ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

٢٤١ - وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعُ كل مطلقة، أو الثيب المجامعة، أو لما نزل حقا على المحسنين [٢٣٦] قال رجل: " إن أحسنت فعلت / وإن لم أرَ ذلك لم أفعل فنزل حَقّاً عَلَى المتقين وخصوا بالذكر تشريفا. ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (٢٤٣) وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم (٢٤٤) من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون (٢٤٥)

صفحة رقم 232

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية