تفسير سورة سورة الإنسان

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

سورة هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ
هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ مجازها : قد أتى على الإنسان، ليس باستفهام ويخفق ذلك قول أبي بكر : ليتها كانت تمت فلم نبتل.
أَمْشَاجٍ خلطين قال رؤبة :
من دمٍ أَمْشاجِ ***

وقال أبو ذؤيب :
كأن الرِّيش والفُوقيَنْ منه خِلافَ النَّصْل سِيطَ به مَشِيجُ
آية رقم ١٠
عَبُوساً العبوس والقمطرير والقماطر والعصيب والعصيب أشد ما يكون من الأيام وطوله في البلاء.
آية رقم ٢٤
لاَ تُطِعْ مِنْهُم آثِماً أوْ كَفُوراً ليس ها هنا تخيير أراد آثماً وكفوراً.
آية رقم ٢٧
وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً أي قدامهم قال مساور بن حمئان من بني ربيعة ابن كعب :
أترجو بنو مَرْوانَ سَمْعِي وطاعتيِ وقَوْمِي تَميمٌ والفَلاةُ ورائيا
أي قدامي
أَسْرَهُمْ شدة الخلق، يقال للفرس : شديد الأسر شديد الخلق وكل شيء شددته من قتبٍ أو من غبيط فهو مأسور.
يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمِتِه وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَليِماً انتصب بالجوار ولا يدخل الظالمين في رحمته.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

10 مقطع من التفسير