ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله عز وجل : وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ فيه ثلاثة أقاويل : أحدها :. . . . . ١
والثاني : أنها لكل مطلقة، وهذا قول سعيد بن جبير وأحد قولي٢ الشافعي.
٣وقيل إن هذه الآية نزلت على سبب وهو أن الله عز وجل لمّا قال : وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِر قَدَرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ فقال رجل : إنْ أحسنتُ فعلت، وإن لم أرد ذلك لم أفعل، فقال الله عز وجل : وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِين ، وهذا قول ابن زيد، وإنما خص المتقين بالذكر - وإن كان عاماً - تشريفاً لهم.

١ - جملة مطموسة هنا. لكن قال مالك: المتعة لكل مطلقة إلا المطلقة قبل البناء وقد سمى لها صداقا فحسبها نصفه فإن لم يكن سمى لها كان لها المتعة..
٢ - وقوله الآخر: أنه لا متعة إلا للتي طلقت قبل الدخول وليس ثم مسيس ولا فرض لأن من استحقت شيئا من المهر لم تحتج في حقها إلى المتعة..
٣ - من: والخامس (في تأويل قانتين) إلى هنا سقط من ك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية