تفسير سورة سورة الرعد
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
" مد الأرض " بسطها، " رواسي " ثوابت يعني جبالا
آية رقم ٤
" قطع متجاورات " جمع قطعة وقرىء متدانيات، " صنوان " نخلتان أو نخلات يكون أصلها واحدة أو الصنو المثل وفي الحديث عم الرجل صنو أبيه وفي صاده لغتان الكسر والضم
آية رقم ٦
" المثلات " العقوبات واحدها مثلة ويقال المثلات الأشباه والأمثال مما يعتبر به به
آية رقم ١٥
" وظلالهم بالغدو والآصال " الظلال جمع ظل وفي التفسير أن الكافر يسجد لغير الله عز وجل وظله يسجد لله على كره منه.
آية رقم ١٧
" زبدا رابيا " أي عاليا على الماء، " فيذهب جفاء " الجفاء ما رمى به الوادي إلى جنباته من الغثاء ويقال أجفأت القدر بزبدها إذا ألقت زبدها " سوء الحساب " هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها شيء.
آية رقم ٢٢
" ويدرؤون " يدفعون، " عقبى الدار " عاقبتها.
آية رقم ٢٥
" سوء الدار " تسوء داخلها.
آية رقم ٢٧
" أناب " تاب والإنابة الرجوع عن منكر.
آية رقم ٢٩
" طوبى لهم " هي عند النحويين من الطيب والمعنى طيب العيش لهم وقيل طوبى شجرة في الجنة.
آية رقم ٣٠
" متاب " أي توبتي
" أفلم ييأس الذين آمنوا " أي يعلموا ويتبينوا بلغة النخع، " قارعة " داهية
آية رقم ٣٤
" أشق " أشد.
آية رقم ٤١
" لا معقب لحكمه " أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغيير أو نقص يقال عقب الحاكم على حكم من قبله إذ احكم بعد حكمه بغيره.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير