبر «أمم»، الجار «منا» متعلق بحال من «عذاب».
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ -[٤٦٩]- قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾
الجار والمجرور «من أنباء» متعلق بالخبر، وجملة «نوحيها» حال من «أنباء»، وجملة «ما كنت تعلمها» في محل نصب حال من الضمير «الهاء» في «نوحيها». جملة «فاصبر» مستأنفة، وكذا جملة «إن العاقبة للمتقين».
الجار والمجرور «من أنباء» متعلق بالخبر، وجملة «نوحيها» حال من «أنباء»، وجملة «ما كنت تعلمها» في محل نصب حال من الضمير «الهاء» في «نوحيها». جملة «فاصبر» مستأنفة، وكذا جملة «إن العاقبة للمتقين».
آية رقم ٥٠
٥٠ - ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ﴾
قوله «وإلى عاد» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ أرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول لهذا المقدر منصوب بالألف، «هودا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على قوله «أرسلنا» في الآية (٢٥). قوله «ما لكم من إله غيره» :«ما» نافية مهملة، الجار «لكم» متعلق بخبر المبتدأ «إله» و «من» : زائدة، «غيره» : نعت «إله» على محله، وجملة «ما لكم من إله غيره» حال من الجلالة، وجملة «إن أنتم إلا مفترون» مستأنفة في حيز القول، «إن» نافية، «أنتم» مبتدأ، وخبره «مفترون»، و «إلا» للحصر.
قوله «وإلى عاد» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ أرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول لهذا المقدر منصوب بالألف، «هودا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على قوله «أرسلنا» في الآية (٢٥). قوله «ما لكم من إله غيره» :«ما» نافية مهملة، الجار «لكم» متعلق بخبر المبتدأ «إله» و «من» : زائدة، «غيره» : نعت «إله» على محله، وجملة «ما لكم من إله غيره» حال من الجلالة، وجملة «إن أنتم إلا مفترون» مستأنفة في حيز القول، «إن» نافية، «أنتم» مبتدأ، وخبره «مفترون»، و «إلا» للحصر.
آية رقم ٥١
٥١ - ﴿يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾
«أجرا» مفعول ثان، الجار «عليه» متعلق بحال من «أجرا»، «إن» نافية ومبتدأ، و «إلا» أداة حصر، والجار متعلق بالخبر. جملة «إن أجري إلا على الذي» مستأنفة في حيز جواب النداء. وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة.
«أجرا» مفعول ثان، الجار «عليه» متعلق بحال من «أجرا»، «إن» نافية ومبتدأ، و «إلا» أداة حصر، والجار متعلق بالخبر. جملة «إن أجري إلا على الذي» مستأنفة في حيز جواب النداء. وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة.
آية رقم ٥٢
٥٢ - ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا -[٤٧٠]- وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾
«يرسل» : فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر أي: إن تتوبوا يرسل، «مدرارا» حال من «السماء»، «قوة» مفعول ثان لـ «يزدكم»، الجار «إلى قوتكم» متعلق بنعت لـ «قوة»، «مجرمين» حال من فاعل «تتولوا».
«يرسل» : فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر أي: إن تتوبوا يرسل، «مدرارا» حال من «السماء»، «قوة» مفعول ثان لـ «يزدكم»، الجار «إلى قوتكم» متعلق بنعت لـ «قوة»، «مجرمين» حال من فاعل «تتولوا».
آية رقم ٥٣
٥٣ - ﴿قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾
قوله «وما نحن بتاركي» : الواو عاطفة، «ما» نافية تعمل عمل ليس، «نحن» اسمها، والباء زائدة في الخبر، الجار «عن قولك» متعلق بحال من الضمير المستتر في «تاركي» أي: كائنين وصادرين عن قولك. وجملة «وما نحن لك بمؤمنين» معطوفة على جملة «ما نحن بتاركي».
قوله «وما نحن بتاركي» : الواو عاطفة، «ما» نافية تعمل عمل ليس، «نحن» اسمها، والباء زائدة في الخبر، الجار «عن قولك» متعلق بحال من الضمير المستتر في «تاركي» أي: كائنين وصادرين عن قولك. وجملة «وما نحن لك بمؤمنين» معطوفة على جملة «ما نحن بتاركي».
آية رقم ٥٤
٥٤ - ﴿إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾
«إن» نافية، «إلا» للحصر، والمصدر المؤول «أني بريء» منصوب على نزع الخافض الباء، و «ما» في قوله «مما تشركون» مصدرية، والمصدر متعلق بـ «بريء».
«إن» نافية، «إلا» للحصر، والمصدر المؤول «أني بريء» منصوب على نزع الخافض الباء، و «ما» في قوله «مما تشركون» مصدرية، والمصدر متعلق بـ «بريء».
آية رقم ٥٥
٥٥ - ﴿مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾
الجار «من دونه» متعلق بنعت لمفعول «تشركون» المقدر أي: تشركون آلهة كائنة من دونه، وجملة «فكيدوني» مستأنفة. «جميعا» حال من فاعل -[٤٧١]- «كيدوني»، والياء المحذوفة رسما مفعول به.
الجار «من دونه» متعلق بنعت لمفعول «تشركون» المقدر أي: تشركون آلهة كائنة من دونه، وجملة «فكيدوني» مستأنفة. «جميعا» حال من فاعل -[٤٧١]- «كيدوني»، والياء المحذوفة رسما مفعول به.
آية رقم ٥٦
٥٦ - ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾
«ربي» بدل مجرور. وقوله «ما من دابة» :«ما» نافية، و «دابة» مبتدأ، و «من» زائدة، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، «إلا» للحصر، «هو آخذ» مبتدأ وخبر، والجار «بناصيتها» متعلق بالخبر، وجملة «ما من دابة إلا هو آخذ» حالية من «ربي»، وجملة «هو آخذ» خبر المبتدأ «دابة».
«ربي» بدل مجرور. وقوله «ما من دابة» :«ما» نافية، و «دابة» مبتدأ، و «من» زائدة، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، «إلا» للحصر، «هو آخذ» مبتدأ وخبر، والجار «بناصيتها» متعلق بالخبر، وجملة «ما من دابة إلا هو آخذ» حالية من «ربي»، وجملة «هو آخذ» خبر المبتدأ «دابة».
آية رقم ٥٧
٥٧ - ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾
قوله «تولوا» : فعل مضارع مجزوم، أصله «تتولوا» مجزوم بحذف النون، «ما» موصول مفعول به ثان، «غيركم» نعت قوما. جملة «ويستخلف» مستأنفة، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: ضررًا قليلا أو كثيرًا.
قوله «تولوا» : فعل مضارع مجزوم، أصله «تتولوا» مجزوم بحذف النون، «ما» موصول مفعول به ثان، «غيركم» نعت قوما. جملة «ويستخلف» مستأنفة، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: ضررًا قليلا أو كثيرًا.
آية رقم ٥٨
٥٨ - ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾
الواو مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجملة «نجينا» جواب شرط غير جازم. «الذين» اسم موصول معطوف على «هودا»، والظرف «معه» ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ «آمنوا»، والجار «برحمة» متعلق بـ «نجينا» الجار «منّا» متعلق بنعت لـ «رحمة».
الواو مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجملة «نجينا» جواب شرط غير جازم. «الذين» اسم موصول معطوف على «هودا»، والظرف «معه» ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ «آمنوا»، والجار «برحمة» متعلق بـ «نجينا» الجار «منّا» متعلق بنعت لـ «رحمة».
آية رقم ٥٩
٥٩ - ﴿وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾
جملة «جحدوا» خبر ثان، «عنيد» نعت «جبار» مجرور.
جملة «جحدوا» خبر ثان، «عنيد» نعت «جبار» مجرور.
آية رقم ٦٠
٦٠ - ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾
«لعنة» مفعول به ثان. وقوله «يوم القيامة» : الواو عاطفة، «يوم» ظرف زمان معطوف على محل «هذه» ومحلها النصب، و «ربهم» مفعول به، وتضمَّن «كفر» معنى جحد. «ألا» حرف استفتاح وتنبيه، «بعدا» مفعول مطلق لعامل مقدر، والجار «لعادٍ» متعلق بنعت لـ «بعدًا»، «قوم» بدل. وجملة «ألا إن عادا كفروا» مستأنفة، وكذا جملة «ألا بعدًا».
«لعنة» مفعول به ثان. وقوله «يوم القيامة» : الواو عاطفة، «يوم» ظرف زمان معطوف على محل «هذه» ومحلها النصب، و «ربهم» مفعول به، وتضمَّن «كفر» معنى جحد. «ألا» حرف استفتاح وتنبيه، «بعدا» مفعول مطلق لعامل مقدر، والجار «لعادٍ» متعلق بنعت لـ «بعدًا»، «قوم» بدل. وجملة «ألا إن عادا كفروا» مستأنفة، وكذا جملة «ألا بعدًا».
آية رقم ٦١
٦١ - ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ﴾
قوله «وإلى ثمود» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول به للمقدر، «صالحا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على جملة «أرسلنا» في الآية (٥٠). جملة «ما لكم من إله غيره» حال من لفظ الجلالة، «ما» نافية، والجار «لكم» متعلق بالخبر، و «إله» مبتدأ، و «من» زائدة، «غيره» نعت على محل «إله» المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام. جملة «هو أنشأكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فاستغفروه» معطوفة على جملة «استعمركم».
قوله «وإلى ثمود» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول به للمقدر، «صالحا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على جملة «أرسلنا» في الآية (٥٠). جملة «ما لكم من إله غيره» حال من لفظ الجلالة، «ما» نافية، والجار «لكم» متعلق بالخبر، و «إله» مبتدأ، و «من» زائدة، «غيره» نعت على محل «إله» المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام. جملة «هو أنشأكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فاستغفروه» معطوفة على جملة «استعمركم».
آية رقم ٦٢
٦٢ - ﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾
الجار «فينا» متعلق بـ «مرجوًّا»، وكذا الظرف «قبل». جملة «أتنهانا» مستأنفة في حيز القول، والمصدر «أن نعبد» منصوب على نزع الخافض «عن»، وجملة «وإننا لفي شك» حالية من مفعول «تنهانا» في محل نصب، الجار «مما تدعونا» متعلق بنعت لـ «شك».
الجار «فينا» متعلق بـ «مرجوًّا»، وكذا الظرف «قبل». جملة «أتنهانا» مستأنفة في حيز القول، والمصدر «أن نعبد» منصوب على نزع الخافض «عن»، وجملة «وإننا لفي شك» حالية من مفعول «تنهانا» في محل نصب، الجار «مما تدعونا» متعلق بنعت لـ «شك».
آية رقم ٦٣
٦٣ - ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾
يتعدى «أرأيتم» إلى مفعولين: الأول محذوف، وتقديره: البيِّنة، والمفعول الثاني محذوف كذلك تقديره: أأعصيه؟ دلّ عليه «إن عصيته». وجملة «إن كنت» معترضة اعترضت بين الفعل «أرأيتم» ومفعوله الثاني. والتقدير: أرأيتم البينة إن كنت عليها أأعصيه؟. وجملة «وآتاني منه رحمة» معطوفة على المعترضة، وجملة «فمن ينصرني» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، والجار «منه رحمة» متعلق بحال من «رحمة»، ومفعولا «آتاني» : الياء و «رحمة». وقوله «فما تزيدونني» : الفاء مستأنفة، و «غير» مفعول ثان، «تخسير» مضاف إليه، والتقدير الصناعي للآية: قال: يا قوم أرأيتم البينة إن كنت عليها، وآتاني منه رحمة، أأعصيه؟ إن عصيت الله فمن ينصرني؟.
يتعدى «أرأيتم» إلى مفعولين: الأول محذوف، وتقديره: البيِّنة، والمفعول الثاني محذوف كذلك تقديره: أأعصيه؟ دلّ عليه «إن عصيته». وجملة «إن كنت» معترضة اعترضت بين الفعل «أرأيتم» ومفعوله الثاني. والتقدير: أرأيتم البينة إن كنت عليها أأعصيه؟. وجملة «وآتاني منه رحمة» معطوفة على المعترضة، وجملة «فمن ينصرني» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، والجار «منه رحمة» متعلق بحال من «رحمة»، ومفعولا «آتاني» : الياء و «رحمة». وقوله «فما تزيدونني» : الفاء مستأنفة، و «غير» مفعول ثان، «تخسير» مضاف إليه، والتقدير الصناعي للآية: قال: يا قوم أرأيتم البينة إن كنت عليها، وآتاني منه رحمة، أأعصيه؟ إن عصيت الله فمن ينصرني؟.
آية رقم ٦٤
٦٤ - ﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ -[٤٧٤]-
الجار «لكم» متعلق بحال من «آية»، و «آية» حال من «ناقة»، والفاء في «فذروها» عاطفة، وجملة «فذروها» معطوفة على جملة «هذه ناقة الله»، وقوله «تأكل» : فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تذروها تأكل. والفاء في «فيأخذكم» للسببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب.
الجار «لكم» متعلق بحال من «آية»، و «آية» حال من «ناقة»، والفاء في «فذروها» عاطفة، وجملة «فذروها» معطوفة على جملة «هذه ناقة الله»، وقوله «تأكل» : فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تذروها تأكل. والفاء في «فيأخذكم» للسببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب.
آية رقم ٦٥
٦٥ - ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾
«ثلاثة» ظرف زمان متعلق بـ «تمتعوا»، «غير» نعت، وجملة «ذلك وعد» مستأنفة.
«ثلاثة» ظرف زمان متعلق بـ «تمتعوا»، «غير» نعت، وجملة «ذلك وعد» مستأنفة.
آية رقم ٦٦
٦٦ - ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾
قوله «برحمة منا» : الجار الأول متعلق بـ «نجينا»، والجار الثاني متعلق بنعت لـ «رحمة»، والجار «من خزي» متعلق بمقدر أي: نجيناهم من خزي، «يوم» مضاف، إليه «إذ» : اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة محذوفة، «هو» ضمير فصل، جملة «نجيناهم» المقدرة معطوفة على جملة «نجينا» المذكورة لا محل لها.
قوله «برحمة منا» : الجار الأول متعلق بـ «نجينا»، والجار الثاني متعلق بنعت لـ «رحمة»، والجار «من خزي» متعلق بمقدر أي: نجيناهم من خزي، «يوم» مضاف، إليه «إذ» : اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة محذوفة، «هو» ضمير فصل، جملة «نجيناهم» المقدرة معطوفة على جملة «نجينا» المذكورة لا محل لها.
آية رقم ٦٧
٦٧ - ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ -[٤٧٥]-
جملة «وأخذ» معطوفة على «نجيناهم» المقدرة السابقة. «الصيحة» فاعل مؤخر، والجار «في ديارهم» متعلق بالخبر، و «جاثمين» خبر أصبح الناقص.
جملة «وأخذ» معطوفة على «نجيناهم» المقدرة السابقة. «الصيحة» فاعل مؤخر، والجار «في ديارهم» متعلق بالخبر، و «جاثمين» خبر أصبح الناقص.
آية رقم ٦٨
٦٨ - ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾
«كأن» حرف ناسخ مخفف، واسمها ضمير الشأن، وجملة «كأن لم يغنوا» خبر ثان لأصبحوا، وجملة «لم يغنوا» خبر كأن، وجملة «ألا إن ثمود كفروا» مستأنفة. «بُعْدًا» مفعول مطلق عامله مقدر، والجار «لثمود» متعلق بنعت لـ (بعدًا)، وجملة «ألا بعدا» مستأنفة لا محل لها.
«كأن» حرف ناسخ مخفف، واسمها ضمير الشأن، وجملة «كأن لم يغنوا» خبر ثان لأصبحوا، وجملة «لم يغنوا» خبر كأن، وجملة «ألا إن ثمود كفروا» مستأنفة. «بُعْدًا» مفعول مطلق عامله مقدر، والجار «لثمود» متعلق بنعت لـ (بعدًا)، وجملة «ألا بعدا» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٦٩
٦٩ - ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾
الجار «بالبشرى» متعلق بـ «جاءت»، جملة «قالوا» مستأنفة، «سلاما» نائب مفعول مطلق أي: نُسَلِّم سلاما، «سلام» خبر لمبتدأ محذوف أي: جوابي سلام. جملة «فما لبث أن جاء» مستأنفة، والمصدر «أن جاء» منصوب على نزع الخافض، والمعنى: فما تأخر في مجيئه، وجملة «جاء» صلة الموصول الحرفي.
الجار «بالبشرى» متعلق بـ «جاءت»، جملة «قالوا» مستأنفة، «سلاما» نائب مفعول مطلق أي: نُسَلِّم سلاما، «سلام» خبر لمبتدأ محذوف أي: جوابي سلام. جملة «فما لبث أن جاء» مستأنفة، والمصدر «أن جاء» منصوب على نزع الخافض، والمعنى: فما تأخر في مجيئه، وجملة «جاء» صلة الموصول الحرفي.
آية رقم ٧٠
٧٠ - ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾
جملة «فلما رأى» معطوفة على جملة «فما لبث» لا محل لها، وجملة «لا تصل» حال من «أيديهم»، وجملة «نكرهم» جواب شرط غير جازم، -[٤٧٦]- «خيفة» مفعول «أوجس»، جملة «إنا أرسلنا» مستأنفة في حيز القول.
جملة «فلما رأى» معطوفة على جملة «فما لبث» لا محل لها، وجملة «لا تصل» حال من «أيديهم»، وجملة «نكرهم» جواب شرط غير جازم، -[٤٧٦]- «خيفة» مفعول «أوجس»، جملة «إنا أرسلنا» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٧١
٧١ - ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾
جملة «وامرأته قائمة» حال من فاعل ﴿قَالُوا﴾، وجملة «فضحكت» معطوفة على جملة «امرأته قائمة»، وقوله «ومن وراء إسحاق يعقوب» : الواو عاطفة، والجار متعلق بحال من «يعقوب»، و «إسحاق» مضاف إليه، «يعقوب» اسم مجرور معطوف على «إسحاق» فهي بشَّرت بهما، ويجوز الفصل بالجارّ بين حرف العطف والمعطوف.
جملة «وامرأته قائمة» حال من فاعل ﴿قَالُوا﴾، وجملة «فضحكت» معطوفة على جملة «امرأته قائمة»، وقوله «ومن وراء إسحاق يعقوب» : الواو عاطفة، والجار متعلق بحال من «يعقوب»، و «إسحاق» مضاف إليه، «يعقوب» اسم مجرور معطوف على «إسحاق» فهي بشَّرت بهما، ويجوز الفصل بالجارّ بين حرف العطف والمعطوف.
آية رقم ٧٢
٧٢ - ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾
قوله «يا ويلتى» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، وهذه الألف مضاف إليه، جملة «وأنا عجوز» حالية من الضمير في «ألد»، والواو في «وهذا بعلي شيخا» عاطفة، والجملة معطوفة على جملة «أنا عجوز». وقوله «شيخا» : حال من «بعلي».
قوله «يا ويلتى» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، وهذه الألف مضاف إليه، جملة «وأنا عجوز» حالية من الضمير في «ألد»، والواو في «وهذا بعلي شيخا» عاطفة، والجملة معطوفة على جملة «أنا عجوز». وقوله «شيخا» : حال من «بعلي».
آية رقم ٧٣
٧٣ - ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾
«أهل» : منصوب بفعل محذوف تقديره أمدح، وجملته مستأنفة، وجملة «رحمت الله وبركاته عليكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «إنه حميد مجيد» مستأنفة في حيز القول، «مجيد» خبر ثان.
«أهل» : منصوب بفعل محذوف تقديره أمدح، وجملته مستأنفة، وجملة «رحمت الله وبركاته عليكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «إنه حميد مجيد» مستأنفة في حيز القول، «مجيد» خبر ثان.
آية رقم ٧٤
٧٤ - ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ -[٤٧٧]-
جملة «وجاءته البشرى» معطوفة على المستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: اجترأ عليهم، وجملة «يجادلنا» حال من «إبراهيم» في محل نصب.
جملة «وجاءته البشرى» معطوفة على المستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: اجترأ عليهم، وجملة «يجادلنا» حال من «إبراهيم» في محل نصب.
آية رقم ٧٥
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
٧٥ - ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾
«منيب» خبر ثالث.
«منيب» خبر ثالث.
آية رقم ٧٦
٧٦ - ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾
«إنه» : الهاء ضمير الشأن اسم «إن»، وقوله «وإنهم آتيهم» : اسم «إن» وخبرها، «عذاب» فاعل «آتيهم»، «غير» نعت، والجملة معطوفة على جملة «إنه قد جاء أمر ربك».
«إنه» : الهاء ضمير الشأن اسم «إن»، وقوله «وإنهم آتيهم» : اسم «إن» وخبرها، «عذاب» فاعل «آتيهم»، «غير» نعت، والجملة معطوفة على جملة «إنه قد جاء أمر ربك».
آية رقم ٧٧
٧٧ - ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾
قوله «سيء» : فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير لوط، «ذرعا» تمييز.
قوله «سيء» : فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير لوط، «ذرعا» تمييز.
آية رقم ٧٨
٧٨ - ﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾
جملة «يُهرعون» حال من «قومه»، والواو في «ومن قبل» حالية، والجار متعلق بـ «يعملون»، وجملة «كانوا» حال من قومه. جملة «هن أطهر» حال من «بناتي». قوله «ولا تخزون» :«لا» ناهية، وفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والجار متعلق بالفعل، «رجل» اسم «ليس»، والجار «منكم» متعلق -[٤٧٨]- بالخبر، وجملة «فاتقوا الله» مستأنفة في حيز القول.
جملة «يُهرعون» حال من «قومه»، والواو في «ومن قبل» حالية، والجار متعلق بـ «يعملون»، وجملة «كانوا» حال من قومه. جملة «هن أطهر» حال من «بناتي». قوله «ولا تخزون» :«لا» ناهية، وفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والجار متعلق بالفعل، «رجل» اسم «ليس»، والجار «منكم» متعلق -[٤٧٨]- بالخبر، وجملة «فاتقوا الله» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٧٩
٧٩ - ﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾
«حق» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «لنا» متعلق بالخبر، والجار «في بناتك» متعلق بحال من «حق»، وجملة «ما لنا حق» مفعول «علم» والفعل معلَّق بـ «ما» النافية.
«حق» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «لنا» متعلق بالخبر، والجار «في بناتك» متعلق بحال من «حق»، وجملة «ما لنا حق» مفعول «علم» والفعل معلَّق بـ «ما» النافية.
آية رقم ٨٠
٨٠ - ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾
المصدر المؤول «أن لي بكم قوة» : فاعل بثبت مقدرا، الجار «بكم» متعلق بحال من «قوة»، وجواب الشرط محذوف أي: لفعلت بكم، وجملة «أو آوي» معطوفة على جملة «ثبت» المقدرة.
المصدر المؤول «أن لي بكم قوة» : فاعل بثبت مقدرا، الجار «بكم» متعلق بحال من «قوة»، وجواب الشرط محذوف أي: لفعلت بكم، وجملة «أو آوي» معطوفة على جملة «ثبت» المقدرة.
آية رقم ٨١
٨١ - ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾
جملة «لن يصلوا» مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة «فأسر» معطوفة على جملة «لن يصلوا». والجار «بأهلك» متعلق بالفعل، والباء للتعدية، والجار «بقطع» متعلق بالفعل، والباء بمعنى في، والجار «من الليل» متعلق بنعت لـ «قطع»، وقوله «امرأتك» : مستثنى، والجار «منكم» متعلق بحال من «أحد». وقوله «إنه مصيبها ما أصابهم» :«إن» حرف ناسخ، واسمها ضمير الشأن الهاء، و «مصيبها» خبر مقدم للمبتدأ «ما» الموصولة، وجملة «إنه مصيبها ما أصابهم» حال من «امرأتك»، وجملة «مصيبها ما أصابهم» خبر -[٤٧٩]- «إن» في محل رفع.
جملة «لن يصلوا» مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة «فأسر» معطوفة على جملة «لن يصلوا». والجار «بأهلك» متعلق بالفعل، والباء للتعدية، والجار «بقطع» متعلق بالفعل، والباء بمعنى في، والجار «من الليل» متعلق بنعت لـ «قطع»، وقوله «امرأتك» : مستثنى، والجار «منكم» متعلق بحال من «أحد». وقوله «إنه مصيبها ما أصابهم» :«إن» حرف ناسخ، واسمها ضمير الشأن الهاء، و «مصيبها» خبر مقدم للمبتدأ «ما» الموصولة، وجملة «إنه مصيبها ما أصابهم» حال من «امرأتك»، وجملة «مصيبها ما أصابهم» خبر -[٤٧٩]- «إن» في محل رفع.
آية رقم ٨٢
٨٢ - ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾
جعل بمعنى صيَّر، وتتعدى إلى مفعولين: «عاليها سافلها»، والجار «من سجيل» متعلق بنعت لـ «حجارة»، «منضود» نعت «سجيل».
جعل بمعنى صيَّر، وتتعدى إلى مفعولين: «عاليها سافلها»، والجار «من سجيل» متعلق بنعت لـ «حجارة»، «منضود» نعت «سجيل».
آية رقم ٨٣
٨٣ - ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾
«مسومة» نعت لـ ﴿حِجَارَةً﴾، «عند» : ظرف متعلق بـ «مسومة»، وجملة «وما هي من الظالمين ببعيد» حالية من ﴿حِجَارَةً﴾ الموصوفة، والباء في خبر «ما» زائدة، والجار «من الظالمين» متعلق بـ «بعيد»، وجاز تذكير «بعيد» ؛ لأنه في الأصل نعت لشيء محذوف أي: وما هي بشيء بعيد.
«مسومة» نعت لـ ﴿حِجَارَةً﴾، «عند» : ظرف متعلق بـ «مسومة»، وجملة «وما هي من الظالمين ببعيد» حالية من ﴿حِجَارَةً﴾ الموصوفة، والباء في خبر «ما» زائدة، والجار «من الظالمين» متعلق بـ «بعيد»، وجاز تذكير «بعيد» ؛ لأنه في الأصل نعت لشيء محذوف أي: وما هي بشيء بعيد.
آية رقم ٨٤
٨٤ - ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾
قوله «وإلى مدين» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، و «أخاهم» : مفعول للمقدر، و «شعيبا» بدل، وجملة «وأرسلنا» المقدرة معطوفة على «أرسلنا» المقدرة في الآية (٥٠). قوله «ما لكم من إله غيره» :«ما» نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ، «إله»، و «من» زائدة، «غيره» : نعت على محل «إله» المرفوع، والجملة حال من لفظ الجلالة. والجار «بخير» متعلق بحال من الكاف.
قوله «وإلى مدين» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، و «أخاهم» : مفعول للمقدر، و «شعيبا» بدل، وجملة «وأرسلنا» المقدرة معطوفة على «أرسلنا» المقدرة في الآية (٥٠). قوله «ما لكم من إله غيره» :«ما» نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ، «إله»، و «من» زائدة، «غيره» : نعت على محل «إله» المرفوع، والجملة حال من لفظ الجلالة. والجار «بخير» متعلق بحال من الكاف.
آية رقم ٨٥
٨٥ - ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾
الجار «بالقسط» متعلق بحال من فاعل «أوفوا»، و «بخس» يتعدى إلى مفعولين: «الناس»، «أشياءهم»، «مفسدين» حال من الواو.
الجار «بالقسط» متعلق بحال من فاعل «أوفوا»، و «بخس» يتعدى إلى مفعولين: «الناس»، «أشياءهم»، «مفسدين» حال من الواو.
آية رقم ٨٦
٨٦ - ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾
جملة «إن كنتم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. جملة «وما أنا بحفيظ» معطوفة على جملة «بقيت الله خير» لا محل لها، والباء زائدة في خبر «ما».
جملة «إن كنتم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. جملة «وما أنا بحفيظ» معطوفة على جملة «بقيت الله خير» لا محل لها، والباء زائدة في خبر «ما».
آية رقم ٨٧
٨٧ - ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾
المصدر المؤول «أن نترك» منصوب على نزع الخافض الباء، والمصدر الثاني معطوف على «ما»، فهو معمول للترك، والمعنى: أن نترك فِعْل، واللام في «لأنت» المزحلقة، وجملة «أنت الحليم» خبر «إن»، و «الرشيد» خبر ثان.
المصدر المؤول «أن نترك» منصوب على نزع الخافض الباء، والمصدر الثاني معطوف على «ما»، فهو معمول للترك، والمعنى: أن نترك فِعْل، واللام في «لأنت» المزحلقة، وجملة «أنت الحليم» خبر «إن»، و «الرشيد» خبر ثان.
آية رقم ٨٨
٨٨ - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
«أرأيتم» يتعدى لمفعولين الأول محذوف تقديره البينة، والجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، «رزقا» : مفعول ثان، والمصدر «أن أخالفكم» : مفعول به. والجار «إلى ما أنهاكم» متعلق بـ «أخالف». وجملة «إن كنت» معترضة، -[٤٨١]- وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، وقد اعترضت بين المفعول الأول المحذوف وتقديره: «البينة»، والمفعول الثاني المحذوف وتقديره: «هل أخالف أمره؟». جملة «إن أريد إلا الإصلاح» مستأنفة في حيز القول، و «إنْ» نافية، و «إلا» للحصر. وقوله «ما استطعت» :«ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول منصوب على الظرفية، أي: مدة استطاعتي، متعلق بـ «أريد»، وجملة «وما توفيقي إلا بالله» معطوفة على جملة «أريد» لا محل لها، وجملة «عليه توكلت» مستأنفة في حيز القول.
«أرأيتم» يتعدى لمفعولين الأول محذوف تقديره البينة، والجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، «رزقا» : مفعول ثان، والمصدر «أن أخالفكم» : مفعول به. والجار «إلى ما أنهاكم» متعلق بـ «أخالف». وجملة «إن كنت» معترضة، -[٤٨١]- وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، وقد اعترضت بين المفعول الأول المحذوف وتقديره: «البينة»، والمفعول الثاني المحذوف وتقديره: «هل أخالف أمره؟». جملة «إن أريد إلا الإصلاح» مستأنفة في حيز القول، و «إنْ» نافية، و «إلا» للحصر. وقوله «ما استطعت» :«ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول منصوب على الظرفية، أي: مدة استطاعتي، متعلق بـ «أريد»، وجملة «وما توفيقي إلا بالله» معطوفة على جملة «أريد» لا محل لها، وجملة «عليه توكلت» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٨٩
٨٩ - ﴿وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾
قوله «لا يجرمنَّكم شقاقي» :«لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، والنون لا محل لها، والكاف مفعول به، و «شقاقي» فاعل، والمصدر «أن يصيبكم» مفعول به ثان، أي: لا تكسبنَّكم عداوتي إصابة العذاب، وجملة «يصيبكم» صلة الموصول الحرفي. وجملة «وما قوم لوط ببعيد» مستأنفة، والباء زائدة، و «ما» تعمل عمل ليس.
قوله «لا يجرمنَّكم شقاقي» :«لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، والنون لا محل لها، والكاف مفعول به، و «شقاقي» فاعل، والمصدر «أن يصيبكم» مفعول به ثان، أي: لا تكسبنَّكم عداوتي إصابة العذاب، وجملة «يصيبكم» صلة الموصول الحرفي. وجملة «وما قوم لوط ببعيد» مستأنفة، والباء زائدة، و «ما» تعمل عمل ليس.
آية رقم ٩٠
٩٠ - ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾
«ودود» خبر ثان.
«ودود» خبر ثان.
آية رقم ٩١
٩١ - ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾
«كثيرا» مفعول به، والجار «مما» متعلق بنعت «كثيرا»، «ضعيفا» حال -[٤٨٢]- من الكاف. قوله «ولولا رهطك» : الواو عاطفة، لولا حرف امتناع لوجود، ومبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة «ولولا رهطك» معطوفة على جواب النداء لا محل لها. وجملة «وما أنت علينا بعزيز» معطوفة على جواب النداء، والباء زائدة في خبر «ما».
«كثيرا» مفعول به، والجار «مما» متعلق بنعت «كثيرا»، «ضعيفا» حال -[٤٨٢]- من الكاف. قوله «ولولا رهطك» : الواو عاطفة، لولا حرف امتناع لوجود، ومبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة «ولولا رهطك» معطوفة على جواب النداء لا محل لها. وجملة «وما أنت علينا بعزيز» معطوفة على جواب النداء، والباء زائدة في خبر «ما».
آية رقم ٩٢
٩٢ - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾
الجار «عليكم» متعلق بالخبر «أعز»، وكذا «من الله»، وقوله «واتخذتموه» : الواو حالية، وفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو: للإشباع، والهاء و «ظهريا» مفعولا اتخذ، وجملة «واتخذتموه» حال من الجلالة في محل نصب. و «ما» في قوله «بما تعملون» مصدرية، والجار «بعملكم» متعلق بالخبر «محيط».
الجار «عليكم» متعلق بالخبر «أعز»، وكذا «من الله»، وقوله «واتخذتموه» : الواو حالية، وفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو: للإشباع، والهاء و «ظهريا» مفعولا اتخذ، وجملة «واتخذتموه» حال من الجلالة في محل نصب. و «ما» في قوله «بما تعملون» مصدرية، والجار «بعملكم» متعلق بالخبر «محيط».
آية رقم ٩٣
٩٣ - ﴿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾
الجار «على مكانتكم» متعلق بحال من الواو في «اعملوا». جملة «إني عامل» مستأنفة، جملة «سوف تعلمون» مستأنفة في حيز جواب النداء. «من يأتيه» اسم موصول مفعول به. جملة «وارتقبوا» معطوفة على جملة «تعلمون». «رقيب» : خبر ثان.
الجار «على مكانتكم» متعلق بحال من الواو في «اعملوا». جملة «إني عامل» مستأنفة، جملة «سوف تعلمون» مستأنفة في حيز جواب النداء. «من يأتيه» اسم موصول مفعول به. جملة «وارتقبوا» معطوفة على جملة «تعلمون». «رقيب» : خبر ثان.
آية رقم ٩٤
٩٤ - ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ -[٤٨٣]- الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾
«ولما» : الواو مستأنفة، وحرف وجوب لوجوب، والجار «منا» متعلق بنعت لـ «رحمة»، الجار «في ديارهم» متعلق بخبر أصبح: «جاثمين»، جملة «فأصبحوا» معطوفة على جملة «أخذت».
«ولما» : الواو مستأنفة، وحرف وجوب لوجوب، والجار «منا» متعلق بنعت لـ «رحمة»، الجار «في ديارهم» متعلق بخبر أصبح: «جاثمين»، جملة «فأصبحوا» معطوفة على جملة «أخذت».
آية رقم ٩٥
٩٥ - ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾
«كأن لم يغنوا» : حرف ناسخ مخفف، واسمها ضمير الشأن، وجملة «كأن لم يغنوا» خبر ثان للفعل «أصبحوا» في محل نصب، وجملة «لم يغنوا» خبر «كأن» في محل رفع، «بعدًا» مفعول مطلق، وجملته مستأنفة، والجار «لمدين» نعت لـ «بُعدًا». والكاف في «كما» اسم بمعنى مثل صفة لـ «بعدا»، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه.
«كأن لم يغنوا» : حرف ناسخ مخفف، واسمها ضمير الشأن، وجملة «كأن لم يغنوا» خبر ثان للفعل «أصبحوا» في محل نصب، وجملة «لم يغنوا» خبر «كأن» في محل رفع، «بعدًا» مفعول مطلق، وجملته مستأنفة، والجار «لمدين» نعت لـ «بُعدًا». والكاف في «كما» اسم بمعنى مثل صفة لـ «بعدا»، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه.
آية رقم ٩٦
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
٩٦ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾
«سلطان» معطوف على «آياتنا».
«سلطان» معطوف على «آياتنا».
آية رقم ٩٧
٩٧ - ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾
الجار «إلى فرعون» متعلق بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾ السابقة، وجملة «وما أمر فرعون برشيد» حالية من «أمر فرعون» قبلها، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.
الجار «إلى فرعون» متعلق بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾ السابقة، وجملة «وما أمر فرعون برشيد» حالية من «أمر فرعون» قبلها، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.
آية رقم ٩٨
٩٨ - ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾
جملة «يقدم» مستأنفة، وجملة «فأوردهم» معطوفة على المستأنفة، وقوله -[٤٨٤]- «وبئس الورد المورود» : الواو مستأنفة، وفعل ماض وفاعل، «المورود» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، وتقدير الكلام: بئس مكان الورد هو المورود أي: النار، والجملة حالية، وجملة «هو المورود» تفسيرية لجملة الذم.
جملة «يقدم» مستأنفة، وجملة «فأوردهم» معطوفة على المستأنفة، وقوله -[٤٨٤]- «وبئس الورد المورود» : الواو مستأنفة، وفعل ماض وفاعل، «المورود» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، وتقدير الكلام: بئس مكان الورد هو المورود أي: النار، والجملة حالية، وجملة «هو المورود» تفسيرية لجملة الذم.
آية رقم ٩٩
٩٩ - ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾
«لعنة» مفعول ثان، قوله «ويوم القيامة» : الواو عاطفة، «يوم» معطوف على محل «هذه»، قوله «بئس الرفد المرفود» : فعل ماض وفاعل، «المرفود» : خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو المرفود، وجملة «بئس الرفد» مستأنفة لا محل لها، وجملة «هو المرفود» تفسيرية لجملة الذم.
«لعنة» مفعول ثان، قوله «ويوم القيامة» : الواو عاطفة، «يوم» معطوف على محل «هذه»، قوله «بئس الرفد المرفود» : فعل ماض وفاعل، «المرفود» : خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو المرفود، وجملة «بئس الرفد» مستأنفة لا محل لها، وجملة «هو المرفود» تفسيرية لجملة الذم.
آية رقم ١٠٠
١٠٠ - ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾
الجار «من أنباء» متعلق بحال من «ذلك»، وجملة «نقصُّه» الخبر، «حصيد» مبتدأ محذوف الخبر، أي: ومنها، جملة «منها قائم» حال من الضمير في «نقصُّه»، وجملة «ومنها حصيد» معطوفة على جملة «منها قائم».
الجار «من أنباء» متعلق بحال من «ذلك»، وجملة «نقصُّه» الخبر، «حصيد» مبتدأ محذوف الخبر، أي: ومنها، جملة «منها قائم» حال من الضمير في «نقصُّه»، وجملة «ومنها حصيد» معطوفة على جملة «منها قائم».
آية رقم ١٠١
١٠١ - ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾
جملة «ظلموا» معطوفة على جملة «وما ظلمناهم»، الجار «من دون» متعلق بحال من الضمير العائد، «شيء» نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وجملة «لما جاء أمر ربك» معترضة، قوله «غير تتبيب» : مفعول ثان.
جملة «ظلموا» معطوفة على جملة «وما ظلمناهم»، الجار «من دون» متعلق بحال من الضمير العائد، «شيء» نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وجملة «لما جاء أمر ربك» معترضة، قوله «غير تتبيب» : مفعول ثان.
آية رقم ١٠٢
١٠٢ - ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾
قوله «وكذلك» : الواو عاطفة، الكاف اسم بمعنى مثل، خبر المبتدأ «أخْذ»، وجملة «وكذلك أخذ» معطوفة على جملة ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾. «إذا» ظرف محض متعلق بالمصدر (أَخْذ)، وجملة «وهي ظالمة» حالية من «القرى».
قوله «وكذلك» : الواو عاطفة، الكاف اسم بمعنى مثل، خبر المبتدأ «أخْذ»، وجملة «وكذلك أخذ» معطوفة على جملة ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾. «إذا» ظرف محض متعلق بالمصدر (أَخْذ)، وجملة «وهي ظالمة» حالية من «القرى».
آية رقم ١٠٣
١٠٣ - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾
الجار «لمن خاف» متعلق بنعت «لآية»، قوله «ذلك يوم» : مبتدأ وخبر، «مجموع» نعت لـ «يوم»، والجار «له» متعلق بـ «مجموع»، «الناس» نائب فاعل، جملة «وذلك يوم» معطوفة على جملة «ذلك يوم».
الجار «لمن خاف» متعلق بنعت «لآية»، قوله «ذلك يوم» : مبتدأ وخبر، «مجموع» نعت لـ «يوم»، والجار «له» متعلق بـ «مجموع»، «الناس» نائب فاعل، جملة «وذلك يوم» معطوفة على جملة «ذلك يوم».
آية رقم ١٠٤
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
١٠٤ - ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ﴾
الجار «لأجل» متعلق بـ «نؤخِّره»، وجملة «وما نؤخره» معطوفة على النعت المفرد ﴿مَشْهُودٌ﴾.
الجار «لأجل» متعلق بـ «نؤخِّره»، وجملة «وما نؤخره» معطوفة على النعت المفرد ﴿مَشْهُودٌ﴾.
آية رقم ١٠٥
١٠٥ - ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «تَكَلَّمُ»، «يأت» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما، والجار «بإذنه» متعلق بـ «تكلَّم»، وقوله «فمنهم شقي» : الفاء مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، «شقي» مبتدأ، قوله «وسعيد» : مبتدأ محذوف الخبر أي: ومنهم سعيد، وجملة «لا تكلم -[٤٨٦]- نفس» حال من الضمير في ﴿مَشْهُودٌ﴾، والضمير مقدر أي: فيه. وجملة «ومنهم سعيد» معطوفة على جملة «فمنهم شقي».
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «تَكَلَّمُ»، «يأت» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما، والجار «بإذنه» متعلق بـ «تكلَّم»، وقوله «فمنهم شقي» : الفاء مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، «شقي» مبتدأ، قوله «وسعيد» : مبتدأ محذوف الخبر أي: ومنهم سعيد، وجملة «لا تكلم -[٤٨٦]- نفس» حال من الضمير في ﴿مَشْهُودٌ﴾، والضمير مقدر أي: فيه. وجملة «ومنهم سعيد» معطوفة على جملة «فمنهم شقي».
آية رقم ١٠٦
١٠٦ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾
جملة «فأمَّا الذين شقوا» معطوفة على جملة ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾. «أما» حرف شرط وتفصيل، وقوله «ففي النار» : الفاء واقعة في جواب الشرط، والجار متعلق بخبر المبتدأ «الذين». الجار «لهم» متعلق بخبر المبتدأ «زفير»، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لهم فيها زفير» حال من «النار».
جملة «فأمَّا الذين شقوا» معطوفة على جملة ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾. «أما» حرف شرط وتفصيل، وقوله «ففي النار» : الفاء واقعة في جواب الشرط، والجار متعلق بخبر المبتدأ «الذين». الجار «لهم» متعلق بخبر المبتدأ «زفير»، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لهم فيها زفير» حال من «النار».
آية رقم ١٠٧
١٠٧ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾
"خالدين: «حال من الضمير في ﴿لَهُمْ﴾، » ما «مصدرية زمانية،» ما دامت «فعل ماض تام، والمصدر المؤول منصوب على الظرفية متعلق بـ» خالدين" أي: مدة بقائهما. وجملة «دامت» صلة الموصول الحرفي. «إلا» أداة استثناء، «ما» موصول مستثنى، ومعنى الاستثناء إخراج عصاة الموحدين بعد مدةٍ من مكثهم في النار، وقوله «لما» : اللام زائدة للتقوية، «ما» اسم موصول مفعول به.
"خالدين: «حال من الضمير في ﴿لَهُمْ﴾، » ما «مصدرية زمانية،» ما دامت «فعل ماض تام، والمصدر المؤول منصوب على الظرفية متعلق بـ» خالدين" أي: مدة بقائهما. وجملة «دامت» صلة الموصول الحرفي. «إلا» أداة استثناء، «ما» موصول مستثنى، ومعنى الاستثناء إخراج عصاة الموحدين بعد مدةٍ من مكثهم في النار، وقوله «لما» : اللام زائدة للتقوية، «ما» اسم موصول مفعول به.
آية رقم ١٠٨
١٠٨ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾
قوله «ففي الجنة» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ الذين، «خالدين» -[٤٨٧]- حال من الواو في «سعدوا»، الجار «فيها» متعلق بـ «خالدين»، قوله «عطاء» : نائب مفعول مطلق، «غير» نعت.
قوله «ففي الجنة» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ الذين، «خالدين» -[٤٨٧]- حال من الواو في «سعدوا»، الجار «فيها» متعلق بـ «خالدين»، قوله «عطاء» : نائب مفعول مطلق، «غير» نعت.
آية رقم ١٠٩
١٠٩ - ﴿فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾
جملة «فلا تك» مستأنفة، والفعل المضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والجار «مما» متعلق بنعت لـ «مرية»، وقوله «كما» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: إلا عبادة مثل عبادة آبائهم، وقوله «نصيبهم» : مفعول «موفُّوهم»، «غير» حال من «نصيب».
جملة «فلا تك» مستأنفة، والفعل المضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والجار «مما» متعلق بنعت لـ «مرية»، وقوله «كما» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: إلا عبادة مثل عبادة آبائهم، وقوله «نصيبهم» : مفعول «موفُّوهم»، «غير» حال من «نصيب».
آية رقم ١١٠
١١٠ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾
جملة «فاختلف فيه» معطوفة على جملة «لقد آتينا» لا محل لها، «كلمة» مبتدأ محذوف الخبر، وجملة «سبقت» نعت «كلمة»، ونائب فاعل «قضي» ضمير يعود على مصدره.
جملة «فاختلف فيه» معطوفة على جملة «لقد آتينا» لا محل لها، «كلمة» مبتدأ محذوف الخبر، وجملة «سبقت» نعت «كلمة»، ونائب فاعل «قضي» ضمير يعود على مصدره.
آية رقم ١١١
١١١ - ﴿وَإِنَّ كُلا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
«لمَّا» : حرف جازم حذف فعله، وتقديره: لما يُوَفَّوا أعمالهم أي: إنهم إلى الآن لم يُوَفَّوْها وسيُوَفَّونها، ويدل عليه «ليوفينَّهم»، ويدل على أن التوفية لم تقع، وأنها ستقع، ويكون منفيُّ «لما» عادة متوقع الثبوت، «أعمالهم» مفعول -[٤٨٨]- ثان، وجملة «لما يُوَفُّوا» خبر «إن»، وجملة «ليوفينهم» جواب القسم لا محل لها.
«لمَّا» : حرف جازم حذف فعله، وتقديره: لما يُوَفَّوا أعمالهم أي: إنهم إلى الآن لم يُوَفَّوْها وسيُوَفَّونها، ويدل عليه «ليوفينَّهم»، ويدل على أن التوفية لم تقع، وأنها ستقع، ويكون منفيُّ «لما» عادة متوقع الثبوت، «أعمالهم» مفعول -[٤٨٨]- ثان، وجملة «لما يُوَفُّوا» خبر «إن»، وجملة «ليوفينهم» جواب القسم لا محل لها.
آية رقم ١١٢
١١٢ - ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا﴾
جملة «فاستقم كما أمرت» مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، أي: استقم استقامة مثل الاستقامة التي أُمِرْتَ بها، والمصدر المؤول مضاف إليه. «من» اسم موصول معطوف على الضمير المستتر في «استقم».
جملة «فاستقم كما أمرت» مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، أي: استقم استقامة مثل الاستقامة التي أُمِرْتَ بها، والمصدر المؤول مضاف إليه. «من» اسم موصول معطوف على الضمير المستتر في «استقم».
آية رقم ١١٣
١١٣ - ﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾
قوله «فتمسكم» : الفاء سببية، والفعل المضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن ركون فمَسٌّ. جملة «وما لكم من دون الله من أولياء» حالية من الكاف في «تمسكم»، والجار «لكم» متعلق بخبر «أولياء» المبتدأ، و «من» زائدة، والجار «من دون» متعلق بحال من «أولياء». جملة «لا تنصرون» معطوفة على جملة «وما لكم أولياء».
قوله «فتمسكم» : الفاء سببية، والفعل المضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن ركون فمَسٌّ. جملة «وما لكم من دون الله من أولياء» حالية من الكاف في «تمسكم»، والجار «لكم» متعلق بخبر «أولياء» المبتدأ، و «من» زائدة، والجار «من دون» متعلق بحال من «أولياء». جملة «لا تنصرون» معطوفة على جملة «وما لكم أولياء».
آية رقم ١١٤
١١٤ - ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾
«طرفي» : ظرف زمان متعلق بـ «أقم»، وجملة «ذلك ذكرى» مستأنفة.
«طرفي» : ظرف زمان متعلق بـ «أقم»، وجملة «ذلك ذكرى» مستأنفة.
آية رقم ١١٥
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
آية رقم ١١٦
١١٦ - ﴿فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلا قَلِيلا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾
الفاء مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض، «كان» فعل ماض تام. الجار «من القرون» متعلق بـ «كان»، الجار «من قبلكم» متعلق بحال من «القرون»، «أولو» فاعل كان، الجار «في الأرض» متعلق بحال من «الفساد»، «قليلا» مستثنى منصوب، والجار «ممن» متعلق بنعت لـ «قليلا»، الجار «منهم» متعلق بحال مِنْ «مَنْ». جملة «واتبع» مستأنفة، وجملة «كانوا» معطوفة على جملة «اتبع»، و «ما» اسم موصول مفعول به.
الفاء مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض، «كان» فعل ماض تام. الجار «من القرون» متعلق بـ «كان»، الجار «من قبلكم» متعلق بحال من «القرون»، «أولو» فاعل كان، الجار «في الأرض» متعلق بحال من «الفساد»، «قليلا» مستثنى منصوب، والجار «ممن» متعلق بنعت لـ «قليلا»، الجار «منهم» متعلق بحال مِنْ «مَنْ». جملة «واتبع» مستأنفة، وجملة «كانوا» معطوفة على جملة «اتبع»، و «ما» اسم موصول مفعول به.
آية رقم ١١٧
١١٧ - ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
اللام في «ليهلك» للجحود، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر «كان» المقدر بـ مُريدًا، وجملة «وأهلها مصلحون» حالية من «القرى».
اللام في «ليهلك» للجحود، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر «كان» المقدر بـ مُريدًا، وجملة «وأهلها مصلحون» حالية من «القرى».
آية رقم ١١٨
١١٨ - ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾
جملة «ولا يزالون» معطوفة على جملة مقدرة، أي: لكنه لم يشأ. والجملة المقدرة معطوفة على جملة الشرط.
جملة «ولا يزالون» معطوفة على جملة مقدرة، أي: لكنه لم يشأ. والجملة المقدرة معطوفة على جملة الشرط.
آية رقم ١١٩
١١٩ - ﴿إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾
«من» اسم موصول منصوب على الاستثناء، جملة «خلقهم» مستأنفة، وكذا جملة «وتمَّت»، وجملة «والله لأملأن» تفسيرية للكلمة، وجملة «لأملأن» -[٤٩٠]- جواب القسم لا محل لها، «أجمعين» توكيد مجرور بالياء.
«من» اسم موصول منصوب على الاستثناء، جملة «خلقهم» مستأنفة، وكذا جملة «وتمَّت»، وجملة «والله لأملأن» تفسيرية للكلمة، وجملة «لأملأن» -[٤٩٠]- جواب القسم لا محل لها، «أجمعين» توكيد مجرور بالياء.
آية رقم ١٢٠
١٢٠ - ﴿وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
قوله «وكلا نقص» : الواو مستأنفة، «كُلا» مفعول مقدم لـ «نقصّ»، والجار «عليك» متعلق بالفعل، الجار «من أنباء» متعلق بنعت لـ «كلا». والتنوين في «كل» عوض من مضاف إليه، أي: وكل نبأ، «ما» اسم موصول بدل من «كلا»، جملة «وجاءك» حال من «الأنباء»، و «الحق» فاعل «جاءك». الجار «للمؤمنين» متعلق بنعت لـ «ذكرى».
قوله «وكلا نقص» : الواو مستأنفة، «كُلا» مفعول مقدم لـ «نقصّ»، والجار «عليك» متعلق بالفعل، الجار «من أنباء» متعلق بنعت لـ «كلا». والتنوين في «كل» عوض من مضاف إليه، أي: وكل نبأ، «ما» اسم موصول بدل من «كلا»، جملة «وجاءك» حال من «الأنباء»، و «الحق» فاعل «جاءك». الجار «للمؤمنين» متعلق بنعت لـ «ذكرى».
آية رقم ١٢١
١٢١ - ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ﴾
الجارّ «على مكانتكم» متعلق بحال من الواو في «اعملوا». جملة «إنا عاملون» مستأنفة.
الجارّ «على مكانتكم» متعلق بحال من الواو في «اعملوا». جملة «إنا عاملون» مستأنفة.
الآيات من ١٢٢ إلى ١٢٣
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
122 مقطع من التفسير