ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
المعنى الجملي :
هذه الآيات جاءت متممة لأحكام الزواج، وقد توسط بينها بالمحافظة على الصلاة ؛ لأنها عماد الدين، فجدير بالمسلمين أن يعنوا بهذا أشد العناية، إذ من حافظ عليها جعل نصب عينيه إقامة حدود الدين، والعمل بالشريعة كما قال : واستعينوا بالصبر والصلاة
الإيضاح :
أي وشرعت متعة لكل مطلقة على سبيل الوجوب إذا كانت غير مدخول بها، وعلى سبيل الاستحسان لغيرها، والذي يفعل ذلك من أشرب قلبه تقوى الله والخوف من عقابه، فهو الذي يجود بالمال تطييبا للقلوب وإزالة للضغن.
والخلاصة – إن المطلقات أصناف أربعة :
مطلقة مدخول بها وقد فرض لها مهر، وهذه لها كل المفروض، وهي التي عناها الله سبحانه بقوله : ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا .
مطلقة غير مدخول بها ولا مفروض لها، وهذه يجب لها المتعة بحسب يسار الزوج ولا مهر لها، وهي التي عناها الله بقوله : لا جناح عليكم إن طلقتم النساء إلى آخر الآية، ولا عدة لها.
مطلقة مفروض لها وغير مدخول بها ولها نصف المهر المفروض ولا عدة لها، وفيها نزول قوله : وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن.... .
مطلقة مدخول بها غير مفروض لها، ولها مهر مثلها من قريباتها وأسرتها.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير