ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

صبغة الله : فطرة الله التي فطر الناس عليها.
ومن أحسنُ من الله صبغة ! وتختتم الآية بهذه العبارة اللطيفة «ونحن له عابدون » أي أن الله هدانا بهدايته، وأرشدنا إلى حجته، ونحن لا نخضع الا لله، ولا نتبع إلا ما هدانا وأرشدنا إليه، فلا نتخذ الأحبار والرهبان أربابا يزيدون في ديننا وينقصون.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير