50352 وقفة

القرآن المجيد ليس صورة لنفسية فرد، ولا مرآة لعقلية شعب، ولا سِجِّلًا لتاريخ عصر، وإنما هو كتاب الإنسانية المفتوح، ومنهلها المورود، فمهما تتباعد الأقطار والعصور، ومهما تتعدد الأجناس والألوان واللغ...

محمد دراز [القمر:١٧]

نعى القرآن على أقوام جريهم وراء الظنون التي ملأت عقولهم بالخرافات، وأفسدت حاضرهم ومستقبلهم بالأكاذيب، فقال: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَ...

أبو حامدالغزالى [النجم:٢٣]

إذا رأيت قلبك لا يتذكر بالذكرى فاتهمه؛ لأن الله يقول: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) فالذكرى لابد أن تنفع المؤمنين.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الذاريات:٥٥]

فإذا كانت الأقوال تكتب، فالأفعال من باب أولى؛ فعليك أن تتقي الله، ولا تخالفه، إذا سمعت الله يقول خبرا، فقل: آمنت به وصدقت، وإذا سمعت الله يأمر بأمر، فقل: آمنت به وسمعا وطاعة، أو نهيا فقل: آمنت به...

محمد بن صالح ابن عثيمين [ق:١٨]

ذكر الله تعالى بعض آياته في الأرض، ثم قال: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) أي: قدرنا الأرض، وألقينا فيها الرواسي، وأنبتنا فيها أصناف النبات الحسنة؛ لأجل أن نبصر عبادنا كمال قدرتنا...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [ق:٨]

في وصف رأي الكفار فيما جاء به النبي بأنه (مَّرِيجٍ) دلالة على أن رأيهم باطل ليس بصحيح؛ لأن الجزم الصحيح لا يتغير ولا يتبدل أما هم فكان أمرهم مضطربًا فهم كما قال الله: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخ...

الرازي [ق:٥]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) أمر الله المؤمنين أن يجتنبوا الظن، وكأنه شيء ماثل للعيان يمر عليه الإنسان، فعلى العاقل أن يجتنبه...

عويض العطوي [الحجرات:١٢]

(وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ) من أعظمِ التعييرِ: إظهارُ التعيير وإشاعته في قالب النصح، وقد عدَّ الله من خصال المنافقين إظهار أمرٍ حسنٍ ويراد به التوصل إلى غرض فاسد يقصده في الباطن.

ابن رجب [الحجرات:١١]

إن الإسلام لم يضع للمسلم الخيار في الوحدة، بل وضع هذه الوحدة الإسلامية موضع الأسس الكبرى من الدين، فقال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ).

علي الطنطاوى [الحجرات:١٠]

إن كلمة واحدة من سوء الأدب مع الله أو مع رسوله صلى الله عليه وسلم، قد تحرق رصيد العبد الإيماني كله!

فريد الانصاري [الحجرات:٢]

وصف الله الصحابة بقوله: (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) ولم يقل: (يبتغون أجرا) ففيه اعتراف منهم بالتقصير، وطمع بالفضل الإلهي الذي لا منتهى ولا حد له، و...

الرازي [الفتح:٢٩]

(وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ) وقال: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) (الحج:٧٢) وهذا أمر محسو...

ابن تيمية [محمد:٣٠]

(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) إنَّ المنادين بعزل القرآن عن نظم الحياة قومٌ أصيبوا بمرضٍ في قلوبهم، وتلك وراثة ورثوها من إخوانهم أهل الكفر والضلال والنفاق، فل...

عبدالعزيز أل الشيخ [محمد:٢٤]

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ) ساووا الأنعام في العاجلة، وفاقتهم في الآجلة.

محمد الحمد [محمد:١٢]

(وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) تأمل كيف جعل صلاح الذرية من صلاح النفس؛ لعظيم أثر الذرية على الإنسان في دنياه وآخرته.

عبدالعزيز العويد [الأحقاف:١٥]

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ﴾ في الدنيا كأنهم أنعام، ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم، ساهون عما في غدهم. وقيل : الم...

روائع القرآن [الشورى:١٢]

مخالفة ما تهوى الأنفس شاقة، وكفى شاهدًا على ذلك حال المشركين وغيرهم ممن أصرّ على ما هو عليه؛ حتى رضوا بإهلاك النفوس والأموال ولم يرضوا بمخالفة الهوى، حتى قال تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِ...

الشاطبي [الجاثية:٢٣]

"هل تعرف الآية التي تُسمَّى مبكاة العابدين؟ (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء م...

ابن عطيه [الجاثية:٢١]

هل يظن عاقل -بعد هذه الآية- أنه ينجو أو يهتدي للحق أو يثبت على الصراط المستقيم بغير القرآن والسنة؟

فهد العبيان [الزخرف:٤٣]

أثر المعاصي في الحرمان من العلم النافع معلوم بالنصِّ والواقع، كما قال الله سبحانه: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)، ولا ريب أنَّ حرمان العلم...

عبدالعزيز ابن باز [الشورى:٣٠]

ومناسبة ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين: (الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) دون غيرهما؛ لمناسبتهما للإغاثة؛ لأنَّ الولي يحسن إلى مواليه، والحميد يعطي ما يُحمد عليه.

ابن عاشور [الشورى:٢٨]

قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف، لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛ لأن الله يقول: (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ).

محمد الراوي [فصلت:٤١]

قال عمرو بن عثمان المكي: لقد عَلَّمَ الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - ما فيه الشفاء، وجوامع النصر، وفواتح العبادة، فقال: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنّ...

الخطيب البغدادي [فصلت:٣٦]

وجدت هذه الآية في حياتي: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فكلما وقعت خصومه أو سوء فهم، تذكرت هذه الآية، واجتهدت في الإحسان...

متدبر [فصلت:٣٤]

إنها آية من الروعة بمكان! فهي تصل -في إحساس المؤمن- الدنيا بالآخرة، وتملؤه سكينةً وسلامًا، فإنما قبضة الأرواح بالنسبة للمؤمن المستقيم رسل سلام من السلام! (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ...

فريد الانصاري [فصلت:٣١]

﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ • وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾ . قال #الحسن_البصري : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإنّ لهم شفاعةً يوم القيامة. .

روائع القرآن [الشعراء:١٠٠]

في قول المشركين: (لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) كل هذه المحاصرة لصوت القرآن؛ حتى لا يصل إلى قلوبهم ولا إلى قلوب غيرهم، وهو متضمن الاعتراف بأن هذا الق...

محمد أبو موسى [فصلت:٢٦]

"قال تعالى عن الملائكة: (يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا) وفيها فائدتان: ١- أن الله لم يذكر عن الملائكة استغفارًا؛ لعدم حاجتهم له، بل هم ي...

محمد أبو موسى [غافر:٧]