تفسير سورة سورة البلد
تعيلب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
( ٩٠ ) سورة البلد
وآياتها عشرون
كلماتها : ٨٠ ؛ حروفها : ٢٣٦
وآياتها عشرون
كلماتها : ٨٠ ؛ حروفها : ٢٣٦
ﰡ
آية رقم ١
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
لا أقسم بهذا البلد ( ١ ) وأنت حل بهذا البلد ( ٢ ) ووالد وما ولد ( ٣ ) لقد خلقنا الإنسان في كبد ( ٤ )
أقسم الله تعالى بالبلد الحرام مكة أم القرى، و لا صلة١، فقد أقسم الله تعالى به دون [ لا ] في قوله سبحانه : وهذا البلد الأمين ٢ كما جاء [ لا ] صلة في قوله تبارك اسمه ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٣ بدليل قوله جل ثناؤه ما منعك أن تسجد ٤ ؛ وأنت حل بهذا البلد وأنت مقيم به وهو محلك ؛ أي : أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه لكرامتك علي وحبي لك٥ ؛ ووالد وما ولد وكل والد وولد من هذا الجنس الذي اخترته من بين سائر الخلائق واستخلفته في أرضي، وأسجدت له ملائكتي، كالذي جاء في الآية المباركة : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٦ ؛ لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ؛ ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقات لتعظيمها و الإنسان هنا : ابن آدم ؛ في كبد أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا وربما يكون في هذا ما يستنفر الناس ليكدوا، ويصبروا على ما يلاقون في سبيل أداء ما خلقوا له ويجدوا، فلذلك خلقنا، وعلى احتمال المكاره فطرنا٧، فهي إذن دعوة إلى العمل دون كلل، وحرب على العجز والتبطل والكسل، وحين يدرك الناس أن الدأب والمصابرة من أمانات السماء، ويستيقنون أن الملك المهيمن الوهاب جل علاه قد سخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا، عندها يسعى الجميع لخيره وإسعاد غيره. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ٨.
أقسم الله تعالى بالبلد الحرام مكة أم القرى، و لا صلة١، فقد أقسم الله تعالى به دون [ لا ] في قوله سبحانه : وهذا البلد الأمين ٢ كما جاء [ لا ] صلة في قوله تبارك اسمه ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٣ بدليل قوله جل ثناؤه ما منعك أن تسجد ٤ ؛ وأنت حل بهذا البلد وأنت مقيم به وهو محلك ؛ أي : أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه لكرامتك علي وحبي لك٥ ؛ ووالد وما ولد وكل والد وولد من هذا الجنس الذي اخترته من بين سائر الخلائق واستخلفته في أرضي، وأسجدت له ملائكتي، كالذي جاء في الآية المباركة : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٦ ؛ لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ؛ ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقات لتعظيمها و الإنسان هنا : ابن آدم ؛ في كبد أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا وربما يكون في هذا ما يستنفر الناس ليكدوا، ويصبروا على ما يلاقون في سبيل أداء ما خلقوا له ويجدوا، فلذلك خلقنا، وعلى احتمال المكاره فطرنا٧، فهي إذن دعوة إلى العمل دون كلل، وحرب على العجز والتبطل والكسل، وحين يدرك الناس أن الدأب والمصابرة من أمانات السماء، ويستيقنون أن الملك المهيمن الوهاب جل علاه قد سخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا، عندها يسعى الجميع لخيره وإسعاد غيره. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ٨.
آية رقم ٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
حل حال به مقيم.
لا أقسم بهذا البلد ( ١ ) وأنت حل بهذا البلد ( ٢ ) ووالد وما ولد ( ٣ ) لقد خلقنا الإنسان في كبد ( ٤ )
أقسم الله تعالى بالبلد الحرام مكة أم القرى، و لا صلة١، فقد أقسم الله تعالى به دون [ لا ] في قوله سبحانه : وهذا البلد الأمين ٢ كما جاء [ لا ] صلة في قوله تبارك اسمه ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٣ بدليل قوله جل ثناؤه ما منعك أن تسجد ٤ ؛ وأنت حل بهذا البلد وأنت مقيم به وهو محلك ؛ أي : أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه لكرامتك علي وحبي لك٥ ؛ ووالد وما ولد وكل والد وولد من هذا الجنس الذي اخترته من بين سائر الخلائق واستخلفته في أرضي، وأسجدت له ملائكتي، كالذي جاء في الآية المباركة : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٦ ؛ لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ؛ ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقات لتعظيمها و الإنسان هنا : ابن آدم ؛ في كبد أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا وربما يكون في هذا ما يستنفر الناس ليكدوا، ويصبروا على ما يلاقون في سبيل أداء ما خلقوا له ويجدوا، فلذلك خلقنا، وعلى احتمال المكاره فطرنا٧، فهي إذن دعوة إلى العمل دون كلل، وحرب على العجز والتبطل والكسل، وحين يدرك الناس أن الدأب والمصابرة من أمانات السماء، ويستيقنون أن الملك المهيمن الوهاب جل علاه قد سخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا، عندها يسعى الجميع لخيره وإسعاد غيره. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ٨.
لا أقسم بهذا البلد ( ١ ) وأنت حل بهذا البلد ( ٢ ) ووالد وما ولد ( ٣ ) لقد خلقنا الإنسان في كبد ( ٤ )
أقسم الله تعالى بالبلد الحرام مكة أم القرى، و لا صلة١، فقد أقسم الله تعالى به دون [ لا ] في قوله سبحانه : وهذا البلد الأمين ٢ كما جاء [ لا ] صلة في قوله تبارك اسمه ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٣ بدليل قوله جل ثناؤه ما منعك أن تسجد ٤ ؛ وأنت حل بهذا البلد وأنت مقيم به وهو محلك ؛ أي : أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه لكرامتك علي وحبي لك٥ ؛ ووالد وما ولد وكل والد وولد من هذا الجنس الذي اخترته من بين سائر الخلائق واستخلفته في أرضي، وأسجدت له ملائكتي، كالذي جاء في الآية المباركة : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٦ ؛ لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ؛ ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقات لتعظيمها و الإنسان هنا : ابن آدم ؛ في كبد أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا وربما يكون في هذا ما يستنفر الناس ليكدوا، ويصبروا على ما يلاقون في سبيل أداء ما خلقوا له ويجدوا، فلذلك خلقنا، وعلى احتمال المكاره فطرنا٧، فهي إذن دعوة إلى العمل دون كلل، وحرب على العجز والتبطل والكسل، وحين يدرك الناس أن الدأب والمصابرة من أمانات السماء، ويستيقنون أن الملك المهيمن الوهاب جل علاه قد سخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا، عندها يسعى الجميع لخيره وإسعاد غيره. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ٨.
آية رقم ٤
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
كبد شدة وعناء ومكابدة.
لا أقسم بهذا البلد ( ١ ) وأنت حل بهذا البلد ( ٢ ) ووالد وما ولد ( ٣ ) لقد خلقنا الإنسان في كبد ( ٤ )
أقسم الله تعالى بالبلد الحرام مكة أم القرى، و لا صلة١، فقد أقسم الله تعالى به دون [ لا ] في قوله سبحانه : وهذا البلد الأمين ٢ كما جاء [ لا ] صلة في قوله تبارك اسمه ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٣ بدليل قوله جل ثناؤه ما منعك أن تسجد ٤ ؛ وأنت حل بهذا البلد وأنت مقيم به وهو محلك ؛ أي : أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه لكرامتك علي وحبي لك٥ ؛ ووالد وما ولد وكل والد وولد من هذا الجنس الذي اخترته من بين سائر الخلائق واستخلفته في أرضي، وأسجدت له ملائكتي، كالذي جاء في الآية المباركة : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٦ ؛ لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ؛ ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقات لتعظيمها و الإنسان هنا : ابن آدم ؛ في كبد أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا وربما يكون في هذا ما يستنفر الناس ليكدوا، ويصبروا على ما يلاقون في سبيل أداء ما خلقوا له ويجدوا، فلذلك خلقنا، وعلى احتمال المكاره فطرنا٧، فهي إذن دعوة إلى العمل دون كلل، وحرب على العجز والتبطل والكسل، وحين يدرك الناس أن الدأب والمصابرة من أمانات السماء، ويستيقنون أن الملك المهيمن الوهاب جل علاه قد سخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا، عندها يسعى الجميع لخيره وإسعاد غيره. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ٨.
لا أقسم بهذا البلد ( ١ ) وأنت حل بهذا البلد ( ٢ ) ووالد وما ولد ( ٣ ) لقد خلقنا الإنسان في كبد ( ٤ )
أقسم الله تعالى بالبلد الحرام مكة أم القرى، و لا صلة١، فقد أقسم الله تعالى به دون [ لا ] في قوله سبحانه : وهذا البلد الأمين ٢ كما جاء [ لا ] صلة في قوله تبارك اسمه ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ٣ بدليل قوله جل ثناؤه ما منعك أن تسجد ٤ ؛ وأنت حل بهذا البلد وأنت مقيم به وهو محلك ؛ أي : أقسم بالبلد الحرام الذي أنت فيه لكرامتك علي وحبي لك٥ ؛ ووالد وما ولد وكل والد وولد من هذا الجنس الذي اخترته من بين سائر الخلائق واستخلفته في أرضي، وأسجدت له ملائكتي، كالذي جاء في الآية المباركة : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ٦ ؛ لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ؛ ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقات لتعظيمها و الإنسان هنا : ابن آدم ؛ في كبد أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا وربما يكون في هذا ما يستنفر الناس ليكدوا، ويصبروا على ما يلاقون في سبيل أداء ما خلقوا له ويجدوا، فلذلك خلقنا، وعلى احتمال المكاره فطرنا٧، فهي إذن دعوة إلى العمل دون كلل، وحرب على العجز والتبطل والكسل، وحين يدرك الناس أن الدأب والمصابرة من أمانات السماء، ويستيقنون أن الملك المهيمن الوهاب جل علاه قد سخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا، عندها يسعى الجميع لخيره وإسعاد غيره. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ٨.
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
{ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( ٥ ) يقول أهلكت مالا لبدا ( ٦ ) أيحسب أن لم يره أحد ( ٧ ) ألم نجعل له عينين ( ٨ ) ولسانا وشفتين ( ٩ ) وهديناه النجدين ( ١٠ ).
أيظن ابن آدم أنه لن يغلبه الله، ولن يدركه ؟ ! ولن يقدر على بعثه ومجازاته أو على تغيير أحواله وأطواره كما وصف الله تعالى المستكبرين المختالين، وأن الفخور منهم مغرور : الذي جمع مالا وعدد. يحسب أن ماله أخلده ١ وذاك المفتون الذي ابتلى فبطر ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ٢، يقول أهلكت مالا لبدا. أيحسب أن لم يره أحد يتباهى ويتكاثر بما أنفق من مال كثير بعضه فوق بعض، أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه. ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. وهديناه النجدين إن الذي وهبك الإبصار وأعطاك اللسان الناطق، وغطى فمك بالشفتين، ومنحك الفؤاد المدرك للخير والشر هو القاهر فوق عباده، وإن أخذ سمعكم أو أبصاركم أو ختم على قلوبكم أو سلبكم ما أعطاكم لا يرد مرده أحد فما الحجة في الكفر بالله مع تظاهر نعمه وما العلة في التعزز على الله وأوليائه بالمال وإنفاقه، وهو المعطي والممكن من الانتفاع ؟ ! وفيما يقارب معنى وهديناه النجدين قول المولى عز وجل : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ٣.
أيظن ابن آدم أنه لن يغلبه الله، ولن يدركه ؟ ! ولن يقدر على بعثه ومجازاته أو على تغيير أحواله وأطواره كما وصف الله تعالى المستكبرين المختالين، وأن الفخور منهم مغرور : الذي جمع مالا وعدد. يحسب أن ماله أخلده ١ وذاك المفتون الذي ابتلى فبطر ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ٢، يقول أهلكت مالا لبدا. أيحسب أن لم يره أحد يتباهى ويتكاثر بما أنفق من مال كثير بعضه فوق بعض، أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه. ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. وهديناه النجدين إن الذي وهبك الإبصار وأعطاك اللسان الناطق، وغطى فمك بالشفتين، ومنحك الفؤاد المدرك للخير والشر هو القاهر فوق عباده، وإن أخذ سمعكم أو أبصاركم أو ختم على قلوبكم أو سلبكم ما أعطاكم لا يرد مرده أحد فما الحجة في الكفر بالله مع تظاهر نعمه وما العلة في التعزز على الله وأوليائه بالمال وإنفاقه، وهو المعطي والممكن من الانتفاع ؟ ! وفيما يقارب معنى وهديناه النجدين قول المولى عز وجل : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ٣.
١ - سورة الهمزة. الآيتان ٢، ٣..
٢ - سورة الكهف. الآية ٣٥ ومن الآية ٣٦..
٣ - سورة الإنسان. الآية ٣..
٢ - سورة الكهف. الآية ٣٥ ومن الآية ٣٦..
٣ - سورة الإنسان. الآية ٣..
آية رقم ٦
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
أهلكت أنفقت.
لبدا كثيرا مجتمعا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥:{ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( ٥ ) يقول أهلكت مالا لبدا ( ٦ ) أيحسب أن لم يره أحد ( ٧ ) ألم نجعل له عينين ( ٨ ) ولسانا وشفتين ( ٩ ) وهديناه النجدين ( ١٠ ).
أيظن ابن آدم أنه لن يغلبه الله، ولن يدركه ؟ ! ولن يقدر على بعثه ومجازاته أو على تغيير أحواله وأطواره كما وصف الله تعالى المستكبرين المختالين، وأن الفخور منهم مغرور : الذي جمع مالا وعدد. يحسب أن ماله أخلده ١ وذاك المفتون الذي ابتلى فبطر ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ٢، يقول أهلكت مالا لبدا. أيحسب أن لم يره أحد يتباهى ويتكاثر بما أنفق من مال كثير بعضه فوق بعض، أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه. ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. وهديناه النجدين إن الذي وهبك الإبصار وأعطاك اللسان الناطق، وغطى فمك بالشفتين، ومنحك الفؤاد المدرك للخير والشر هو القاهر فوق عباده، وإن أخذ سمعكم أو أبصاركم أو ختم على قلوبكم أو سلبكم ما أعطاكم لا يرد مرده أحد فما الحجة في الكفر بالله مع تظاهر نعمه وما العلة في التعزز على الله وأوليائه بالمال وإنفاقه، وهو المعطي والممكن من الانتفاع ؟ ! وفيما يقارب معنى وهديناه النجدين قول المولى عز وجل : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ٣.
لبدا كثيرا مجتمعا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥:{ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( ٥ ) يقول أهلكت مالا لبدا ( ٦ ) أيحسب أن لم يره أحد ( ٧ ) ألم نجعل له عينين ( ٨ ) ولسانا وشفتين ( ٩ ) وهديناه النجدين ( ١٠ ).
أيظن ابن آدم أنه لن يغلبه الله، ولن يدركه ؟ ! ولن يقدر على بعثه ومجازاته أو على تغيير أحواله وأطواره كما وصف الله تعالى المستكبرين المختالين، وأن الفخور منهم مغرور : الذي جمع مالا وعدد. يحسب أن ماله أخلده ١ وذاك المفتون الذي ابتلى فبطر ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ٢، يقول أهلكت مالا لبدا. أيحسب أن لم يره أحد يتباهى ويتكاثر بما أنفق من مال كثير بعضه فوق بعض، أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه. ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. وهديناه النجدين إن الذي وهبك الإبصار وأعطاك اللسان الناطق، وغطى فمك بالشفتين، ومنحك الفؤاد المدرك للخير والشر هو القاهر فوق عباده، وإن أخذ سمعكم أو أبصاركم أو ختم على قلوبكم أو سلبكم ما أعطاكم لا يرد مرده أحد فما الحجة في الكفر بالله مع تظاهر نعمه وما العلة في التعزز على الله وأوليائه بالمال وإنفاقه، وهو المعطي والممكن من الانتفاع ؟ ! وفيما يقارب معنى وهديناه النجدين قول المولى عز وجل : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ٣.
١ - سورة الهمزة. الآيتان ٢، ٣..
٢ - سورة الكهف. الآية ٣٥ ومن الآية ٣٦..
٣ - سورة الإنسان. الآية ٣..
٢ - سورة الكهف. الآية ٣٥ ومن الآية ٣٦..
٣ - سورة الإنسان. الآية ٣..
آية رقم ١٠
ﮫﮬ
ﮭ
وهديناه بينا له وأرشدناه.
النجدين الطريقين : طريق الخير وطريق الشر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥:{ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( ٥ ) يقول أهلكت مالا لبدا ( ٦ ) أيحسب أن لم يره أحد ( ٧ ) ألم نجعل له عينين ( ٨ ) ولسانا وشفتين ( ٩ ) وهديناه النجدين ( ١٠ ).
أيظن ابن آدم أنه لن يغلبه الله، ولن يدركه ؟ ! ولن يقدر على بعثه ومجازاته أو على تغيير أحواله وأطواره كما وصف الله تعالى المستكبرين المختالين، وأن الفخور منهم مغرور : الذي جمع مالا وعدد. يحسب أن ماله أخلده ١ وذاك المفتون الذي ابتلى فبطر ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ٢، يقول أهلكت مالا لبدا. أيحسب أن لم يره أحد يتباهى ويتكاثر بما أنفق من مال كثير بعضه فوق بعض، أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه. ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. وهديناه النجدين إن الذي وهبك الإبصار وأعطاك اللسان الناطق، وغطى فمك بالشفتين، ومنحك الفؤاد المدرك للخير والشر هو القاهر فوق عباده، وإن أخذ سمعكم أو أبصاركم أو ختم على قلوبكم أو سلبكم ما أعطاكم لا يرد مرده أحد فما الحجة في الكفر بالله مع تظاهر نعمه وما العلة في التعزز على الله وأوليائه بالمال وإنفاقه، وهو المعطي والممكن من الانتفاع ؟ ! وفيما يقارب معنى وهديناه النجدين قول المولى عز وجل : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ٣.
النجدين الطريقين : طريق الخير وطريق الشر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥:{ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( ٥ ) يقول أهلكت مالا لبدا ( ٦ ) أيحسب أن لم يره أحد ( ٧ ) ألم نجعل له عينين ( ٨ ) ولسانا وشفتين ( ٩ ) وهديناه النجدين ( ١٠ ).
أيظن ابن آدم أنه لن يغلبه الله، ولن يدركه ؟ ! ولن يقدر على بعثه ومجازاته أو على تغيير أحواله وأطواره كما وصف الله تعالى المستكبرين المختالين، وأن الفخور منهم مغرور : الذي جمع مالا وعدد. يحسب أن ماله أخلده ١ وذاك المفتون الذي ابتلى فبطر ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ٢، يقول أهلكت مالا لبدا. أيحسب أن لم يره أحد يتباهى ويتكاثر بما أنفق من مال كثير بعضه فوق بعض، أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه وفي أي شيء أنفقه. ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. وهديناه النجدين إن الذي وهبك الإبصار وأعطاك اللسان الناطق، وغطى فمك بالشفتين، ومنحك الفؤاد المدرك للخير والشر هو القاهر فوق عباده، وإن أخذ سمعكم أو أبصاركم أو ختم على قلوبكم أو سلبكم ما أعطاكم لا يرد مرده أحد فما الحجة في الكفر بالله مع تظاهر نعمه وما العلة في التعزز على الله وأوليائه بالمال وإنفاقه، وهو المعطي والممكن من الانتفاع ؟ ! وفيما يقارب معنى وهديناه النجدين قول المولى عز وجل : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ٣.
١ - سورة الهمزة. الآيتان ٢، ٣..
٢ - سورة الكهف. الآية ٣٥ ومن الآية ٣٦..
٣ - سورة الإنسان. الآية ٣..
٢ - سورة الكهف. الآية ٣٥ ومن الآية ٣٦..
٣ - سورة الإنسان. الآية ٣..
آية رقم ١١
ﮮﮯﮰ
ﮱ
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٢
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
أدراك أعلمك.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٣
ﯘﯙ
ﯚ
فك تخليصها من الأسر.
رقبة نفس مستعبدة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
رقبة نفس مستعبدة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٤
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
مسغبة مجاعة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٥
ﯢﯣﯤ
ﯥ
يتيما صغيرا مات أبوه.
مقربة قرابة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
مقربة قرابة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٦
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
مسكينا محتاجا.
ذا متربة ذا فقر وصاحب حاجة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
ذا متربة ذا فقر وصاحب حاجة.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٧
تواصوا أوصى بعضهم بعضا.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٨
ﯵﯶﯷ
ﯸ
فلا أقتحم العقبة ( ١١ ) وما أدراك ما العقبة ( ١٢ ) فك رقبة ( ١٣ ) أو إطعام في يوم ذي مسغبة ( ١٤ ) يتيما ذا مقربة ( ١٥ ) أو مسكينا ذا متربة ( ١٦ ) ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ( ١٧ ) أولئك أصحاب الميمنة ( ١٨ )
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
فهلا اقتحم المفاخر المكاثر- المغرور المكابر، هلا اشتد في تخطي وتجاوز ما يرديه من البطر، وما يحول بينه وبين الفوز والظفر ؟ ! هلا أنفق ماله في الطاعات، والبر والصالحات ؟ ! حتى لا يهوى في الدركات، وإنما يتجاوز به إنفاقه الصراط، ويدخله إلى روضات الجنات، والأمن في الغرفات، وما أدراك ما العقبة تهويل لشأنها، أي : أي شيء أعلمك ما هي ؟ فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة إن تخطي العقبات سبيله البذل في القربات، في تحرير عبد وتخليصه من ذل الأسر- وكذا الجارية- أو الجود- ولو كان ما عندك قليل- لتطعم في أوقات العسرة وساعات الشدة اليتيم الضعيف- وأولى اليتامى بالبر الأقرب فالأقرب- أو محتاجا مكروبا ؛ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وكان مع هذا الجود والعطاء مؤمنا، فإن المنفق الكافر لا أجر له، بدليل قول الله الحق : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ١ ومثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ٢ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ٣ ؛ وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ووصى بعضهم بعضا بالصبر على كل حال ؛ ووصى بعضهم بعضا برحمة الخلق والرأفة بهم، وودهم والسعي في خيرهم، وهكذا يؤمر يوم القيامة بالقساة، أو الذين فرطوا ولو قليلا في حق المحرومين، أن يسحبوا إلى النار في أغلال وسلاسل بالغة الطول ؛ يقول ربنا وهو أصدق القائلين : خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين ٤ ؛ فمن بذل في الخير ووصى غيره بالبذل وكان مؤمنا فـ أولئك أصحاب الميمنة أصحاب دار اليمن والجنة، أو : يؤتون كتبهم بأيمانهم، فيكون حسابهم يسيرا، ويجزون جنة وحريرا، ونعيما وملكا كبيرا ؛ أفلا تكون الدعوة إلى هذه المكرمات والنداء لتخطى تلك العقبات مما يحمل المؤمن على أن يطلب المال من حله لينفقه في محله، فيتاجر بذلك مع ربنا العلي الأعلى تجارة لن تبور، بلى وإن ربنا لغفور شكور.
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة ( ١٩ ) عليهم نار مؤصدة ( ٢٠ )
والذين جحدوا وكذبوا وأنكروا ما أقمناه دليلا على الحق والرشد والخير من كتاب وحجة، أو بالقرآن أو بالآيات الكونية الآفاقية والأنفسية هم الذين يذهب بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى دار الخبال والنكال، أو هم المشائيم على أنفسهم، أو الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم ؛ مغلقة عليهم أبواب النار حتى لا يخبو سعيرها، ولا يخرج منها أصحابها يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ١ فاللهم اصرف عنا عذاب جهنم، وآتنا يا ربنا ما وعدتنا، وتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب الجنة، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.
والذين جحدوا وكذبوا وأنكروا ما أقمناه دليلا على الحق والرشد والخير من كتاب وحجة، أو بالقرآن أو بالآيات الكونية الآفاقية والأنفسية هم الذين يذهب بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى دار الخبال والنكال، أو هم المشائيم على أنفسهم، أو الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم ؛ مغلقة عليهم أبواب النار حتى لا يخبو سعيرها، ولا يخرج منها أصحابها يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ١ فاللهم اصرف عنا عذاب جهنم، وآتنا يا ربنا ما وعدتنا، وتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب الجنة، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.
آية رقم ٢٠
ﭘﭙﭚ
ﭛ
مؤصدة مطبقة مغلقة.
والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة ( ١٩ ) عليهم نار مؤصدة ( ٢٠ )
والذين جحدوا وكذبوا وأنكروا ما أقمناه دليلا على الحق والرشد والخير من كتاب وحجة، أو بالقرآن أو بالآيات الكونية الآفاقية والأنفسية هم الذين يذهب بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى دار الخبال والنكال، أو هم المشائيم على أنفسهم، أو الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم ؛ مغلقة عليهم أبواب النار حتى لا يخبو سعيرها، ولا يخرج منها أصحابها يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ١ فاللهم اصرف عنا عذاب جهنم، وآتنا يا ربنا ما وعدتنا، وتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب الجنة، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.
والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة ( ١٩ ) عليهم نار مؤصدة ( ٢٠ )
والذين جحدوا وكذبوا وأنكروا ما أقمناه دليلا على الحق والرشد والخير من كتاب وحجة، أو بالقرآن أو بالآيات الكونية الآفاقية والأنفسية هم الذين يذهب بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى دار الخبال والنكال، أو هم المشائيم على أنفسهم، أو الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم ؛ مغلقة عليهم أبواب النار حتى لا يخبو سعيرها، ولا يخرج منها أصحابها يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ١ فاللهم اصرف عنا عذاب جهنم، وآتنا يا ربنا ما وعدتنا، وتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب الجنة، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير