ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ويقول الحق بعد ذلك :
وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ٢٤١
إن لكل المطلقات في أي صورة من الصور متاعا، ولكنه سبحانه قد بيّن المتاع في كل واحدة بدليل أنه أوضح لنا : إن لم تفرضوا لهن فريضة فقال :( ومتّعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ). وإن كنتم فرضتم لها مهراً فنصف ما فرضتم، فكأن الله قد جعل لكل حالة حكما يناسبها، ولكل مطلّقة متعة بالقدر الذي قاله سبحانه.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير