ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

صبغة الله دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها - زه - قيل سمى الدين صبغة لظهور أثره على الإنسان من الصلاة والصوم والطهور والسكينة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: حنيفا الحنيف من كان على دين إبراهيم عليه السلام ثم سمى من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا والحنيف اليوم المسلم وقيل إنما سمى إبراهيم عليه السلام حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عز وجل أي عدل عن ذلك ومال وأصل الحنف ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها - زه - وكما قيل إن الحنيف في اللغة المائل قيل معناه فيها المستقيم وقيل إنه مشترك بينهما نحو الجون وعسعس.



والسمت قال ابن الأنباري العرب تقول فلان يصبغ فلانا في الشر إذا أدخله وألزمه إياه كما يلزم الثوب الصبغ، عابدون موحدون كذا في التفسير وقال أصحاب اللغة عابدون خاضعون أذلاء من قولهم طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس فيه - زه –
حنيفا الحنيف من كان على دين إبراهيم عليه السلام ثم سمى من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا والحنيف اليوم المسلم وقيل إنما سمى إبراهيم عليه السلام حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عز وجل أي عدل عن ذلك ومال وأصل الحنف ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها - زه - وكما قيل إن الحنيف في اللغة المائل قيل معناه فيها المستقيم وقيل إنه مشترك بينهما نحو الجون وعسعس.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير