تفسير سورة سورة الذاريات
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ (ت 660 هـ)
الناشر
دار ابن حزم - بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
المحقق
الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي
نبذة عن الكتاب
هذا التفسير يعتبر اختصارا لتفسير الماوردي (النكت والعيون) وقد امتاز اختصار تفسير العز بن عبد السلام بما يلي:
1- رجوعه إلى مصادر أصيلة وقديمة في التفسير
2- جمعه لأقوال السلف والخلف الكثيرة في تفسير الآية مع ترجيحه لبعض الأقول
3- عنايته باللغة بذكر أصول الكلمات واشتقاقها والفرق بينهما بين الألفاظ المتقاربة مع الاستشهاد بالشعر في بعض المواضع
4- أسلوبه الواضح السهل في تفسير الكلمات وصياغة الأقوال بعبارة موجزة مع الدقة.
5- أنه لم يستطرد في تفسير آيات الأحكام.
6- أنه لم يُكثر من الأخبار الأسرائيلية مع اختصار ما ذكره منها.
7- تنبيهه على المكي والمدني في أول كل سورة،
ومما يؤخذ عليه ما يلي:
1- أنه لم يعتن بالقراءات حيث يذكرها بدون إشارة إلى أنها قراءة، وبدون نسبة الأقوال إلى من قرء بها إلا في مواضع قليلة.
2- ترك كثير من الأقوال بدون نسبة وترجيح.
3- أنه لم يخرج الأحاديث التي استشهد بها ولم يعقب على الإسرائيليات والأقوال الضعيفة إلا في حالات قليلة.
4- أنه قد يستشهد بأجزاء من أبيات ويدمجها في التفسير دون التبيه على أنها جزء من بيت،وهذا يوقع في الاشتباه والخلط في الكلام.
مقدمة التفسير
سُورَةُ الذّاريَاتِ مكية اتفاقاً.
ﰡ
آية رقم ١
ﯤﯥ
ﯦ
١ - ﴿الذاريات﴾ الرياح واحدتها ذارية لأنها تذرو التراب والتبن أي تفرقه في الهواء ﴿ذَرْواً﴾ مصدر، أو مَا ذَرَتْه أقسم بها وبما ذرته.
آية رقم ٢
ﯧﯨ
ﯩ
٢ - ﴿فَالْحَامِلاتِ﴾ السحاب موقرة بالمطر، أو الرياح موقرة بالسحاب.
آية رقم ٣
ﯪﯫ
ﯬ
٣ - ﴿فَالْجَارِيَاتِ﴾ السفن، أو السحاب ﴿يُسْرًا﴾ إلى حيث يسرها الله من البلاد، أو سهولة تيسيرها.
آية رقم ٤
ﯭﯮ
ﯯ
٤ - ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ﴾ السحاب يقسم الله بها الحظوظ بين الناس، أو الملائكة تقسم أمره في خلقه: جبريل صاحب الوحي والغلظة، وميكائيل صاحب الرزق والرحمة، وإسرافيل صاحب الصور واللوح، وعزرائيل قابض الأرواح؛ أقسم الله تعالى بذلك لما فيه من الآيات والمنافع.
آية رقم ٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
٥ - ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ يوم القيامة كائن، أو الثواب والعقاب حق.
آية رقم ٦
ﯴﯵﯶ
ﯷ
٦ - ﴿الدِّينَ﴾ الحساب لواجب، أو الجزاء لكائن.
آية رقم ٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
٧ - ﴿والسَّمَآءِ﴾ السحاب أو السماء المعروفة على المشهور قال ابن عمر - رضي الله عنهما - هي السماء السابعة ﴿الْحُبُكِ﴾ الاستواء " ع "، أو الشدة، أو الصفاقة، أو الطرائق من حباك الحمام طرائق على جناحه، أو الحسن والزينة، أو كحبك الماء إذا ضربته الريح، أو الريح، أو لأنها حبكت بالنجوم " ح ".
آية رقم ٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
٨ - ﴿قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ أمر مختلف فمؤمن وكافر ومطيع وعاصٍ، أو مصدق بالقرآن ومكذب به، أو أهل الشرك يختلف عليهم الباطل.
آية رقم ٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
٩ - ﴿يُؤْفَكُ﴾ يضل عنه من ضل " ع "، أو يصرف عنه من صرف، أو يؤفن عنه من أفن، والأفَن فساد العقل، أو يخدع عنه من خدع، أو يكذب فيه من كذب، أو يدفع عنه من دفع.
آية رقم ١٠
ﭟﭠ
ﭡ
١٠ - ﴿قتل﴾ لعن [١٨٥ / ب] / ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾ المرتابون، أو الكذابون، أو أهل الظنون والفرية، أو المتكهنون، والخرص هاهنا تعمد الكذب، أو ظن الكذب لأن الخرص حذر وظن ومنه خرص الثمار، خرصوا للتكذيب بالرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو بالبعث.
آية رقم ١١
ﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
١١ - ﴿غَمْرَةٍ﴾ غفلة لاهون " ع "، أو ضلالة يتمادون، أو عمىً وشبهة يترددون.
آية رقم ١٢
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
١٢ - ﴿أَيَّانَ﴾ متى يوم الجزاء قيل إنها مركبة من أي والآن.
آية رقم ١٣
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
١٣ - ﴿يُفْتَنُونَ﴾ يعذبون، أو يطبخون ويحرقون كما يفتن الذهب بالنار،
— 230 —
أو يكذبون توبيخاً وتقريعاً.
— 231 —
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿فتنتكم﴾ عذابكم أو تكذيبكم أو حريقكم.
﴿إن المتقين في جناتٍ وعيون (١٥) ءاخذين ما ءاتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (١٦) كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون (١٧) وبالأسحار هم يستغفرون (١٨) وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم (١٩) وفي الأرض ءايات للموقنين (٢٠) وفي أنفسكم أفلا تبصرون (٢١) وفي السماء رزقكم وما توعدون (٢٢) فورب السماء والأرض إنه لحقٌ مثل ما أنكم تنطقون (٢٣) ﴾
﴿إن المتقين في جناتٍ وعيون (١٥) ءاخذين ما ءاتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (١٦) كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون (١٧) وبالأسحار هم يستغفرون (١٨) وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم (١٩) وفي الأرض ءايات للموقنين (٢٠) وفي أنفسكم أفلا تبصرون (٢١) وفي السماء رزقكم وما توعدون (٢٢) فورب السماء والأرض إنه لحقٌ مثل ما أنكم تنطقون (٢٣) ﴾
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿ما آتاهم رَبُّهُمْ﴾ من الفرائض " ع "، أو الثواب ﴿قَبْلَ ذَلِكَ﴾ قبل الفرائض ﴿مُحْسِنِينَ﴾ بالإجابة، أو قبل القيامة محسنين بالفرائض.
آية رقم ١٧
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
١٧ - ﴿كَانُواْ قَلِيلاً﴾ تم الكلام ثم قال ﴿مِّنَ الليل مَا يَهْجَعُونَ﴾ الهجوع: النوم، أو كان هجوعهم قليلاً، أو كان القليل منهم ما يهجعون وإن كان الأكثر هجوعاً، أو كانوا في قليل من الليل ما يهجعون حتى صلوا المغرب والعشاء، أو قليلاً يهجعون وما صلة وهذا لما كان قيام الليل فرضاً.
آية رقم ١٨
ﮓﮔﮕ
ﮖ
١٨ - ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يصلون، أو يؤخرون الاستغفار إلى السَّحَر كما آخره يعقوب لبنيه، قال ابن زيد: السَّحَر هو السدس الأخير من الليل.
آية رقم ١٩
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
١٩ - ﴿حَقٌّ﴾ معلوم: الزكاة، أو غيرها مما يصل به رحماً، أو يقري به ضيفاً، أو يحمل به كلاً، أو يغني به محروماً " ع " ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ الذي لا يسأل، أو الذي يجيء بعد الغنيمة ليس له فيها سهم، أو من لا سهم له في الإسلام " ع " أو من لا يكاد يتيسر له كسب أو من يطلب الدنيا وتدبر عنه " ع "، أو المصاب بثمره وزرعه، أو المملوك، أو الكلب.
آية رقم ٢٠
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
٢٠ - ﴿وفي الأرض آيات﴾ الجبال والبحار والأنهار، أو من أهلك من الأمم الخالية.
آية رقم ٢١
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
٢١ - ﴿وَفِى أَنفُسِكُمْ﴾ سبيل البول والغائط، أو تسوية مفاصل الأيدي والأرجل والجوارح دال على أنه خلقكم لعبادته، أو خلقكم من تراب، فإذا أنتم بشر أو حياتكم وقوتكم وما يخرج ويدخل من طعامكم وشرابكم، أو الكبر والضعف والشيب بعد الشباب والقوة والسواد " ح ".
آية رقم ٢٢
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
٢٢ - ﴿وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ﴾، من عند الله الذي في السماء، أو المطر والثلج ينبتان الزرع فيحيا به الخلق فهو رزق من السماء ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ من خير وشر، أو جنة ونار، أو أمر الساعة.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿إنه لحق﴾ ما جاء به الرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو ما عدده في هذه السورة من آياته وذكره من عظاته.
﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (٢٤) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلامٌ قومٌ منكرون (٢٥) فراغ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمين (٢٦) فقربه إليهم قال ألا تأكلون (٢٧) فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلامٍ عليمٍ (٢٨) فأقبلت امرأته في صرةٍ فصكت وجهها وقالت عجوزٌ عقيم (٢٩) قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم (٣٠) قال فما خطبكم أيها المرسلون (٣١) قالوا إنا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين (٣٢) لترسل عليهم حجارةً من طينٍ (٣٣) مسومةً عند ربك للمسرفين (٣٤) فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (٣٥) فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين (٣٦) وتركنا فيها ءاية للذين يخافون العذاب الأليم (٣٧) ﴾
﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (٢٤) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلامٌ قومٌ منكرون (٢٥) فراغ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمين (٢٦) فقربه إليهم قال ألا تأكلون (٢٧) فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلامٍ عليمٍ (٢٨) فأقبلت امرأته في صرةٍ فصكت وجهها وقالت عجوزٌ عقيم (٢٩) قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم (٣٠) قال فما خطبكم أيها المرسلون (٣١) قالوا إنا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين (٣٢) لترسل عليهم حجارةً من طينٍ (٣٣) مسومةً عند ربك للمسرفين (٣٤) فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (٣٥) فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين (٣٦) وتركنا فيها ءاية للذين يخافون العذاب الأليم (٣٧) ﴾
آية رقم ٢٤
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
٢٤ - ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ عند الله تعالى، أو خدمهم إبراهيم بنفسه.
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿سَلاماً﴾ من المسالمة، أو دعاء بالسلامة عند الجمهور، ﴿مُّنكَرُونَ﴾ لا يُعرفون أو يخافون أنكرته خفته أنكرهم لمجيئهم على غير صور البشر وعلى غير [١٨٦ / أ] / صور الملائكة التي يعرفها.
آية رقم ٢٦
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
٢٦ - ﴿فَرَاغَ﴾ فعدل، أو مال خفية ﴿بِعِجْلٍ﴾ كان عامة ماله البقر سُمي عجلاً لعجلة بني إسرائيل بعبادته، أو لأنه عجل في اتباع أمه.
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿بِغُلامٍ﴾ إسحاق من سارة فبشرنا بإسحاق، أو إسماعيل من هاجر.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿صَرَّةٍ﴾ رنَّة، أو صيحة ومنه صرير الباب، أو جماعة ومنه صُرَّة الدراهم، المصرَّاة جُمع لبنها في ضرعها ﴿صكت﴾ لطمت " ع "، أو ضربت جبينها أتلد عجوز عقيم؟
﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطانٍ مبينٍ (٣٨) فتولى بركنه وقال ساحرٌ أو مجنون (٣٩) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (٤٠) وفي عادٍ إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (٤١) ما تذر من شيءٍ أتت عليه إلا جعلته كالرميم (٤٢) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (٤٣) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (٤٤) فما استطاعوا من قيامٍ وما كانوا منتصرين (٤٥) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوماً فاسقين (٤٦) ﴾
﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطانٍ مبينٍ (٣٨) فتولى بركنه وقال ساحرٌ أو مجنون (٣٩) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (٤٠) وفي عادٍ إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (٤١) ما تذر من شيءٍ أتت عليه إلا جعلته كالرميم (٤٢) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (٤٣) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (٤٤) فما استطاعوا من قيامٍ وما كانوا منتصرين (٤٥) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوماً فاسقين (٤٦) ﴾
آية رقم ٣٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
٣٩ - ﴿فَتَوَلَّى﴾ أدبر، أو أقبل من الأضداد ﴿بِرُكْنِهِ﴾ جموعه وجنده، أو قوته " ع "، أو جانبه، أو عناده بالكفر وميله عن الحق.
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿الْعَقِيمَ﴾ التي لا تلقح، أو لا تنبت، أو لا رحمة فيها، أو لا
— 233 —
منفعة لها وهي الجنوب، أو الدبور، أو الصبا قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] " وأهلكت عاد بالدبور ".
— 234 —
آية رقم ٤٢
٤٢ - ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ التراب، أو الرماد، أو الشيء البالي الهالك، أو ما ديس من يابس النبات.
﴿والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون (٤٧) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (٤٨) ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (٤٩) ففروا إلى الله إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ (٥٠) ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ (٥١) ﴾
﴿والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون (٤٧) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (٤٨) ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (٤٩) ففروا إلى الله إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ (٥٠) ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ (٥١) ﴾
آية رقم ٤٧
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
٤٧ - ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ الرزق بالمطر، أو السماء، أو لا يضيق علينا شيء نريده، أو نخلق سماء مثلها، أو على الاتساع بأكثر من اتساع السماء.
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿زَوْجَيْنِ﴾ من كل جنس نوعين، أو أمر خلقه ضدين: صحة وسقم، وغنى وفقر، وموت وحياة، وفرح وحزن، وضحك وبكاء.
٥٠ - ﴿فَفِرُّواْ﴾ فتوبوا.
{كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسولٍ إلا قالوا ساحرٌ أو مجنون (٥٢) أتواصوا به بل هم قومٌ طاغون (٥٣) فتول عنهم فما أنت بملوم (٥٤) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (٥٥) وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون (٥٦) ما أريدُ منهم من رزقٍ وما أريدُ أن يطعمون (٥٧) إن الله هو الرزاق ذو القوةٍ المتين (٥٨) فإن للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا
٥٠ - ﴿فَفِرُّواْ﴾ فتوبوا.
{كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسولٍ إلا قالوا ساحرٌ أو مجنون (٥٢) أتواصوا به بل هم قومٌ طاغون (٥٣) فتول عنهم فما أنت بملوم (٥٤) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (٥٥) وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون (٥٦) ما أريدُ منهم من رزقٍ وما أريدُ أن يطعمون (٥٧) إن الله هو الرزاق ذو القوةٍ المتين (٥٨) فإن للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا
— 234 —
يستعجلون (٥٩) فويلٌ للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (٦٠) }
— 235 —
آية رقم ٥٠
ففِرّوا فتوبوا.
آية رقم ٥٥
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
٥٥ - ﴿وَذَكِّر﴾ بالقرآن، أو بالموعظة.
آية رقم ٥٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
٥٦ - ﴿لِيَعْبُدُون﴾ ليقروا بالعبودية طوعاً، أو كرهاً " ع "، أو لآمرهم وأنهاهم، أو لأجبلهم على الشقاء والسعادة، أو ليعرفون، أو للعبادة.
آية رقم ٥٧
٥٧ - ﴿مِّن رِزْقٍ﴾ أن يرزقوا عبادي ولا يطعموهم، أو يرزقوا أنفسهم ولا يطعموها، أو معونة ولا فضلاً.
آية رقم ٥٩
٥٩ - ﴿ذَنُوباً﴾ عذاباً، أو سبيلاً، أو عني به الدلو " ع "، أو نصيباً ﴿أصحَابِهم﴾ مكذبو الرسل من الأمم السالفة.
— 235 —
سُورة الطُّور
مكية اتفاقاً
مكية اتفاقاً
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿والطور (١) وكتاب مسطور (٢) في رق منشور (٣) والبيت المعمور (٤) والسقف المرفوع (٥) والبحر المسجور (٦) إن عذاب ربك لواقع (٧) ما له من دافع (٨) يوم تمور السماء مورا (٩) وتسير الجبال سيرا (١٠) فويلٌ يومئذٍ للمكذبين (١١) الذين هم في خوض يلعبون (١٢) يوم يُدَعون إلى نار جهنم دعا (١٣) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (١٤) أفسحرٌ هذا أم أنتم لا تبصرون (١٥) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواءٌ عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (١٦) ﴾
— 236 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
37 مقطع من التفسير