ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

٢٥٩ - كالذي مر عزيز، أو أرميا، أو الخضر. قَرْيَةٍ بيت المقدس لما خربه بختنصر، أو القرية التي خرج منها الألوف حذر الموت. خَاوِيَةٌ خراب، أو خالية من الخواء وهو الخلو، ومنه خوت الدار، والخواء الجوع

صفحة رقم 239

لخلو البطن. عروشها العروش البناء. يحيي هَذِهِ اللَّهُ بالعمارة بَعْدَ مَوْتِهَا بالخراب. يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قال ذلك، لأنه مات أول النهار، وعاش بعد المائة آخر النهار فقال: يوماً، ثم رأى بقية الشمس فقال: أو بعض يوم. لَمْ يَتَسَنَّهْ لم يأتِ عليه السنون فيتغير، أو لم يتغير بالأسن. ننشرها نحييها، من نشر الثوب، لأن الميت كالثوب المطوي، لانقباضه عن التصرف فإذا عاش فقد انتشر بالتصرف. نُنِشزُهَا نرفع بعضها إلى بعض، النشز المكان المرتفع، نشزت المرأة لارتفاعها عن طاعة زوجها، قاله ملك، أو نبي، أو بعض المعمرين ممن شاهد موته وحياته. وَإِذْ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً واعلم أن الله غزيز حكيم (٢٦٠)

صفحة رقم 240

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية