ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قَوْله تَعَالَى: وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ أعَاد ذكر الْمُتْعَة تَأْكِيدًا.
وَسبب نزُول الْآيَة: مَا روى أَنهم لما سمعُوا قَوْله تَعَالَى: مَتَاعا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا على الْمُحْسِنِينَ قَالُوا: إِن شِئْنَا نمتع، وَإِن شِئْنَا لَا نمتع، فَنزلت هَذِه الْآيَة.
وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ أَي: الْمُتْعَة لَهُنَّ ملكا، جعلهَا لَهُنَّ بلام التَّمْلِيك. وَقَوله: حَقًا على الْمُتَّقِينَ يَعْنِي: وَاجِبا على الْمُؤمنِينَ.

صفحة رقم 245

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية